صفحة الكاتب : محمد الوادي

حماية العيساوي بين دويلات الطوائف والعوائل الحاكمة
محمد الوادي
 لا اعتقد ان احدا في العراق يشعر بالصدمة والذهول من انكشاف عصابة ارهابية اخرى ضمن بعض طواقم الموت التي يطلق  عليها حمايات المسؤولين , فهذه حماية العيساوي وزير المالية تتكشف أوراقها الدموية الارهابية على يد حمايات الهارب المدان طارق الهاشمي .الغريب في الامر لاينحصر بانكشاف حلقة اخرى من سلسة العصابات " الرسمية " هذه بل بالموقف المرتبك للوزير العيساوي ومعه القائمة العراقية وكأن المعني بهذا الاجرام  يقول هذا انا فخذوني . لذلك  حجم ردود الفعل  وهذه القدسية المصطنعة والغير مبررة لافراد الحماية وهم في مربع الاتهام القضائي الاولي تثير اكثر من علامة استفهام كبرى على ماخفي من الامور !!
 
طبعا وكما متوقع دفعت الامور الى الجانب الطائفي وذلك لخلط الاوراق ومحاولة اضاعة الحقيقة الكبرى , لكن العقلاء في الجانب " السني العراقي العربي " كان لهم موقف لابد من الاشارة اليه بكل احترام وتقدير كبيرين , بذات الوقت الذي يجب فيه ادانه تصرف اللصوصية وقطاع الطرق الذي قام به قلة قليلة من خلال قطع الطريق الدولي في وقت مازالت جراحات الطائفية الارهابية الدموية لهذا الطريق الدولي لم تندمل في الذاكرة العراقية , ومع رفع علم مايطلق عليه الجيش الحر السوري في نفس هذه التظاهرة فان الرسالة تكون قد وصلت باحسن ظروفها ونفس الشيء ينطبق على المؤشرات التي تثبت ان هذه المظاهرة انما خيوطها من الخارج ومجموعة الذين خرجوا بها ليس سوى مجموعة دمى من ماركة كنترول التحكم من بعد . وفات على هولاء  ان لا الجيش الحر ولاجيش النصرة ولاقاعدة بن لادن ولا قوافل طلبان ولاحتى فدائي صدام او حرسهم الجمهوري البغيض ولاحتى جيش اوردغان الانكشاري بل وكل ثروات النفط والغاز العربي  مجتمعة او متفرقة غير  قادرة على تغير حركة التاريخ او ارجاع عقارب الساعة الى الوراء , وسيكون مصيرهم مصير الزرقاي المقبور ومن لف لفه .
 
وفي الجانب السياسي  لهذه القضية " اذا صح التعبير " فان مفارقات طفت على السطح تدعوا للتندر والضحك ولصناعة نوع من النكتة السياسية العراقية المسخة , قد تكون اولها التصريحات " المليشاوية " للعيساوي الوزير المرتبك  وايضا هذا التهافت العلني على ابواب السفير الامريكي يضاف اليها تصريحات اوردغان التي تحمل من التدخل والتحريض الطائفي مايفوق حجم الرعونة الشخصية في حشر أنفه في مثل هذا الموضوع العراقي الداخلي ناهيك عن  محاولة الربط الفاشل من قبل القائمة العراقية بين ملف حماية العيساوي وجرائم المدان الهاشمي ناهيك عن اعلان مبادرات سياسية تدعو اعضاء البرلمان والحكومة للاشراف على التحقيق القضائي و جلسات المحكمة وهذه  المخالفة الدستورية ان حدثت ستكون خير مظلة لتستر المفسدين والارهابين على بعضهم البعض , وحسنا فعل د. اياد علاوي حينما وزع رسالة داخلية على اعضاء قائمته يدعوهم الى التوقف عن الشحن الطائفي لان الامور لن تسير بجانبهم !! . اما طيران النجيفي الى اربيل واجتماعه مع البرزاني حول الموضوع فهي علامة صارخة على حجم الانتهازية التي تسود العملية السياسية في العراق وطالما يصر البعض على شخصنة كل الامور مع رئيس الحكومة العراقية الوطنية ومحاولة الابتزاز والتهديد بسحب الثقة من السيد المالكي فان الجواب المنطقي والواقعي انكم ومعكم بعض اصحاب عقول العصافير من التحالف الوطني نفسه لم تستطيعوا سابقا ولن تستطيعوا لاحقا سحب الثقة من رئيس الحكومة لانكم أعجز من ذلك بكثير واذا كان لابد منها فتعالوا الى انتخابات مبكرة لتذقوا طعم هزيمة اخرى .
 
ان حجم الشحن الطائفي الذي برز في قضية حماية العيساوي يشير بدقة الى استعداد البعض لهدر الدم العراقي دون تردد خدمة لاهداف سياسية , لذلك فان الحذر وحده لم يعد يكفي لمواجهة مثل هولاء اوباش الدم العراقي بل يجب نبذهم اولا وثم تقديمهم للمحاكمة القضائية العادلة وبغض النظر عن عناوينهم الرسمية في الحكومة او البرلمان فكل هذه الحصانات الكاذبة والقدسية الوهمية  يجب ان تتراجع وتختفي امام حرمة الدم العراقي وامام الحفاظ على نسيج المجتمع العراقي وامام بودار تأسيس الدولة العراقية الجديدة وامام قبضة الحكومة العراقية الوطنية المنتخبة والقضاء العراقي والدستور والقانون العراقي . امام غير  ذلك فاالبديل سيكون بالظلام و الظلامية من خلال دويلات الطوائف ووزارت العشائر والعوائل الحاكمة وزعماء الحرب الذي بدات رقابهم تطل علينا ولو بهيئات مختلفة والوان مختلفة .
 
 
 
 

  

محمد الوادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/24



كتابة تعليق لموضوع : حماية العيساوي بين دويلات الطوائف والعوائل الحاكمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم
صفحة الكاتب :
  جاسم محمد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التخطيط يبحث مع عدد من الشركات الكورية الفرص الاستثمارية المتاحة في مجال السكن والمناطق الصناعية  : اعلام وزارة التخطيط

 ما وراء إستهداف الأسواق  : واثق الجابري

 غزة قطاع الأحزان وسجن الأرواح والأبدان  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم دورة عن استعمال الرسم الهندسي في التطبيقات النفطية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 بالصور فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف يؤدّون دورهم التبليغي في مرقد الامامين العسكريين عليهم السلام

 قسم الشعائر الحسينية في العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية يقيم معرضا للصور الفوتوغرافية في الصحن العلوي الشريف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 صمت الحملان  : عدوية الهلالي

 الضمان الاجتماعي تبحث آلية حسم ملفات الدعاوى والشكاوى وديون الشركات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  فضائح “ميليشيا الجيش الحر” في رأس السنة  : الخبر برس

 نصب الحرية يحتضن الشعب  : علي الزاغيني

 شيء من أسرار لافي المحرمة.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 رواتب حكام كأس العالم 2018

 رئيس الوزراء يصف تصريحات السيد مقتدى الصدر بالمتناقضة

 هل تطرح الثورة الليبية مخرجا مشرفا للقذافي!  : عامر العظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net