صفحة الكاتب : عبد الكعبي

كلام صريح الى شيوخ وابناء المناطق الغربية
عبد الكعبي

  بعد ان اظهربعض المتهورين نتيجة الشحن الطائفي الذي دام لاربعة اشهر ولا زال مستمرا بطولاتهم الفذة باستهداف ابناء العراقيين من القوات المسلحة الذين كانوا يشعرون بالامن بينكم لانهم واهمون بصدق انتماءكم للعراق ايضا وكان بامكانهم استهداف من يشاؤون طيلة اشهر الفوضى المنصرمة او ما تسمونه ساحات الاعتصام ، والتي لم تكن سوى غطاءا لاغراض بعيده عن مصالح ومستقبل السنة الحقيقيون كل البعد ، بل انها تنفيذا لارادة خارجية بنفذها بعض المرتشين ويسوقون عامة السنة لتنفيذ تلك الاجندات مستنهضين فيهم الروح الطائفية ، وهؤلاء المرتشين الذين يقفون خلف تلك الفوضى ممن جعلهم التغيير قادة بعد ان كان يلفهم النسيان ولم يكونوا طيلة حياتهم رقما حتى في معادلة ازقة احياءهم ، واليوم امتهنوا الوطنية للكسب الشخصي الحرام حيث عرضوا انفسهم في خدمة من يدفع اكثر ليدفع المساكين الابرياء من طائفتهم ثمن بيع الضمائر ، واتمنى ان يسال كل سني نفسه قبل كل شيء ما الذي جناه عامة  هذه الطائفة في العراق من دعمهم للنجيفي او العيساوي او المطلك او العلواني او غيرهم من مكاسب طبعا ربما سيجيب البعض منهم تلك الاجابة التقليدية بان هؤلاء يدافعون عنا ويبحثون عم مصالحنا اضافة الى كلمات انشائية اخرى رنانة ، لكني اجيبكم سواء اكان ذلك مقنعا ام غير مقنع لكم 

انكم لم ولن تستفيدوا شيئا على الاطلاق من وقوفكم تحت الشمس لدعم هذا او ذاك لانكم تعيشون في بلد اسمه العراق وان ما تنتجه البصرة والعمارة وغيرها من مدن الجنوب انتم شركاء به ، باستثناء كردستان التي تأبى ان تكون جزءا حقيقيا من العراق  بل ان بعض قادتها غذت كل انواع التفرقة والتناحر بينكم واخوانكم الشيعة لكي تزدهر اربيل وحاكمها الذي هو النسخة الكردية لصدام او كما وصفه احد الصحفيين الاميركان صدام من غير شارب ، و لا اعتقد انكم لا تعرفون جيدا ان مدخولاتكم تعاظمتم عما هي عليه في عهد ما قبل 2003 كما ان من بين ظهرانيكم من هم اصحاب شركات المقاولات التي تنفذ اعمالا كثيرة في الجنوب مع يقيني لا يستطيع شيعي واحد ان يعمل في محافظاتكم على الاطلاق ، واجزم انكم تعرفون جيدا ان مناطقكم ليست فيها المساكن العشوائية او ما اصطلح عليه الحواسم في حين ان مناطق الشيعة تتقاسمها العشوائيات مناصفة مع المجمعات السكنية مع انهم اصحاب الثروات التي يسيل لها لعاب بعض شيوخكم فراحوا يبيعون مواقفهم مع ان الموقف يساوي الشرف كما يقول العرب ان كانوا هؤلاء اعرابا كما يدعون ، فهاكم اثنان من شيوخكم من بين شلة سلكت طريق التملق والخيانة وهما علي حاتم سليمان وابو ريشة ، حيث كانا لا يملكان قبل سقوط النظام بيزة على حد تعبيراهل الخليج واليوم ينثرون مئات الدولارات على الغانيات في قاعات الرقص لفندق رويال عمان ليلة كل خميس الذي تبلغ ليلة المبيت فيه 400 دولار فقد بدأو مشوارهم بخدمة المحتل في الخفاء للحصول على الاموال عبر بيع المواقف او الحصول على المقاولات وفي العلن كانوا يرفعون عقيرتهم بالمقاومة ولم يكتفوا بذلك فقاموا باستقدام واحتضان  مرتزقة القاعدة ، ليزيدوا الضغط على القوات الاميركية من اجل حلبهم اكثر ثم وشوا بعناصر تلك المجموعات لدى تلك القوات لكي تزداد اثمان ما يقبضونه منها  ، مع جل احترامي لشيوخ اخرين رفضوا ان يبيعوا شرفهم في سوق نخاسة الخيانة في الرمادي والذين ستتذكرهم اجيال الرمادي بكل العزة 
تعالوا يابسطاء وياعامة سنة العراق لان نحصي ثروات بعض قادتكم والذين يستنهضوكم خدمة لمصالحهم ليس الا ، وما كانوا يملكونه قبل المتاجرة بمستقبلكم 
رافع العيساوي كان طبيبا بسيطا في الفلوجة ولم يكن من ذوي الاملاك كما تعلمون انتم جيدا الا  انه اختار العمل مع القوات الاميريكية لكي يدخل معترك العملية السياسية من اوسع ابوابها عبر الدعم الاميركي على انه يمثلكم ، اتعرفون كم ملكيته انها فاقت 500 مليون دولار جمعها عبر الصفقات المشبوهه وثمن مقبوض عبر تنفيذ اوامر قطر حمد وموزة ، لنذهب الى نموذج اخر هو اسامة النجيفي الذي كان مهندسا بسيطا ثم استقال بعد الحصار ليعمل في شركة مقاولات بسيطة لم تنفذ مشاريع كبيرة بل مقاولات ثانوية في مشاريع الدور الرئاسية ثم ترك العمل فيها لعدم كفاية مردودها المالي واليوم ثروته تقدر بعدة مليارات ايضا عبر الصفقات وبيع المواقف ، ومن باب التذكير لان الذكرى تذهب النسيان  ،  الاخير كان العدو اللدود لطموحات البرزاني التوسعية في نينوى تحت يافطة المناطق المتنازع عليها ومعروفة ايضا مواقف اخيه اثيل مع حزب البرزاني بالذات ، وقد وصل الامر ببعض فادة الكرد ان عتبوا على بعض قادة الشيعة من حلفاءهم التقليديين في دعمهم لترشيح النجيفي لرئاسة البرلمان ، فهل سالتم انفسكم كيف اصبح عدو الامس اللدود الى صديق حميم ، ببساطة يا سادة هي المصالح فقد اتفق اللدودان على الشراكة لاستثمار نفط احد مناطق نينوى الواعدة 
وكان عليهم اولا ازاحة فيتو بغداد بزعامة المالكي لكون الاخير حامل لواء شعار مركزية السيطرة على موارد الثروة الطبيعية للبلد ، لذا اطروا هذا الخلاف تحت مختلف اليافطات وفي كل مرة تجد عنوانا لخلاف جديد ولكن الجوهر واحد يخفون خلفه السبب الرئيسي ، بعد ان استثنوا المسكين علاوي الذي كان موعودا في هذه الشراكة الا انهم اخرجوه بعد ان وهنت قواه وانكسرت شوكته وان كان الرجل هو بالاصل خيمه مهلهلة وضعتها السعودية عند تصميمها للقائمة العراقية على اعتباره انه من مذهب الغالبية وهي ارادت ان تضرب عصفورين بحجر واحد تشتيت الاصوات الشيعية اولا حتى تذهب قوتهم التشريعية وتجميع السنة ليكونوا تحت امرتها ثانيا ، لكنها اهملت حساب ان رفاقه يشعرون بتفوق قوتهم عليه لانهم هم نواة القائمة بموجب الارادة السعودية ولكونهم غالبية القائمة وبالتالي لا يحترمونه اطلاقا ولم يكن مؤثرا بل لم نرى يوما انه زعيم حقيقي لتلك القائمة وقد كان كلا منهم مركز قوة ، مما حدى باميركا ان تتخلى عن نصرته في رئاسة الوزراء مع انها اسهمت في تزوير نتائج الانتخابات لصالح القائمة العراقية ، حيث عرفت ان القائمة تتقاسمها زعامات غير موحدة لا تجمعهم وحدة هدف ، على عكس قائمة نوري المالكي 
اما المطلك فالرجل غني عن التعريف فمواقفه المتناقضة تقودها اولا احلامه  في الزعامة حتى وان كان لمجموعة من الراقصات والمال ثانيا و لا يهمه ما يقال عنه ما دامت الاقوال لا تنزل في الجيب الاموال 
والاكثر من هذا نراكم وللاسف انكم تخرجون عن النطاق الانساني المالوف وتغايرون في مواقفكم الكثير من الشعوب حتى تلك التي لا تدين بدين سماوي ، ففي الوقت الذي نرى فيه الاستهجان والاستنكار من تلك الشعوب عقب كل ( كومة ) تفجيرات والتي اصبحت شبه اسبوعية  وعلى مدار سنوات طوال مضت لتمزق اجساد الكثير من اهلنا فتذهب بهم الى المقابر وتزيد اعداد  الارامل والايتام ، لكننا نغلف احزاننا بالصبر الذي يتصوره الحمقى جبن ، ومع ذلك لم نقيم الدنيا ولن نرفع عقيرتنا بالسب والشتم وعبارات الغاء الاخر ، بل يتغنى المتزلفون من قادتنا بعمامة او من غير عمامة بكلمات الوطنية الجوفاء ليفهم الحمقى الرسالة الخطأ  ، وبالمناسبة هؤلاء ليسوا من يمثلوننا ، ربما تم انتخابهم مرة لكننا سنطيح بهم في قادم الايام لهذا السبب ولاسباب اخرى 
في وقت لم نسمع ولم نرى  منكم ولو كلمة استنكار ان لم يكن فعلا يردع تلك الاعمال لكونكم جزءا من هذا البلد كما تزعمون ، هذا السلوك لا تفسير له غير انكم شركاء في تلك العمليات وانكم من يوفر الحاضنة المناسبة لتلك العمليات ، بربكم هل تتصورون ان الاخرين جبناء ، كلا والف كلا فالسيارة المفخخة وادوات التفخيخ والعبوات الناسفة لم تكن من ابداع افكاركم بل هي مستوردة والذي يبيعها لكم ايضا سوف يبيعها لنا ، ونستطيع ايضا لكنها ليست من اخلاقنا ان نجعل مقابل كل عملية عشرة عمليات لتتطاير اشلاء الابرياء الذي لا ذنب لهم سوى انهم ابرياء ، ثم ما هي النتيجة ، غير المزيد من الدماء والثار بالثأر ليحترق الاخضر واليابس ، فلو فكرتم قليلا سوف تجدون اننا نخدم من يريد بالمنطقة والاسلام سوءا ونكون مجبرين من حيث انتم تدرون ادواته في تنفيذ ذلك 
والعجب كل العجب ، بعد ان اطاحت مفخخات وعبوات ابناءا لكم بعشرات الابرياء من اهلنا دون ان يرف لكم جفنا ، نراكم تقيمون الدنيا ولا تقعدونها ان سقط احدا منكم (مع اننا ناسف بشدة على اية قطرة دم تراق واحدة لبريء في العالم كله فما بالنا لشركاء لنا في وطن اسمه العراق ) ونراكم تتوعدون بالمذابح لنا وكانكم تقولون ان دماءكم زرقاء مقدسة ودماءنا مياه بحر مالحة وسرعان ما تتفجر مفخخاتكم والتي يبدو انكم تختزنون الكثير منها مما يدلل على وجود نوايا سيئة عند اغلبكم تجاه من يشارككم ارض الوطن ، 
 واليوم يخرج البعض منكم متصورا نفسه قوة خارقة و يتوعد عنوان هيبة الدولة ورمزها الذي ارتضيتموه عند مشاركتكم في العملية السياسية  وان كان لنا رأيا فيه (ويمكن ان نجتمع سويا وبروح وطنية بعيدة عن الاستئثار لتعديله)  ، ظانا ان دويلة قطر او خراف السعودية سيجعلون منه (سوبرمان) لا يقهر وبالمناسبة  اود ان اهمس باذنكم ان حاكم قطر وسائر حكام الخليج هم موظفون لدى الغرب واسرائيل مهمتهم ليست اكثر من محاسب ولكن على اموال دولهم يصرفونها حسب توجيهات الغرب ، و لا يغرنكم ما يملكونه الم و يهبونه لكم من اموال لبعض قادتكم او لديمومة ساحات العصيان ، سيتوقف بعد ان تنفذوا ما مطلوب منهم وسيديرون ظهورهم لكم كما فعلوا مع شعب شقيق لكم في فلسطين او مع ما يسمى دول الربيع التي زرعوا فيها الفتنة نزولا لرغبة خارجية ثم تركوهم يلعقون جراح فوضاهم  
ومن يرفض احترام هيبة الدولة ودستورها و لا نعني هنا المالكي لاننا لسنا بصدد الدفاع عنه لكننا نتحدث عن اركان بناء دولة الذي روحه احترام دستورها وقوانينها فانه بالتاكيد لا يريد بناء دولة جديرة بالاحترام من الاخرين وتمنع تدخلاتهم وكان الاجدر بقادة ساحات العصيان ان كانوا غير مدفوعين بارادات خارجية ان يعترض على اي اجراء تتخذه السلطة التنفيذية او التشريعية وسيجد في المؤسسات القضائية ما يعيد له حقه وان لم يحصل وفق القانون عند ذاك يمكن ان يذهب الى السبل الدستورية والتي توفرها اللعبة الديمقراطية ،  فلكم من الممثلين في مختلف السلطات ومراكز قيادية في الدولة  يفوق ما تفرضه استحقات اللعبة الديمقراطية الحقة ، كما كان الاجدر بكم اولا محاسبة السراق من مسؤولي المحافظة الذين تختفي عندهم تخصيصاتها السنوية والتي تبلغ مرة ونصف المرة من تخصيصات محافظة ميسان ام النفط ، لكن مشاريع الاخيرة اكثر من مشاريع الانبار لسبب بسيط جدا ان امانة الرجل الاول في ميسان لا نظير لها عند قادة محافظتكم 
اما سياسة لي الاذرع واساليب العصابات الاجرامية من قتل واساءة الى هيبة الدولة وسب وشتم للاخرين ، خلاصتها انكم لا تزالون اسيري نظرية التفوق على شركاءكم في هذه البقعة الجغرافية المسماة العراق  
وعليه ، مادام البعض لا يحترم هيبة الدولة فعليه ان يعلم اننا ايضا قادرون على فعل ذلك وانتم تعلمون قبل غيركم ان ثروات العراق منبعها ارضنا وسنقوم ايضا بما هو غير دستوري ان تمادى البعض وسنمنع من يسترخص دماءنا من التمتع يثرواتنا ونحن الاولى في نتمتع بها  بدلا من صرفها على ما افسده الارهاب وداعميه من تدمير وتعويض وما وفره من اجواء مناسبة للسراق من كل المكونات ، ولو كان العقل هو من السيد في رؤوس البعض  لكانت الاموال الطائلة التي ذهبت هدرا قد بدلت حال العراق والعراقيين كثيرا 
وليعلم هؤلاء ايضا بما انكم اقمتم الدنيا ولم تقعدوها لمقتل عدد منكم فاننا سنشرع ايضا بتفعيل القوانين العشائرية وسنقتص من كل قبيلة لها فرد شارك في الاعمال الارهابية التي طالت ابناءنا وباثر رجعي لكي تعلموا ان لصبرنا حدود ولا يمكن ان نسترخص دماء ابناءنا ما دام منطق العقل لا ينفع 
وليعلم من يوافق هذا النزق اللافي الذي قال وبكل وقاحة وعلى مسمع من الجميع دون ان يردعه احد لن يدخل عبدالزهرة الى الرمادي في اشارة الى ابناء الشيعة ، فاننا سنشرع بطرد كل المقاولين والتجار الذين ينتمون الى الرمادي من دخول مدننا ولو مرورا  ، و لا يهمنا ان اغلقتم طريق الاردن او تركيا ، لان بامولنا سنجد العالم امامنا واسعا ورحبا وستكونون انتم وتلك الدول اول المتضررين 
كما اود التذكير بان ما يتقوله البعض من تضخيم اعلامي عن ان المحافظات السنية عددها ستة هي كذبة كبيرة ، فلاتوجد محافظة ذات اغلبية سنية سوى الانبار ، فالموصل من اكثر المحافظات خليطا تتقاسمها قوميات واديان وطوائف لا يشكل ايا منها الاغلبية سوى بلطجة بعض العصابات التي تحاول التشويش بكونها الذراع الاقوى والذي لا يصمد امام ارادة الجماهير ان ارادت حريتها وحتى اثيل النجيفي لا يقوى على السيطرة لمركز المدينة الذي تتحكم به عصابات القاعدة ، اما كركوك فمعروف للجميع نسب مكوناتها ولا حاجة للتذكير بها وعربها تائهون بين تاييد الجيش والحكومة للتخلص من اطماع البرزاني وبين ضغط القاعدة والقادة المرتشين الذين يشيعون اجواء الخوف بين ظهرانييهم ، كذلك ديالى وكذا بالنسبة لصلاح الدين التي جمعت اقضية ونواحي لها لكي تكون محافظة  ، اما بغداد فلا حاجة للتاكيد من هم الاغلبية فيها فصناديق الاقتراع رغم قلة الناخبين سجلت ارقاما كفيلة بالرد ولمن يريد المزيد فعليه يرى بغداد اثناء المناسبات الدينية ليحكم بنفسه 
وما نريد ان نقوله  انكم ستجنون على ابناء طائفتكم بدفع ثمن باهض لا لذنب اقترفوه سوى اتباع هرطقة البعض الذين جيروا مصلحة السنة لمصالحهم الشخصية من خلال ايقاظ احلام قديمة لقوى داخلية وخارجية  طامعة في تلك المناطق بناءا على تكويناتها التي مر ذكرها ، 
واعلموا ان من ينتخي بسنية البرزاني الذي لا دين له وقد خبرتوه في تجارب سابقة مع نظام صدام تارة يتحالف مع الاخير ويعظمه وهو كاذب ثم ينحدر بوصفه له تارة اخرى نحو الحضيض ، عليه ان يوقن ان هذا البرزاني هو احد مثيري الفتنة الطائفية فهو يدفع بالامور نحو التازيم لاغراض عدة ، اولها الضغط على الحكومة  لتحقيق اهدافه  مستغلا ظروف بدايات تكوين الدولة الجديدة للحصول على المكاسب لتقوية البنى التحتية للدولة الكردية القادمة والتي يظن بانه سيكون هو سيدها ، كما انه هو من يذكي مشاعر العدائية بين مكونات الشعب لكي يستمر ازدهار اربيل ثانيا ، وثالثا يتمنى الفوضى ان تدوم لكي تصبح المناطق التي اصطلح تسميتها المتنازع عليها وهو مصطلح عادة ما يطلق على المناطق بين الدول وليس في بلد واحد ، من خلال الضغط على الحكومة التي تسمى جزافا بالشيعية والشيعة هم اول المتضررين من حكومة التوافق هذه لخلق تيار لدى عامة الشيعة مؤاده ما دام السنة اعداءنا لماذا نتمسك بمناطق كركوك وغيرها فلتذهب الى الاكراد وذلك ، ناهيك عن استمرار ابتزاز المركز في الحصول على حصة مالية تفوق استحقاق كردستان التي يقل تعداد سكانها عن تعداد مدينة الصدر في بغداد كثيرا لكن حصتها تفوق بغداد بثلاث مرات على ان تتم اعادة الاموال التي سيثبت التعداد  السكاني القادم عدم استحقاقهم لها الى المركز مع علمنا علم اليقين بانهم سيعملون المستحيل لتزوير ذلك التعداد   ،و بالمناسبة التقديرات للاموال التي لا يستحقونها ارقامها مهولة وهي من غير فوائد ، في حين يقترض العراق من البنوك الاجنبية بفوائد مركبه تلتهم خيرات الشعب ، واخيرا له دورا رئيسيا في الحملة الاقليمية المناهضة لنجاح بناء الدولة بدعمه الفوضى مقابل اموال تضخ لشخصيات متنفذه في اربيل او وعود استثمارية 
       بغداد 27-4-2013 

  

عبد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/29


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : كلام صريح الى شيوخ وابناء المناطق الغربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهاشمي
صفحة الكاتب :
  محمد الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ جعفر الابراهيمي ينتقد عمل وزارة الخارجية ويصفها بالوزراة الكردية وليس العراقية  : وكالة نون الاخبارية

 العمل العراقي يدعو السيد الصدر للعدول عن قرار اعتزاله الحياة السياسية

 لنبدأ تصفية الفساد من داخلنا أولاً  : سمير اسطيفو شبلا

 مجلس ذي قار بصدد تخصيص مبالغ من البترودولار لدعم القطاع الصحي في المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 عامر المرشدي في زيارة لمستشفى بغداد للاطلاع على أحوال الصحفي صبيح الفيصل  : صادق الموسوي

 في ذكرى شهادة الأمام علي متى يا سيدي نصل الى مستواك  : مهدي المولى

 رئيس ديوان رئاسة الاقليم لدى استقباله وفد الجمعية العراقية لحقوق الانسان: المبادرة بيد قوات البيشمركة لا ارهابيي داعش  : دلير ابراهيم

  الوطن فوق كل اعتبار  : مهند العادلي

 وزير العمل يستقبل وفد اتحاد الاذاعات والتلفزيونات العراقية ويؤكد على اهمية اتخاذ الحيادية والمهنية في العمل الاعلامي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المحكمة الاتحادية : المدد الدستورية تبدأ بعد الاعلان عن النتائج الابتدائية

 وزارة التخطيط : انخفاض مؤشر التضخم خلال شهر تشرين الاول الماضي بنسبة (0.3 %)  : اعلام وزارة التخطيط

 وزير العمل يستقبل جريح الحشد الشعبي ويثمن موقفه البطولي المشرف في الدفاع عن الوطن  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شيهولي يغدق نوافير ضوء من الالوان الطبيعة لتتعايش مع الفنتازيا  : محسن الذهبي

 وفاة الكاتب والأديب المغربي عبد الرحيم المودن  : محمد الهجابي

 سياسيون بوجهين !  : عبد الرضا الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net