صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

حماية المدنيين من العنف المسلح في العراق (النخيب مثالا)
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 

 
جميل عوده/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 
ينقسم النزاع المسلح الذي يستوجب حماية المدنيين إلى قسمين: الأول؛ النزاع المسلح الدولي، وهو القتال الذي ينشب بين القوات المسلحة لدولتين أو أكثر. الثاني؛ النزاع المسلح غير الدولي، وهو القتال الذي ينشب داخل اقليم دولة بين القوات المسلحة النظامية وجماعات مسلحة يمكن التعرف على هويتها، أو بين جماعات مسلحة تتصارع فيما بينها.
ويتكفل القانون الدولي الإنساني- وهو القانون الذي ينطبق على النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية - حماية الأشخاص غير المشاركين أو الذين كفوا عن المشاركة في الأعمال العدائية من آثار النزاعات المسلحة لأسباب إنسانية، كما يُقيد وسائل وأساليب الحرب.. وتتحمل الاطراف المتنازعة (جهات أو اشخاص) مسؤولية حماية المدنيين من العمليات المسلحة، سواء بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، أو بموجب القوانين الداخلية الجنائية.
وقد عرفت المادة الثالثة المشتركة بين اتفاقيات جنيف 1949 في فقرتها الأولى السكان المدنيين بأنهم "الأشخاص الذين لا يشتركون مباشرة في الأعمال العدائية، بمن فيهم أفراد القوات المسلحة الذين ألقوا عنهم أسلحتهم، والأشخاص العاجزون عن القتال بسبب المرض أو الجرح أو الاحتجاز أو لأي سبب آخر، يعاملون في جميع الأحوال معاملة إنسانية، دون أي تمييز ضار يقوم علي العنصر أو اللون، أو الدين أو المعتقد، أو الجنس، أو المولد أو الثروة أو أي معيار مماثل آخر".
 وتأكيداً للحماية المقررة في اتفاقيات جنيف للسكان المدنيين خلال النزاعات المسلحة حظرت الأفعال التالية في جميع الأوقات والأماكن: (أ) الاعتداء على الحياة والسلامة البدنية، وبخاصة القتل بجميع أشكاله، والتشويه، والمعاملة القاسية، والتعذيب، (ب) أخذ الرهائن، (ج) الاعتداء على الكرامة الشخصية، وعلى الأخص المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة، (د) إصدار الأحكام وتنفيذ العقوبات دون إجراء محاكمة سابقة أمام محكمة مشكلة تشكيلا قانونيا... وإذا ثار الشك حول ما إذا كان شخص ما مدنيا أم غير مدني فإن ذلك الشخص يعد مدنيا.
 وفي تطور دولي لافت للنظر، أرست المحكمة الجنائية الدولية الدائمة دعائم المسئولية الجنائية الفردية، والتي اعتمد نظامها الأساسي في 17يوليو1998، كأول نظام قضائي جنائي دائم على شكل معاهدة ملزمة للدول الأطراف، وقد أكدت في ديباجتها أن أخطر الجرائم التي تثير قلق المجتمع الدولي بأسره يجب ألا تمر دون عقاب ومقاضاة مرتكبيها، وقد عقدت العزم على وضع حد لإفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب وعلى الإسهام في منع الجرائم.
ويقتصر اختصاص المحكمة على الأشخاص الطبيعيين بحيث يكون الشخص مسئولاً عن الجرائم بصفته الشخصية سواء ارتكبها بنفسه أو بالاشتراك مع غيره أو عن طريق شخص آخر، أو بالأمر أو بالإغراء على ارتكابها، وللمحكمة بموجب النظام الأساسي اختصاص النظر في جرائم محددة لا تسقط بالتقادم وهي:
1- جريمة الإبادة الجماعية.
2- الجرائم ضد الإنسانية.
 3- جرائم الحرب.
 4- جريمة العدوان.
 مضافا إلى أحكام القوانين الداخلية التي تمنع الاعتداء والتعرض للمدنيين العزل في أي وقت وظرف كان.
ولا شك أن العراق واحد من أهم البلدان التي انشبت فيها نزاعات دولية وداخلية، وراح ضحيتها الآلاف من المدنيين العراقيين، سواء بقصد من الاطراف المتنازعة أو بدون قصد جراء عمليات القصف للمناطق المأهولة بالسكان.
ومع سيطرة الحكومة العراقية -في السنوات الاخيرة -على مجمل مناطق العراق، مازال هناك جيوب لبعض الجماعات المسلحة التابعة للقاعدة وما يعرف بجماعة (دولة العراق الإسلامية) أحد تشكيلات تنظيم القاعدة الارهابي، تقوم بعمليات ضد المدنيين بقصد زعزعة الامن والاستقرار واثارة الرعب بين العراقيين من خلال استعمال السيارات المفخخة أو الملغومة أو من خلال عمليات الاغتيالات المتكررة في العاصمة بغداد، وبعض المحافظات المسمى بـ(المحافظات الساخنة) ناهيك عن نشاطات مسلحة تقوم بها بعض المليشيات المدعومة من جهات سياسية متنفذه بين فترة وأخرى بدوافع سياسية وطائفية.
 ومع أن الحكومة العراقية تؤكد أنها تعمل بشكل مستمر من خلال أجهزتها الامنية والعسكرية على ضرب أوكار هذه الجماعات وتحجيم دورها، لكن هناك قلق متزايد في صفوف العراقيين المدنيين من قيام بعض الجماعات المسلحة بين الفنية والفنية بقطع الطرق والممرات بين محافظة وأخرى، بالخصوص الطريق العابر من محافظة كربلاء إلى محافظة الأنبار، وقتل المسافرين والتمثيل بهم وحرق سياراتهم واخذ بعضهم رهائن إلى مكان مجهول دون أن تسفر تحركات القوات الحكومية الامنية عن نتائج واضحة يمكن أن تحد من تواجد تلك الجماعات الارهابية وتقلل من عملياتها. وتعد منطقة النخيب واحدة من أهم المناطق التي تحصل بها مثل هذه العمليات وبشكل متكرر.
 يقول الحاج (محمد علي الوزني) أو المعروف (بأبي ثائر) في لقاء معه اجرته اذاعة الطف في كربلاء يوم 15/9/2011 : عند ذهابنا مساءَ يوم الاثنين الماضي قاصدين زيارة مرقد السيدة زينب (عليها السلام) مروراً بمنطقة النخيب، كنت برفقة زوجتي المريضة، ونحن نرافق حملتنا السياحية التي ضمت نساء ورجال من أبناء محلتنا، وقبل وصولنا إلى شارع (160) القريب من محافظة الأنبار اعترضت طريقنا سيطرة وهمية تضم عصابة إرهابية يرتدي أفرادها زياً عسكرياً، وصعد أحدهم إلى السيارة وأخذ يضرب سائقها وإنزاله منها، ومن ثم صعد بقية العسكريين المسلحين وحوالي (15) شخصاً إلى السيارة وقاموا بترهيب الركاب وأخذوا منهم أجهزة المحمول (الموبايل)، ومن ثم قاموا بإنزال الشباب منها وأبقوا عليّ مع رجل مسن آخر والنساء والأطفال في السيارة...
 ثم قامت العصابة الإرهابية بإطلاق عيارات نارية على أفراد الحافلة من الشباب وأردوهم مقتولين والتمثيل بجثثهم؛ وقاموا بإطلاق سراح النساء والأطفال المتواجدين في حافلتنا وعددهم (15) شخصاً، وألحقوهم بأربعة نساء أخريات من حملة سياحية أخرى بعد أن قتلت العصابة الإرهابية ذاتها أزواجهنّ، ثم فروا هاربين...
 وقبل أيام قلائل قام مسلحون مجهولون يرتدون زي عناصر الشرطة العراقية بنصب سيطرة وهمية على الطريق العام في قضاء النخيب (300 كلم جنوب غرب الرمادي) المؤدي إلى محافظة كربلاء وأوقفوا ثلاث سيارات مدينة كانت تقل ما لا يقل عن 14 عنصرا من شرطة الحدود أغلبهم من أهالي كربلاء كانوا في طريقهم إلى منازلهم وقاموا بإعدامهم جميعا!.
يقول شاهد عيان إن (المغدورين كانوا بثياب مدنية وقام المسلحون بإنزالهم من السيارات واقتادوهم إلى جانب الطريق ثم اعدموهم رميا بالرصاص) لافتا إلى أن (المسلحين لم يكتفوا بذلك بل قاموا بالتمثيل ببعض الجثث وإحراقها ثم قاموا بعد ذلك بسرقة سيارتهم الثلاث والفرار إلى جهة مجهولة). وكان الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر، قد حث اثر حادثة النخيب، بحسب بيان لبعثة الامم المتحدة في العراق "يونامي" السلطات الامنية العراقية، على "اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة للقبض على مرتكبي هذه الجريمة البشعة وتقديمهم للعدالة"
 بصرف النظر عن أي ذريعة يسوقها الإرهابيون وقطاع الطرق في منطقة النخيب تبريراً لأعمالهم، لاشك أن عمليات القتل والخطف والتمثيل بالقتلى وقطع الطرق أمام المسافرين ونهب وسرقة اموالهم وسياراتهم وأعمال الارهاب والتطرف التي تمارسها الجماعات المسلحة من بقايا تنظيم القاعدة وجماعة (دولة العراق الإسلامية) وبشكل مستمر هي أعمال جنائية تشكل خرقا للقانون الدولي الانساني والقوانين العراقية الجنائية.
وبالتالي، فان استمرار مثل هذه الاعمال الارهابية على الطرق الخارجية والتهاون معها تحت ذرية واخرى، لا تشكل تهديدا للعراق والعراقيين المدنيين وحدهم، بل، ستشكل تهديداً مستمراً للسلم والأمن ولاستقرار جميع البلدان والشعوب بالخصوص البلاد المجاورة.
 لذا يجب ادانة هذه الاعمال العدائية والتصدي لها، واعتماد استراتيجية شاملة، فاعلة، موحدة وجهد وطني واقليمي ودولي منظم من خلال الآتي:
- إن القاعدة الأساسية للنجاح تتمثل في إستراتيجية حكومية فعالة لمكافحة الإرهاب تضع أهدافاً واضحة ومدروسة لكافة الإدارات والوكالات المختصة بما في ذلك وكالات إنفاذ القانون وإدارات الاستخبارات والإدارات العسكرية والامنية ووزارات الداخلية والخارجية.
- ينبغي بذل محاولات سياسية جادة لتسوية المنازعات الداخلية سلميا من أجل تفويت الفرصة أمام المنظمات الإرهابية لإستغلال معاناة الشعوب التي ترزح تحت وطأة ظروف غير عادلة، ونشر أيديولوجيتها المضللة، وإيجاد أرضية خصبة لتجنيد الأفراد وممارسة أنشطتها غير الشرعية.
- ينبغي تشجيع التسامح والتعايش وتعميق التفاهم المتبادل بشأن مختلف الأديان والمذاهب والعشائر من خلال المناقشة العامة وتبادل الأفكار ورفض كل اعمال العنف والتصدي لها..
- تعزيز التعاون الدولي والإقليمي والثنائي بين الدول لتحديد وتفكيك الخطر المالي للإرهاب وكذلك أنشطة مجموعات الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع في الأسلحة والمتفجرات والاتجار في المخدرات.
 - يمكن أن تلعب وسائل الإعلام والمجتمعات المدنية ونظم التعليم دورا هاما في أي استراتيجية للتصدي لدعاية الإرهابيين ومزاعمهم في المشروعية. مع وضع قواعد إرشادية للتقارير الإعلامية والصحفية فيما يحول دون استفادة الإرهابيين من الاتصال أو التجنيد أو غير ذلك.
- توفير الارضية القانونية والقضائية الفاعلة في محاسبة مرتكبي الجرائم ضد المدنيين العراقيين وعدم شمولهم بأية اجراءات من شانها أن تساعد المجرمين على الافلات من العقوبة وتشجع الاخرين على ارتكابها دون ادنى خوف أو رادع.
.............................................
** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...
موبايل/009647712421188
http://adamrights.org
https://twitter.com/ademrights
 

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/02



كتابة تعليق لموضوع : حماية المدنيين من العنف المسلح في العراق (النخيب مثالا)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحلي
صفحة الكاتب :
  زيد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مفارقات وطرائف عن تأسيس الأذاعة العراقية.!!  : صادق الصافي

 في اليوم الأول من مهرجان فتوى الدفاع .. محفل قرآني وأمسية شعرية ومؤتمر حول مجزرة سبايكر

 لقطات بعدسةِ الفقراء  : غني العمار

 شرار حيدر يستهجن اتهام درجال بـ”العمالة” ويؤكد : سنشكل لجنة تحقيقية!

 وزارة الموارد المائية تواصل أعمال تغذية وأحياء مبخرة النصر في ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 الفوز  : لؤي محفوظ

 عيدُ الغديرِ منعطفٌ لمنهجِ الحقِّ  : د . علي عبد الفتاح

 أنا وحشود من اللا أحد للشاعرة حياة ألشمري  : علي الزاغيني

 سوريا.. ماذا بعد أن استنزفت منها الحلول؟  : عدنان الصالحي

 مدير عام حماية المرأة تتفقد اقسام الحماية في ميسان والبصرة وتوجه بتبسيط الاجراءات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الخوف من الديمقراطية وعليها  : شبكة النبا المعلوماتية

 وضع الجالية المسلمة في هولندا من الائتلاف وتشكيل الحكومة في هولندا  : نبيل القصاب

 العدد ( 123 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 علي واضح وجلي  : الشاعر عبد الرزاق عبد الحسين الزيدي

 العاصفة الحاسمة : العراق بين القتال ضد تنظيم "داعش" والانهيار في أسعار النفط  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net