صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

آنهم يستغفلونا
احمد سامي داخل

 في تسعينيات القرن المنصرم كانت هنالك مفاوضات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل كان هنالك ايضآ قوى داخل المجتمعين الفلسطيني وداخل اسرائيل لاترغب في احراز اي تقدم في عملية التفاوض او الوصول الى الحل النهائي هذة القوى قامت بالعمل على تقويض جهود التفاوض رغم انها قوى متعادية فيمابينها المرحلة الاولى عبرت هذة القوى عن نفسها في عملية اغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي رابين قتل على يد متطرف صهيوني احتجاجآ على عملية التفاوض .. بعدها ومع اقتراب  الانتخابات الاسرائيلية قامت حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينيتين بتكثيف العمليات(( الاستشهادية )) ضد الداخل الاسرائيلي وذالك لدفع الناخب الاسرائيلي باتجاة التصويت الى الى القوى اليمينية التي ترفض مناقشة اي حق للفلسطينين بل لاتعترف بوجود مفاوض فلسطيني وترى ان اسرائيل يجب ان تحتفظ بكل الاراضي الفلسطينية لأنها اراضي مقدسة لايجوز التنازل عنها هنا نجد اتفاق في المصلحة بين اقصى اليمين الاسرائيلي مع حركات المقاومة الفلسطينة رغم مابينها من تعارض تسعى كل واحدة منها الى ازالة الاخر ولاكن كلا الطرفين لهما مصلحة

في استمرار الصراع   ....

المثل الذي اوردتة في بداية المقال ينطبق اليوم بشكل كبير  على الواقع السياسي العراقي هنالك اطراف مندمجة في اطار العملية السياسية ومشتركة في منافعها ومغانمها وتعيش في اطار نظام توافقي فرغتة من الناحية العملية من عوامل التوافق على اساس بناء دولة عصرية مدنية ديمقراطية تحترم قيم الدين وتستلهم منه وتفهم روح العصر وطبيعة الواقع بل على العكس من ذالك تحول الموضوع الى صراع كتل  تدعي كل منها تمثيل الطائفة او الدين او العرق او القومية وتتحالف مع رأس المال المتحصل من الفساد ومع بقايا الاقطاع والعشائرية مستندة الى الاستيلاء على موارد الدولة وقوة المليشيات المندمجة مع الدولة ..

في ظل وضع كهذا من الصعوبة بمكان ان تتفق تلك القوى على مشروع مدني او مشروع متحضر لأنها ان فعلت ذالك فستقضي على مصادر نفوذها وقوتها بل ربما ستحكم على نفسها بالزوال بعد زوال مسببات آستمراريتها هل يمكن ان تنتعش مليشيا في ظل ضروف السلام وسيادة القانون هل يمكن ان يأمن فاسد على نفسة في ظل رأي عام متنور وديمقراطي يحاسب ويتابع ويراقب هل يمكن ان يقبل شعب بالتمايز الطبقي بين من يملكون ومن لايملكون في ظل رأي عام متنور ولدية نزعة للعدالة الاجتماعية من هنا فأن هذة الاطراف وان اختلفت عناوينها فأنها متفقة على استمرار حالة الضعف في الدولة كما انها متفقة على بقاء امتيازاتها ومنافعها  وتسخير جهاز الدولة لها ولأن المواطن العادي بداء يشعر بأنة منتهك الحقوق ومضيع وربما مستلب في ظل هكذا وضع ولأن هذة النخب تشعر بأقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي ومع تطورات الوضع الاقليمي خصوصآ ماحدث في سوريا فأن الارضية باتت مهيئة لي تأجيج الشارع وتهيجة بأتجاة فئوي طائفي حتى يظهر من يظهر كفارس للطائفة او رمز لوحدة وطنية هذة هي الدوافع العميقة ..

  لنتعمق بالتفكير  لنأخذ حالة مواطن عاطل عن العمل في الانبار او النجف او السليمانية هذا المواطن لايستطيع الحصول على عمل  والخدمات لدية متردية وربما  معدومة والاسعار عالية هذا المواطن نفسة يرى مؤسسات الدولة يتم التعين فيها على اساس المحاصصة ويرى عقود الاعمار اصبحت عملية نهب منظم في كل محافظة يرى بأن اعضاء مجالس المحافظة او المجالس البلدية قداصبحوا طبقة برجوازية جديدة اغتنت بفعل  تدخلها في عمل الدوائر الحكومية وحصلت على مبالغ مليارية من عقود الاعمار علمآ انها تستلم تقاعدات بعد ترك الخدمة تصل الى 80% من قيمة الراتب الاسمي ولدينا اليوم عدد هائل من اعضاء مجالس المحافظات المستمرين في الخدمة والمتقاعدين ممن يحصلون على رواتب بدرجة مديرعام او معاون مدير عام ...وهم بأمتياز لم يقدموا شيئ للشعب العراقي  بل على العكس كانوا من المستفيدين من موارد الدولة هنالك تقديرات تقدر عدد اعضاء المجالس المحلية ب130 الف ممن قدموا لشمولهم بالتقاعدات تصوروا الرقم نحن لدينا درجة معاون مدير عام بمايفوق العالم الاسلامي مجتمعآ من اقصاة الى اقصاة اما مجالس المحافظات فأنا اطلب ان يتم عضوا متقاعد او مستمر بالخدمة لم يثري على حساب الشعب واذا فلحتم ان تأتوني بواحد منهم فأني معتب لكم على قول ابو المثل بعض اعضاء المجالس كانوا اعضاء اكثر من دورة بعضهم استولى على دور حكومية وسكن فيها بعضهم لدية استثمارات في الخارج بعض البرلمانين تحالف مع شيوخ قبائل على طريقة نوري السعيد وياسين الهاشمي في العهد الملكي للحصول على اصوات المساكين من تابعيهم مقابل تقديم امتيازات لهم وكأن عهد الاقطاع مستمر بعض رؤساء القبائل دخلوا اللعبة بشخصهم وفق عقد تخادم مع القوى السياسية ....

منافع وامتيازات المسؤولين لدينا واصحاب الدرجات الخاصة تفوق ميزانيات دول بعينها اعطوني رئيس مجلس محافظة او عضوا مجلس محافظة مستمر او متقاعد بقي مثل عبدالكريم قاسم لم يتحسن وضعة ولم يستغني من المال العام اعطوني احد اصحاب الدرجات الخاصة مثلة الاحصائيات تشير الى ان العراق خسر 45

مليار دولار بسبب تهريب النفط في البصرة   وان واردات مهرب النفط تصل الى

خمسة مليون دولار اسبوعيآ (ذكر ذالك موسى فرج في كتاب قصة الفساد في العراق)السؤال هل المواطن البصري العاطل حصل عليها ام صاحب الدرجة الخاصة وعضو مجلس المحافظة وعضوا لمجلس البلدي والمدير العام ومطبليهم من التجار والشوخ في مدينتي واسط نسبة من هم دون خط الفقر اكثر من 40% وهي تملك حقلي نفط ومنفذ حدودي حيوي فيدخول البضائع والمسافرين الانبار العزيزة لها منفذ حدودي ولها موارد معدنية الموصل لها منفذ حدود ومناطق سياحية وكفأت وكل تلكم المناطق لها برجوازيها الجدد واليوم تريد تلك النخب العودة للسلطة في الانتخابات السؤال المهم كيف ستقنع المواطن العاطل البسيط في اعادة الانتخاب اكيد لايمكن ان يقنع بأي شيئ سوى ان يقولوا لة ان عرضك في خطر ان طائفتك في خطر ان قبيلتك في خطر ويخلقوا لة عدو وهمي ويصوروا لة انفسهم حماة للطائفة او القومية او الدين ليستمر مسلسل الاستحمار على الشعب !!!

*احمد القندرجي  هو احمد سامي داخلفي تسعينيات القرن المنصرم كانت هنالك مفاوضات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل كان هنالك ايضآ قوى داخل المجتمعين الفلسطيني وداخل اسرائيل لاترغب في احراز اي تقدم في عملية التفاوض او الوصول الى الحل النهائي هذة القوى قامت بالعمل على تقويض جهود التفاوض رغم انها قوى متعادية فيمابينها المرحلة الاولى عبرت هذة القوى عن نفسها في عملية اغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي رابين قتل على يد متطرف صهيوني احتجاجآ على عملية التفاوض .. بعدها ومع اقتراب  الانتخابات الاسرائيلية قامت حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينيتين بتكثيف العمليات(( الاستشهادية )) ضد الداخل الاسرائيلي وذالك لدفع الناخب الاسرائيلي باتجاة التصويت الى الى القوى اليمينية التي ترفض مناقشة اي حق للفلسطينين بل لاتعترف بوجود مفاوض فلسطيني وترى ان اسرائيل يجب ان تحتفظ بكل الاراضي الفلسطينية لأنها اراضي مقدسة لايجوز التنازل عنها هنا نجد اتفاق في المصلحة بين اقصى اليمين الاسرائيلي مع حركات المقاومة الفلسطينة رغم مابينها من تعارض تسعى كل واحدة منها الى ازالة الاخر ولاكن كلا الطرفين لهما مصلحة

في استمرار الصراع   ....

المثل الذي اوردتة في بداية المقال ينطبق اليوم بشكل كبير  على الواقع السياسي العراقي هنالك اطراف مندمجة في اطار العملية السياسية ومشتركة في منافعها ومغانمها وتعيش في اطار نظام توافقي فرغتة من الناحية العملية من عوامل التوافق على اساس بناء دولة عصرية مدنية ديمقراطية تحترم قيم الدين وتستلهم منه وتفهم روح العصر وطبيعة الواقع بل على العكس من ذالك تحول الموضوع الى صراع كتل  تدعي كل منها تمثيل الطائفة او الدين او العرق او القومية وتتحالف مع رأس المال المتحصل من الفساد ومع بقايا الاقطاع والعشائرية مستندة الى الاستيلاء على موارد الدولة وقوة المليشيات المندمجة مع الدولة ..

في ظل وضع كهذا من الصعوبة بمكان ان تتفق تلك القوى على مشروع مدني او مشروع متحضر لأنها ان فعلت ذالك فستقضي على مصادر نفوذها وقوتها بل ربما ستحكم على نفسها بالزوال بعد زوال مسببات آستمراريتها هل يمكن ان تنتعش مليشيا في ظل ضروف السلام وسيادة القانون هل يمكن ان يأمن فاسد على نفسة في ظل رأي عام متنور وديمقراطي يحاسب ويتابع ويراقب هل يمكن ان يقبل شعب بالتمايز الطبقي بين من يملكون ومن لايملكون في ظل رأي عام متنور ولدية نزعة للعدالة الاجتماعية من هنا فأن هذة الاطراف وان اختلفت عناوينها فأنها متفقة على استمرار حالة الضعف في الدولة كما انها متفقة على بقاء امتيازاتها ومنافعها  وتسخير جهاز الدولة لها ولأن المواطن العادي بداء يشعر بأنة منتهك الحقوق ومضيع وربما مستلب في ظل هكذا وضع ولأن هذة النخب تشعر بأقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي ومع تطورات الوضع الاقليمي خصوصآ ماحدث في سوريا فأن الارضية باتت مهيئة لي تأجيج الشارع وتهيجة بأتجاة فئوي طائفي حتى يظهر من يظهر كفارس للطائفة او رمز لوحدة وطنية هذة هي الدوافع العميقة ..

  لنتعمق بالتفكير  لنأخذ حالة مواطن عاطل عن العمل في الانبار او النجف او السليمانية هذا المواطن لايستطيع الحصول على عمل  والخدمات لدية متردية وربما  معدومة والاسعار عالية هذا المواطن نفسة يرى مؤسسات الدولة يتم التعين فيها على اساس المحاصصة ويرى عقود الاعمار اصبحت عملية نهب منظم في كل محافظة يرى بأن اعضاء مجالس المحافظة او المجالس البلدية قداصبحوا طبقة برجوازية جديدة اغتنت بفعل  تدخلها في عمل الدوائر الحكومية وحصلت على مبالغ مليارية من عقود الاعمار علمآ انها تستلم تقاعدات بعد ترك الخدمة تصل الى 80% من قيمة الراتب الاسمي ولدينا اليوم عدد هائل من اعضاء مجالس المحافظات المستمرين في الخدمة والمتقاعدين ممن يحصلون على رواتب بدرجة مديرعام او معاون مدير عام ...وهم بأمتياز لم يقدموا شيئ للشعب العراقي  بل على العكس كانوا من المستفيدين من موارد الدولة هنالك تقديرات تقدر عدد اعضاء المجالس المحلية ب130 الف ممن قدموا لشمولهم بالتقاعدات تصوروا الرقم نحن لدينا درجة معاون مدير عام بمايفوق العالم الاسلامي مجتمعآ من اقصاة الى اقصاة اما مجالس المحافظات فأنا اطلب ان يتم عضوا متقاعد او مستمر بالخدمة لم يثري على حساب الشعب واذا فلحتم ان تأتوني بواحد منهم فأني معتب لكم على قول ابو المثل بعض اعضاء المجالس كانوا اعضاء اكثر من دورة بعضهم استولى على دور حكومية وسكن فيها بعضهم لدية استثمارات في الخارج بعض البرلمانين تحالف مع شيوخ قبائل على طريقة نوري السعيد وياسين الهاشمي في العهد الملكي للحصول على اصوات المساكين من تابعيهم مقابل تقديم امتيازات لهم وكأن عهد الاقطاع مستمر بعض رؤساء القبائل دخلوا اللعبة بشخصهم وفق عقد تخادم مع القوى السياسية ....

منافع وامتيازات المسؤولين لدينا واصحاب الدرجات الخاصة تفوق ميزانيات دول بعينها اعطوني رئيس مجلس محافظة او عضوا مجلس محافظة مستمر او متقاعد بقي مثل عبدالكريم قاسم لم يتحسن وضعة ولم يستغني من المال العام اعطوني احد اصحاب الدرجات الخاصة مثلة الاحصائيات تشير الى ان العراق خسر 45

مليار دولار بسبب تهريب النفط في البصرة   وان واردات مهرب النفط تصل الى

خمسة مليون دولار اسبوعيآ (ذكر ذالك موسى فرج في كتاب قصة الفساد في العراق)السؤال هل المواطن البصري العاطل حصل عليها ام صاحب الدرجة الخاصة وعضو مجلس المحافظة وعضوا لمجلس البلدي والمدير العام ومطبليهم من التجار والشوخ في مدينتي واسط نسبة من هم دون خط الفقر اكثر من 40% وهي تملك حقلي نفط ومنفذ حدودي حيوي فيدخول البضائع والمسافرين الانبار العزيزة لها منفذ حدودي ولها موارد معدنية الموصل لها منفذ حدود ومناطق سياحية وكفأت وكل تلكم المناطق لها برجوازيها الجدد واليوم تريد تلك النخب العودة للسلطة في الانتخابات السؤال المهم كيف ستقنع المواطن العاطل البسيط في اعادة الانتخاب اكيد لايمكن ان يقنع بأي شيئ سوى ان يقولوا لة ان عرضك في خطر ان طائفتك في خطر ان قبيلتك في خطر ويخلقوا لة عدو وهمي ويصوروا لة انفسهم حماة للطائفة او القومية او الدين ليستمر مسلسل الاستحمار على الشعب !!!

*احمد القندرجي  هو احمد سامي داخل

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/21



كتابة تعليق لموضوع : آنهم يستغفلونا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف ابراهيم
صفحة الكاتب :
  سيف ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الزعيم والثورة  : بوقفة رؤوف

 العبادي يضع شرطين للحوار مع اقليم كردستان

 السيميائية في المناجيات العلوية . . دعاء الصباح للامام علي (عليه السلام) انموذجا  : كريم الوائلي

 ظافر العاني يجفف اموال الزراعة  : حميد العبيدي

 رحم الله ايام الحواسم ..ظلمناها كثيرا ..اعادها الله لنا  : حمزه الجناحي

  محافظ ميسان يعلن عن انجاز المرحلة الأولى من مشروع تطوير حي الربيع في مدينة العمارة  : حيدر الكعبي

 نجاح البرلمان برفض الوزراء الأمنيين  : صباح الرسام

 وفاء وعرفانا بدورهم المشرف . نقابة المعلمين تكرم جرحى الحشد الشعبي و الإعلاميين الحربيين  : نوفل سلمان الجنابي

 العامري : تمركز قوات كبيرة من الحشد الشعبي في مناطق محيط الفلوجة والاستعداد لقتحامها

 "التعريب العكسي": رؤية عربية مع الاستئناس بالأجنبية  : محمد الحمّار

 مبادرات تحتاج إلى تطبيق  : رحيم الخالدي

  دُرُوسٌ سَجّادِيَّةٌ  : نزار حيدر

 أمريكا حَيّةُ رَقطاء لا أمان لها!..  : رحيم الخالدي

 وموائد من حولها  : د . صاحب جواد الحكيم

 الأفعى التي تلدغ نفسها  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net