صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

وللمآذن شكواها في أمة طال من الرجال لحاها
د . نضير الخزرجي
لكل منّا ذكرياته، كثرت مشاهدها أو قلّت، بعضها يسقط من صفحة الذاكرة سقوط أوراق الشجر في فصل الخريف، وبعضها يحفر في صفيحة الذاكرة اخدوداً يطل عليه الإنسان بين الفترة والأخرى يتطلع إلى قاعه وحافّاته، ولعلّ واحدة من ذكريات الصبا، مواظبتي على سماع ما يصدح عن مأذنة الإمام الحسين(ع) في كربلاء المقدسة من أذان وقرآن وأدعية ومناجات وإعلان عن رحيل عالم أو وفاة وجيه، وبخاصة وإن منزل العائلة ومسقط رأسي لا يبعد عن المرقد الشريف سوى بضع مئات من الأمتار، وخير الأوقات ما كان فيه المنام على سطح الدار فيأتي الصوت متموجاً هادراً يقطع سكون الليل، ينفذ الى القلب والناس نيام، فصوت المرحوم الحاج جواد المؤذن، المتوفى عام 1970م، لا يُنسى، وهدير الاوتار الصوتية للحاج مصطفى الصراف، المولود في مدينة الحسين(ع) عام 1950م، ترك في الفؤاد آثاراً لا تُنسى الى اليوم، وعلى الرغم من ثقل السنين التي حملها ظهره في ديار الغربة والهجرة القسرية لربع قرن، فإن التوفيق الإلهي كان حليفه مع سقوط النظام البائد عام 2003م وراح صوته من جديد يصدح من مأذنتي الإمام الحسين(ع) وأخيه العباس(ع)، ورحنا معه نجدد الذكريات كلما نالنا التوفيق الإلهي بزيارة ملاعب صبانا.
لم يتعامل الحاج مصطفى الصراف مع موقعه الذي حباه الله عام 1970م تعاملا مجرداً من المسؤولية، فقد وظّفه بطريقة ذكية لمقارعة سياسة النظام البائد القائمة على كم الأفواه وسلب الأفراح والأرواح، فكان من دأبه وهو يرتل القرآن الكريم قبيل رفع الآذان وبخاصة في أيام المناسبات حيث تكتظ المدينة بالزائرين التركيز على تلاوة الآيات الكريمة التي يخاف منها أزلام السلطة، وفي إحدى المرات استمعت اليه وهو يتلو قوله تعالى: (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) سورة التوبة: 32، وكرر القراءة نحو أربع مرات مع تنوع في التجويد، ولمعرفتي الشخصية به بحكم الجيرة والعمل الإسلامي على صغر سنّي آنذاك، أحسست وأنا استمع له أنه سيتعرض للمسائلة من قبل السلطة، وهو ما حصل بالفعل، لكن عذره في التخلص من استجواب رجال السلطة أنه يجوّد الآية بقراءات متنوعة، وفي إحدى المرات وكان ذلك عام 1978م على ما أذكر أعلنت السلطة الحاكمة عن بداية عيد الفطر في اليوم التالي فيما كانت النجف الأشرف قد اعلنت عن تماميته لشهر رمضان المبارك، فأُجبر الحاج الصراف على إعلان العيد، ولكنه بدل أن يقرأ إعلان العيد تلا دعاء السحر إيذاناً بأن اليوم التالي هو يوم صوم، ومن الطبيعي في ظل نظام متسلط، أن الموقف الشجاع لمؤذن المرقد الحسيني ومواقفه السابقة كلفته السجن والمطاردة والإبعاد القسري عن العراق مع أهل بيته، بيد أن الأيام دول، فقد عاد المؤذن وعادت معه أجواء كربلاء مشحونة بصوته الشجي، وبجهوده المتواصلة في إقامة مجالس تعليم القرآن الكريم وتجويده.
تلك صورة نعيش ذكراها ونعايش حوادثها المتجددة، في المقابل ينقل شهاب الدين أبو الفتح الأبشيهي المتوفى عام 1448م، صاحب كتاب "المستطرف في كل فن مستظرف" 2/518، أن تاجراً ذات يوم دخل مدينة حمص في الشام وسمع المؤذن يرفع الأذان وهو يقول: (أشهد أن لا إله إلا ألله وأن أهل حمص يشهدون أنَّ محمداً رسول الله) فهاله الأمر، وفي قصة طويلة رأى فيها التاجر العجائب والفضائع ما تخرج معها الإنسان من عقله قبل دينه، ذهب إلى إمام المدينة يستفسر منه عما سمعه ورأه، فردّ عليه الإمام (!): (يا جاهل إن مؤذننا مرض فاستأجرنا يهودياً صيّتا يؤذن مكانه فهو يقول ما سمعت)!. وخرج التاجر من حمص وأقسم أن لا يعود إليها أبداً، وما أشبه اليوم بالبارحة حيث راح المتفيقهون يعملون ويفتون بما يهز كرسي الرحمان وعرشه.
هذا مؤذن وذاك مؤذن، لا يجتمعان على رصيف واحد مادامت السماوات والأرض، قفزا الى الذاكرة وأنا أتابع بالقراءة كتيب "شريعة الأذان" للمحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق بن محمد الكرباسي الصادر حديثا (2013م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 56 صفحة مع مقدمة وسبع عشرة تعليقة على 103 مسائل خطها القاضي الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا بن مزمل حسين الغديري.
 
وظيفة خطيرة
من معاني مفهوم "الأذان" النداء والإعلام والدعوة والإخبار، ومن هنا جاء في القرآن الحكيم: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) سورة الحج: 27، وقوله تعالى (وَأَذَانٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ) سورة التوبة: 3، ومنه قوله تعالى في قصة يوسف: (فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ) سورة يوسف: 70، ومنه قوله تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) سورة إبراهيم: 7، ومنه قوله تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) سورة الأعراف: 167، فكلمة الأذان ومشتقاتها وردت في مواقع مختلفة ودلالاتها تصب في مورد واحد يهدف الى شدّ الأنظار الى نقطة على غاية من الأهمية، فمرة دعوة الى الحج وأخرى إعلان البراءة من المشركين وثالثة اخبار جموع الناس عن سرقة شيء ثمين، ورابعة إعلام البشرية بأهمية الشكر في الحياة اليومية لزيادة الرزق وديمومته، وخامسة تحذير من سوء العاقبة، وهكذا تتعدد المقاصد، ولكنّ الكلمة في المحصلة النهائية رست على الدعوة إلى الصلوات اليومية المفروضة، فالأذان نداء الى الصلاة وإعلام الأمة بحلول وقتها، وما أعظمها وكما يقول رسول الإنسانية محمد بن عبد الله(ص): "الصلاة عمود الدين .. إنْ قُبلت قُبل ما سواها، وإنْ ردَّت رُدَّ ما سواها" بحار الأنوار: 10/394.
ولأنّ الأذان إعلام ونداء ودعوة وبيان، فإنه لابد لمن يرفعه أن يتحلى بمواصفات تميزه عن غيره، منها: الإسلام، والعقل، والرجولة لعموم المسلمين والمرأة لخصوص النساء، ويرى الفقيه الكرباسي استحباب العدالة ضمن شروط المؤذن كالعدالة التي تُشترط في إمامة الصلاة، ولأهمية الموقع فقد أوصى الرسول(ص): "ليؤذن لكم خياركم" منتهى المطلب للعلامة الحلي: 1/257، وكان المعصوم بنفسه يرفع الإقامة والأذان، فقد ورد في الأثر أنَّ الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع): (كان يقيم بعد أذان غيره ويؤذن ويقيم غيره). التهذيب: 2/281، ح1117، فلم يكن بلال الحبشي التي تولى رفع الأذان رجلاً عادياً، فهو من خيار الصحابة، ولم يكن الإمام الصادق(ع) عالماً من علماء المسلمين، فهو إمام معصوم مفترض الطاعة وهو رأس مذهب الإمامية عندما يجري تصنيف المذاهب الإسلامية، وهو السادس من أئمة أهل البيت(ع) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا.
وبالرغم من أهمية الأذان بيد أن المواقف اختلفت من أمة إلى أخرى ومن بلد لآخر، فالبعض استسهله إلى درجة أن تقام الصلاة والجماعة في بعض مساجد المسلمين دون أن يرفع في مربعهم الأذان، والبعض منع من رفع الأذان في المآذن نزولاً عند رغبة النائمين(!)، وبعض الحكومات الغربية التي يتواجد فيها مسلمون تتوجس من الإسلام خيفة فتحظر على المسلمين رفع الأذان، وبعض الدول عزف أهلها عن الأذان فتوسلوا بالوافدين كما في السعودية حتى اضطرت وزراة أوقافها في العام 2012م إلى إصدار تعليمات تؤكد من جديد على أهمية أن يكون إمام الصلاة والمؤذن من أصل سعودي وعدم ترك المهمة للوافد إلا عند الضرورة، وبعض الجهات عملت خلاف التيار العام وراحت تتودد للمسلمين عبر الأذان كما فعلت القناة الإنكليزية الرابعة ولأول مرة في تاريخ الإعلام البريطاني عندما رفعت خلال شهر رمضان للعام 1434هـ (2013م) الأذان فجر كل يوم، ومن المفارقات الظريفة وبمناسبة ورود ذكر شهر رمضان في سياق الحديث عن الأذان، فإن المسلمين في مدينة عكّا عزَّ عندهم منادي السحور الذي هو الآخر نوع من أنواع الأذان والدعوة الى الاستيقاظ من أجل يوم رمضاني جديد، فراح الفلسطيني المسيحي ميشيل فرج أيوب البالغ من العمر 37 عاماً من قرية المكر في عكا ومنذ عام 2006م يدور مع طبلته في الأسواق والأزقة ينادي المسلمين إلى السحور (محمد سواعد، مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما الفلسطينية، 29/9/2008م).
 
مغالطات تاريخية
ولما كان "الأذان" له هذه الأهمية والمدخلية للصلاة التي هي عمود الدين وبها يُعرف الملتزم من غيره وبها يضمن المرء مستقبله في جنة الخلود أو خلود الجحيم، فإنَّ الفقيه الكرباسي يرفض الرواية القائلة بأن الأذان ورد من رؤية لأحد الصحابة رآها في عالم المنام، إذ: (أي هراء هذا؟ أيمكن أن تقوم شريعة بهذه العظمة من رؤيا بعض الناس) وأين ذهب الوحي؟ وهل ظل طريقه؟ وهل غامت الرؤية عنده في يوم ممطر، فينزل على عبد الله بن زيد ويتخلف عن محمد بن عبد الله(ص)؟ ومن هنا فقد روي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع) أنه لعن قوماً زعموا أن النبي(ص) أخذ الأذان من رؤيا صحابي، وقال: (ينزل الوحي على نبيكم، فيزعمون أنه أخذ الأذان من عبد الله بن زيد) بحار الأنوار: 81/122
واختلف المسلمون في الشهادة الثالثة (أشهد أن علياً ولي الله) كما اختلفوا في (حي على خير العمل)، واختلفوا في (الصلاة خير من النوم)، ومن رأي الفقيه الكرباسي أن الشهادة بالإمامة بعد الشهادة بالتوحيد والنبوة: (جزء من الأذان والإقامة لا تختلف عن سائر فصول الأذان) ويعلق الفقيه الغديري بهذا الخصوص بالقول: (إتيان الشهادة الثالثة يستحسن وفيه رجحان لكونه من مظاهر الإيمان ومن الشعائر المفروض تعظيمها ويثبت استحبابه من العمومات دون الأدلة الخاصة، ويعضده قاعدة التسامح في أدلة السُّنن لو قلنا بشمولها لما نحن فيه والحق عدم المانع لشمولها للمورد بل وتثبت الجزئية من العمومات)، كما توزعت المذاهب الإسلامية بين القول بحي على خير العمل من عدمه، ومرجع المنع في ذلك سنّة الخليفة عمر بن الخطاب وعذره في ذلك في ردّه على من اعترض عليه: (إذا سمع عوام الناس إنَّ الصلاة خير العمل تهاونوا بالجهاد وتخلّفوا عنه) دعائم الإسلام: 1/144، وأضاف الى أذان الإعلام لصلاة الصبح (الصلاة خير من النوم) الفتوحات المكية: 1/400.
ولا غبار أن الأذان يفتح من القلب مغاليق أقفاله ويشرع من النفس مصاريع أبوابها ولاسيما إن كان رافعه ذا صوت حسن وطور جميل دون ترجيع، وهو نور لمن ألقى السمع وهو شهيد، ومن وصايا المصطفى محمد(ص) للمرتضى علي(ع) بعد ذكر فلسفة الأذان وأجزائه: (يا علي: الأذان نور فَمَنْ أجاب نجا ومَنْ عجز خسف وكنت له خصماً بين يدي الله، ومن كنت له خصماً فما أسوأ حاله) مستدرك الوسائل/ 4/55-56، فمن عدِم نور الأذان كان خصم النبي(ص) يوم لا ينفع مال ولا بنون، فكيف به إذا عدِم نور الصلاة؟ ولا يعدم المعني كنهَ الجواب (بَلْ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ. وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ) سورة القيامة: 14، 15.
الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/01



كتابة تعليق لموضوع : وللمآذن شكواها في أمة طال من الرجال لحاها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد باسم
صفحة الكاتب :
  محمد باسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التجارة وكالة يبحث مع مفوضية الانتخابات التعاون في مسألة تدقيق بيانات البطاقة التموينية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دمشق و جبل الياسمين  : سمر الجبوري

 من ينقذ الشيعة من مدعي الشيعة  : مهدي المولى

 البعثيون يهربون إلى تركيا ومجرمو داعش يتسترون على عدد قتلاهم

 من منكم بلا خطيئة .. فليهرش وجوه الاخرين  : محمد علي مزهر شعبان

 الشرطة الاتحادية تتقدم في حي الزنجلي وتحرر الاف المدنيين من قبضة الدواعش

 ايأكم وصدأ الذاكرة...  : عبدالله الجيزاني

 مشعان الجبوري يبحث عن قذافي جديد  : فراس الغضبان الحمداني

 المؤتمر الوطني: السياسة العراقية تفتقر لثقافة الاعتراف بالأخر.. ندعو لسلوك ديمقراطي لإجراء التغيير

  وزارة الموارد المائية تواصل صيانتها لبوابات صد نهر الخير  : وزارة الموارد المائية

 تراجع واسع النطاق للأسهم الأوروبية قبيل اجتماع البنك المركزي

 حسن شويرد الحمداني يبحث مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية المصرية مستجدات الوضع الامني والسياسي المحلي والعربي  : سعد محمد الكعبي

 شرق غزة وبحرها معاناةٌ دائمةٌ واعتداءاتٌ متكررةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مدينة الطب تقيم محاضرة علمية حول الامراض الانتقالية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الجامعة العربية: العراق شكل نموذجا يحتذى لدحر التنظيمات الإرهابية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net