صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

رجل غادر أم إمرأة خائنة !
مهند حبيب السماوي
 كسر وعده لها بعشق ابدي خالص على الطريقة المثالية ليس فيه ذرة من الخيانة ولا اثر من الخداع او رائحة للكذب حينما قبل الزواج، تحت ضغوط والدته المريرة ، من أمراة أخرى غريبة عنه ليس بينه وبينها اي توافق ولا تفاهم، فامسى آنذاك في احضان امراة اخرى يقضي معها لياليه التي كانت عبارة عن لقاءات يتحدث فيها الجسد بلغة مادية سطحية تخلو من التركيز العاطفي.
كانت روحه ونفسه في مكان اخر حيث كانت حبيبته تجلس وحدها أمام جهاز الكومبيوتر تنتظر موعدهم للحديث سوية، وهو الحديث الذي ادمناه عدة سنوات أبان الحرب الطائفية في العراق حينما كان التنقل بين المناطق يعني امكانية قتل المختلف طائفيا...ولكن أنتظارها الان دون جدوى حيث اصبح الرجل في عهده امراة اخرى والزيغ منها والهروب للحديث مع حبيبته الاولى ليس بالسهل مع انه ممكن وحدث مرات عديدة.
 ورغم ذلك فقد عاد لحبيبته الاولى وفعلها عدة مرات حينما وجد، وكما توقع سابقا، ان زوجته لن تستطع ان تمنحه ما منحته له حبيبته من اشياء تتعدى الجسد وتتسامى عن الجنس وتترفع عن المادة!...وهكذا عاد الحوار بينهما لكنه لم يخلو هذه المرة من غيرة حبيبة ترى حبيبها يترك الحديث معها ويغادر لكي يقضي ليلته مع زوجته تاركا اياها بالم وحسرة على ما آلت اليه مصيرهما في ذلك الوقت خصوصا وان اللقاء بينهما اصبح مقتصرا على العالم الافتراضي الذي كان بالنسبة لهما وجود وحياة حقيقة اكثر من الواقع نفسه.!
بقت العلاقة بينهما على هذا الحال اشهرا عديدة لدرجة انه كان يفضل الحديث مع حبيبته الاولى في العالم الافتراضي على الذهاب للفراش مع زوجته!، فالحديث المجرد هنا افضل من ممارسة الجنس...والسهر مع الاولى في بحر المشاعر خير من البقاء مع الثانية في بركة الجسد ! وفي هذا السياق لابد من تذكر الفيلسوف فردريك نيشته الذي نصحنا بالزواج ممن لايمكن ان نمل من الحديث معها بعد سبعين سنة !.
 ثم حدث ما اعتبره الرجل زلزال كارثي اصابه بمقتل ! حينما اختفت حبيبته لعدة اشهر عنه ثم لتعود اليه لكي تبلغه بانها قد تزوجت !  وانها الان في حضن رجل اخر ! مثلما يعيش حبيبها مع امراة اخرى يتبادل معها الجنس ولغة الاجساد الحسية !...بالطبع صديقنا لم يصدّق ما قالته وظن انها تقول له هكذا لكي يتفرغ لزوجته ويتعايش مع حياه الجديدة كما كانت تقول له دائما حتى يرضى كل منها بنصيبه ! وهو واقعا لم يصدق ذلك لانه ، ومن خلال سنوات علاقته بها، لم يتوقع انها من الممكن ان تتقبل رجلا اخر معها ...يجلس بقربها...يتحسسها...يمسك يدها.. تتعرى امامه...يقبلها..ويمارس معها مايمارسه هو نفسه مع زوجته!.     
المهم ..أنه استطاع ان يعرف بطرقه الخاصة انها فعلا تزوجت وانها ايضا كسرت الوعد الذي اعطته قبل زواجه وبعده...قبل زواجه وعدته بأنها ستكون له مدى الحياة ! وبعد زواجه ايضا حينما قالت له بانها ستكون له وهي تقبل ان تكون زوجة ثانية! فأصابه ذلك بخيبة أمل كبيرة بهذه الحبيبة التي ارتضت ان تتزوج رجل اخر غيره كما قال لها بعد ان عرف بالامر وتيقن من حقيقته القاسية !.
ولكون الانسان كائن يرر جميع سلوكياته حتى القبيحة وغير العقلانية لذا  لم تجد هذه المرأة صعوبة، حينما وجدت انها في موقع اتهاميـ في الدفاع عن نفسها وعن زواجه امام عتب حبيبها ونقده القاسي لها و" الرزالة " المستمرة التي تتلقاها منه كلما تلاقوا سوية في عالمهم الافتراضي، وكانت حينما يشتد عليها النقد من قبل حبيبها السابق تقول له ببرود " لقد فعلت مافعلته انت ولم تكن انت افضل مني او اكثر وفاءا" !
الاحداث اعلاه وتداعياتها المؤلمة تطرح امامنا أسئلة معقدة وشائكة لا أظن انه باستطاعة كل منهما الاجابة عليها باعتبارها طرفين مباشرين في هذه المعضلة وحكمهما يكون غير موضوعي وليس له اساس عقلاني خالص من العواطف والذاتية على الرغم من أنهما حصرا أعرف الناس بحقيقة ماحدث بينهما!.
هل نحن امام رجل غادر ام امرأة خائنة ؟
هل غدر هذا الرجل حبيبته حينما قبل ان يتزوج غيرها ؟ ام انها هي من خانته حينما قبلت ان ترتبط مع غيره ؟     
وماهو مستقبل حياة كل منها الخاصة ؟
هذه الاسئلة الصعبة وغيرها من الاسئلة التي من الممكن ان تخطر على البال سنبحث لها عن اجابة في الجزء الثاني من هذا المقال !
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/17



كتابة تعليق لموضوع : رجل غادر أم إمرأة خائنة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ الدكتور جواد أحمد البهادلي
صفحة الكاتب :
  الشيخ الدكتور جواد أحمد البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفارقات أشباه المتفيقهين في عصر الفلتان العلمي  : د . نضير الخزرجي

 النائب الحكيم يصدر بيانا حول حادثتي منطقتي سجر والصقلاوية المأساويتين  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 جولات ديمستورا للسياحة السياسية ..هل تضع حلولآ للحرب على سورية ؟!  : هشام الهبيشان

 دلالات  : غني العمار

  الى شيخ المتملقين : الحشد الشعبي أسستهُ المرجعية  : اسعد الحلفي

 قراءة في كتاب في ظلال القرآن  : حيدر الحسني

 لوحة موناليزا مرجعية!  : قيس النجم

 وزارة الداخلية : تدمير مقر لتفخيخ العجلات وصنع العبوات ومقر للانتحاريين  : خلية الصقور الاستخبارية

 مالية الحشد الشعبي تشرع بتوطين رواتب اللواء الاول ضمن قاطع عمليات البصرة

 "القاعدة" تسعى الى استعادة ديالى 19 قتيلاً وإسقاط هليكوبتر عسكرية

 هيئة الحج تفتتح 160 منفذا للتسجيل على قرعة الحج المقبلة

 النقد والقصة القصيرة الساخرة ((اللجان الغير منتجة))  : قاسم محمد الياسري

 جنايات ذي قار: الإعدام لمدان بالاشتراك في الهجوم الإرهابي على جامعة الإمام الكاظم  : مجلس القضاء الاعلى

 الشبلي:الجيش بحاجة الى الدعم السياسي اكثر من الخارجي

 وأبقى عراقي  : علي البدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net