صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

2 - وزارة الثقافة العراقية للأمن والدفاع ومحو الأمية ...!!
كريم مرزة الاسدي
يا أشباه الرجال وبقية السيوف 
وصراخ الأكثريات تعالى : أين حقى ؟
 
1 - المقدمة ما بين عنترة ومظفر النواب ! :
قال عنترة بن شداد و زبيبة  !! ذات يوم   ، يا ترى ما سيقول الضعفاء منا هذا اليوم ...؟!!  
أعاتبُ دهراً لا يلينُ لعـــاتبٍ*** **وأطلبُ أمناً من صروفِ النوائبِ
وتوعدني الأيــــــامُ وعداً تغرّني*** وأعلـــمُ حقـاً أنــــّـه وعد كاذبِ
خدمتُ أناساً واتخذت أقاربــــاً *** لعوني ولكـــنْ أصبحوا كالعقاربِ
ينادونني في السلم يا بن زبيبةٍ*** وعند صدامِ الخيل يا ابن الأطايبِ..!!
 أيها  الأقزام :لا ندعكم  تسرقون جهادنا ونضالنا ، وتعبرون على جماجم شهدائنا ، ودماء ضحايانا  ببذاءاتكم ولصوصاياتكم وعمالاتكم ، ولا أقول عمالتكم ، وأنتم الأدرى ، وهذه دماء الضحايا مرّة ثانية وثالثة ورابعة ... تجري أنهارا...وهذا مشروع تقسيم العراق والأمة يمرّر خفاءً...!! والتخلف الحضاري ، والبؤس اليومي ، والألم المرضي ، والجهل الثقافي  جلي حتى للأطفال ، والبسطاء من الناس ، يرونه  في بيوت جيرانكم ، وأهل مدنكم - ناهيكم عن الوطن الذي تدعون ، ولا تمثلون - ، قد تمَّ توريطكم بدهاء وخباثة  كمشروع فاشل عاجز متهرئٍ  للسيطرة على العراق وقتل تطلعاته ، وأنتم أعرف بهذا ، ثم  ليقولوا هذا أنتم العاجزون القاصرون المقصرون  ..!! 
أخذتم تبعدون الكفاءات الوطنية المخلصة المتفتحة على الآخر ممن هي محسوبة على تياراتكم - ولا داعي لذكر الأسماء - والتيارات الأخرى مما تعرفون ، ولا تدركون ..!! ، وقال مظفر في يومه ، وما زال الحال هو الحال ، والمآل وبالْ ! :   
أقسمت بتاريخ الجوع ويوم السغبة 
لن يبقى عربي واحد إن بقيت حالتنا هذي الحالة 
بين حكومات الكسبة
ولكن تذكّروا هذا العراق ابن الأصول والجذور ، لا يقف مكتوف اليد واللسان ، ويراكم عاجزين مرعوبين  خائفين ما بين لص وقاتل  ، وإرهابي وسافل ..!!
2 - العراق .. أو تعلمون ما العراق يا سادتي يا كرام ؟! :
 العراق هو عراق القائد الاكدي العظيم سرجون الاول ، ونظام كتابتة الصورية الذى شكّل الكتابة الرمزية التي سميت بالخط المسماري ، وهو أول خط في التاريخ الإنساني , و عراق حمورابي الذي وحّد الامبراطورية البابلية  لشخصيته الفذة في المجال العسكري والاداري والتنظيمي, وتعتبر مسلته الشهيرة التي تحمل 282 مادة اقدم واشمل وثيقة قانونية جزائية عادلة في العالم ...وهو عراق   الاشوريين بملكهم اشوربانيبال , ويتميز عهده بالقوة العسكرية ونشر الثقافة والفنون ،  وتأسيس اول مكتبة في نينوى تضم معظم الادب المسماري في ذلك العصر.
وهو عراق الملوك اللخميون بأنبارهم وحيرتهم ، ومناذرتهم وسائحهم وماريتهم وهندهم ، وقصور خورنقهم وسديرهم وقبة سينقهم ، وأديرتهم ، ونابغتهم وأخطلهم ...!!
وهو عراق الإمام (ع) بزهده وشجاعته وبلاغته وتقواه ، ألست أنا القائل مخاطباً إيّاه  :
مجالاتُ اتســــاعِكَ كلُّ أفقٍ *** بليغ ٌ أو تقيٌّ أو همـــــــــــامُ
ولو كانتْ سجيّة ُأيِّ فــــردٍ *** بواحدةٍ لحلَّ له القيــــــــــــامُ
وهو عراق الفرزدق التميمي ببصرته ، والكميت الأسدي بكوفته ، وأبي حنيفة بمدرسة قياسه ،  وبشار ببصيرته ،  والأصمعي برواياته وحافظته ، والحسن البصري بحديثة ، وواصل بن العطاء والجاحظ العظيم باعتزالهما  ،وأبي نؤاس بمجونه وتهتكه ،  ودعبل بخشبته وموقفه ،وأحمد بن حنبل بسنته ، وابن الرومي بعبقريته ،والكسائي بقراءته ، وسيبيويه بكتابه ، والفرَاء بنحوه ، وثعلب بمجالسه ، والمبرد بكامله ، وابن المعتز ببديعه ، والمتنبي بمالئ دنياه ، وشاغل ناسه ،  ، والشريف بنقابته ودوحة عليائه  ، والصفي بحلّته ورماح عواليه ، وقبل هؤلاء وهؤلاء ،  الرشيد بسحابته وملكه  ، والمـأمون بدار حكمته وحنكته ، وكما أقول :    
لو لم يكُ المجدُ علــى أحقابها
 
وكفّ ُ (هارون ٍ) على سحابها
 
وهيّـبَ (المأمونُ) في كتّابـــها
 
والعـــلمُ ضاءَ منْ سنا شهابها
 
والشـعرُ باتَ منْ علا خطـّابـها
 
ليعقدَ الــــدرَّ   (أبو أطيابــــها )
 
وتزدهي ( عشتارُ)في (سيّـابها)
 
لما نظمتُ الحزنَ فـي غيابــهـا
 
وأخيرا ،  وفي زماننا الأخير ، أنتم الأعرف بالجواهري العظيم وقرنه الزمني ، والرصافي وموقفه الوطني ، والسياب ونازك والبياتي وريادتهم للشعر الحر (التفعيلة) ، والوردي وملامحه الاجتماعية وما حولها ، ومصطفى جواد بعلم لغته وبرنامجه (قل ولا تقل) ، وجواد سليم ولوحته ، ويوسف العاتي ومسرحه ، والقبنجي ومقامه ....!!
 
3 - كلّ هذا التراث العظيم من ثقافة العراق الأعظم ، تسلم لنصف رجل من جذور عسكرية و أمنية ...!! : 
كلّ هذا الموجز لموجز التراث الثقافي العراقي الزاخر ، تسلم قيادته لنصف رجل حصل درجاته العلمية لدواعي أمنية، وليست لدوافع ثقافية في علمي الاجتماع و النفس ، وهذا الأمر أعلنه الرجل بنفسه ، ويعرفه القاصي والداني ، ولا أطيل ، ولن أذهب بعيداً ! ، مهما يكن من أمر دراساته وتدريسه في الجامعات العربية والأنكليزية وبحوثه العربية والأجنبية ، هذه لا تدل على تفتح ذهني ، أو إبداع فكري ، وإنما تراكم معرفي ، قد لا يثمر شيئاً  ، قولوا ما شئتم وما تشاءون ، أين النتائج ؟  على مستوى الدفاع هذه المذابح والتفجيرات الدموية في كل أنحاء العراق - سيأتي الكلام - وعلى المستوى الثقافي ، لا مشروع النجف كعاصمة إسلامية   قد تم ، فقد قُبر في مهده  ، ولا بغداد عاصمة للثقافة العربية قد نجح سوى خسائر مئات الملايين من الدولارات على حساب قوت الفقراء ، ومستقبل الأجيال المساكين  ، فما كانت بغداد  إلا عاصمة محاصصة ، وعلاقات شخصية  متسمة بالجهل  ، ومطعمة ببعض الشهادات من المتعلقين بهم ، والمحسوبين عليهم ، دع عنك العاصمتين المزعومتين ، الإسلامية المقبورة ، والعربية المخذولة ، أين دور الثقافة في توعية الشعب وطنيا ؟ هذا الأصطفاف الطائفي المقيت بين جنباتكم  ، ومذابح قرابينه أمامكم  يوميا ً،  - على بالكم  - ...الضحايا  ليس من القيادات  والمسؤولين الكبار، وإنما من بسطاء الناس ، وبقرب الجوامع والحسينيات ، لإثارة النعرات الطائفية ، وتاريخنا المعاصر يحدثنا عن مقتل الملك غازي ، ويقال بعمل مدبر ، ومقتل العائلة المالكة ، ثم إعدام عبد الكريم قاسم ، وسقوط عبد السلام عارف ... والشخصيات المهمة التي استهدفت من بعد في عهد الطاغية ، وهذا موضوع مهم سنأتي عليه بدقة، لأن لا إعرف لماذا هؤلاء الأرهابيون ،لا يتقصدون أصحاب المسؤوليات الكبيرة  لزعزعة النظام وإسقاطه ، إن كانوا راغبين حقّاً صدقاً !!  
ثم أين دور وزارة الثقافة العراقية..!!  من طبع مؤلفات المثقفين؟ وإحياء التراث ، وبناء المتاحف ، وإقامة المهرجانات الأدبية والشعرية الرفيعة دون تمييز ،  ، وتكريم رجالات العراق ، وإقامة المسارح ، والفرق الوطنية ؟ وأين ...؟وأين...؟ يا صغار القوم وأشباه الرجال ..!!  
أما كان بالإمكان تعيين رجل عراقي مثقف كبيرمتفرغ تماماً لهذا المنصب الحساس ، وفي أدق الظروف ؟    ما أكثر الشخصيات العراقية الرفيعة المؤهلة لغسل هذه الوزارة الرائدة من  الكراسي العفنة الجاهلة المتقوقعة والمتملقة ، والتي توزع ثروات العراق وخزائنه الثمينة على المرتزقة ، وضعاف النفوس ،  وماسحي الأكتاف ، بل الأحذية  باسم الإعلام والثقافة ، وتترك مؤسسات ثقافية  ، ومراكز بحوث أكاديمية وأدبية ، وهيئات ومواقع إعلامية رصينة على حافة الأنهيار والعوز ، وتسعى جاهدة مضحية لإيصال الفكر الوطني والعربي والإنساني لأبناء الشعب والأمة ، والعراق أصبحت ميزانيته السنوية أكثر من مائتي ضعف - تأملوا جيداً ، ولا تعبروا - مما كان عليه في أوائل الستينات ، حيث كانت الثقافة في أوج أزدهارها ، ، لماذا ..؟ وأين ...؟  وكيف ..؟   يا ...! ويا ...! ويا...!    ؟   
 لماذا لم يُترك الرجل الوزير متفرغاً لوزارة الدفاع ؟ ، وما أعقد مهامها ؟ 
أليس من حقي ، وأنا شاعر يعبر عن طموح الأمة ، أن نظمت قصيدة رائعة عن هذه الوزارة العجيبة الغربية ، تحت عنوان ( أمست ثقافتنا تغري أغانينا ) ، وكان بودي لو أبدلت باتت بأمست...!! ، إليكم منها :
هدْهدْ بشعركَ مـــا أهــدتْ ليالينا
 
 
أمسـتْ ثقـافتـُنا تغــري أغـانينا !!
 
 
وغضّتِ الطـّرفَ عنْ نون ٍوما سطـَرتْ
 
 
أقـلامُـــها للنهى والذّكـــر ِتبْيينا
 
 
كـأنَّ بغدادَ مــــا كانــتْ بحاضــــرة ٍ 
 
 
ولا الرشيدً، ولا المـــــأمونَ ماضينا(1)
 
 
فـ ( دار حكمتِها ) تاهــــتْ نواجزُها
 
 
بـحاضراتٍ تعرّتْ مــــــن مآسينا
 
 
إنـــّي أعرّي زماناً بَيْعــــهُ أفقٌ
 
 
للحالمينَ بنهـــبٍ مـــن أراضينا
 
 
إنَّ الــدنانيرَ حيــنَ الـعودِ داعبها
 
 
توهّمتْ ، فــزهتْ زهــوَ المُغنـّينا
 
 
تبّـــاً لذاكرةٍ قــــد أغفلتْ قمماً
 
 
مـــن العلوم ، ونخلاتٍ لــوادينا
 
 
لا تعذل ِ القـــومَ نسياناً ، فيومهمو
 
 
نهْب الصراع ، فمـا يدريكَ يدرينا !
 
 
يا أيّها النجــفُ الأعلى إذا جهلوا
 
 
ميراثكَ الثـّر َّ، والغرَّ الميامينا (2)
 
 
ما بالهم رقدوا عن أنفس ٍنهضتْ
 
 
يومَ النضال ِ، وما كانت شياطينا
  
 
الفكرُ سلطانُ أجيال ٍ ،ومـا نجبتْ
 
 
واللحدُ يتربُ للجهل ِ الســـلاطينا
 
 
شــاد (المعرّي) بشدو ٍحين قينتهُ
 
 
في(دار سابورَ)، قد لاقتْ معرّينا (3)
 
************* 
 
يا منبعَ الشعر ِ: أيــامٌ ستــطوينا
 
 
ويسخرَالدّهرُ ممّن كــان يُزرينــا
 
 
إنْ أنـسَ لاأنس تاريخـاً مررتُ بهِ
 
 
قد هدَّ عودي ، وهل تـُنسى عوادينا ؟!
 
 
*********************
 
عـــذرا لبغدادَ ، إنْ أقلامــــــنا كشفتْ
 
 
غســـــــقَ الظلام ِ،فما يشــجيكِ يشجينا
 
 
بغدادُ يا بســـــــــــمة َ التاريخ ِ راغمـةً ً
 
 
أنــــــــفَ الأنوفِ ، ولا تمحي الدواوينا
 
 
نحنُ الأبــــــــــــاةُ ، ولا رأسٌ يطــاولنا
 
 
حتـّى نقـــــــــــولَ ، يقولُ الدّهرُ : آمينا
 
 
وإليكم هذه المقطوعة من قصيدة أخرى ، ونعقب على قرود التاريخ!!  
ألا لله يا بغـــــدادُ مجـــــداً
تعثّرَ بيـــنَ ديجـــــورٍعِثارا
 
 فهمّـتْ عتمة ٌ تعلو علاهــا
ومـا ذاقت لياليها النهـــارا!
 
ترومُ ســــيادة ً للظلمِ عسْفاً 
وإنْ رسمتْ على الجيلِ افتقارا
 
وتنهـشُ في لحومِ الفكرِ خسْفاً
ومَنْ خَصِم العقولَ هفَ انهيارا
 
فمــــــا عيش الفتى إلاّ هباءً
وما فكرُ الفتـــــــى إلاّ  بحارا
 
ستُطوى في حشى الأيّامِ صغراً
وكلُّ صغيرةٍ تلُـــــــدُ الصغـــارا
ثم أليس من حقي أن أدافع عن نفسي ثقافيا ، وأقول :  لو كان ثمة مثقف قي وزارة الثقافة المزعومة ، ويحمل ذرة من الوطنية ، وقد شرب كرعة من ماء دجلة والفرات  ، لانحنى خجلاً أمام العبقرية والنضال المرير لخمس وأربعين سنة متواصلة ، يا كفرة بالوطن والعبقرية والنضال والأيام ، وقبل هذا وذاك لخجلتم من الإنسانية، إن كنتم بشرا حقّاً ، وتعلمون هذا الشعر الشامخ لثلاثة دواوين مطبوعة ، اشترى رئيس وزراء العراق الحالي نفسه عشرين نسخة من ديواني الثاني (حصاد أيّام وأيّام) أيام الوجد  - لا تستعجلوا ستأتيكم الشهادات في الحلقة القادمة ، كيف كرمنا الآخرون معنوياً مرغمين تحت طائلة الشاعرية الفذة - وديوانين مخطوطين  ، والشعر الشامخ الذي أطاول فيه العمالقة بعض أدواتي ، هذا أمامكم كتاب النحو ونشأته العربية / مقارنة بين النحو البصري والنحو الكوفي ، يوجد في كل الجامعات والمكتبات  العربية من أغادير حتى البحرين ، ولدي استنساخ عن فهارسها .. والعروض والقوافي والضرائر الشعرية توجد في معظم المواقع العربية مجانا لأجل عيون دارسي لغتنا الجميلة  ، والتاريخ فهذا مؤلفي عن تاريخ الحيرة والكوفة والأطوار المبكرة للنجف الأشرف ، - سيحكم عليه التاريخ ، وكل تاريخ العراق مخزون في صندوق  صدري، ربما أكثر مما كان مخزوناً في صندوق اليعقوبي ، وحافظة المصطفى الجواد  ، والدراسات الأدبية والقراءات النقدية للشعراء من الشنفرى ومن قبله وحتى الجواهري ومن بعده ، وعن كلّ شاعر عدّة حلقات .
لا أفتح هذا الموضوع من باب الفخر والزهو الرخيص ، ولكن من باب المظلومية  والتحدي والشموخ الوطني في مثل هذا الزمن الوضيع ، وللتاريخ والأجيال ، يا ترى كم عراقي مثلي قد وضعتموه تحت الخط الأحمر؟  وكم من عراقي مسحوق ظلمه الزمان ، وأنتم عليه أظلم !!  وترفعون شأن من لا يساوي حتى الخبز الذي أكله ،لمجرد أنه من التكتل الفلاني ، أو الحزب الفلاني ، يا عديمي الضمير والإنساتية  رحم الله المتنبي ،حيث يقول :
سيظهر الجهل بي وأعرفه ُ*** والدّر درٌّ برغم من جهلهْ
وربّما يشهد الطعامَ معي **مَن لا يساوي الخبز الذي أكله
لا تتوقعوا مني يا ممجدي المتنبي وقاتليه من ألفه حتى  يائه ، سأختم به مقالتي ، وإنما بنفسي وبشعري ، الأمة لا تموت ولن تموت ، وستستلم الراية أجيال قادرة على غسل عاركم ...!!
 
بلادي وأحزانها : 
 
لو أرضعتني الجهلَ منْ أوطابها
 
 
ولم تمـــطْ لي عــنْ ذكــا نقابـــها
 
 
وصيّرتني الصفرَ مــــنْ أسـرابـها
 
 
لا يفقــهُ الرؤوسَ مـنْ أذنابها
 
 
أو يدركُ الإحــاسَ فــي آدابـها
 
 
ولمْ تــرَ الأيّــــامَ فـــي مصابهــا
 
 
وتأنسُ الريـــمُ أســــــــودَ غابـها
 
 
ويستظلّ ُ الطيــــــــــرُ مــنْ عقابها
 
 
وكــلّ ُ إنســــــــــان ٍ لها أولى بهــا
 
 
لمــــا نظمـــتُ الحــزنَ فــي غيابـهـا
 
 
عاتبتُــــها أرهــــــفُ مـــنْ   عتابــــها
 
وستأتيكم الحلقة الثالثة ، وفيها شهادات للحاضر والتاريخ ، ولتحكم الضمائر ، عن أبناء ....!!

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/26



كتابة تعليق لموضوع : 2 - وزارة الثقافة العراقية للأمن والدفاع ومحو الأمية ...!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبودي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أعيدوا للبصرة قرارها  : لؤي الموسوي

 قيادة فرقة المشاة السابعة عشرة تستقبل لجنة من المفتشية في قيادة القوات البرية  : وزارة الدفاع العراقية

 ترامب: سنغادر سورية وبإمكان تركيا التعامل مع بقايا «داعش»

 محافظ ميسان : أنجاز 90 % من مشروع تطوير مدخل عمارة ـ بغداد  : حيدر الكعبي

 هجوم ايراني على كربلاء  : الشيخ جميل مانع البزوني

 قصص قصيرة ( فى أعلى نقطة من مكحول )  : بدر ناصر

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على نسب الانجاز لعدد من المشاريع الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 من قصص الحصار ............ مقعد في التاتا  : سيف الدلي

 فوق إيقاع المائدة المَلكية  : سليم الحاج قاسم

 سلة التضامن تفوز على الحلة في الثواني الاخيرة  : نوفل سلمان الجنابي

 ثلاثة ملايين طلقة...لرجل مقاتل  : علي هادي الركابي

 أراضي زعير..وولاء مزيف !  : حفيظ زرزان

 شبابنا في عصر المعرفة  : احمد كريم الحمد

 اعلان من وزارة النفط عن موعد مقابلة المتقدمين على بعثات الوزارة لاكمال البكلوريوس 60 فرصة.  : وزارة النفط

 الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية تستعد لتجهيز وزارة الصحة بمختلف المستلزمات الطبية  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net