صفحة الكاتب : محمد المالكي

وفاة إبراهيم الصميدعي(*)
محمد المالكي

 

      مع حدوث كل عمليات تغيير الأنظمة الحاكمة تحدث بالتزامن معها عملية نهاية وبداية مجموعة من الادباء ورجالات الفن والإعلام سواء كانوا مع أو ضد، فنذكر على سبيل المثال في زمن العفالقة كان في مجموعة "مع" كميات كبيرة(أقول كميات لان من فقد ضميره فقد إنسانيته، وعندها يُقاس بالكمية) منهم عبد الرزاق عبد الواحد ورعد بندر وأمير الحلو  وسعد البزاز والقائمة تطول ، وكان مع جنود الـ "ضد" كوكبة من الدرر الفاخرة أمثال محمد مهدي الجواهري وأحمد مطر وسيد سعيد الصافي وجابر الجابري وغيرهم، وبعض من الـ "مع أو ضد" قد يعيش العصرين فيثبت قوم ويضل قوماً آخرين، ويتلون بعض منهم تلون الرقطاء.
       وبعد الانعتاق الكبير الذي حدث عام 2003م، انتظم الفريقان وبدأت مباراتهم في ملعب العملية السياسية والحياة الأدبية العراقية الجديدة، وشهد كذلك بروزٍ لأسماء جديدة، ومن بين هذهِ الأسماء برز أسم ابراهيم الصميدعي ككاتب وإعلامي ومحلل سياسي، الرجل  منذ أن شاهدتهُ على الشاشة (وأذكر على قناة الحرة الأمريكية)، وقراءتي لبعض من كتاباتهِ فإنهُ يتصف بلغةٍ مهذبة ورؤيةٍ ثاقبة ونفسٍ عراقيٍ جميل، وكانت تحليلاته وأراءه فيها موضوعية ونظرة حيادية، وأنا شخصياً كنت من المتابعين لهُ متى ما طل في اللقاءات والبرامج ، مع ملاحظة إن الكثير من أراءهِ  كان فيها جنوح وميل نحو رئيس الحكومة نوري المالكي (وبما إنها ضمن الإطار العام للتحليل والتعليق فلا ضير في ذلك)؛ ولكن فوجئت كما تفاجئ الكثيرون غيري بما كان في لقاء الأثنين الماضي والذي جمع الصميدعي ومجموعة صغيرة مع السيد رئيس الحكومة، فقد كان ابراهيم أكثر الحاضرين فرحاً بهذا اللقاء التاريخي العظيم!! . وكان أكثرهم مقاطعة لزملائه وأكثرهم شكراً للهِ على هذهِ النعمة التي ما بعدها نعمة!! .
       أما الأبرز في هذا اللقاء فهو المدح المبالغ فيه والثناء المفرط والتمجيد الأحمد لرجلِ قال هو عن نفسهِ وفي نفس اللقاء إنه فاشل، بقرينةِ فشل كل الوزارات التي هو رئيسها، حيث أعلن إن وزارة التجارة فشلت فشلاً ذريعاً، ووزارة الكهرباء فاشلةٍ كاذبةٍ غبية، وملف أمني تطايرت آخر أوراق فضائحهِ بـ(هروب أو تهريب السجناء)، وفسادٍ ملى الأفاق في ظل حكومة دولة القانون، وفقرٍ نهش في عظام شعبِ صرفت حكومته أكثر من 600 مليار دولار، وسياسة خارجية وضيفتها كسب ذل لأسم العراق ولرعاياه في الخارج، وفوضى عارمة تعم البلاد، وفقدان ثقة بين أطرافها السياسية بسبب السياسات الخاطئة التي يتبعُها الماسك برأس السلطة.
       أخيراً فان السيد ابراهيم الصميدعي أعلن في لقاء الأثنين عن وفاته، وطالب بمحو أسمهٍ من قائمةِ المنادين بعراقِ حرٍ ديمقراطي ودولة مدنية عادلة، وكتب الصميدعي بخط يدهِ إن سبب الوفاة هو احتراقهِ وتمسكهِ بجمرة نار عشق وطاعة القائد الضرورة نوري المالكي، الفائز بجائزة الأكثر فشلاً وفساداً في تاريخ العراق المعاصر ..
ـــــــــــــــــــ
(*) الرجل لازال حي يرزق ونسئلُ الله أن يطيل عمر السيد إبراهيم الصميدعي ولكن المقصود سيتبين من خلال قراءة المقال.
 

  

محمد المالكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/03


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : وفاة إبراهيم الصميدعي(*)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البيضاني
صفحة الكاتب :
  حسن البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إصابة مصور السومرية في حي الكرامة بالساحل الأيسر لمدينة الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 وثيقة تاريخية نادرة ومهمة جدا اتمنى ان لا يعيد التاريخ نفسه بأسوأ صوره  : نزار حيدر

 عـــــــــــراقُ الخير ِيُســـتلبٌ  : كريم مرزة الاسدي

 نصف مليون قتيل في حرب أميركا على الإرهاب

 النائب الحكيم : أهالي برطلة و شريخان العليا والسفلى والقبة يتعرضون إلى مجازر مروعة على يد التكفيريين والإرهابيين  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الوجبة الثامنة لخريجي كليات الهندسة الذين تم تعيينهم على الملاك المدني الدائم في وزارة الدفاع  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

  كتابات الزاملي/منهج منحرف واهداف مشبوهة  : علي حسين النجفي

 افتتاح مركز الملك عبد الله لحوار الاديان والحضارات في فيينا وسط احتجاجات جماهيرية وبرلمانية ضد المركز الوهابي  : وداد فاخر

 السيستاني .. رسالة علوية  : ايليا امامي

 التحالف الوطني والتحدي الأكبر  : اسعد عبدالله عبدعلي

 محطة بوشهر النووية من هناك بدأت ايران مفاعلها النووي  : جمال الخرسان

 النائب عبد الهادي الحكيم : إعادة الرئيس فؤاد معصوم لمشروع قانون البطاقة الوطنية لمجلس النواب مخالفة دستورية من حامي الدستور  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 مؤسسة التراث في برلين ودعوة عامة بمناسبة ولادة وليد الكعبة الامام (علي بن أبي طالب) عليه السلام  : علي السراي

 هل يمكن توجيه ضربة قاصمة إلى داعش بطريقة الكترونية  : محمد توفيق علاوي

 كلّ عام وأنتم بخيـــر  : عماد يونس فغالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net