صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري

القرآن الكريم في كلمات الإمام الحسن (ع)
د . علي مجيد البديري

   يكشف حديث الثقلين ـ الذي يعد من أفضل ما روي عن الرسول الأكرم (ص) في بيان علاقة العترة بالقرآن ـ عن صورة الامتداد الواضح للرعاية الإلهية لخطى الإنسان في الحياة الدنيا عبر إمامتين متكافئتين هما: إمامة القرآن ، وإمامة أهل البيت (ع)، بل هما إمامة واحدة وبصيرة واحدة ، لا تهتدي إليها عيون منقادة لاستبصارات متفرقة مرهونة بواقع قلق ، وحقيقة مضطربة لشخصيات تحيط بها علامات الاستفهام ، وتلجمها الغفلة وعدم الدراية.
    ولذا فإن الحديث حول صورة القرآن الكريم في كلمات الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) يكاد يكون من نافل القول ، لعظم معطيات حديث الثقلين ، وعمق الأبعاد التي يوضحها، والتي من أبرزها : المساواة بين أهل البيت (ع) والقرآن الكريم من حيث المقام والقدسية. وتطابق مرجعية أهل البيت (ع) للمسلمين في مختلف مستويات حياتهم مع مرجعية القرآن الكريم، وبعد الولاء لأهل البيت (ع) والارتباط بهم والتمسك بهديهم.
     وقد أشبع الباحثون والعلماء هذا الأمر بحثاً ، وتبياناً ، وتحقيقاً ، وتأملاً من جميع جوانبه.(1) لذا لا أرجو لهذه الوقفة القصيرة المتواضعة عند ضفاف عطاء (كريم آل البيت) إلا أن تحظى بقبس من لطف الله تعالى ومثوبته ، إنه جواد كريم.

كلماته (ع) في بيان فضل القرآن الكريم وصفته:  

    تمثل كلمات الإمام في هذا الباب مدخلاً مهماً في بيان قداسة القرآن ، وأهمية التمسك به ، والتفكر في آياته وفهمها ومعرفة مداليلها، ثم الحث على ضرورة اقتران ذلك كله بالعمل به واتخاذه إماماً وهادياً ، فليس العبرة في حفظ كلماته وإجادة تلاوته لفظاً ، بل أن ذلك ليس بفضل ولا امتياز لصاحبه إن لم يكن مقروناً بالفهم والتدبر والعمل. فالبعد العملي في العلاقة مع القرآن الكريم بُعدٌ في غاية الأهمية ، وهو الغاية من مقاصد القرآن وأحكامه . يقول الإمام الحسن(ع) : ((ما بقي في الدنيا بقية غير هذا القرآن فاتخذوه إماماً يدلكم على هداكم، وإن أحق الناس بالقرآن من عمل به وإن لم يحفظه، وأبعدهم منه من لم يعمل به وإن كان يقرؤه.))
    وقال: ((إن هذا القرآن يجيء يوم القيامة قائداً وسائقاً يقود قوماً إلى الجنة أحلوا حلاله وحرموا حرامه و آمنوا بمتشابهه، ويسوق قوماً إلى النار ضيعوا حدوده و أحكامه واستحلوا محارمه.))(2)  ومن كلام له (ع) في موضع آخر : ((إن هذا القرآن يجيء يوم القيامة فيه مصابيح النور وشفاء الصدور، فليجل جال بضوئه، وليلجم الصفة قلبه، فإن التفكير حياة القلب البصير، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور.))(3)
   نلاحظ التأكيد هنا على إمامة القرآن وقيادته للإنسان ، بنسخته (المتحققة) عبر من "يحل حلاله ، ويحرم حرامه ، ويؤمن بمتشابهه" في مقابل نسخته (المُضيَّعة) من قبل "المضيعين لأحكامه ، والمستحلين لحرامه" ، وقيادته وإمامته التي توضحها كلمات الإمام لا تُسقط الإنسان في حالة نمطية من التلقي السلبي لحضور موجوداتِ الكون ، بل تدفعه إلى التفكير والتأمل في كل العناصر التكوينية للأشياء والظواهر والأحداث وربطها ربطاً وظيفياً بسياقاتها ، كي يتسنى للإنسان إدراك التحولات الحاصلة فيها وتأمل المصائر التي تنتهي إليها ، وتكون خطواته في هذه الحياة خطوات صاحب البصيرة المستنيرة ، الذي يعلم أين يضع قدمَه ، و إلى أين يوصلُه الطريق. وهي بصيرةٌ قرآنية، تُزيد من تعلق الإنسان بربه تبارك وتعالى ، وتجعل مشروع ما يطلبه متحققاً إنْ عاجلاً أو آجلاً فـ (( من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة إما معجلة وإما مؤجلة.))(4) كما يقول الإمام (ع) في كلمة له.
   على أنَّ التدبر في القرآن الذي يحث عليه الإمام لا يعني التصدي لتفسيره من قبل الجميع من غير شروط أو ضوابط ومؤهلات ؛ وهو ما يشير إليه (ع) بقوله:((من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ.)) ، فلابد من الدخول إلى فعل التدبر عبر قنواته الصحيحة كي لا ينحرف المتدبر بمداليل الآيات إلى مقاصد بعيدة عن روح النص وحقيقته. ويكون ذلك من خلال الاستعانة بقراءات المفسرين المؤهلين في هذا المجال ، والانتقال معهم إلى أسرار النص القرآني ومعارفه الإلهية العظيمة.
 
كلماته (ع) في مجال استحضاره واستنطاق دلالاته:

   يتجلى في هذا المجال وجه من وجوه البعد العملي للعلاقة مع القرآن الكريم، وتجسيد الإمام (ع) لهذا الجانب من البعد العملي نتيجةٌ حتميةٌ ترتكز لمعطيات حديث الثقلين المبارك الذي تقدمت الإشارة إليه ، وعلى هذا يكون من الطبيعي جداً أن يحظى النبي (ص) و أهل بيته (ع) بالمرتبة الأولى والقصوى في معرفة القرآن ، وهي معرفة مُعايشةٍ ومُعاينة؛ لأن القرآن هو جوهر ذات النبي ، وآله تبعاً له ، ثم يليه من يليه تبعاً لسعته الوجودية والفكرية.(5)
من ذلك ما نراه في موقفٍ للإمام الحسن (ع) حين خطب الناس فقال في خطبته: أنا من أهل البيت الذين أفترض الله مودتهم على كل مسلم ، فقال: ((قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسناً)) الشورى : 23 واقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت.))(6)
   وهنا يعتمد الإمام السياقَ في تحديد دلالة (الحسنة)، مما يجعل هذه الدلالة منسجمة ـ من دون تعسف في التفسيرـ مع مضمون الجزء الأول من الآية ، وهو الحث على مودة آل النبي (ص)، ولا يحتاج القارئ المتأمل لهذه الآية الكريمة طول عناء في فهم مدى إحاطة فعل (المودة) ـ المفروضة من الله تبارك وتعالى على الأمة الإسلامية ـ بمفردة الحسنة .
    وعلى مستوى السياق التاريخي الذي ينتمي إليه موقف الإمام الحسن(ع) هنا ، نلاحظ الحضور الحِجاجي للآية وهو حضورُ يستجلي ديمومة العلاقة بين الثقلين المباركين. كما أنه يفضح المنكرين لملازمة العترة للقرآن ، والمبتعدين عن المنبع الصافي للرسالة المحمدية ، بشكل يمتد ليربط ماضي هذا الانحراف بحاضره ، ومن جانب آخر يبقى فعل (الزيادة) الذي تشير إليه الآية الكريمة يمثل إنعاشاً مستمراً لطلب المودة لأهل البيت (ع) ، و تعضيداً للشعور بالانتماء إليهم ، الذي هو عنوان هوية المؤمن الحقيقي. وهذا مما نقرؤه في كلمات أخرى للإمام (ع) من خطبة له يقول فيها:   
(( نحن حزب الله المفلحون و عترة رسول الله (ص) الأقربون، وأهل بيته الطاهرون الطيبون، وأحد الثقلين اللذين خلفهما رسول الله (ص) والثاني كتاب الله ، فيه تفصيل كل شيء لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه والمعول عليه في كل شيء لا يخطئنا تأويله بل نتيقن حقائقه فأطيعونا فإن طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة الله والرسول وأولي الأمر مقرونة (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول )) (( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منه))(7)

     يحتج الإمام الحسن (ع) بالقرآن على الذين لديهم صمم عقلي ، فانقلبت لديهم المفاهيم واختلطت عليهم الأمور ، وهنا كان الإمامُ أمَامَ بصيرتين؛ بصيرةُ الناس العوام التي لم تعد تعي حقيقة ما يحدث وتتعامى عن رؤية الحق ، وتؤكد عبر مواقفها حالة الضلالة والتيه. وبصيرة الخواص من المحبين المهتدين ، التي تقرأ القرآن في فعل الإمام و حركاته وسكناته، وتراه متجسداً أمامها بكل مفاهيمه ودلالاته. البصيرة الأولى حافلةٌ بالموت والثانية نابضةٌ بالحياة.
     و إذا ما تأملنا مواقف الإمام (ع) وفق تسلسل خطي زمنياً ، وتأملنا كلماته ، وجدنا فيها انسجاماً كبيراً وتطابقاً واضحاً مع مقتضى الحال، أو متطلبات السياق والحدث ، وليس ذلك بالأمر الغريب ؛ مادام النص القرآني الذي تحتفي به كلمات الإمام ، يتسم بانفتاح آفاقه الرحبة أمام حاجات البشر المتعددة والمتجددة ، ومادام الإمام هو القرآن الناطق.
   و لا ينحصر هذا التجلي للحضور القرآني في مواقف الإمام عند المسائل الكبيرة فقط ، بل يتعداها إلى دقائق الأمور ، وتفاصيل بعض الآداب والأخلاق؛ فعن خيثمة بن أبي خيثمة قال : كان الحسن بن علي (ع) إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه ، فقيل له يا بن رسول الله لم تلبس أجود ثيابك فقال: (( إن الله جميل يحب الجمال فأتجمل لربي و هو يقول (( خذوا زينتكم عند كل مسجد)) الأعراف : 31  فأحب أن ألبس أجمل ثيابي.))(8)
   لم يهمل القرآن الكريم دقائق الأمور واعتنى ببيان الحال المرجو لها، على نحوين : تفصيلي و إجمالي ، والأخير كما في الآية الكريمة ، حيث تتعدد مصاديق الزينة ، و قد تكفل الأئمة (ص) ببيانها فهم أهل الذكر ، وهم أعلم الناس بدلالاته، ومن ذلك ما ورد عن الإمام الحسين (ع) من تفسيره للزينة بالغسل. ومن هنا يجد القارئ فرقاً كبيراً بين رؤية أهل البيت (ع) وبين رؤية غيرهم فقد جاء في الدر المنثور : أخرج العقيلي وأبو الشيخ وابن مردويه و ابن عساكر عن أنس عن النبي (ص) في قوله(خذوا زينتكم عند كل مسجد) قال: ((صلوا في نعالكم ))، على الرغم من أنَّ حديث الإمام الحسن (ع) مروي ـ أيضاً ـ من طرق أهل السنة كما يذكر السيد الطباطبائي في تفسيره(9)

كلماته (ع) في مجال تفسيره:

    لا يخفى تداخل هذا المجال مع المجال السابق أعلاه ، ذلك أن استحضار الإمام (ع) لآية من الآيات في موقف ما ، ليس استجلاباً قسرياً للنص القرآني من سياقه الخاص واستحضاره في سياق جديد من دون مناسبة أو اتفاق كبير بين السياقين ، فالبعد العملي للقرآن هو بعدٌ تفسيري له، ونقلٌ لمفاهيمه إلى ساحة الممارسة والعمل.
    من نماذج تفسيره (ع) للقرآن: تفسير قوله تعالى : (( فاستوى على سوقه)) أنه(ع) قال : إستوى الإسلام بسيف علي (ع).(10)  وعنه (ع) إنه سئل عن قول الله عز وجل ((إنا كل شيء خلقناه بقدر)) فقال : يقول عز وجل: إنا كل شيء خلقناه لأهل النار بقدر أعمالهم.(11)
    وهنا يعمد الإمام (ع) إلى جعل عبارته التفسيرية بمثابة المكمل للآية الكريمة ، مرتكزاً في ذلك إلى حقائق تاريخية تمتد إلى زمن النزول ، و إلى مفاهيم عقائدية تتعلق بتجسم أعمال الإنسان يوم القيامة على هيئة عذاب أو نعيم، بل أن تفسيره في هذا الموضع يُعد مما يُستشهد به في هذا المجال ، ومن مصادر التأسيس لمفهوم تجسم الأعمال. 
    و روى الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في تفسير الوسيط ما يرفعه بسنده : أن رجلاً قال : دخلت مسجد المدينة فإذا أنا برجل يُحدث عن رسول الله (ص) والناس حوله ، فقلت له: أخبرني عن ((شاهد ومشهود)) فقال : نعم ، أما الشاهد فيوم الجمعة ، وأما المشهود فيوم عرفة.
فجزته إلى آخر يحدث فقلت له : أخبرني عن ((شاهد ومشهود)) فقال : نعم ، أما الشاهد فيوم الجمعة ، و أما المشهود فيوم النحر.
فجزتهما إلى غلام كان وجهه الدينار وهو يحدث عن رسول الله (ص) فقلت: أخبرني عن ((شاهد و مشهود)) فقال : نعم ، أما الشاهد فمحمد (ص) و أما المشهود فيوم القيامة، أما سمعته يقول(( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً)) وقال تعالى: ((ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود))
فسألت عن الأول فقالوا: ابن عباس ، وسألت عن الثاني فقالوا : ابن عمر، وسألت عن الثالث فقالوا : الحسن بن علي بن أبي طالب(ع) وكان قول الحسن أحسن)).(12) 
    لقد انطلق الإمام (ع) في تحديده لمفهومي (الشاهد والمشهود) من القرآن نفسه بطريقة يجعل لها المشتغلون بالدراسات القرآنية ومناهج التفسير منهجاً تفسيرياً منفرداً هو (تفسير القرآن بالقرآن) ، ويعدُّونه من أهم المناهج وأفضلها لأنه يستند إلى معطيات الكتاب العزيز ، بصورة وصفها إمام الهداية أمير المؤمنين (ع) بجملةٍ بليغةٍ ودالةٍ ، قوله قاصداً القرآن الكريم: ((ينطق بعضه ببعض، و يشهد بعضه على بعض)).

                                            ***

    بعد هذه الوقفة السريعة والمتواضعة جداً يمكن لنا أن نحاول تحديد ملامح حضور القرآن الكريم في كلمات الإمام الحسن (ع) ؛ فقد رأيناه (ع) ينطق عبر تجليات تكامله الإنساني في جميع مساراته: العقلية، والروحية، والعملية . ولذا لا نجد تكاملاً بهذا المعنى الشمولي إلا في حياة النبي وآله (صلوات الله عليهم)، ومن هنا كان المظهر الأول من مظاهر هذه الحياة هو حياة المعرفة التي هي عين العمل ، والتي تجلت في ما يلي:
(1)  لقد شكّل النص القرآني إطاراً مرجعياً لكل مواقف الإمام في تعاطيه مع الأحداث الصعبة التي مر بها، ويعود اختلاف القراءات لمواقف الإمام ووقوع البعض منها في سوء الفهم والاستيعاب إلى خلل في المنطلقات واضطراب في آليات القراءة ؛ إذ كيف يصل القارئ إلى واقع هذه المواقف وحقيقتها ، ويستنطق دلالاتها ويفيد من دروسها وهو فقير العدة .

(2) إنَّ مواقف الإمام لا تجسد النص القرآني في دلالاته العامة فحسب ، وإنما تستعيد ضمنياً سياقه الخاص ، و تفيد من معطيات هذا السياق عبر الإحالة ـ غير المصرح بها ـ إليه. وسيكون حضور النص القرآني حضوراً منسجماً ، متناغماً مع الحدث الراهن بشكل تضفيري، حين يتداخل النص مع الحدث في مستويات كبيرة وعديدة.

(3) بنية الحِجَاج عند الإمام قائمة على هذا الاستيعاب الكبير للواقع و للآخر المخاطب ، ولذلك تنعدم المسافة الفاصلة بين زمن نزول النص القرآني وزمن استحضاره و استنطاقه والاستشهاد به، وهو ما لا نجده قائماً إلا في العلاقة ما بين الثقلين الكبيرين : القرآن و العترة الطاهرة (ص).   

                            والحمد لله رب العالمين

الإحالات....................................................................................

(1) ينظر على سبيل المثال: الإمامة و أهل البيت (ع) النظرية والاستدلال: السيد محمد باقر الحكيم ،مؤسسة تراث الشهيد الحكيم ، ط3 ، النجف الأشرف ، 2009 : 189  حيث ذكر (قده) هذه الأبعاد ، و بحث في مطالب أخرى كثيرة تخص الموضوع.
(2) إرشاد القلوب : أبو محمد الديلمي، منشورات الشريف الرضي ـ قم : 79
(3) بحار الأنوار: العلامة المجلسي، مؤسسة الوفاء ـ بيروت ،1404 هـ 78 : 112، 92 : 32 ح 35. (4) بحار الأنوار: 92: 204 ح31
(5) ينظر: فهم القرآن : جواد علي كسار، مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي ، بيروت ـ لبنان ،ط1 ،  2008 : ج1: 265 
(6) بحار الأنوار: 23 :232 ح251 ح 26
(7) مروج الذهب:المسعودي ، دار الفكرـ بيروت، 1409هـ  3 : 9 0 و الأمالي : الشيخ المفيد، جماعة المدرسين ـ قم 1403 هـ : 349
(8) مجمع البيان :الطبرسي، دار المعرفة ـ بيروت، 1408 هـ 4: 637 0 و وسائل الشيعة:الحر العاملي، إيران ـ طهران 1403هـ  2 :331 ح 6
(9) ينظر: الميزان في تفسير القرآن: العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي، تح : الشيخ إياد باقر سلمان، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ـ لبنان، ط1 ، 2006 : ج8 :77
(10) بحار الأنوار: 36 : 180 ح 174
(11) التوحيد: الشيخ الصدوق، دار المرتضى ـ بيروت ، ط1، 2008: 298 ـ 299ح30
(12) كشف الغمة في معرفة الأئمة : علي بن عيسى الأربلي ، دار الأضواء ـ بيروت ، 1985 :1: 543

 

  

د . علي مجيد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/15



كتابة تعليق لموضوع : القرآن الكريم في كلمات الإمام الحسن (ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 9)


• (1) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : شكرا ورمضان كريم في 2011/08/16 .

المتفضل الكريم الأخ مهند

ممتن لمرورك ومشاعرك الطيبة
دعائي لك بخير الدنيا والآخرة


علي



• (2) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : ولكم دوام التوفيق في 2011/08/16 .

المتفضل الكريم الأخ البراك

امتناني لمرورك الكريم
وفقك الله لكل خير

تقبل احترامي


علي

• (3) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : موفقين في 2011/08/16 .

الاخ الفاضل الدكتور علي مجيد البديري

لقد احسنت واجدت بارك الله فيك
نسال الله لكم التوفيق دائما

• (4) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : أنا بخدمتك أيها العزيز في 2011/08/16 .

الأستاذ الكبير والأخ العزيز الأديب الخباز المحترم

أنت تغمرني بكرمك ولطفك دائما، وبصورة أقف فيها عاجزا عن الثناء عليك أيها الغالي
أستاذنا العزيز .. أي كرم إلهي هذا .. وهل أنا بهذا المستوى لكي أحظى بكرم كهذا ..أن تكون كلماتي بين أيدي زوار سيد الشهداء الحسين (ع) ؟؟ أنا أقل من ذلك ياأخي
تقبل مودتي ودعائي و لي الشرف في أن أكون في خدمة الزوار الكرام

علي



• (5) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : ولك دعائي متواصلا في 2011/08/16 .

الفاضلة النقية نور

امتناني لقلبك الطيب الذي لاينساني بالدعاء وأنا في أشد الحاجة إليه
تقبلي احترامي الكبير ودعائي لك بتمام العافية ودوامها

علي



• (6) - كتب : علي حسين الخباز من : كربلاء ، بعنوان : تقبل مودتي ودعائي في 2011/08/16 .

صديقي الكريم الدكتور علي مجيد البديري المحترم موضوع راقي وجميل وحقيقة لدي أمنية
ارى لابد ان اعرضها على صديقي الدكتور
.. انت تعرف يا صديقي ان معظم الصحف والمجلات والمنشورات تأخذ مادتها من المواقع فمثلا موقع كتابات في الميزان من المواقع المهمة لنهل الموضوعة الروحية للنشر وكم كنت اتمنى نشر هذا المضوع قبل اسبوعين مثلا لتتاح الفرصة للمنشور الاسبوعي الاستفادة من هذه المواضيع واخذها لتعرض على مساحة اوسع من الناس
ولدى كل منشور ثمان الاف نسخة وتوزع مجانا لثمان الاف زائر من مختلف المحافظات لكونها توزع عصر الخميس انا اشكرك ثانية دكتور لهذا الموضوع المتعوب فيه .. تقبل المودة والدعاء



• (7) - كتب : نورعلي من : سوريا ، بعنوان : قلب عارف في 2011/08/16 .

اللهم كما حفظت كتابك الكريم إلى يوم الدين..احفظ كاتب هذا النص يارب العالمين واجعله في ميزان حسناته..
واجعل دعاءه إليك واصلا.. ورضاك عنه نازلا.. بحق الإمام الحسن بن علي ع أمير المؤمنين ويعسوب الدين واحشره معهم يوم القيامة اللهم آمين

• (8) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : شكرا ورمضان كريم في 2011/08/16 .

الأستاذ عزيز الفتلاوي المحترم

شكرا لكلماتك الطيبة ودعائك الذي شرح صدري
لاحرمك الله جوار آل النبي الأطهار في الدارين

مع محبتي

علي



• (9) - كتب : عزيز الفتلاوي من : العراق ، بعنوان : بحث رائع في 2011/08/15 .

الدكتور الرائع علي مجيد البديري
جعل الله الامام الحسن عليه السلام شفيعكم في الدنيا والاخرة






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين علي الشامي
صفحة الكاتب :
  حسين علي الشامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طبابة الحشد تخلي الراقدين في مستشفى الكاظمية إثر حريق بأحد صالاته

 ملتقى المطارات العراقية فرصة طيبة لتبادل الافكار والرؤى في تنظيم وتطوير العمل في مطاراتنا  : وزارة النقل

 السيد القبانجي لوفد المعارضة البحرينية: جميع مسارات المعارضة مقبولة عالميا

 هل فعلاً نسبة الإلحاد في العراق 32%؟  : رشيد السراي

 كليستون يؤجل الفورميلا في البحرين لأسباب أمنية  : عزيز الحافظ

 التحالف الوطني ... الى أين ؟  : صبيح الكعبي

 الزوج يريد إسقاط المدام !  : هادي جلو مرعي

 هل خذلت المرجعية المتظاهرين؟!!  : عباس عبد السادة

 فرقة العباس تبدأ بإحصاء طلبة شهدائها لتلبية احتياجاتهم

 شركة الفارس العامة تصنع هياكل حديدية لطواحين السمنت لصالح معمل سمنت حمام العليل  : وزارة الصناعة والمعادن

 إذا كنت متعلماً فعلم غيرك، وإذا لم تكن متعلماً، فتعلّم  : علياء موسى البغدادي

 الأفضل.. الخيار الحر للشعب  : حسن الانصاري

 هيأة النزاهة تطعن بحكمٍ صادرٍ بحقِّ مدير مصرفٍ أهليٍّ تلاعبت بمزاد العملة وتطالب بتشديده  : هيأة النزاهة

  الناطق الاعلامي لتجمع بيوتات كربلاء يعلن انسحابه من التجمع  : عباس يوسف آل ماجد

 خصلة شعر  : مصطفى عبد الحسين اسمر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net