صفحة الكاتب : محمد الحسن

التطورات السورية وتداعياتها على العراق .!!
محمد الحسن

 أتفاق لحل سلمي في سوريا, أبعد شبح الحرب..بالتأكيد إن دمشق ستعطي الكثير, بيد أنها تأخذ الكثير أيضاً, فهي معادلة (الأرض والسلاح)..كل طرف يتاح له تحقيق الجزء الأهم من الهدف, فالبيت الأبيض لا تشغله القضايا الإنسانية بقدر أهتمامه بمصالحه في المنطقة والتي يعدها جزء من الأمن القومي الأمريكي وأمن إسرائيل, وهذا ما يكشفه تصريح الرئيس الأمريكي باراك أوباما بوقتٍ سابق بقوله "إن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا يمثل خطراً جدياً على الامن القومي للولايات المتحدة ولبلدان اخرى في المنطقة. وبناء عليه، ينبغي محاسبة الاسد", كما أكد أوباما "أن العملية العسكرية ستضعف قدرات الأسد وتساعد في إنهاء الحرب الأهلية الدائرة منذ قرابة الثلاث سنوات". وأضاف "أن هذا الهجوم سوف يكون جزءا من استراتيجية أوسع لزيادة دعم المعارضة والسماح لسوريا في النهاية بتحرير نفسها من هذه الحرب الأهلية الرهيبة والقتل وغير ذلك مما يشاهد على الأرض". في خفايا هذا الحديث تنكشف رغبة عارمة في إدامة الصراع المسلح عبر أحداث توازن ميداني, فالجيش السوري حقق نجاحات فكك خلالها المجاميع المسلحة وشلّ قدرتها على المناورة والمبادرة..إضعاف القوات النظامية يفرض توازن يتيح ديمومة الحرب المستعرة في سورية, ويأتي ذلك عبر توجيه ضربة لمواقع أستراتيجية تشكّل خطراً على المصالح الأمريكية وأمن إسرائيل.

لم يكن الأتفاق الروسي الأمريكي باليسير, غير إن عوائق العملية العسكرية المتعددة سهّلت الأمر كثيراً..مع تراجع حلفاء البيت الأبيض (بريطانيا) بسبب رفض مجلس العموم التدخل العسكري و (المانيا), طغت رغبة كبيرة لدى الشارع الأمريكي لتفادي الدخول في صراع "سوري داخلي". إن ذلك التراجع في قرارات الدول المؤثرة في خيار الحرب والسلم, مضاف إليها عدم أمكانية إستحصال تفويض أممي بقرار العمل العسكري بسبب الفيتو (الروسي- الصيني), ما كان ليثني إرادة الأدارة الأمريكية التي سلّمت المشروع إلى "الكونجرس" يعطي الحق للرئيس بالتدخل ضمن خطة معلومة وبتوقيتات ثابتة, فأصدقاء الولايات المتحدة لهم رغبتهم الجامحة في تقويض النظام السوري وقد عد الرئيس الأمريكي أحد أسباب التدخل العسكري ما عبر عنه "بمصداقية الولايات المتحدة أمام أصدقاؤها في المنطقة".

جاءت مبررات القرار الأمريكي ضعيفة ومتنوعة, في محاولة لإقناع الرأي العام بأي شكل من الأشكال, أتضح العجر الذي وقعت بها إدارة الرئيس "أوباما", الأمر الذي جعل الجانب الروسي يتدخل بقوة مستغلاً الفرصة لأثبات قوته ومحوريته, ولعل موسكو رأت الوقت مناسب جداً لكسر القطبية الواحدة. إن تأكيد الإدارة الأمريكية على محدودية الضربة وعدم أستهدافها للنظام كانت تمثل رسالة صريحة لحلفاء الأسد (روسيا, إيران, حزب الله) لتتجنب أي تدخل قد يقدم عليه أحد هذه الأطراف, ولا شك فأن أي تطور سيجعل المنطقة كلها تشتعل.

 

 

 توقيتات الضرية العسكرية شكّلت أحجية للعالم, فبدأ الحديث عن سيناريوهات الضربة ومدتها الزمنية, غير إنها لم تحدد موعد دقيق رغم تحمّس الداعمين والقائمين على العملية العسكرية..السبب هو إما ضعف المعلومات الأستخبارية, أو تيقنها برد قاسي وغير متوقع من الجانب السوري وحلفاؤه سيما (حزب الله) الذي لم يصدر منه أي تصريح منذ بداية الحديث عن التدخل العسكري. يبدو أن الرئيس السوري نجح في الأختبار الأول, وحسب ما أشارت إليه بعض التقارير, فإن المضادات السورية أسقطت طائرة أمريكية وأربعة صواريخ "توماهوك" . وقد أفادت صحيفة 'أوكلاهوما بوست' نقلاً عن مصادر عسكرية أمريكية بأن "طائرة اف22 رابتور قد تحطمت شمال الأردن".

 فيما قال الخبير العسكري (جون بلو ريد) للصحيفة "إن إسقاط طائرة اف22 رابتور يؤكد أن سورية تمتلك منظومة صواريخ اس300 محدثة أو صواريخ اس 400 وتوقع الخبير الأمريكي توتر العلاقات الروسية الأمريكية على إثر تزويد روسيا لدمشق بصواريخ اس400"

 وحسب صحيفة 'لوس انجلس تايمز' الأمريكية, فأن تقارير عسكرية أفادت "إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت أربع صواريخ توماهوك أمريكية" وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر "إن واشنطن قصفت الصواريخ الأربع لجس النبض السوري".

وسط تسارع الأحداث وأنشغال العالم بالحدث الأهم (الضربة العسكرية), أستطاع الجيش السوري تحطيم أغلب أوكار (المعارضة المسلحة), وفي أوج التناقضات برزت المبادرة الروسية المتضمنة لحل سلمي قائم على تدمير السلاح الكيماوي السوري..أعقبتها مباحثات طيلة ثلاثة أيام بين وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) ونظيره الروسي (سيرغي لافروف), تمخض عنها أتفاق يرمي إلى إزالة الأسلحة الكيمياوية السورية بحلول منتصف 2014، على أن تسمح دمشق للمفتشين الدوليين بدخول أراضيها في مهلة أقصاها نوفمبر المقبل بغية التثبت من إتلاف الترسانة الكيماوية. وبموافقة الرئيس الأمريكي على المقترح الروسي والتي سبقتها موافقة سوريا وأطراف دولية أخرى, تحول مسار الأحداث إلى توقف العمل العسكري وتغليب الحل الدبلوماسي.

جنّبت القوى العظمى منطقة الشرق الأوسط من حربٍ مفتوحة, فيما خابت آمال العديد من الدول الداعمة للحرب والمتطلعة لعالم عربي غارق بالدماء. لقد تمرّست تلك الدول على أباحة الدم عبر تصدير فتاوى التكفير وتخصيص الأموال الطائلة لتحقيق النفوذ في المنطقة على حساب شعوب البلدان التي تختلف معها سياسياً أو دينياً, فوجدت ظالتها في سوريا وقبلها العراق..إن الأتفاق الدولي بشأن سوريا سيضمن للجيش السوري مواصلة تقدمه الميداني, مما يعرض المسلحين لحصار خانق, فالحكومة السورية تمتلك منظومة أمنية مدّعمة بجهد أستخباري عالي المستوى ولها رصيد شعبي قادر على حفظ الوضع, الخطوة القادمة ستكون أحكام القبضة على التنظيمات المسلحة, سيما إن جزء المعارضة المدني سيكون ضمن أتفاق "جنيف2" المؤجلة.

 

 

 

 

إن المجاميع التكفيرية تشكل شبكة معقدة من العلاقات الدولية وتحوي في صفوفها عشرات الجنسيات والألوان, وهي على أرتباط وثيق بالأشقاء الآخرين سواء كانوا في أفغانستان أو مصر أو العراق..المرحلة المقبلة ستشهد بحث تلك الجماعات عن الملاذ الآمن والبيئة المناسبة لإعادة تنظيم صفوفها ثم الشروع بإستئناف الأعمال الإجرامية..العراق سيكون أهم وأول الدول المرشحة لهذه المهمة, فالأسباب الموجبة كثيرة, أهمها القرب الجغرافي إضافة إلى متاخمة أوكار المسلحين هناك للمناطق الساخنة هنا, ناهيك عن الضعف الأمني والأستخباري والعسكري الذي تشهده القوات المسلحة نتيجة لإعتمادها على أشخاص لا يملكون الرؤية والفساد الذي نخرها حتى بدت كسيحة, فضلاُ عن عدم الأستقرار السياسي الذي ولّد حالة من الأنشطار المجتمعي الأمر الذي يوفر أرضية لذرائع القوى التكفيرية.

 الأعمال الإجرامية التي تشهدها الساحة العراقية, تشكّل إيقاعاً ثابتاً. وبتتبع تلك الهجمات نلاحظ إنها تأخذ شكل منحنى يتصاعد في بغداد ثم يهبط لدرجة الصفر قبل عودته للصعود مجدداً في عمق المناطق الهادئة وبفترات متقاربة (ساعة صفر). قد يتحول العجز الحكومي إلى وبال على الشعب العراقي بدخول مجاميع رافدة للإرهاب المتنامي في البلد, فالعملية العسكرية ضد سوريا بالتأكيد مؤثرة على الوضع العراقي, لكن أفرازات الحل والتوافق الدولي, ستكون مباشرة وأكثر تأثيراً على الوضع الأمني المتردي في العراق, وتتمثّل بسهولة التسلل عبر الحدود العراقية بسبب ضعف الحماية الحدودية أو إنعدامها. ومع تضييق الجيش السوري على الجماعات المسلحة, فإن العراق سيكون محط أنظار تلك الجماعات, لذا يجب أن تتظافر الجهود بين البلدين لتفويت فرصة التواجد في الأراضي العراقية. 

يتطلب الأمر أجراءات عاجلة لا تتحمل أي مماطلة أو توافقات مبنية على مصالح ضيقة, أبرزها إنسجام سياسي شامل يتضمن ترحيل كل المشاكل المعقدة وإنهاء الخلافات البسيطة, إضافة إلى ضبط الحدود والشروع بعمليات نوعية تستهدف حواضن الإرهاب, والإسراع بأستخدام التكنلوجيا الأمنية المتطورة (سونارات الكشف القوسية ومناطيد المراقبة وعجلات كشف المتفجرات), علماً إن أسعارها لا تشكل معضلة إذا ما قورنت بالميزانية العراقية. 

  

محمد الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/16



كتابة تعليق لموضوع : التطورات السورية وتداعياتها على العراق .!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي
صفحة الكاتب :
  د . خالد عليوي العرداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اشهدوا لي عند الامير هاشم العقابي مثالا..  : جاسم الاسدي

 موت على قارعة القصيدة  : عقيل العبود

 ويل للعرب من ربيع التهب  : بوقفة رؤوف

 نشرة اخبار من  : انباء المستقبل

 

 داعش تصدر وثيقة تحديد الملابس وتهدد الكرد وتحول دار الضيافة لمحاكم شرعية وتخطف 14 مدنيا

 الاتصالات تحذر شركات الاتصال من عدم تخفيض اسعار الاشتراك

 ثاني حالة وفاة بانفلونزا الخنازير في الاردن

 يقضي إجازته متطوعاً في سبيل الله ليشهد له العدو بالشجاعة بعد التحاقه بركب الشهداء.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 النزاعات العشائرية هل الى خروج من سبيل ؟  : عادل الموسوي

 " أحلـــمُ أن أعـــودَ " مجموعة شعرية جديدة للشاعر العراقي صباح الزبيدي  : صباح الزبيدي

 رسول السماحة والمحبة  : مجاهد منعثر منشد

 العنونة والنص جدلية كاريكاتورية قراءة للقصة القصيرة جدا عند الأديب العراقي عدي المختار  : محمد داني

 النقل البري تستنفر اسطولها لنقل 30 الف طن من الرز  : وزارة النقل

 بين الصدق والتصديق فروقات كبيرة  : سمير بشير النعيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net