صفحة الكاتب : خميس البدر

عندما تتوقف الحياة ....لأسباب امنية !!
خميس البدر
بقى الملف الامني طوال العشر سنوات الماضية هو الهاجس الاكبر والتحدي الاصعب للحكومات المتعاقبة ولعله السبب الاهم في صعود ولمعان نجم رئيس الوزراء نوري المالكي الى الواجهة بعد ما تحقق من تحسن امني او استقرار نسبي او ما يعرف ويطلق عليه الامن الهش بعد 2006 مع هذا الوصف ومع هذه الاهمية بقت ملفات كثيرة تدار في العراق تحت ضغط الملف الامني والضرورة الامنية لتخرج العملية السياسية مشوهة ومشوبة بكثير من الملاحظات والاستفسارات وعلاملات الاستفهام والتي لم ولن يجد لها المواطن اجابة او حل مع ما به من احباط واستمرار نزيف الدم العراقي وانهيار الامن في كثير من الاوقات حد الكارثية والنكبة للمدن والوزارات والمكونات الشعب العراقي ...... فالملفات السياسية تربط مباشرة بالامن وتداعيات الوضع الامني ان لم تكن هنالك تصريحات وتوجهات وبرامج سياسية تخطط على مقاييس الوضع الامني وابقاءه في هذا الوضع واستمراره وادامته وكاننا نسير وفق توجهات تجار الحروب كما هو الحال في أي تغيير كبير يحدث خاصة مع زوال ملامح الدولة ومؤسساتها وبالصورة التي شهدها العراق اعقاب سقوط الطاغية وزوال الطغمة البعثية في 2003 فوضى عارمة وقادة حروب وخراب وفساد ممنهج وصل الى حد ان يكون ظاهرة ملازمة للواقع العراقي والحديث عنه من المسلمات وان كان غير مباشرا او مجملا او مقنعا ....كما يربط الوضع الامني بالحالة الاقتصادية فظهور قادة الحروب يجعل من مجموعات بعينها من اصحاب النفوذ الاقتصادي بما يحتاجه من اسلحة وافراد ومجموعات وامكانيات ليحقق انتصارات على ارض الواقع او ليثبت للجميع بانه موجود وتزداد امكانياته وسطوته وقوته بقدر ما يحقق من مكاسب لعنوانه وتوجهه على الارض ومساحة تحركة بحيث يملك مصير المجموعه ويؤثر على الاخرين بما ناله بالقوة تارة وبالمال تارة اخرى .....وما ينطبق على السياسة والاقتصاد ......وفي وضع مثل الوضع العراقي وبالخلفية المجتمعية المعروفة والوضع السياسي وتجارب الحكم والانظمة السابقة المؤلمة تبقى عوامل الخوف (التخوف من عودة الماضي والخشية من انقلاب المستقبل والمضي للمجهول ) والمؤثر الخارجي اللاعب على كل الاوتار منتجة لعدم الاستقرار وغياب للدولة الحقيقية ويبقى الرهان على الانتصار وكسب الوقت او سقوط الجانب الاخر (بتسقيطه تارة و بالغائه تارة اخرى او تهميشه واستهدافه سياسيا وامنيا ) بحجة الملف الامني او بقوة الاستئثار بالسلطة او الترويج بانه صاحب اطماع سياسية او ربما ينعكس الاتجاه بان تفسر كل تحركات الحكومة وقراراتها موجهة ضد مكون معين وان الهدف هو الاضعاف والتهميش و........ مع كل هذه الادلة وهي مستقات من الواقع العراقي والتجربة العراقية (وان كانت عموميات لكني اعتمد على ذكاء القاريء ) بقت الوزارات الامنية شاغرة طوال الاربع سنوات الماضية وهي طامة كبرى وخلل كبير مشخص من الجميع ففي وضع مثل الوضع العراقي والوزارات الامنية تدار بالوكالة (مهما كان الوكيل نابغة ومهني ونزيه ومخلص ) تبقى الوزارات بلا وزير تبقى الوزارات تعمل بلا ادارة وبلا غطاء وبلا عنوان ..... ولكي لايطول الحديث يجب ان يراعى في الوضع ا لامني والتحدي الراهن بعد صعود الخط البياني للعمليات الارهابية .. اولا الوضع الاقليمي (ازمة سوريا) والتسوية بين القوى العظمى مما سيؤثر سلبا في العراق مع امكانية اتخاذه بديل للجماعت الارهابية وملاذ امن لمرتكبي الجرائم والمتلطخة اياديهم بالدم السوري .... ثانيا قدم التجربة العراقية وان ما كان يصح في 2003 لايصح في 2013 لان المواطن العراقي بات يعي كثير من التجارب وان ما كان يروج ويظهر على الساحة بات وبال على البعض خاصة مع الفشل الحكومي والنقص في تأدية الخدمات المقدمة للمواطن والتاخر الملحوظ في مختلف المجالات من طوابير ارامل وايتام وبطالة وفقر وجهل وظهور الطبقات المتخمة من السياسيين والموظفين الحكوميين والمقاولين .....ثالثا وهو الاهم يجب ان يطرح البديل فلا يمكن ان تغيب الحلول الامنية او ان لاحل لها وان المشكلة عصية فالبحث عن الحل سيعطي حجة للتغيير او الانقلاب او حتى الفوضى فلايمكن ان تبقى القضية الامنية للابد خاصة مع تكرار العمليات امنية والتصريح بالانتصارات وعن نهاية قريبة للارهاب وانه في انفاسه الاخيرة كما هو الحال في عملية (ثار الشهداء ) الا ان الارهاب عاد بقوة اكبر وبقسوة وباتساع دائرة العنف في العراق ليصل الى مدن الجنوب الامنة ....... رابعا يجب ان يشخص العامل الخارجي وان يفضح وان يحاسب فلا يمكن ايضا ان تراق كل هذه الدماء وتقيد ضد مجهول او ان المصلحة السياسيةلفرد او اتجاه ستضر فيبقى الحديث عمومي وبلا تحديد ولا يتىرتب عليه أي موقف بحيث تبقى الاحتمالات مفتوحة والنهايات مجهولة فدور دول مثل (قطر السعودية تركيا )بات مفضوحا في دعم الارهاب وتجنيد الجماعت الارهابية ودعمها بالمال والسلاح لقتل الشعب العراقي ...ودول مثل (ايران وامريكا )باتت تتجاهر في دورها في العراق فعلى العراق ان يتعامل مع هذه الدول بمنطقية وعلى المكشوف لكسب شيء وحيد اسمه انهاء الملف الامني والهاجس الامني للمواطن العراقي لاىتركه او التخوف منه او مداراته فالبحث عن الحلول والتفاوض والضغط باتجاه الخلاص هو السياسة التي يحتاجها العراق في هذه الفترة وبعد عشرة سنوات من النزيف لا الاستمرار في العمليات العسكرية المكشوفة والتحجج بالنقص الاستخباري والمؤامرة الخارجية ....بمراعاة هذه النقاط الاربعة يمكن الحديث بجدية وان تحاسب القوات الامنية عن الحلول او الاخفاقات وايجاد استراتيجية وخطط لانهاء الملف الامني اما باغفالها او غض الطرف عنها فسيبقى الحديث عن الملف الامني مجرد كلام وربما سنتجه نحو الفوضى الامنية الاكبر .....تحصين الداخل سياسيا ومواجهة الخارج واعطاء اولويات وتسليح واهداف عليا وتوفير غطاء امن للقوات الامنية ودعم مادي واعلامي ولوجستي بالنتيجة يمكن ان نتحدث بعد اشهر عن استقرار سياسي ونهاية الملف الامني او الكلام عنه على انه من الماضي الغير مرغوب بعودته ........

  

خميس البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/01



كتابة تعليق لموضوع : عندما تتوقف الحياة ....لأسباب امنية !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مهدي الياسري
صفحة الكاتب :
  احمد مهدي الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ان مع العسر يسر ....  : ابو فاطمة العذاري

 "داعش" تغتال قائدين بالجيش الحر في شمال سوريا هيئة الأركان: الضابطان اغتيلا أثناء إدخالهما المساعدات إلى المنطقة  : متابعات

 تركيا..تذهب بعيدا  : جمال الهنداوي

 باسم الدين طلعنه الحرامية .  : رياض العبيدي

 لماذا يخشون إحصاء السكان في العراق؟  : كفاح محمود كريم

 مدينة الفقراء والثوار  : جعفر العلوجي

 وزارة العدل تعقد ندوة حول التحكيم العشائري والسلم المجتمعي  : وزارة العدل

 كَتَمْتكِ حديثَ الفَناء  : جلال جاف

 كاريكاتير  : صلاح نادر المندلاوي

 القبض على تاجري اقراص مخدرة في بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري  : ماجد الكعبي

 افتتاح استشارية للجراحة البولية في مستشفى المناذرة

 قصص قصيرة جدا.. جدا  : عدي المختار

 نينوى وأحلام سلجوقية  : محمد الشذر

 في تأبينِ مُتسوّلة  : ليث العبدويس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net