صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

عن الاعدامات في العراق
حميد آل جويبر

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
يشهر بين الفترة والاخرى بوجه السلطات العراقية وسواها من بلدان الاقليم سيف دولي للضغط عليها سرعان ما يخفت بريقه من دون ترتيب اي اثر . ليس لانه سيف من خشب بل لانه اساسا سيف جرد على باطل . لا تهمني مملكة النفط فهي اقرب للمهلكة وعندها عصابة الراشد و الحميد تدافع عنها بصلافة وصفاقة . ولا تعنيني ايران فلديها اسطول من الاعلام الموجه لتبرير ما تفعل . ما يعنيني "المكرود" العراق . استنادا للاخبار وهي صحيحة بنسبة كبيرة ان العراق من ضمن ثلاث دول تتصدر تنفيذ الاعدامات ، وليته يبقى متصدرا  في هذا المجال الى ان يتطهر تماما من القذارات . طبعا لا يخفى على احد ان العراق بلد مسلم بل وكان ذات عصر مركزا اوحد للاشعاع سحب البساط من الحواضر الاسلامية الاخرى وما اكثرها . وشعبه يدين بالاسلام باكثرية ساحقة . وهذا الدين السماوي يدعو الى القصاص من القتلة مع وجود اكثر من آية صريحة تشير الى ان قتل النفس المحرمة يرقى الى مستوى قتل الناس جميعا . ومن تجليات كتاب الله الكريم انه لم يحصر ارتكاب هذه الجريمة بحق المسلم فقط لينال مرتكبها الجزاء الاوفى . نحن الان نتحدث عن بلد تسربت عبر حدوده المخترقة اسراب من الجراد الفتاك الذي تساوى عنده دماء اوداج  الاطفال ومياه اي مستنقع آسن وعلى مدى عشرة اعوام . بلد يعد من البلدان الصغيرة حجما في المنطقة نفذت فيه - حسب احصائيات متفائلة – اكثر من الف عملية انتحارية بسيارات مفخخة وفي مناطق طائفية منتقاة بعناية هي هدايا ابناء العمومة . هذا عدا عن الاحزمة الناسفة التي شاركت ذوي الضحايا مجالس العزاء . عدا عن الهجمات التي استهدفت المشاة من زائري الامام الحسين الذين كان يخبئون بين امتعتهم اسلحة فتاكة من النذورات كانوا يلتهمون الطريق باقدامهم العاشقة من اجل تقديمها الى ما تبقى من اشلاء  سبط الرسول في كربلاء دليل حب وعربون ولاء . من ينبري لوقف اعدام هذه الخنازير "وعذرا لهذا الحيوان الذي خدم العلم البشري كثيرا" فهو لا شك شابك يده بيد ابن باز وعصابته المارقة وكلاهما مربوط كالعير الاعمى بصرا وبصيرة بعروة وثقى لا انفصام لها بانامل حفيد آكلة الاكباد يوم امسكت بالقضيب الذي كان يتلذذ بالعبث بثنايا ابن بنت رسول الله 

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/16



كتابة تعليق لموضوع : عن الاعدامات في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net