صفحة الكاتب : اثير الشرع

قرابين ..الإرهاب
اثير الشرع
للتأريخ وجهان ,وجه يتكلم عن سعادة شعوب , والوجه الآخر يتكلم عن مأساة شعوب أُخرى لم تهنئ , ولم يهدئ لها بال ومن هذه الشعوب التي اُبتليت بقادة كان همهم الوحيد الكرسي (الشعب العراقي)!الذي أُبتلي بهؤلاء القادة ,وعندما نتصفح تأريخ العراق,لم نجد ما يسرنا سوى تلك الثورات الكثيرة التي اندلع بعضها (انتقاما وليس تحريراً )!وعندما نقرأ عن ثورة العشرين ثورة (الفالة والمكوار) نفخر بأولئك الرجال الذين قاتلوا الاستعمار الإنكليزي وكبدوهم خسائر لم ينسوها الى يومنا هذا,ومن الثورات التي علمت الشعوب (إرادة الحياة )الانتفاضة الشعبانية المباركة التي قال فيها الشعب العراقي وبصوت عالِ كلا للطاغية ,ولم يتأنى طاغية العراق بأن يملأ أرض العراق (مقابراًجماعية)حيث سقت دماء شهداء الانتفاضة كل شبر من أرض العراق وأصبح كل شهيد يزلزل عرش صدام وأعوانه , الى إن أتت ساعة الحسم التي اسقطت اعتى دكتاتوراً عرفته البشرية,ولم يتوانى اتباع صدام بتشكيل جيوشٍ نعتوها بالإسلامية هددت حياة كل العراقيين ولم تفرق بين مواطن وآخر,سوى أنهم تجيشوا لأخذ ثأر زعيمهم المناضل. 
بدء الإرهاب ينشط بعد إسقاط النظام الديكتاتوري مباشراً , وبدعم مباشر من عدة دول عربية وأجنبية وكانت نشاطات المنظمات الإرهابية محدوة في أعوام 2003-2005 ونشطت بقوة بعد تأسيس قواعد لها في المناطق التي يسيطر عليها أعضاء سابقين في حزب البعث المنحل , وكانت سوريا المنطلق الرئيس لهذه المنظمات الإرهابية التي تسلحت وتدربت في أفغانستان وأصبحت تستقطب الشباب وتحثهم على الذهاب للعراق والجهاد هناك ,بداعي إحتلال امريكا وسيطرة إيران ..! وأصبح مسلسل السيارات المفخخة اليومي يحصد عشرات الأرواح البريئة , واليوم يعزز الإرهابيون قوتهم بإستعمال الكاتم لقتل من يعارض أفكارهم ويقف بطريقهم ,
أجساد مُمزقة, أحلام مبعثرة, أفكار مشتتة ,قد نخرج ولا نعود ! هكذا أصبحنا في (عراقنا الجديد) !الذي أعتبره امتداداً لزمن لم ينتهي وما زال الطاغوت يحلم بأن يُمسك بكرسي الحكم بأسنانه المتبقية لأن أطرافه قطعها المجاهدون قبل أن يعدموا ! نعم أصبحنا قرابين لأرهاب أعمى ,ومغامرات من سياسيين كثر أدت الى فشل العملية السياسية في العراق ,فوجئنا كشعب ثائر ,بقادة لا تحمل الولاء لوطننا الجريح ولا لشعبنا المظلوم , ويراهنون على تمزيق (وحدة الشعب) الذي تعايش دهوراً يقتسم رغيف الخبز ,ولم يجرأ اي مواطن ,أن يسأل جاره ..هل أنت شيعي ,,هل أنت سني؟.للأسف يحاول المنتفعون ,من النظام السابق ,جر العراق الى حروب طائفية لا تنتهي ,وعندما أصبحت (الشراكة الوطنية)في إدارة الدولة العراقية ,حبراً على ورق أصبح الحال غير الحال !,وتكونت ميليشيات على أثر التهميش الذي قد يكون غيرمتعمد ! قد يكون التهميش لعب دوراً كبيراً لقدوم الإرهاب لبلدنا ولم يحسن السياسيون التعامل مع جميع فئات الشعب العراقي , مما ولدّ لهم شعور بأنهم (خارج السرب) ومن الطبيعي أن يحدث ماحدث ولاأبرء أحداُ مما حصل ويحصل من عمليات إرهابية تحرق الأخضر واليابس ومسلسل حصد الأرواح اليومي قد يكون ليس مستغرباً لأن في العراق لايوجد شئ اسمه السياسة 
الواضحة بل مازال بعض السياسيين ماضٍ في التصعيد وهذا التصعيد اعتبره وقوداً للإرهاب الأعمى فمتى تنتبهون ايها السياسيون وتخلصون الشعب من (الإرهاب).

  

اثير الشرع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/14



كتابة تعليق لموضوع : قرابين ..الإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الصبيحاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح الصبيحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الناصرية تبدي استعدادها لاستقبال دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 الاعلامي وعلم الرجال  : سامي جواد كاظم

 فعاليات متنوعة لمديرية شباب ورياضة الديوانية في يوم الشباب العالمي  : وزارة الشباب والرياضة

 الإسلاميون والحكم ...... التحديات والفرص حزب ألدعوه نموذجاً  : محمد حسن الساعدي

 المرجعية الدينية ستحتفي بالذكرى الثانية عشر لرحيل المرجع محمد الصدر في المسرح الوطني ببغداد  : فراس الكرباسي

 سرايا العقيدة تقتل مجموعة من ارهابيي داعش

 احكام لا تردع الفاسدين  : ماجد زيدان الربيعي

 الهيأة تؤكد استعادة فريقها المركزي ما بذمة (31) مسؤولاً سابقاً من أموال عائدة للدولة  : هيأة النزاهة

  أمي ياريح ألجنة  : عباس ساجت الغزي

 مظاهرات بانحاء العراق مطالبة بمزيد من الإصلاحات ومکافحة الفساد

 قيمة الحرية تتجسد في أثرها على الواقع وحين تغير فيه  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 قولوها بشجاعة، داعش وليدة فكر التكفير الإسلامي  : صالح الطائي

 الديمقراطية بين الشعار والممارسة

 العراق اليوم: ترتيب البلاد دولياً وحال العباد إنسانياً!؟  : ا . د . تيسير عبد الجبار الالوسي

  اجابة مكتب سماحة السيد السيستاني حول انحناء بعض المؤمنين على اعتاب مشاهد الأئمة المشرفة وتقبيلها  : رابطة فذكر الثقافية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net