صفحة الكاتب : خميس البدر

كان امة ..الى روح الشيخ حسن شحاتة
خميس البدر
لم استغرب ولن اتعجب مما حدث في مصر من قتل وسحل وتشهير باتباع ال البيت (عليهم السلام) فكل الدلائل والمؤشرات كانت تنبأ بمثل هذا الامر فتاوى تكفير واستباحة دماء مواقف مهزوزة ممن يدعي العلم والاعتدال انهزامية وتواطؤ من قبل الدولة وزمرة الاخوان والتي باتت تتكئ على المد السلفي لتحقيق مكاسب سياسية شيطنة في شيطنه واستغفال وتبرقع واختباء وراء الدين للوصول الى السلطة القذرة الغاية تبرر الوسيلة ولا شيء غير ذلك فشخص مثل مرسي سيتحالف مع الشيطان (وان كان الشيطان اطهر من عهر الوهابية وتحجرهم )للوصول الى تثبيت حكمه البائس ...ونسيت كل المبادئ والقيم والخطابات والجهاد المزعوم طوال قرن من الزمن الاخوان هم الاخوان (لا اخوان ولا مسلمين )بقي الازهر مؤسسة حكومية ترسم لها ادوار واجندات وابعاد تسير كيفما تريد السلطة ان كان في زمن حسني مبارك وقبله عبد الناصر وقبلهم الخديوي واليوم الاخوان فازهر مصر التي استبيحت من قبل قطر والسعودية بعد المسخ العربي لن يكون بعيدا عن ميولهم فهم يرفعون شعار (تقبيل الكفوف القوية )فلا فرق ان كانت يد قطرية خبيثة او سعودية وهابيه او كف حسني المستبدة اوكف مرسي المغلولة نحن مع من قلب و(الي يتكوز امي اسميه يعمي )....وحتكلم بلهجة مصرية بسيطة دحنة موصفين حكومة نابض المهيه رأس كل شهر لو راحت الحكومة وخربت البلد طب مين الي يابضنه ومنين نوكل العيال ....حيوكلنه شحاته ويوكلنه ايه زلط ال حب ال البيت ال طب احنه نحب ال البيت وسيدنا علي عاوز ايه يعم طنش .......ويعم طنش .....نعم ببساطة وبلا مجامله هو واقع الازهر ورجال الدين في الازهر والا ما كل هذا التحامل على شيعة واتباع ال البيت (عليهم السلام )وهل نسي الجميع من هم الشيعة ام ان الجميع صحى في العام 2013 ووجدوا الشيعة في العالم ام ان الشيعة باتوا اقوياء؟؟؟؟؟ نعم لان الشيعة طالبوا بحقهم في ديارهم في بلدانهم ولو مرة واحدة في التاريخ فمنذ الصدر الاول للاسلام (من يوم السقيفة )لم يتسلم اتباع ال البيت (عليهم السلام ) السلطة هم الرعية دائما هم المقتولين دائما هم المذبحين دائما وللاسف من يفتي بقتلهم من يريد اقصاءهم من يريد نسفهم ومسحهم من الوجود هم علماء الطرف الاخر (ادعياء العلم )وبتفاوت عجيب بين الاعتدال المزعوم والتطرف والتشدد والتكفير والاستباحة والاستهتار بكل القيم والاعراف والتقاليد الانسانية وحتى الهمجية البدائية ......ان جريمة اغتيال الشيخ حسن شحاتة ( رضوان الله عليه) انما تمثل انتكاسة للضمير الانساني وخلل في الفكر البشري فعجبا كيف يدفع الانسان حياته ضريبة لمعتقده وفكره عجبا كيف يسمح الجميع بكل هذا امام مرئى ومسمع رجال الامن باي ذنب يقتل لا ادري ؟؟؟؟!!!!!....ذنبه انه فكر ؟!!ذنبه انه انتصر للحق؟! ذنبه انه صدح بفكره؟!نعم ذنبه انه استنكر على العقل ان يبقى اسير وحبيس الجهل والتحجر والطائفية والتعصب الاعمى ذنبه وجريمته انه احب علي عشق علي عرف علي والى علي وهذا كفر عندهم ....هدمت الدار لانه استنكر هدم القبور والاعتداء على الاولياء والصالحين كسرت الباب احرقت لانه فضح من كسر باب الزهراء واحراق دارها (عليها السلام ) سحل في الشوارع لانه لم يساوم ولم يغالط نفسه فكان على طريق الاولياء والشهداء ابو ذر وحجر ابن عدي وميثم ومسلم ابن عقيل وووووووووووووو ...نعم امام منهج بدائي تكفيري وتحالف سلطة واوباش سرطان ينخر في جسد الانسانية فيا اصحاب الضمائر الحية والعقول الراجحة انصفوا انفسكم يا من يملك ذرة انصاف قولوا كلا لهؤلاء بعداوتهم لمنهجكم وانتصروا لحسن شحاتة ومنهجه لانه دفع من اجلكم نفسه وارخص دمه وضحى باغلى ما يملك وسيبقى خالدا بكم بصوته الذي لم يهدأ بكلماته بعلمه بموقفه الذي يساوي امة ....نعم كان وعاش ومات وسيخلد امه فالسلام على الشهيد المظلوم المغدور الشيخ حسن شحاتة ولعنة الله على قاتليه واذاقهم حر الحديد وغضبة السلطان وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ....انا لله وان اليه راجعون . 

  

خميس البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/26



كتابة تعليق لموضوع : كان امة ..الى روح الشيخ حسن شحاتة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الصالحي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الصالحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حوار مع وزير حقوق الانسان المهندس محمد شياع السوداني  : عمار منعم علي

 فتوى المرجعية الدينية العليا اعادة للاسلام صورته وصوته  : مهدي المولى

 البصرة القتل الحاضر والبناء الغائب  : ماجد زيدان الربيعي

 نائب رئيس مجلس واسط وخلال جلسة اليوم يكشف عن رصد مبلغ 140 مليون دينار لاكمال نصب جسر الاحرار العائم  : علي فضيله الشمري

 تظاهرات أمام السفارة البحرينية في بغداد تنديدا بسحب جنسية آية الله الشيخ قاسم

 بيان المراقب الدولي حول نتائج الانتخابات العراقية  : سمير اسطيفو شبلا

 مصري يطالب بمحاكمة نابليون بونابرت بتهمة كسر أنف أبو الهول

 نصف يوم نصف ديمقراطي  : احمد كريم الحمد

 أكثر من ۱۰۰ غارة سعودية خلال أقل من ۲۴ ساعة على صعدة وإستشهاد ۲۷ غالبيتهم من النساء والأطفال في منزل فيها

 غرفة تجارة النجف تشارك في المنتدى الاقتصادي الأوروبي العربي في يروت  : نجف نيوز

 هل حان وقت التمرد ؟!  : علي الكاتب

 جنايات الرصافة: السجن 15 سنة لموظف سرق نحو 4 مليارات دينار  : مجلس القضاء الاعلى

 "طارق الهاشمي" قياديّ في جبهة ألنّصرة و وسيط ألأرهاب في آلأزمة ألسّوريّة  : عزيز الخزرجي

 وزيرة الصحة والبيئة توجه برفد دائرتي ميسان وذي قار بحاجتها من الملاكات الطبية الكفوءة  : وزارة الصحة

 لا تفعلوا"العيب" ؟!  : علي محمود الكاتب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net