صفحة الكاتب : فاروق الجنابي

الشاعر احمد العبيدي يبحث عن سارة !!!!!! في مملكة السراب
فاروق الجنابي

كغيري من عباد الله الذين قد تقتادهم الاقدار ولو في حالة الادبار من هواجس البحث عن نافذة بعد ان اختلطت مديات الخيط الابيض بالخيط الاسود

نبحث عن ومضات ناعسة بين اطلال العصاري الممزوجة بشفق الغروب وان تباعدت الى أناء الليل

لتلقي بنا تلك الاقدار بين اشاريق الصباح وعواتم الظهر

فتستفزنا الاحلام على كواسر الشعر وبركان الكلم

فنستفيق احيانا على صفير الصحارى ومداد السراب

واحيانا بتغاريد البلابل واطلاليل الربيع

صحيح انهما لايلتقيان حتى في وعد افتراضي

فتهلَّ بدجى الليل اهاليل وان تباعدت مواقيتها لكنها تحابلت بحمل ولو بمخاضٍ عجّفته السنين  

لكنها في النهاية تخلع عتمت ليل الركود البائسة وتضع حملا ملحميا وديعا

ذلك الحمل الذي اراده الشاعر الكبير احمد العبيدي ان يطوي مسافات التباعد بين الكهولة والفتية

فامتزجت في رحابه خوالد الشعر بروافد القصة 00وانصهرت لوحات النثر بقداس قوافيها

مثلما اراد الشاعر المبدع احمد العبيدي لذلك الحمل  المولود في اعالي الانكسار ان يكون يراعا يخلع جلباب السبات وينشأ في حاضرة تختصر المسافات وتختزل الازمان وتبحر بفضاءات العقد الاتي

فللشاعر الكثير من المؤلفات والاصدارات الثقافية والنشاطات الرياضية التي لن توصد تباعاتها

لكنه اراد لكتابه (في دولة النساء 00ابحث عن سارة ) ان يكون محطة الافتراق مع تلك النتاجات في التخاطي والتوازي وفي الوجد والتوصيف ليكون بعدها  محطة تلتقي عندها الاجيال وتكون لها ميراثا تنهل منه ولو بعد حين وتتفيء تحت اغصانه من وجس الجهل وببغاوية التكرار  

هو يبحث عن عذرية سارة الموؤدة في خطايا الحياة والتي اغتصبها الاحتلاليون والمتناسلين من رحمهم من جواسيس قد تحللت ضمائرهم بمياه السحت الحرام مدركا ان شمس الحقيقة ستطل علينا وينكشف مابين خيوطها التموزية (حرامية العهد الجديد ) فتحرق انقاض خطاياهم

 فيقف الشاعر عند سارة التي القوها في عتمة الوهن وابتلعوها مثلما ابتلعوا اموال العراق ليقول لهم انها الحقيقة التي ستنتفض من غباركم وتلملم جراحاتها وان غارت     فحبا لمن تبيّض وجوههم وتعسا لمن كان السواد وشاحه  

  (اتمسمر00 كي 00 يزدرد الماء )

خوفٌ يلبدُ في المفاصل

وجيْف القلوب يشابه سعفة نخلة تناطح الريح ،

ورجم الصبيان المتعرتين 00

 الرؤوس كرقّاص ساعة الجدار ،

يستوفزُها الحذرُ من اللآيقين 00

الصدور معبأة بالحزن والهمّ ،

وبرئتين متعبتين ،

بالضيق والدخان وهواء التفجير السام 00

نعم،التفجير الذي يُدخل التايات بين الاضلاع 00

الطواحين (الهلكوبترية)،

تديرُ  رُحيات الحرب لطحن الحياة 00

الى (الاوعي) ،يبحث عمّا تخبيء الادمغة ،

فيثقب الرؤوس ب(اللوالب الحديدية )

والدلائل : هي الاسماء ،الهويات 000000

هي غضب الله 000

اتمسمر  مكاني كوتدٍ ثابت ،

كصنم واقف 00

لاادري كيف اجعله لم يرني ؟!

هو خائفّ مثلي 00

خوفي آت من فرعين :

الاول:

اني لااجد (سارة)في هذا اليوم ( من الف يوم ويوم )

الذي سرقتني (شهرزاد حِسبته)

في (الف ليلة وليلة )000

مثل (كانَ00) و(إنّ00)

والثاني :

هو خوفي من جنسي ،

الذي عبأه الاضداد لدحري

وللشاعر وقفة اخرى في قصيدة 00 أفي الرجال دولة النساء ؟!

معضلة البحث في المسائل العويصة

تدعو الى المقامرة

الى التجرد ، التنصل ، اللاخوف

نعم:

فالتاويل ، الحديد والنار ،

واللاسعون بالأسواط

دون قلوب

قلوبهم في الجانب الايمن

بلا يقين

مملوءة بالقيح والغُل والقسوة

وعلى المجرب ان 0000

ويسترسل حتى

في الجزر البحرية للسندباد

في حكايا شهرزاد بالف ليلة ولية

في

(نفر تيتي تفرعنت ولُدِغتْ)

(بلقيس تسبّأت وخسرت )

بنازير قُتلت 00)

وللرجال دول،وكذلك 000

ومنهما ما بين ذا وذاك

واني محتار في اين منهما (سارة )

حتى يختتم قصيدته

اعلنت في الوسائل المقروءة ، والمرئية والمسموعة 

وجاءني الرد :

بلا 00ولا00 ولا 000

فربما هي في سجنٍ سرّي

 

وبعد ان تخطت عيناي نهاية الكتاب استشعرت ان الشاعر وضع لنا تلك اللبنة المرمرية لتكون النواة الاولى في بنائه الشعري السردي المحدث وتكون الخطوة الاولى في رحلته الالفية للميل الادبي

اتمنى ان اكون قد اقتربت ولو بالحدود النسبية لما يستحقه الشاعر من اقلامنا التي الفناها لاتحيد عن اي حرف يستحق الثناء ولشاعرنا الكبير بعطائه

المودة

وعهد ايها الرمز العراقي اننا سنصطف خلفك للبحث عن سارة التي غيبوها

ولو انك تجاهل عنا مديات الولادة 

(فقد يكون لغاية في نفس يعقوب قضاها (واتمنى ان لاادرك الظن فبعضه لبعضه اثما)    

 وقد اهداني الشاعر نسختة من كتابه الجميل (في دولة النساء 00ابحث عن سارة )

 

  

فاروق الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/16



كتابة تعليق لموضوع : الشاعر احمد العبيدي يبحث عن سارة !!!!!! في مملكة السراب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الاخرس
صفحة الكاتب :
  عماد الاخرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وجه كوردستان المشرق  : كفاح محمود كريم

 جنايات ديالى: إعدام إرهابي اشترك بقتل 47 مواطناً عبر سيطرة وهمية  : مجلس القضاء الاعلى

 الطالباني معلقا على احداث دوزخورماتو  : كفاح محمود كريم

 مئات الدواعش يسلمون انفسهم للقوات الامنية بعد تطهير محيط قضاء الطوز

  البرلمان . . . وَ . . . برّ الأمان  : حسن بيرآوجى

 معهد تراث الأنبياء في العتبة العباسية يقيم ندوة حول آفاق تطوير برامج محو الأمية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ضريبة واسط تعلن عن جباية اكثر من 13 مليارا دينارا خلال عام 2012 من المواطنين  : علي فضيله الشمري

 وقفة نقدية  : كريم الانصاري

 الشركة العامة للتصميم وتنفيذ المشاريع تقيم سوق خيري لدعم الاعمال التطوعية والانسانية والخدمية  : وزارة الصناعة والمعادن

 قرارات ترامب ورد الفعل العراقي  : عصام العبيدي

 حكومة أغلبية سياسية عراقية  : ا . د . لطيف الوكيل

 

  الأتراك في طهران ...هل هي بداية صحوة تركية لردم فجوة الثقة أم مناورة تكتيكية !؟"

 لا سكوت عن الخطأ  : مهند العادلي

 المالكي وتسويق الإرهاب ..!  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net