صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

الوقوف ضد تقليص اوالغاء البطاقة التموينية تحديد مصير .
مجاهد منعثر منشد

فرق كبير بين من يبحث عن سعادة الشعب العراقي .وبين من يسعى لتدمير الشعب العراقي .
ودائما المرجعية العليا في النجف الاشرف .والمتمثلة بسماحة الامام علي السيستاني سباقه في مواقفها لصالح الشعب العراقي .
وحقيقة واقعية هي صمام الامان لابناء العراق .ونتمنى ان يحذوا حذوهم جميع المراجع والعلماء من كافة المسلمين .
واليوم الجمعة تطرق الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكيل سماحة الامام علي الحسيني عن راي سماحة السيد قي تقليص او الغاء البطاقة التموينية .وذلك في خطبة الجمعة من ضريح الامام الحسين (علية السلام).
وبين سماحة الشيخ الكربلائي مخاطر العمل في مشروع التقليص او الغاء البطاقة التموينية .والنتائج الوخيمة على اثر ذلك .وانتقد الساعين في هذا المشروع .وطالب سماحته بزيادة مفردات البطاقة التموينية والامر غريب من هؤلاء الذين يبررون هذا العمل بانه يخدم البلد حيث يمنحهم صندوق النقد الدولي قروض مقابل هذا المشروع .
والسؤال لهؤلاء مافائدة القروض اذا لم يكن فيها انعاش للشعب ؟وهل تبني في هذه القروض ابنية جامدة وتدمر ارواح بشرية ؟ الى اين تسيرون ..هل تقبلون على جعل الشعب العراقي في حالة مجاعة ..وهل غايتكم ان تنحرف العوائل المتعففة من اجل نظرياتكم الفارغة ؟ وعندما نبحث عن المنجزات التي تخدم المواطن بشكل فعلي لانجد أي انجاز .والمشاريع القائمة اغلبها عبارة عن سرقات ليس الا .
ومثال على ذلك عمل الارصفة وتبليط الشوارع يتم عمل المشروع وبعد انجازه ترى التبليط مموج وبعد فترة يتم حفره بحجة عدم وجود مجاري .,فيتم وضع ميزانية اخرى لهذا العمل وهكذا .
فماهو الاهم اليس مشاريع تصفية المياة اولى ..اليس مشاريع استمرار الكهرباء اولى ؟ اليوم من يتحدث عن خدمة الشعب او المواطن عليه ان يعمل بشكل منطقي يقبله شاهد العيان من المواطنين .
والاهميات تسبق المهم في كل عمل كقاعدة ثابته .والواقع البعيد عن الخيال والشعارات يقول ان الشعب احتياجاته بالاهمية التالية :ـ 1.انعاشه اقتصاديا يتمثل بزيادة البطاقة التموينية .واعطائه حصة من خيرات بلده .
2. عمل مشاريع تصفية المياة في عموم العراق .
3. استمرار التيار الكهربائي وعمل مشاريع ضخمة في هذا المجال حتى يشعر الانسان في الصيف انه انسان ويعامل في بلده على اسس الانسانية .
وبعد هذه النقاط ياتي المهم بشكل تدريجي هذه هي خدمة الشعب والبلد لمن يتحدث عن تحسين الخدمات .وغيرها هواء في شبك .والبطاقة التموينية خط احمر يحرق من يريد تقليصها والغائها .ومصيره التاريخي في قائمة تاريخية سوداء مع العن المؤبد .
ونعود الى الاهم المهم نقصان مفردات البطاقة التموينية العجيب الغريب المضحك المبكي عندما يقال تم رفع الحصار عن العراق ,فعلى ماذا رفع هذا الحصار والبطاقة التموينية في نقصان مستمر .فاشهر ياتي الرز فقط لوحده واشهر اخرى الدهن فقط .وكل شهرين او ثلاثة ياتي الدقيق (مادة الطحين) .وبقية المواد تم الغائها منذ اكثر من عام .ولانعلم اين دارت رحاها .والنتيجة محاربة المواطن في قوته وانعاش التجار اقتصاديا ,فتصبح المسألة عكسية بشكل منطقي .
وهذه ليست وحدها محاربة على المواطن  بل تقصد لتدهور صحة الإنسان وخاصة الفقراء . فالبطاقة التموينية عمود فقري للعائلة العراقية .وعدم الاهتمام بها يؤدي الى مستوى معاشي متردي .ورغم تقليصها منذ زمن الى خمس مواد الا ان التزايد اصبح اكثر في الوقت الحالي .ولم يعوض المواطن مقابل هذا النقصان .
ومقابل ذلك تزداد اسعار المواد الغذائية في الاسواق المحلية يوم بعد اخر بسعر جديد .
واصبحت العائلة العراقية تعيش الغربة في وطنها بسبب التدهور المعاشي من خلال تقليص مفردات البطاقة التموينية .وهذا مؤثر فتاك على مستوى العوائل الفقيرة وذي الدخل المحدود يرافق هؤلاء العاطلين عن العمل .
ويبدو ان رفع الحصار لم يشمل المواطن بل يبقى المواطن العراقي في حالة حصار متزايد يوم بعد يوم .
الفقير محكوم عليه بالاعدام وطريقه يكون العوزوالمجاعة او الانحراف لامحال لانه اساسا لايستطيع تعويض النقص الحاصل في مفردات البطاقة التموينية .
واصحاب الدخل المحدود رغم وجود البديل الجزئي في استطاعته لشراء بعض النقص الانه يعيش بشكل يومي بعيد عن الانعاش الاقتصادي من ناحية الادخار لتحسين الوضع .وحاله حال المهاجر الذي يطلب اللجوء الانساني او السياسي في بلد اوربي حيث انهم يعيشون هناك على مقدار الاحتياج اليومي .فمثلا في السويد تجد  الحكومة السويدية تدعمهم بتوفير المسكن والقوت اليومي وعندما ينتهي الشهر لايستطيع ان يوفر او يشتري شيء .
واما المواطن هناك يستطيع الادخار ويستطيع تحسين وضعه .ونعم لاتوجد بطاقة تموينية لكن راتبه يغطي البطاقة التموينية كاملا بشكل مضاعف مع الزيادة .
ومسؤولية تقليص ونقص مفردات البطاقة التموينية مهمة البرلمان اولا والحكومة ثانيا .ومناقشتها لابد ان يكون من اولويات البرلمان .وباعتقادي يتحدد مصير الكتلة او الاعضاء مستقبلا على ضوء القرار الذي يتخذونه حول البطاقة التموينية ,فاذا صوت الاعضاء باستمرار البطاقة التموينية مع الزيادة على مفرداتها ستكون لهم مستقبلا في الانتخابات اصوات الفقراء واصحاب الدخل المحدود.والغير مصوتين بالموافقة سيعلمون مصيرهم المستقبلي .
وهذه الجلسة والمناقشة لو عرضت على شاشات التلفاز سيكون افضل لانها من القضايا الخدمية الاساسية التي هي بتماس مباشر مع العوائل العراقية .
وعدم الاكتراث والاهتمام بحقوق المواطنين يجعلهم يتنازلون عن الاشخاص الذين لايعيرون لهم اهتمام .
واما المتنفذ في السلطتين الذي يبحث عن منع المواطن من قوته عن طريق البطاقة التموينية ,فله عقوبات ربانية منها في الدنيا اولها اسقاط محبته من قلوب الناس وثانيها البلاء المبرم .وفي الاخرة العذاب الاليم.وناهيك عن الحرام الذي ياكله عن طريق الراتب لانه لايعمل بامانه في خدمة المواطن .
ومسألة البطاقة التموينية قضية خطيرة جدا باعتبارها بديل عن حصة المواطن من خيرات بلده .واذا سال المسؤول نفسه ماذا عملت من اجل المواطن وكيف اعطيته حقه ؟ فاذا كان الجواب بناء ارصفه وتبليط شوارع .هذه ليست اجابه لانها ثانوية .الحق الذي يدور عليه السؤال قوته وخيرات بلده حتى وان لم يعمل لان بلده غني جدا .
وعندما يكون المسؤول مناع للرزق .وسبب لقطعه سيمنع الله رحمته عنه ويقطع توفيقاته له .
وصعب جدا اذا كتب في سجله الاخروي وتاريخه الدنيوي انه قاطع ارزاق .ومانع الحقوق الى اهلها .ومن حذر كمن بشرك .
وكنا نقول في الدعاء اللهم ارزقنا بدولة كريمة ..وليس بدولة بخيلة .
والحمد لله رب العالمين .والله من وراء القصد.

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/22



كتابة تعليق لموضوع : الوقوف ضد تقليص اوالغاء البطاقة التموينية تحديد مصير .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : خالد الحسني من : العراق ، بعنوان : بارك الله بالقلم الشريف في 2011/01/22 .

بارك الله بقلمكم اخي الكاتب ووفقكم الله تعالى لما يحب ويرضى




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزي
صفحة الكاتب :
  علي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفاسدين في خندق واحد مع داعش  : غسان الكاتب

 استهداف المرجعية بين المقالات والاغتيالات  : عمار العامري

 رسائل معنونة..!  : عادل القرين

 عبطان يؤكد صعوبة عقد جلسة برلمانية قبيل الانتخابات المقبلة

 وزارة الشباب والرياضة تبحث مع منظمات المجتمع المدني في النجف كيفية حماية الفتيات من العنف الاسري  : احمد محمود شنان

 جنايات ديالى: الإعدام لإرهابيين اثنين استهدفا المواطنين بتفجيرات في المقدادية  : مجلس القضاء الاعلى

 المؤرخ شارلز تريب : ليس هناك أكراد ولا كردستان... الأرض هي آشور وعاصمتها نينوى, و القومية الكردية مستحدثة؟

 بابل :  تقيم دورة بيانات باستخدام برنامج ( SQL ASP.NET)  : وزارة التربية العراقية

 Solar Eclipse & al-Ayaat Prayer  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 ما سبب هروب القوى الامنية امام داعش الوهابي  : مهدي المولى

 الى فراس الحمداني ..انتم دعاة الاستنساخ  : سلام الجواهري

 المحكمة الاتحادية قاب قوسين  : حسين ناصر الركابي

 أصحاب السراويل البيضاء  : محمد جواد الميالي

 لنستنهض الاقلام الشريفة من اجل وحدة العراق  : رسول الحسون

  الحكيم يقول : الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و نداء الحسين متلازمان  : د . صاحب جواد الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net