صفحة الكاتب : صباح الرسام

قوانين بعض العشائر دمار المجتمع
صباح الرسام

العشيرة اسم يجمع ناس تربطهم رابطة الرحم (الدم واللحم) وينتهون الى جد اعلى وتتفاوت الاعداد من عشيرة الى اخرى فهناك عشيرة كبيرة وهناك عشيرة صغيرة اقصد بعدد الافراد وتنقسم العشيرة الى افخاد وبيوتات واصل العشيرة فرع من قبيلة .
العشيرة تعني سند للفرد في السراء والضراء وعليه الالتزام بقوانينها ويفتخر ابن العشيرة بالانتماء الى العشيرة لانه يعتبر العشيرة اصل وجذور على اعتبار انها تمثل مبادئ وقيم والنخوة والجود والكرم وكل الخصال الجيدة ويجب ان تحارب الباطل .
للاسف اصبحت بعض العشائر بعيدة عن القيم والمروءة فهي في وقتنا الحاضر وتعيش الحقب المتخلفة فتراها تدافع عن الظالم لانه ينتمي لها وتحارب المظلوم فمنهم من يدافع عن السارق ولكم مثال اذا دخل سارق الى بيت ليسرقه وتمكن صاحب البيت من قتله سوف يبتلى صاحب البيت ويقولون له لماذا قتلته لماذا لم تمسكه وتسلمه الى الشرطة لماذا اطلقت عليه النار ، فصاحب الدار ابتلى بدم واصبح مطلوب عشائريا ً ( بلوة ) تضحك تبكي ماذا اذا كان صاحب البيت ضعيف البنية أو شيخا كبيرا وكان السارق قوي البنية وصاحب عضلات كيف يستطيع امساكه ، ان تركه ركبه العار وان قتله ابتلى بدمه اما اذا استطاع السارق قتل صاحب البيت فتنتهي القضية ويضيع دم صاحب البيت ، واذا تمكن صاحب البيت ان يمسك السارق ويسلمه للشرطة يقولون له لماذا سلمته للشرطة لماذا لم تسلمه لاهله فاذا مات في السجن او مسه مكروه سوف تدفع الثمن ، وكثيرا ما نرى ونسمع عن حالات بعد القاء القبض على مجرم تستخدم عشيرته كل السبل من اجل اجبار الضحية على التنازل لكي يطلق سراحه وهذه الحالات تشجع على الجريمة .
 
وهناك مناطق فيها ديكتاتوريات عشائرية لكثرة عدد افراد العشيرة في المنطقة فتجدهم يسيطرون على المنطقة ويعتدون على الاخرين والناس تخشى شرهم وتسكت على افعالهم لانهم ان تصدوا لهم ابتلوا ويلقون ما لايحمد عقباه ويلقون ايضا العتب من الاخرين ويكثر سماعهم لعبارة ( شورطكم وياهم شجابكم عليهم ) هؤلاء اهل شر وغير ذلك من اللوم الذي يجعل المرء يفقد صوابه ، ولديهم قانون يسمونه فورة الدم وهو في حال تشاجر شخص مع ابن العشيرة التي تسيطر على المنطقة فيشنون غارة على الشخص او بيته وتكون بعد علمهم بالمشاجرة فيهجمون على المساكين وتكون نهاية الغارة بنصر المهاجمين وعندما يتاذي الشخص يقولون هذه فورة دم ولا يؤخذ بها وتكون حجة ضد المسكين الذي لم يتوقع هكذا هجوم مباغت ويتبجحون بهكذا قانون المسمى فورة دم . .
وهناك مهازل عند البعض وهي مهازل اسقاط حق الضحية في الفصل ( الدية ) التي شرعتها الاديان وهذا حق للضحية سواء كان مقتولاً او فيه عوق فهؤلاء يعتدون على حق الضحية وحق اولاده الذين اصبحوا بلا معيل يكفل عيشهم الكريم ، فتجد هؤلاء يستميتون من اجل جعل الدية شبه معدومة ويفتخرون بذلك متناسين الشريعة السماوية وحقوق العائلة ومتناسين حق الضحية ولو كان الامر معكوسا ً بمعنى انهم اهل الضحية تقوم الدنيا ولا تقعد وتطالب بدية خيالية وان كانت القضية بسيطة وتافهة ولاتستحق ان تذكر .
الكل يعتبر ان الشعب العراقي عشائري ديني وهذا يضع علامة استفهام على بعض العشائر لماذا لايسألون رجل الدين في حالة الخلاف بين العشائر بدل اراقة الدماء هل رأينا خلاف بين عشيرتين او اكثر وذهبوا الى رجل دين ليحل الخلاف بعقلانية ؟ الجواب كلا لان العصبية العشائرية تلغي الدين .
هناك مآسي جرت يندى لها جبين الانسانية سقط فيها عشرات القتلى والجرحى لاسباب تافهة بسبب حيوان او مشاجرة اطفال او بسبب طير او أي سبب تافه ، وهناك مهازل نذكر منها مهزلة الجريذي الذي دخل دار ففزعت منه فتاة فسقطت وكسرت رجلها فطالب ابوها جاره بالفصل واعتبره صاحب الجريذي فاستجاب الجار لطلبه وبعد فترة دخل الجريذي الدار ابو الفتاة فقتله ابو الفتاة فطالبه جاره بالفصل ايضا ، وهناك حادثة مضحكة وهي ان احد الشباب رأى في منامه ان يتجامع مع اخت صديقه وعندما روى منامه لصاحبه قامت الدنيا ولم تقعد وانتهت القضية بدفع دية ، نفس الحادثة وقعت في زمن الامام علي ع ان احدهم رأى في المنام انه مع ام صاحبه فاشتكى الى الامام قال له الامام ع اوقفه في الشمس واجلد ظله ، وهناك مصيبة وهي مصيبة السبب مثلا ذهب شخص على صديقه فاخذه معه في مشوار وتعرض صديقه الى حادث فيطالبون الشخص بفصل ويعتبرونه السببً ، وان احدا دخل وسلم واثناء مصافحة شخص اخر مات الاخر فيطالبونه بفصل وايضا يعتبرونه السبب في وفاته ، ذات مرة وقع حادث في منطقة العزيزية سيارة عبرت من شارع الاياب وعبرت الجزرة الوسطية باتجاه شاحنة (لوري ) متوقفة بشارع الذهاب اؤكد الشاحنة متوقفة بالشارع اللآخر فاصطدمت بها السيارة الصغيرة التي اتت من الشارع الاخر واعتبروا ان الشاحنة السبب في موت الركاب واخذوا دية من صاحب الشاحنة ، انها مصيبة هل وصل الانسان العراقي الى هذا المستوى واصبح اضحوكة اين القيم اين الحكمة اين الدين والمرؤة .
ومصيبة الثأر مصيبة كبيرة أخرى تقع على اناس لا ناقة لهم ولا جمل يذهبون ضحية لا لذنب ارتكبوه بل لاجل قرابتهم من قاتل او مطلوب لعشيرة فيدفع ثمن جريمة او خلاف غيره فتجد شخص محترم بعيد عن المشاكل وله اخ او ابن عم مجرم وشراني ويسبب المشاكل فتجدهم يتركون المجرم ويقتلون المحترم وهذه اكبر مآساة ، وعندما تحدث معركة بين عشيرة واخرى في مدينة او محافظة ما فتجد من يدفع ثمنها في محافظة اخرى او مدينة اخرى يقتلونه بسبب انتسابه للعشيرة المتحاربة وهو لايعلم بهذه الحرب او العداوة .
للاسف هذه المآسي والمهازل اساءت لاسم العشائر الكريمة المتمسكة بالقيم والمبادئ الطيبة فلو دققنا جيدا نرى اهم الاسباب هي العصبية ووجود شيوخ يفتقرون للحظ والبخت او تبؤ شيوخ المنفيست الذين سرقوا الشيخة بسبب امتلاكهم المال وسرقة هذا المركز الاجتماعي ادى الى الاساءة لأسم وقيم العشيرة .
ولاننسى العصبية العشائرية عند بعض العشائر او استعلائها وهذه العصبية تظلم النساء بسبب عدم مواقفة عشيرتها الزواج من شخص ينتمي لعشيرة اخرى وهذا القانون الاستعلائي يفرض على نساء العشيرة ان تتزوج ابن العشيرة فقط ولا يسمح لها بالزواج من انسان غريب مهما كان الثمن حسب قانونهم وكم من قتاة عنست وبقيت بلا زواج وماتت وهي عذراء وهذه العصبية تلاشت شيئأ فشيئا وهي شبه المعدومة بسبب وعي الناس .
وهناك النهوة عند العشائر ان ينهي او يلغي زواج ابنة العشيرة من شخص من عشيرة اخرى ولا يتم الزواج الا بموافقة صاحب النهوة ، وتكون النهوة حتى لو كان من نفس العشيرة لانه الاقرب بدرجة القرابة فابن العم اولى من ابن الخال حتى لو كان ابن العم متزوج ولديه اولاد كثر فمن حقه ان ينهي ويتزوج من أبنة عمه .
نتمنى ان تكون العشائر بعيدة عن التعصب وتكون سند للمظلوم وان كان خصما ويد ضاربة تضرب كل معتدي وان كان منها لكي يعيش المجتمع بسلام وامان ويصبح مضربا للامثال لان العراق ان لم يكن بلد الخلافة الاسلامية فهو بلد سومر وبابل الذين اول من شرعوا القوانيين من اجل السلم والامان للانسان .


صباح الرسام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/21



كتابة تعليق لموضوع : قوانين بعض العشائر دمار المجتمع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن اللامي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العدد ( 231 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  اردوغان والحلم العثماني  : علي وحيد العبودي

 عبطان يحرك تاء التأنيث

 إسرائيل تستورد 100 ألف حمار سنویا لحفل رقص الحاخامات

 سوزان السعد: التهاون مع مطلقي الخطابات الطائفية يزيد وقاحة في سفك دماء العراقيين  : كتابات في الميزان

 مفوضية الانتخابات تعقد مؤتمرا موسعا لممثلي الكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني لشرح آليات الاقتراع وجهاز التحقق الالكتروني  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تقارير إستخبارية غربية: ليبيا ساحة مناسبة لظهور "داعش" وانتقالها لها بات مسألة وقت فقط  : شفقنا

  جامعة واسط تشارك في المؤتمر العلمي الحادي عشر للطاقة الذرية في الخرطوم  : علي فضيله الشمري

 هل يستطيع العبادي انشاء محكمة متخصصة لمحاسبة الفاسدين؟

 قلوبنا واليوم العالمي للقلب!!  : د . صادق السامرائي

 فِرقَةٌ مِنْ سُنَّةِ العِرَاقِ ... غَابَ عَنْهَا المَشْرُوْعُ وَ ضَاعَ مِنْهَا الهَدَفُ.(الحَلَقَةُ الثَّانِيَةُ)  : محمد جواد سنبه

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الأحد 19 ـ 02 ـ 2017

 صِناعةُ إمبراطوريـاتِ (الشَخْصَـنة) ... رسالة مقتضبة  : راسم المرواني

 النجف الاشرف القداسة والحضارة  : سعيد الوائلي

 رئيس مجلس واسط يتابع مستشفى الكوت التعليمي  : علي فضيله الشمري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105250679

 • التاريخ : 22/05/2018 - 18:55

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net