صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي

هيهات منكم إلا الذِلّة
نبيل محمد حسن الكرخي

بسم الله الرحمن الرحيم

استنكار وادانة لفعاليات الثقافة التغريبية ... مهرجان بغداد عاصمة الثقافة نموذجاً

الانسانية الواعية هي الاتجاه الذي يسير مواكباً للحضارة الدينية ومتفاعلاً بها وهو مظهر مهم من مظاهرها ومؤثر مهم فيها ايضاً ، فهي في حالة تفاعل تبادلي مع الحضارة الدينية لأنها منسجمة مع الدين بجميع ابعادها. والانسانية الواعية هي التي تفتح للناس والمجتمع آفاق الحرية وتؤسس لمصادر السعادة وتضع الاطر الحقيقية التي تؤطر طموحات الناس واحلامهم وهي الشراع الذي يقود سفينة الحياة نحو شاطيء الاستقرار والرخاء والسعادتين في الدنيا وفي الاخرة.

وفي ظل غياب اي مظهر اسلامي ، افتتح في بغداد يوم السبت 23 آذار 2013م مهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية ! بغداد عاصمة الدولة التي ينص دستورها على ان الاسلام دين الدولة يضرب مهرجانها بالاسلام عرض الحائط ولا يبالي بأي قيم او مشاعر او اخلاق او اعتبارات محافظة ويقيم مهرجانه الذي تحول بفعل بعض فعالياته الماجنة المبنية على الاختلاط والرقص والغناء والتعري الى مهرجان غير اخلاقي ومرفوض دينياً وانسانياً ... فكيف تكون هناك انسانية واعية في مهرجان يستهين بقيم الشعب المحافظة الاصيلة.

فإذا كانت الفعاليات الثقافية التي تقودها وزارة الثقافة العراقية تُبنى على اسس الثقافة التغريبية وتضرب بعرض الحائط انسانيتنا الواعية التي نريد لها ان تغذي شجرة المجتمع فهل ستكون تلك الثقافة التغريبية مصدراً من مصادر سعادتنا وهي تتقاطع مع انسانيتنا الواعية المثمرة وديننا الحنيف ! وما فائدة مهرجان ثقافي لا تكون للثقافة الانسانية الواعية فيه دور او حضور ، فهل المطلوب ان تكون الثقافة للثقافة أم الثقافة للمجتمع وفي خدمة المجتمعه؟ وهل المطلوب هو ايجاد مهرجانات واجواء ثقافية تغريبية لكي تقول وزارة الثقافة والجهات الحزبية المتنفذة فيها والتي تدير مفاصلها الحيوية انها مع الثقافة العلمانية وانها ليست ضد ثقافة التميع والانحلال الاخلاقي وانها في حالة مصالحة مع التغريب وثقافته ونظريته الحياتية المنفلتة فلا مشكلة عندهم في الرقص والغناء والاختلاط والتعري والتبذل والانحلال الاخلاقي !

ثم ما هذا الموقف المريب للاحزاب الاسلامية تجاه هذا المهرجان الغرائزي الحيواني اللاانساني ولماذا اختفت عندهم كل قيم الاسلام ولم يعد الاسلام قائداً للحياة ولا حتى على مستوى الطموح عندهم ! هل تخلت الاحزاب والتنظيمات الاسلامية عن دورها الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر وعن نظرياتها الدينية وعن افكار ورؤى السيد محمد باقر الصدر والسيد محسن الحكيم والسيد محمد الصدر والسيد محمد تقي المدرسي والشيخ عبد الكريم المدرس والبدري والالوسي والهيتي ... الى آخر القائمة التي تطول بأسمائها المهمة وبضخامة الكيانات القائمة عليها وهزالة التأثير والعمل الاسلامي الذي تقدمه تلك الكيانات في الساحتين السياسية والاجتماعية ! 

فهل اصبحت الكيانات الاسلامية متقوقعة في قمقم التغريب والعلمانية الذي لا يسمح لها بالانطلاق فيحجّمها ويحصرها في داخله وهي خاسئة وذليلة لا حول لها ولا قوة فيها ... فهيهات هيهات هيهات منها الا الذلة !!

وليست المشكلة في مهرجان بغداد عاصمة الثقافة وحده بل في معظم النشاطات الثقافية التي تنتجها وزارة الثقافة العراقية فحيثما يكون هناك تجمع ثقافي على جميع الصُعد نجد مظاهر الابتذال حاضرة ، فالغناء اصبح جزءا من الهوية الثقافية التغريبية التي تمارسها وزارة الثقافة في فعالياتها ، واصبح من المعيب في تفكير وسلوك وثقافة واعراف وزارة الثقافة ان تكون هناك فعالية ليس فيها غناء ، بل نجد انه حتى الشخصيات الاسلامية في تلك الوزارة البائسة اصبحوا يتجنبون الاعتراض وعدم اطلاق يد الغناء والمغنين والراقصين والراقصات في فعاليات وزارتهم حتى لا يوصموا بالتخلف والرجعية والعداء للحداثة وللافكار المعاصرة البائسة القائمة على التعري والاختلاط. وكأن الله سبحانه في شرائعه السماوية اوصى الناس بالغناء والفحشاء والاختلاط والتميع بدلاً من تجنبها ، فهم يقفون موقف المتفرج اللامبالي وهم يرون فعاليات وزارتهم تسير في كل يوم في منزلقها الخطير بعيداً عن الاخلاق والقيم والدين والانسانية الواعية.

ان الذلة التي تعيشها الاحزاب والتنظيمات والتيارات الاسلامية في جميع اتجاهاتها المذهبية لا تنحصر في الاتجاه الثقافي فقط بل تمتد لتشمل كل مظاهر الحياة ، وكما اسلفنا فلم يعد لهدف "قيادة الاسلام للحياة" اي حضور في اذهان تلك الكيانات الاسلامية – ربما لكثرة ما اكلت من حرام ظاهر او مبطن - فليس هناك مظاهرات او احتجاجات او تنديد او استنكار لانتشار محلات الخمور الرسمية وغير الرسمية في العراق وليس هناك اي موقف تجاه المعاملات الربوية التي اصبحت جزءاً من اقتصاد الدولة التي يفترض انها متدينة بالاسلام ! وليس هناك اي ادانة وتحرك ضد المدارس الاعدادية المختلطة التي تأسست بعد الاحتلال سنة 2003 برعاية وزارة التربية ، واغفال نظرهم عن ضرورة تشريع قانون الاحوال المدنية وفق الشريعة الاسلامية لحد الآن حيث ما زال قانون الاحوال المدنية الحالي مبني في العديد من بنوده على اسس وضعية غير شرعية !

اذن ليست هناك جهود واضحة لترسيخ المادة الدستورية التي تنص على ان الاسلام هو دين الدولة ...

 أليس واجباً على الدولة رعاية دينها ووضع الاسس والسبل الكفيلة ليكون محور قوانينها وتحركها وفعالياتها ! فأي دولة تلك التي تدعي أنَّ دينها هو الاسلام ومع ذلك تسمح بمظاهر الانحراف الاخلاقي التي تغزو منتدياتها ومهرجاناتها الثقافية والاجتماعية ؟! واي دولة تلك التي تدعي أنَّ دينها هو الاسلام بينما الفقر والبطالة وازمة السكن  فيها في تنامي في ظل غياب خطط حقيقية فعّالة لتغيير الواقع المرير ؟! وأي دولة تلك التي تدعي أنَّ دينها هو الاسلام بينما الشعب فيها يُعاقَب فيها عقوبات جماعية في السيطرات العسكرية الحكومية بعد كل عمل ارهابي يستهدف المواطنين انفسهم ، فالارهاب يضرب الناس من جهة والدولة تضرب الناس من جهة اخرى بالتضييق عليهم في السيطرات والازدحامات المرورية وعرقلة تنقلهم وتعطيل مصالحهم !!

فلا الدولة علمانية فيقف المسلمون ضدها ويعملون فيها على إقامة شرع الله عز وجل آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر ، ولا الدولة اسلامية فتقوم على اسس الاسلام ومشتركاته العامة وترعى مصالح الناس وتخدمهم خدمة اسلامية حقيقية. 

إنَّها "الدولة النكرة" التي اضاعت الاسلام والعلمانية معاً ولم يعد لها سوى نكهة التغريب وسبله ومنجزاته التي تحيط بها وتكبلها بقيود انهزامية كياناتها الاسلامية.

  

نبيل محمد حسن الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/27



كتابة تعليق لموضوع : هيهات منكم إلا الذِلّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . يوسف السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجارة تعلن عن مناقصة لتجهيزها كمية 50000 الف طن من مادة الحنطة  : اعلام وزارة التجارة

 البيت الثقافي في القاسم ينظم ورشة حول أنظمة الحاسوب  : اعلام وزارة الثقافة

 الحسين بين طلب الكرسي والثورة !...  : رحيم الخالدي

 دائرة الوقاية: تأخر تحميل وتفريغ ناقلات النفط يكلف (سومو) غراماتٍ تزيد على 100 مليون دولارٍ  : هيأة النزاهة

 العالَم يُكرِّم بابل الحَضارة والتَّاريخ؛نَحْنُ والتَّاريخ والوَاقِع  : نزار حيدر

 هدف نيجيري بعد أقل من 8 ثوان يلحق بأغيري هزيمته الأولى مع مصر

 موت على قارعة القصيدة  : عقيل العبود

 مقتل 75 داعشيا وتدمير 45 عجلة تابعة لهم بديالى وانطلاق اقتحام السعدية

 بمناسبة ثورة الرابع عشر من تموز الخالده ... الزعيم وصبريه ..موعد عند القمر  : حسين باجي الغزي

 وزارة الشباب والرياضة تشرع بالتصدي لخطر تفشي المخدرات بين الشباب  : وزارة الشباب والرياضة

 دائرة الرعاية العلمية تنظم ندوة بشأن الزواج المبكر في جامعة بغداد  : وزارة الشباب والرياضة

 التنوع التعبيري في القرآن الكريم وأثره في إبراز المعاني/ 3 دعاء نبي الله إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) أنموذجا"  : الشيخ علي العبادي

 رسالة مفتوحة إلى السفير العراقي في كندا  : د . حامد العطية

 برشلونة يحرز كأس جوان غامبر بثلاثية في بوكا جونيورز

 شرطة واسط تلقي القبض على متهمين باختطاف امراة  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net