صفحة الكاتب : احمد جبار غرب

مشكلاتنا ودي سيلفا وفلسفة الحكم
احمد جبار غرب

لعل من  أكثر المشكلات التي تواجه العراقيين والتي تؤرق حياتهم  وتجعلهم يفكرون باتجاهات أخرى هي البطالة المتفشية في إرجاء البلاد هذه المشكلة التي تفاقمت في السنين الأخيرة مع تزايد أعداد السكان والهجر ألقسري للقرى و الأرياف  والبحث عن موطئ قدم في رحاب المدينة وأجوائها المدنية رغم تقلص الفوارق بينهما والمشكلة بحاجة إلى ثورة حقيقية لانتشال الإعداد الغفيرة من السكان التي تعاني من البطالة والتي تحاول ان تجد أية مهنة تدر عليهم مبالغ تقيهم شر العوز والفاقة في أوضاع أمنية غير مستقرة  ومعروف أيضا ان الاستقرار السياسي يفضي إلى تخطيط سليم والى إيجاد حلول لكل المشاكل التي نتجت بفعل السياسات القديمة  ابان العهد ألصدامي البائد أو مانتج بعد التغيير من عوامل ساعدت على انتشار هذه الآفة الخطيرة ورغم ان العراق دولة مزدهرة نفطيا  حيث تعد ثاني اكبر دولة عالميا من حيث الاحتياطي النفطي إلا نها من الدول التي تعاني من انحدار أبنائها نحو خطى الفقر المدقع في بعض الأحيان وتلك مفارقة عجيبة يجب ان تؤخذ بالحسبان من قبل السياسيين واؤلي الأمر الذين اتخموا المواطن بالوعود البراقة في تحقيق برامجهم الانتخابية لكنها للأسف كانت فورة سرعان ماهمدت وتبددت أحلام الناخبين في الحصول على مبتغاهم والذي هو ليس عملا مستحيلا أو اعجازيا فقط قليل من الحكمة ونكران الذات والقفز فوق المنافع الآنية الضيقة والمصالح الحزبية التي ابتلى بها المواطن البسيط لتتحقق طموحاتنا في وطن مزدهر يعمل أبناءة بحب وتفاني في ظل حكومة رشيدة تعرف كيف تجعل من المستحيل ممكنا بعد قراءة الواقع ومعطياته بصورة جيدة وإمامنا أمثلة كثيرة لبلدان صنعت ذاتها دون وجود بنى اقتصادية  تكون مرتكزا يؤهلها لذلك أو في الحد الأدنى لمتطلباتها والمعجزة البرازيلية  إمامنا إذا تحولت من الدولة الأكثر مديونية في العالم والتي تربو ديونها قرابة ال500 مليار دولار إلى دولة منتجة ومصدرة من الطراز الأول ومن دولة تعتاش على المساعدات والمخدرات وسوق النخاسة إلى دولة تحظى باحترام المجموعة الدولية  وسائر البلدان وتقلصت مشاكلها المستعصية كالبطالة  والفقر والنظام الصحي إلى ادني مستوياتها لاتوجد وصفة سحرية لهذا الوضع  أوماردا يخرج من القمقم ليقول (لبيك لبيك عبدك بين يديك )لكن توجد إرادة صلبة على التغيير والانقلاب على الواقع  البائس ومحاولة فهمه بقراءة متأنية بعيد عن الهوس النفعي والأناني واحترام   الإنسان و احترام كرامته واحترام حقوقه ونكران ذات حد الذوبان في الصالح العام.. نعم نحن نحتاج لرجل مثل دي سيلفا البرازيلي الذي ضرب مثلا رائعا في  الزعامة الشعبية وتخليه عن الأنانية السياسية من اجل هدف اسمي يزرعه في قلب المجتمع البرازيلي ليحظى بالتقدير والإعجاب من قبل شعبه وسائر الشعوب الحرة في عالم ملتبس تسكنه الأزمات و أضاف لنا دي سيلفا فلسفة جديدة في الحكم والتغلب على المصاعب نتمنى من قادتنا ان يستوعبوها بدل التخبط يمينا وشمالا وبدل الاجترار والشعارات الزائفة التي لتغني ولاتسمن من جوع لكنها سرعان مات نكشف إمام الملأ لتفضح مطلقيها ان الحكم ليست هواية أو نزق سياسي يحاول ان يجربه الحاكم  في مختبر السلطة الفاحش وعلى أبناء الشعب المبتلى بالخيبات وهي ليست شركة فيها حسابات الربح والخسارة وليست أقاويل مشذبه لها وقع موسيقي على الإسماع نطلقها  بشكل مجاني محا باتا أو تملقا  أوخداعا للشعب الجبار الذي في صمته حكمة وفي رعدته صحوة  تقلق النفوس المريضة العازفة على مواجعه أنها أمانة في الأعناق ولكل حليم ذو أخلاق جبل على ممارسة السياسة في جلباب السلطة وتخومها أنها ليست صحوة ضمير اتجاه الناس المحكومين إنما نحتاج لضمير يقظ وشجاع في خدمتهم وهم من أوكلوه الأمانة  وتأملوا فيه خيرا يجب ان نتعظ من دروس الآخرين والاستفادة من تجاربهم لأبأس في ذلك لكن المخجل  ان تتراكم أخطائنا وتتكرر في ضل فوضى سياسية عارمة والكل يريد ان يتسلط على مقدرات هذا الشعب الذي ليوجد شعب على وجه البسيطة مالاقى وما عانى مثله رغم وفرة الخيرات وتعاظم القدرات والكفاءات الكبيرة التي نمتلكها هل يعقل ان نكون أسوء دولة في العالم من حيث الإنتاج الكهربائي أو تعثر الواقع الصحي وعدم مسايرته لأبسط المعايير الدولية هل يعقل ان يكون لكل طبيب 300 مريض يوميا؟ وهي اعلي نسبة عالميا إذا ما استثنينا دول ليست بقدرات العراق أو موارده صحيح هناك بعض المعوقات  التي تعرقل عملية الشروع بالبناء بهذا الاتجاه يجب ان نكون واقعيين فنحن لنريد ان  نأكل من أثداء أمهاتنا فهناك الجانب الأمني المتداعي  والفساد الذي يقضم كالجراد أينما يكون وصراعات السياسيين وتناحرانهم لكن هذا لايبرربقاء الوضع كما هو عليه لقد مضى مايقارب العقد على التغيير ودون ان يلوح في الأفق بوادر لانتهاء الأزمات الخانقة التي تجثم على صدورنا رغم تصاعد الإنتاج النفطي  والوفورات المالية الهائلة التي تكمن في الخزائن العراقية  نأمل ان يصحا السياسيون على هذا الواقع وان يكونوا سباقين للتضحية من اجل هذا الشعب بدون مزايدات وشعارات مللنا سماعها نريد أفعالا لاأقوالا تطيب خواطرنا  نريد ان يكون واقعنا اجمل من أحلامنا وليس في هذا القول مغالاة أو غرو نريد أطفالا لايتسكعون في الطرقات لينتشلوا العبوات الفارغة هنا أو هناك  من اجل كم دينار ملطخة بالمرض والذل والامتهان إنا اعلم ان امانينينا هي اكبر من ان تستوعبها صفحات لكن ان نعيش على الآمال خيرا لنا من الانكسار وهذه دعوة لكل ذو بصيرة من السياسيين ان يلتفتوا لهذا الشعب بعد ان ينزعوا هاجس الأنا في سلوكهم  نأمل ..نأمل..نأمل ذلك


                                             احمد جبار غرب

 

  

احمد جبار غرب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/22



كتابة تعليق لموضوع : مشكلاتنا ودي سيلفا وفلسفة الحكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ابراهيم بحر العلوم
صفحة الكاتب :
  د . ابراهيم بحر العلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اردوغان لا يمتلك ضمير سياسي!  : احمد الكاشف

 على اعتاب الذكرى ... ابا تراب  : د . يوسف السعيدي

 رئيس كتلة الاصلاح والتغيير في مجلس واسط مهدي الموسوي يعلن عن تخصيص 60 مليار دينارا للمنظومة الامنية  : علي فضيله الشمري

 تسمم 70 داعشيا خلال وليمة حفل زفاف جماعي في الموصل

 مثلث برمودا.. هل هو حقيقة ام خرافة؟ وما علاقته بالامام المهدي؟ وما التفسير الديني له؟!

 الدستور والنظام البرلماني, هل حقق طموحات العراقيين؟  : كريم السيد

 نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ أبداً/40 محمد بن الحنفية إبن مَنْ؟  : امل الياسري

 إعلان (مسابقة أكتب لإمامك)  : صحيفة صدى المهدي

 حين غاب عنا شكل الدجاجة!  : هادي جلو مرعي

 جدلية الشعائر الحسينية  : سامي جواد كاظم

 تحت شعار ( النازحین أمانة وحمايتهم واجب علينا ) الندوة السادسة  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 جنايات ذي قار: الإعدام 3 مرات لمدان قتل 3 أشخاص من عائلة واحدة  : مجلس القضاء الاعلى

 محافظ ميسان يلتقي بوجهاء ومختارين عدد من المناطق في ميسان  : اعلام محافظ ميسان

 وزارة الزراعة : منعنا استيراد محصول الذرة الصفراء لوفرة الناتج المحلي  : وزارة الزراعة

 بدء موسم البعثات التنقيبية الاجنبية في العراق  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net