صفحة الكاتب : محمد الحسن

التطورات السورية وتداعياتها على العراق .!!
محمد الحسن

 أتفاق لحل سلمي في سوريا, أبعد شبح الحرب..بالتأكيد إن دمشق ستعطي الكثير, بيد أنها تأخذ الكثير أيضاً, فهي معادلة (الأرض والسلاح)..كل طرف يتاح له تحقيق الجزء الأهم من الهدف, فالبيت الأبيض لا تشغله القضايا الإنسانية بقدر أهتمامه بمصالحه في المنطقة والتي يعدها جزء من الأمن القومي الأمريكي وأمن إسرائيل, وهذا ما يكشفه تصريح الرئيس الأمريكي باراك أوباما بوقتٍ سابق بقوله "إن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا يمثل خطراً جدياً على الامن القومي للولايات المتحدة ولبلدان اخرى في المنطقة. وبناء عليه، ينبغي محاسبة الاسد", كما أكد أوباما "أن العملية العسكرية ستضعف قدرات الأسد وتساعد في إنهاء الحرب الأهلية الدائرة منذ قرابة الثلاث سنوات". وأضاف "أن هذا الهجوم سوف يكون جزءا من استراتيجية أوسع لزيادة دعم المعارضة والسماح لسوريا في النهاية بتحرير نفسها من هذه الحرب الأهلية الرهيبة والقتل وغير ذلك مما يشاهد على الأرض". في خفايا هذا الحديث تنكشف رغبة عارمة في إدامة الصراع المسلح عبر أحداث توازن ميداني, فالجيش السوري حقق نجاحات فكك خلالها المجاميع المسلحة وشلّ قدرتها على المناورة والمبادرة..إضعاف القوات النظامية يفرض توازن يتيح ديمومة الحرب المستعرة في سورية, ويأتي ذلك عبر توجيه ضربة لمواقع أستراتيجية تشكّل خطراً على المصالح الأمريكية وأمن إسرائيل.

لم يكن الأتفاق الروسي الأمريكي باليسير, غير إن عوائق العملية العسكرية المتعددة سهّلت الأمر كثيراً..مع تراجع حلفاء البيت الأبيض (بريطانيا) بسبب رفض مجلس العموم التدخل العسكري و (المانيا), طغت رغبة كبيرة لدى الشارع الأمريكي لتفادي الدخول في صراع "سوري داخلي". إن ذلك التراجع في قرارات الدول المؤثرة في خيار الحرب والسلم, مضاف إليها عدم أمكانية إستحصال تفويض أممي بقرار العمل العسكري بسبب الفيتو (الروسي- الصيني), ما كان ليثني إرادة الأدارة الأمريكية التي سلّمت المشروع إلى "الكونجرس" يعطي الحق للرئيس بالتدخل ضمن خطة معلومة وبتوقيتات ثابتة, فأصدقاء الولايات المتحدة لهم رغبتهم الجامحة في تقويض النظام السوري وقد عد الرئيس الأمريكي أحد أسباب التدخل العسكري ما عبر عنه "بمصداقية الولايات المتحدة أمام أصدقاؤها في المنطقة".

جاءت مبررات القرار الأمريكي ضعيفة ومتنوعة, في محاولة لإقناع الرأي العام بأي شكل من الأشكال, أتضح العجر الذي وقعت بها إدارة الرئيس "أوباما", الأمر الذي جعل الجانب الروسي يتدخل بقوة مستغلاً الفرصة لأثبات قوته ومحوريته, ولعل موسكو رأت الوقت مناسب جداً لكسر القطبية الواحدة. إن تأكيد الإدارة الأمريكية على محدودية الضربة وعدم أستهدافها للنظام كانت تمثل رسالة صريحة لحلفاء الأسد (روسيا, إيران, حزب الله) لتتجنب أي تدخل قد يقدم عليه أحد هذه الأطراف, ولا شك فأن أي تطور سيجعل المنطقة كلها تشتعل.

 

 

 توقيتات الضرية العسكرية شكّلت أحجية للعالم, فبدأ الحديث عن سيناريوهات الضربة ومدتها الزمنية, غير إنها لم تحدد موعد دقيق رغم تحمّس الداعمين والقائمين على العملية العسكرية..السبب هو إما ضعف المعلومات الأستخبارية, أو تيقنها برد قاسي وغير متوقع من الجانب السوري وحلفاؤه سيما (حزب الله) الذي لم يصدر منه أي تصريح منذ بداية الحديث عن التدخل العسكري. يبدو أن الرئيس السوري نجح في الأختبار الأول, وحسب ما أشارت إليه بعض التقارير, فإن المضادات السورية أسقطت طائرة أمريكية وأربعة صواريخ "توماهوك" . وقد أفادت صحيفة 'أوكلاهوما بوست' نقلاً عن مصادر عسكرية أمريكية بأن "طائرة اف22 رابتور قد تحطمت شمال الأردن".

 فيما قال الخبير العسكري (جون بلو ريد) للصحيفة "إن إسقاط طائرة اف22 رابتور يؤكد أن سورية تمتلك منظومة صواريخ اس300 محدثة أو صواريخ اس 400 وتوقع الخبير الأمريكي توتر العلاقات الروسية الأمريكية على إثر تزويد روسيا لدمشق بصواريخ اس400"

 وحسب صحيفة 'لوس انجلس تايمز' الأمريكية, فأن تقارير عسكرية أفادت "إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت أربع صواريخ توماهوك أمريكية" وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر "إن واشنطن قصفت الصواريخ الأربع لجس النبض السوري".

وسط تسارع الأحداث وأنشغال العالم بالحدث الأهم (الضربة العسكرية), أستطاع الجيش السوري تحطيم أغلب أوكار (المعارضة المسلحة), وفي أوج التناقضات برزت المبادرة الروسية المتضمنة لحل سلمي قائم على تدمير السلاح الكيماوي السوري..أعقبتها مباحثات طيلة ثلاثة أيام بين وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) ونظيره الروسي (سيرغي لافروف), تمخض عنها أتفاق يرمي إلى إزالة الأسلحة الكيمياوية السورية بحلول منتصف 2014، على أن تسمح دمشق للمفتشين الدوليين بدخول أراضيها في مهلة أقصاها نوفمبر المقبل بغية التثبت من إتلاف الترسانة الكيماوية. وبموافقة الرئيس الأمريكي على المقترح الروسي والتي سبقتها موافقة سوريا وأطراف دولية أخرى, تحول مسار الأحداث إلى توقف العمل العسكري وتغليب الحل الدبلوماسي.

جنّبت القوى العظمى منطقة الشرق الأوسط من حربٍ مفتوحة, فيما خابت آمال العديد من الدول الداعمة للحرب والمتطلعة لعالم عربي غارق بالدماء. لقد تمرّست تلك الدول على أباحة الدم عبر تصدير فتاوى التكفير وتخصيص الأموال الطائلة لتحقيق النفوذ في المنطقة على حساب شعوب البلدان التي تختلف معها سياسياً أو دينياً, فوجدت ظالتها في سوريا وقبلها العراق..إن الأتفاق الدولي بشأن سوريا سيضمن للجيش السوري مواصلة تقدمه الميداني, مما يعرض المسلحين لحصار خانق, فالحكومة السورية تمتلك منظومة أمنية مدّعمة بجهد أستخباري عالي المستوى ولها رصيد شعبي قادر على حفظ الوضع, الخطوة القادمة ستكون أحكام القبضة على التنظيمات المسلحة, سيما إن جزء المعارضة المدني سيكون ضمن أتفاق "جنيف2" المؤجلة.

 

 

 

 

إن المجاميع التكفيرية تشكل شبكة معقدة من العلاقات الدولية وتحوي في صفوفها عشرات الجنسيات والألوان, وهي على أرتباط وثيق بالأشقاء الآخرين سواء كانوا في أفغانستان أو مصر أو العراق..المرحلة المقبلة ستشهد بحث تلك الجماعات عن الملاذ الآمن والبيئة المناسبة لإعادة تنظيم صفوفها ثم الشروع بإستئناف الأعمال الإجرامية..العراق سيكون أهم وأول الدول المرشحة لهذه المهمة, فالأسباب الموجبة كثيرة, أهمها القرب الجغرافي إضافة إلى متاخمة أوكار المسلحين هناك للمناطق الساخنة هنا, ناهيك عن الضعف الأمني والأستخباري والعسكري الذي تشهده القوات المسلحة نتيجة لإعتمادها على أشخاص لا يملكون الرؤية والفساد الذي نخرها حتى بدت كسيحة, فضلاُ عن عدم الأستقرار السياسي الذي ولّد حالة من الأنشطار المجتمعي الأمر الذي يوفر أرضية لذرائع القوى التكفيرية.

 الأعمال الإجرامية التي تشهدها الساحة العراقية, تشكّل إيقاعاً ثابتاً. وبتتبع تلك الهجمات نلاحظ إنها تأخذ شكل منحنى يتصاعد في بغداد ثم يهبط لدرجة الصفر قبل عودته للصعود مجدداً في عمق المناطق الهادئة وبفترات متقاربة (ساعة صفر). قد يتحول العجز الحكومي إلى وبال على الشعب العراقي بدخول مجاميع رافدة للإرهاب المتنامي في البلد, فالعملية العسكرية ضد سوريا بالتأكيد مؤثرة على الوضع العراقي, لكن أفرازات الحل والتوافق الدولي, ستكون مباشرة وأكثر تأثيراً على الوضع الأمني المتردي في العراق, وتتمثّل بسهولة التسلل عبر الحدود العراقية بسبب ضعف الحماية الحدودية أو إنعدامها. ومع تضييق الجيش السوري على الجماعات المسلحة, فإن العراق سيكون محط أنظار تلك الجماعات, لذا يجب أن تتظافر الجهود بين البلدين لتفويت فرصة التواجد في الأراضي العراقية. 

يتطلب الأمر أجراءات عاجلة لا تتحمل أي مماطلة أو توافقات مبنية على مصالح ضيقة, أبرزها إنسجام سياسي شامل يتضمن ترحيل كل المشاكل المعقدة وإنهاء الخلافات البسيطة, إضافة إلى ضبط الحدود والشروع بعمليات نوعية تستهدف حواضن الإرهاب, والإسراع بأستخدام التكنلوجيا الأمنية المتطورة (سونارات الكشف القوسية ومناطيد المراقبة وعجلات كشف المتفجرات), علماً إن أسعارها لا تشكل معضلة إذا ما قورنت بالميزانية العراقية. 

  

محمد الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/16



كتابة تعليق لموضوع : التطورات السورية وتداعياتها على العراق .!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي
صفحة الكاتب :
  عبد الرزاق عوده الغالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل : 200 مليون دينار دية مقتل الصحفي محمد بديوي وبدون تنازل من عائلة المغدور

  النُّزوحُ ولا حَزُّ الرِّقابِ!  : نزار حيدر

  البحرين : مسيرات حاشدة بعنوان ثورة الصائمين ضد الظالمين و " بلطجية " يعتدون على منزل محكوم بالإعدام  : الشهيد الحي

 ((عين الزمان)) لا ترحلوا اليها ..!!  : عبد الزهره الطالقاني

 اللجنة الدولية ؛ الصراع على المصالح بين القوى السياسية ينتهك الدستور في احيان كثيرة

 الأوطان لا تهزم أمام أسراب الجراد  : زيدون النبهاني

 السوداني يوجه بوضع ستراتيجية موحدة للتطوير المؤسسي في الوزارة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لااعثر على معنى لحبك  : ستار احمد عبد الرحمن

 سلسلة أعرف عدوك ... 4  : محمد شحم

 يا ابناء العراق كونوا على يقظة وحذر  : مهدي المولى

 الاستخبارات تلقي القبض على ارهابي اثناء تسلله عبر الحدود السورية الى البلاد  : وزارة الداخلية العراقية

 انجازات متفردة لمختبر العيادة الاستشارية في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الحذار من تحويل الانتصارات الى شعارات طائفية  : جمعة عبد الله

 احباط هجوم انتحاري واسع غرب الموصل

 هل سيستطيع المان يونايتد الفوز على برشلونة؟  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net