صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي

الرموز ومعناها: الرمز دولة إسرائيل أنموذج
السيد يوسف البيومي
الرموز تنطوي تحت نوع من أنواع العلوم وهو علم الدلالة والعلامات، ولكي نتكلم عن الرموز وماذا تعني لا بد ومن التعريف بهذا العلم..
الدلالة في اللغة: هو إبانة الشيء بأمارة تتعلمها، والدليل: الأمارة في الشيء.
أما اصطلاحاً: الدلالة هي كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر، والعلامة: هي الشيء الدال على شيء آخر.
والأمارة والعلامة: هي أحد العلوم اليونانية وهو يهتم بدراسة أنواع العلامات والإشارات وتصنيفها بما في ذلك العلامات اللغوية.
أنواع العلامات ثلاثة:
العلامة الأيقونية: العلامة التي تبين  مدلولها غن طريق المحاكاة، مثل صور الأشياء، والرسوم البيانية، والخرائط، والنماذج،  والمجسمات.
العلامة الإشارية: العلامة التي تشير إلى مدلول لعلاقة تلازمية، مثل الدخان في دلالته على وجود النار الخ..
العلامة الرمزية: العلامة التي تفيد مدلولها بناء على اصطلاح بين جماعة من الناس، ومثاله العلم الوطني والذي يرمز إلى تاريخ بلد ما في هذه الكرة الأرضية..
وما يعنينا نحن هو النوع الثالث من علم العلامات والأمارات، وما يسمى بالرمز.
والرمز بكلمات أخرى  يعني الرسم الذي يعبر عن شيء معين وعموماً، فأن هذا الرسم هو علامة ينبغي أن تنقل رسالتها بنظرة واحدة دون الحاجة لأية كلمات لتفهم معناها.
ومن المعلوم أن الأمم الغابرة قد استعملت الرموز لتدل على أمور معينة، ومن هذه الأمم قدماء المصريين الفراعنة والأغريق الذين أستخدموا العلامات، ولكن أكثر من استخدم العلامات هم الرومان فقت اكتشفت أعداد كبيرة من العلامات بين أطلال مدن رومانية قديمة..
إلا أن الرموز تركت تأثيرها الكبير على الطقوس الدينية، وطريقة تعامل الناس مع هذا الرمز سواء  كان دينياً أو ثقافياً.
ومن المعلوم أن اليهود هم من الأقوام الذين عاشوا في كنف حضارات لها تاريخها الديني الوثني، من هذه الأمم: الفراعنة في بلاد النيل، وفي مرحلة السبي في بلاد ما بين النهرين..
وقد أثبتت الوقائع في الكتب السماوية والتاريخية من أن الديانات الوثنية استطاعت من أن تأثر على اليهود وعلى سلوكهم الديني، مما دفعهم إلى عبادة العجل بعد عبروهم البحر مع نبي الله موسى (عليه السلام)..
وبعد هذه المقدمة أخترت لكم رمز دولة إسرائيل كمثال لكي نطبق عليه، والذي يندرج تحت عنوان: الرموز ودلالتها.
الرمز الإسرائيلي ـ الشمعدان ـ (المينوراه) 
وهو يتكون من ثلاثة أجزاء:
الجزء الأول: الشمعدان.
الجزء الثاني: هو البياض السائد في معظم المساحة الخلفية للرمز.
الجزء الثالث: غصني الزيتون، وسوف نأتي إلى تبيان كل أنواع الخدع خلال هذه المقالة..
وبعد عرض هذه الأجزاء الثلاثة سوف نأتي إلى تفصيلها كل جزء على حدى وماذا يعني وعلى ماذا يدل؟!
الشمعدان (المينواره): أنقل لكم التعريف حسب الموقع الرسمي لدولة الكيان الصهيوني حيث قالوا التالي: " المينوراه تمثّل رمز دولة إسرائيل الرسمي ويقال إنّ شكله مأخوذ عن نبات (المورياه) ذات السيقان السبعة وهو نوع من النباتات المعروفة منذ القدم". 
نأتي على الكذب المتبع من هؤلاء الذين يدعون أن هذا الرمز مأخوذ عن نبات (المورياه) وادعوا أن هذا النوع من النباتات معروف منذ القدم، ولكنهم لم يقولوا لنا أي شعب من الشعوب هو الذي كان بالنسبة لهم رمز وذلك قبل نشوء الكيان الغاصب بمئات السنين..
فإن أول من استعمل هذا الرمز هم الرومان، وقد نقشوا هذا الشكل للشمعدان السباعي أو التاسوعي على أقواس النصر خاصتهم، إضافة إلى ذلك فإن هذا الرمز لم يتخذه اليهود رمزاً لهم إلا في عهد الإمبراطور تيتوس بعد سنة 70 ميلادية.
إلا أن التلفيق والكذب وصل بهم ليقولوا عنه إنه يمثل أحد النباتات المعروفة وقد أنكروا أنهم يعتقدون وفي كتبهم منها التوارة والتلمود أنه من أقدس الرموز الدينية عندهم حيث يزعم هؤلاء أن أول ظهور لشكل الشمعدان: "كان مع نبي الله موسى (عليه السلام) في صحراء سيناء عندما كان في  الوادي المقدس طوى"، وزعموا أيضاً أنه (عليه السلام):"قابل الله عز وجل وقد نزل الرب ـ والعياذ بالله ـ على الجبل بالنار وقد اتخذ صورة الشمعدان"، وكما أنهم يزعمون: "بأن الله أمر شعب اسرائيل عبر موسى تحضير الشمع".
إلا أن وكما يقولون في الأمثال: "حبل الكذب قصير". حيث أن نبي الله موسى (عليه السلام) لم يرى تلك النار أو النور إلا وهو خارج مع زوجته وأهله من قرية مدين إلى أرض مصر، وليس كما زعم هؤلاء أنه رأى النار وهو خارج من أرض مصر ومعه بني اسرائيل، وقد وصف القرآن الكريم هذه الحادثة في سورة طه فقد قال تعالى: { وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى}.
وفي موضع آخر من القرآن الكريم في سورة النمل واصفاً هذه الحادثة أيضاً، فقد قال تعالى:{إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيم}.
والأهل هنا أي الزوجة والأولاد، وكلمة تصطلون: أي تضيئون في الظلمة.
إذن فإن بني أسرائيل لم يكن لهم وجود في هذه الحادثة إذ كانوا تحت نير العبودية تحت حكم الفرعون في أرض مصر، فكيف لله عز وجل أن يأمر نبيه (عليه السلام) أن يحضروا الشمع وهم لم يكونوا حاضرين في هذه الحادثة؟! وهل أخذ نبي الله موسى (عليه السلام) الشمعدان معه؟! يعني هل أنزل الله ـ والعياذ بالله ـ الذي تشكل على شاكلة شمعدان معه وأخذه لبني إسرائيل ليضعوا الشمع فيه وهم أصلاً غير موجودين كما بينا؟!
إنه والله لهو العجب العجاب؟!!!.
ولماذا اختار الله عز وجل وتعالى عما يصفون أن يظهر بشكل شمعدان هل ليرضي بني أسرائيل، أم ليرضي قوم الأوثان والأصنام أي الرومان؟!
وقد علمنا أن هذا الرمز لم يكن يوماً لليهود ولا يمت لهم بأدنى اتصال، فما مالكم كيف تكذبون أيها الصهاينة؟!
وكعادتهم فقد استخدم الصهاينة هذا الرمز لتزوير تاريخ الشعوب، حيث قاموا بحفر هذا شكل هذا (الشمعدان) على هضبة شهيرة في منطقة سيناء والتي كانت محتلة من قبلهم، وهذه الهضبة تسمى (هضبة حجاج)، وتقع على طريق المؤدي إلى مدينة القدس وكان الحجاج المسيحيين يسلكوها وهم في طريقهم إلى بيت المقدس. وكل هذا كي يثبتوا أن هذا الطريق طريق هو لليهود،  وقد تم كشف هذا التزوير والتلفيق من خلال إثبات أن هذا الطريق كان خاصاً بالحجاج المسيحيين دون غيرهم، وظلوا يحاولون ربط أي اكتشاف فيه هذا الشمعدان لكي يثبتوا الوجود المزعوم لما أسموه بـ (هيكل سليمان) وهذه حلقة من حلقات التزوير التاريخي، وقد ثبت أن الهيكل نفسه لا وجود له إلا في مخيلة هؤلاء الغاصبين، وليس هناك أي دليل ديني، أثري، أو حتى تاريخي لهذا الهيكل الخيالي..
 
المساحة البيضاء: هذه المساحة والتي تعني عالم خالي كله من البشر إلا منهم هم فقط، وذلك يعود إلى اعتقادهم أنهم صفوة المخلوقات وزبدتها، وأما باقي المخلوقات فإنهم بهائم من فئة "السائمة والجوييم" الذين لا حق لهم بالحياة ما عدا خدمة بني صهيون الذين يعتقدون أنهم "شعب الله المختار"..
غصنا الزيتون: ونعود إلى التعريف لهذا الرمز وأيضاً حسب الموقع الرسمي للكيان الصهيوني الغاصب حيث يزعمون بأن:" كل غصن من غصني الزيتون على جانبي الشمعدان يمثل توق إسرائيل للسلام".
وهذا كذب أشر، فأي سلام مزعوم هذا، فإن الوقائع تبين وتظهر وليس هذا بحاجة إلى إثبات أن دولة الكيان الغاصب ومنذ نشأته وهو يخوض حرباً ويخطط لآخرى فأي سلام هذا..
ولكن بما أننا نناقش الرموز وما تعني، فإننا نأتي على حقيقة الرمز وهو غصنا الزيتون اللتان حول الشمعدان، فقد جاء في كتاب التلمود ما هو آتي:"يرمز كل غصن من أغصان الزيتون على جانبي الشمعدان إلى قيادات الشعب الاسرائيلي قديماً: الكاهن الأعلى من عائلة أهارون والعائلة الثانية هي العائلة الملك من بيت داوود، حيث كان يتم مسحهم بزيت الزيتون في مراسم تتويجهم".
إذاً لا علاقة لسلم ولا السلام كما يزعمون، وأن دولة الكيان العبري تواقاة له، كل ما في الأمر أنهم يريدون أن يتملكوا رقاب العباد وأن يغصبوا البلاد وكل هذا تحت مسميات كاذبة وتاريخ فاسد ملفق ومزور..
وبعد هذه التطبيقات يتبين لنا وبوضوح تام ما هي أهداف العدو الصهيوني، القابع في الأراضي العربية منذ عشرات السنين، والذي أغفل الكثيرون عن أهدافه العدوانية التي قد تطال معظم الأراضي العربية لا فلسطين والجولان وجنوب لبنان فقط، فإن دولة اسرائيل بأساس نشأتها دولة عدوة لجميع الأمم دون استثناء، وأدل دليل على هذا ما يمثله ويدل عليه في عصرنا الحالي: رمز دولة إسرائيل.
18/4/2013

  

السيد يوسف البيومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/18



كتابة تعليق لموضوع : الرموز ومعناها: الرمز دولة إسرائيل أنموذج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
صفحة الكاتب :
  مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net