صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

صحف صفراء لوجوه سوداء ومهرجين للدروع ودكاكين للهويات الصحفية ..!
فراس الغضبان الحمداني
 ما يحدث الآن في عالم الصحافة العراقية عجيب وغريب لان ليس من المعقول إن يعتلي منابر صاحبة الجلالة شخصيات مطلوبة للعدالة بتهم النصب والاحتيال وبقضايا متعددة تصل منها إلى القضايا المخلة بالشرف قبل سقوط النظام وبعده ، ومعنى ذلك تطبعهم وإدمانهم على السلوك الإجرامي والانحراف الأخلاقي رغم حديثهم عن الشرف والنزاهة لان فاقد الشيء لا يعطيه .
 
وهذه الشلة من المحتالين والنصابين تمارس كل يوم عمليات الابتزاز والاحتيال للحصول على تمويل وإعلانات مبطنة من خلال المواضيع الصحفية التي توظف للمدح أو الهجاء فيقبضون من الذين يمتدحوهم بالباطل ويقبضون أيضا من الذين يهاجمونهم مقابل السكوت عنهم ولهذا فان هذا النمط من الصحافة يسميه البعض ( صحافة المنشار ) فهو يقبض عندما يصعد وحين ينزل عندما يشتم أو يمتدح ، فهي صحافة ابتزاز وليس صحافة لنقل الحقيقة .
 
ويوجد لدينا في المشهد الإعلامي الكثير من النماذج التي شوهت أهداف السلطة الرابعة واتخذت من هذا العمل الشريف إلى أعمال يندى لها الجبين ورسمت هذه الشخصيات الفالتة طرقا عديدة لعملها الفوضوي المنحرف فمنهم من جعل مقر جريدته مكانا لتجمع النساء المتحررات حيث يتم إرسالهن إلى كل مؤسسات الدولة بغية الحصول على إعلانات مدفوعة الثمن ولا يهمهن بعد المكان فالطريق سالكة من البصرة وبغداد وكردستان .
 
والبعض الآخر جعل مقره دكانا لبيع الهويات وكتب التأييد إلى كل من هب ودب من اجل الحصول على هوية نقابة الصحفيين غير مباليا بقدسية هذه المهنة وغير مكترثا على ما سيترتب على هذا العمل المنحرف من اختراق كبير أولها دخول الطارئين والطارئات لتشويه صورة هذه المهنة النبيلة من اجل مصالح ذاتية وقد يصل إصدار مثل هكذا وثائق إلى زمر الإرهاب والجريمة لتضليل القوات الأمنية في نقاط السيطرات .
 
وهناك نفر ضال وهو الأخطر في عالم الإعلام والصحافة وهم أصحاب مهرجانات دروع الدجل و ( الكلاوات ) فهولاء يجعلون من أنفسهم حكاما لمنح كافة ألقاب الإبداع والسمو والشكر حيث استغل البعض منهم مجلته أو جريدته أو منظمته لينطلق من خلالها إلى سوق الصفافير وشارع المتنبي وسوق السراي وثلاثتهم براء من هؤلاء النكرات الذي يعتاشون على ( المعثرات ) ليشتروا الدروع والإعلام ويقدموها ويلبسوها لعامة الناس حتى وصل الأمر إن يلبسوها للقادة والوزراء المغرر بهم الذي يقع العيب على مستشاريهم الذين اشتركوا مع النصابين في غنيمتهم والعجيب في الأمر ورغم نداتنا المستمرة بالكف عن الحضور إلى هكذا مهرجانات غايتها الضحك على الذقون ولكنهم إذن من طين وإذن من شمع .   
 
ولعل ابرز نماذج هذه الموجة شخصين هم احد أصحاب جريدة صفراء كانت تصدر من البصرة وبدعم من احد المسؤولين هناك وعندما ظهرت حقيقة هؤلاء وتوجه هذه الصحيفة سحب دعمه ، حيث كان يعمل الأول عنصرا في استخبارات القوات البحرية في زمن الطاغية صدام والآخر هو الذي سود الله وجه في الدنيا قبل الآخرة صاحب اكبر رصيد من الأوامر القضائية لإلقاء القبض عليه لممارسته النصب والاحتيال في الزمن الدكتاتوري والزمن الحالي وكان قبل شهر من الآن موقوفا بأحد هذه التهم في مركز شرطة المسبح وآخر فضائحه هروبه من البصرة بعد افتضاح أمره أمام محافظ البصرة ومطاردته من قبل عشرات المواطنين الذين ابتزهم واستحوذ على أموالهم وليس أخيرا استيلائه بطريقة غير شرعية على أثاث فرع نقابة الصحفيين في البصرة ضمن موجة ( الحوسمجية ) مما اضطر نقابة الصحفيين المركز العام لتحريك شكوى قضائية ضده بتهمة السرقة .
 
إن هذا النصاب الذي يدعي النزاهة والشرف والمهنية هو لا يعرف ابجديات اللغة العربية وخير دليل على ذلك يمكن اكتشافه من خلال تحليل مضمون أعداد جريدته حيث يتبين بما لا يقبل الشك بأنها جريدة للنفاق والدجل والابتزاز ومحاولة جمع اكبر من ملايين السحت الحرام من خلال تحسين صور وسمعة وتاريخ بعض المسؤولين والبرلمانيين والمقاولين واللصوص المحترفين وأصحاب النفوذ والشركات وأصحاب أجندات خارجية مشبوهة ينفذونها لتدمير العراق .
  
ومن علامات جهل هذا الغراب الأسود وصديقه البعثي الذي استثمر سواد وجه للتملق واعتقاده بان الوسط الصحفي لا يعرف تاريخهم المخزي واستغلالهم غير الأخلاقي للصحافة للتكسب والتسول والنصب والاحتيال .
 
فماذا نتوقع من رئيس تحرير يتاجر بسواد وجه عندما أسس جمعية الملونين العراقيين غايته التملق للرئيس الأمريكي اوباما على أمل الحصول على دعم أمريكي لجريدته التي فاحت منها رائحة الصفقات المشبوهة وعمليات الابتزاز الإجرامية وصدق من قال ( إن كنت لا تستح فافعل ما شئت ) فافعل أيها الأسود اللعين وصاحبك المسخ جريدة لتكون بوقا للفاسدين وعلامة عار في تاريخ الصحافة العراقية التي شوهت سمعتها هذه العناصر المرتزقة ومسك الختام نقول من كان تاريخه وسلوكه من زجاج فلا يضرب الناس بحجر ، ونحن نردد اليوم ما قاله المتنبي ونطبقه حصرا على صاحبنا  المحتال  ( لا تشتري العبد الا والعصا معه إن العبيد لانجاسا مناكيدا ) .
 
firashamdani@yahoo.com         
 
Mr. FIRAS G. AL-HAMADANI
WRITER & JOURNALIST
Baghdad - IRAQ
 

 

  

فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/12/25



كتابة تعليق لموضوع : صحف صفراء لوجوه سوداء ومهرجين للدروع ودكاكين للهويات الصحفية ..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السواد
صفحة الكاتب :
  علي السواد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 قراءة في كتاب المحامي خليل الدليمي صدام حسين.. من الزنزانة الامريكية: هذا ماحدث - الحلقة الثانية  : نبيل القصاب

 أغبط البرازيل!!  : د . صادق السامرائي

 *الحج الأخير: "لو أن البيعة لعلي لم تكن على أرض غدير خم"!*  : حسين الخشيمي

 السفير أبو سعيد: الإستفتاء قد يودي الى تقسيم العراق الى ثلاثة اجزاء؛ والكرد الأقل حجماً.

 اضاءة ... الضربة القاضية ومدارس النقد الأدبي  : حامد گعيد الجبوري

 صدور كتاب همس وسط الضجيج للكاتب لطيف عبد سالم العكيلي  : لطيف عبد سالم

 قمة بوتين ترامب على جدول زيارة بولتون لموسكو

 يجب علينا أن نعيش أحراراً ...  : عبد الهادي البابي

 زينب تذيع .. بيان البيانات !  : وسام الجابري

 بداية الحرب على الشيعة من مصر : الأزهر يواجه المذهب الشيعي ويسخر من معتقداتهم ويحذر من إعتناق الفكر الشيعي الرافضي !!! وأن قتل الشيعية تقرب إلى الله !!  : شبكة فدك الثقافية

 الناطق باسم الداخلية : شرطة نينوى تلقي القبض على ارهابي خطير بأيسر الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 وزارة حقوق الانسان تصدر بيانا بمناسبة يوم الطفل العراقي  : محمود الاغا

 تزامناً مع تجدد المظاهرات في البحرين الثائر وفداً من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية يزور النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

  محافظ ميسان يشدد على ضرورة الإسراع بانجاز مشروع تطوير مدخل (عمارة ـ بصرة)  : حيدر الكعبي

  انطلاق خطة امنية واسعة لتأمين الطريق الدولي غربي الانبار  : متابعات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net