صفحة الكاتب : رياض هاني بهار

الانتربول الدولي واتهام القضاء العراقي بالمسيس
رياض هاني بهار

تناقلت الوكالات والصحافه العربيه والعراقيه والفضائيات يومي الاحد والاثنين 6و7 من الشهر الجاري خبرا مفاده (بان الانتربول الدولي اوقف تعامله مع القضاء العراقي لكونه مسيس) وتاره(بان الانتربول الدولي ابلغ الحكومه العراقيه بعدم التعامل معها)  وتابعت مصادر الخبر لان الموضوع يقع ضمن دائرة اهتماماتي لاسيما اني عملت بالمنظمه اكثر من اربع سنوات ومستوعبا لسياساتها

ان الخبر غير صحيح وملفق استنادا للمعطيات التاليه

اولاـ  الجانب الاعلامي

1 ـ ان مصدر الخبر صحيفة الشرق الاوسط اللندنيه  ومنشور قبل يوم 20/12

2ـ تناقلته وسائل الاعلام العراقيه والعربيه  والفضائيات بعد اسبوعين من نشر الخبرفي الصحيفه

3ـ بامكان اي متتبع للخبر دخول موقع الانتربول الدولي والتاكد من التصريحات لان السياسه المتبعه في المنظمه تنشر كافه تصريحات الامين العام رونالد ك نوبل  وكافه البيانات

4ـ نقلت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية (عن مصادر في الأمانة العامة للشرطة الدولية “الإنتربول” قولها إن “الأمانة وجهت رسالة إلى الحكومة العراقية أبلغتها فيها أنها وبأغلبية أصوات أعضائها صوتت على عدم تنفيذ أية قرارات صادرة عن القضاء العراقي بعد أن تأكدت الأمانة العامة للمنظمة أنها قرارات غير حيادية، وخاصة قرارات الإدانة والحكم الصادرة ضد بعض الشخصيات العراقية )  وبودي الاشاره ان الامانه العامه لايوجد فيها تصويت وانما التصويت في الجمعيه العموميه وهي تعقد سنويا

5ـ ان الامين العام السيد رونالد ك نوبل من الشخصيات العالميه المهمه ومحترف لعمله مضى على تسنم مهامه اكثر من 12 عاما وهو منفذ لسياسه المنظمه ولايمكن ان يخطا مهنيا وان اي خطوه يتخذها لا تتقاطع مع النظام الاساسي للمنظمه وهو بمثابه دستورا لها لايمكن تجاوزه

ثانيا الجانب القانوني

1ـ نصت المــادة(3) من القانون الاساسي والنظام العام للمنظمة؛( يحظر على المنظمة حظراً باتاً ان تنشط او تتدخل في مسائل او شؤون ذات طابع سياسي او عسكري او ديني او عنصري) وتكرس هذه المادة( توجيه مبدأ الحياد )بصراحة تمنع الإنتربول من الانخراط في المسائل ذات الطابع السياسي والعسكري، والديني والعنصري وهذا المبدأ قدم لأول مرة في النظام الأساسي للإنتربول في عام 1948، عندما تمت إضافة عبارة "الاستبعاد التام لجميع المسائل التي لها طابع سياسي أو ديني أو عنصري الذي يحدد مقاصد المنظمة عند اعتماد دستور الإنتربول في عام 1956، هذا المبدأ قد أدرج في المادة 3، وامتد ليشمل أيضا أنشطة ذات طابع عسكري

2ـ لقد وضعت معايير بمستويات عده للتحكم في مكان من أجل ضمان الامتثال للقواعد. وتتصل هذه الضوابط من "المكاتب المركزية الوطنية" والأمانة العامة وهيئة الرصد وعلاوة على ذلك، تبادل البيانات بين البلدان الأعضاء في الإنتربول 190 تجري وفقا لمبادئ توجيهية صارمة من أجل ضمان الشرعية ونوعية المعلومات، و حماية البيانات الشخصيه ووفقا للمادة 40 من قواعد تنفيذ القواعد المتعلقة بمعالجة المعلومات. ويشمل المعلومات ذات الصلة إعادة النظر في تحليل قضية بموجب المادة 3 ما يلي (مركز الأشخاص المعنيين ، طبيعة الجرم،هوية مصدر المعلومات ، التزامات بموجب القانون      (السياق العام للقضية

3ـ القواعد المتعلقة "مراقبة المعلومات" والوصول إلى الملفات للإنتربول يقر بالحاجة إلى العمل بالشراكة مع المنظمات الأخرى من أجل مكافحة الجريمة الدولية. على هذا النحو، أنها أبرمت عددا من اتفاقات التعاون مع المنظمات الدولية الأخرى، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى ذلك، يذكر العديد من الاتفاقيات الدولية والمعاهدات الثنائية الإنتربول كوسيلة لنقل المعلومات الاستخبارية الجنائية الحساسة والسرية( غرض الحياد)، وقد كانت دائماً، أهمية قصوى للإنتربول. كمنظمة دولية ذات ولاية فريدة من نوعها، إلا وهي منع ومكافحة الجريمة من خلال التعاون الدولي المعزز للشرطة،

ثالثا الجانب الجنائي

تتمثل مهمة الإنتربول في تمكين أجهزة الشرطة في جميع أرجاء العالم من العمل سوية ليصبح العالم أكثر أمانا. ويتمتع الإنتربول ببنى تحتية متطورة تسمح بتقديم الدعم الميداني والتقني وتساعد على مواجهة التحديات المتنامية المتمثلة في مكافحة الإجرام في القرن الحادي والعشرين ونعمل لضمان وصول أجهزة الشرطة في جميع أنحاء العالم إلى ما يلزمها منأدوات وخدمات لتأدية مهامها على نحو فاعل. ونوفر لتلك الأجهزة التدريب المحدد الأهداف والدعم المتخصص في مجال التحقيقات والبيانات المهمة التي تحتاجها قنوات الاتصال المأمونة وتساعد هذه المجموعة من الخدمات والأدوات أجهزة الشرطة في الميدان على فهم الاتجاهات الإجرامية وتحليل المعلومات وتنفيذ العمليات في نهاية المطاف وتوقيف أكبر عدد ممكن من المجرمين

الخلاصه     

لما موضح اعلاه ان ليس من الانصاف اقحام المنظمه الدوليه بصراعات سياسيه عراقيه داخليه هو خساره لان وصل الحال بنا بنشر غسلينا وفضائحنا ويوسفني ان القضاء العراقي لم يصدر بيان بنفي الخبر والدفاع عن موسسته اما بيان وزاره الداخليه العراقيه الذي صدر يوم امس الاثنين الموافق 7 من الشهر الجاري ضعيفا وغير مهني نتمنى من الجميع عند تناقل الاخبار عن المنظمات الدوليه التاكد من مواقعها الالكترونيه وهي بمتناول يد الجميع قيل نشر الخبر وهي ابسط المعايير المهنيه او الاستئناس براي خبراء مختصين كلن ضمن اختصاصه

[email protected]

  

رياض هاني بهار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/08



كتابة تعليق لموضوع : الانتربول الدولي واتهام القضاء العراقي بالمسيس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي شيروان رعد
صفحة الكاتب :
  علي شيروان رعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وليد الحلي : يدعو حجاج بيت الله لنصرة العراق على داعش  : اعلام د . وليد الحلي

 نقل الطاقة الفرات الاوسط تنجز اعمال معالجة العارض على خطي شامية-نجف غازية 132 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 وزير سابق ( محمد علاوي )يدين مجلس مفوضية الانتخابات من لسانهم  : محمد توفيق علاوي

 خِطابُ التَّحَدِّي  : نزار حيدر

 أسرار زيارة الأربعين (الحلقة الخامسة )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 هناء أدور تعني ما تقول  : موسى غافل الشطري

 ولليّل فيّ رهبة ورجاء....  : د . سمر مطير البستنجي

 عشقت ذكراك..والذكرى لها وهج..  : د . يوسف السعيدي

 القبض على امرأة تروج عملة نقدية مزورة بمدينة الناصرية  : وزارة الداخلية العراقية

 القوات العراقية تكبد "داعش" خسار فادحة جديدة

 علي الوردي وتغيير الفرد  : باقر جميل

  المركزية هي السبب .. ؟  : حامد الحامدي

 لاعبو القوس والسهم مصممون على الفوز و مقترح عراقي لبطولة العالم للشباب بألعاب (الأي واس ) في الولايات المتحدة الامريكية  : عقيل غني جاحم

 هيا ننتخب  : مهدي المولى

 أزمة جديدة تلوح في الأفق ؟!  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net