صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

الحوار مع الجماهير
جواد كاظم الخالصي

ينطلق الحوار بشكله المعتاد من خلال امتلاك نزعة القبول بالآخر عند من يريدون ذلك، ومبدأ الحوار في خصوصية الحاكم والمحكوم عند حدوده الدنيا هو التناقل في الحديث ما بين الجماهير وبين من يتصدون لمسؤولية الحكم في كل بلدان العالم وهذا الامر هو واحد من البديهيات المعمول بها من اجل الوصول الى الحلول المقنعة في طلبات الجماهير خصوصا عندما تكون المطالبات امرا واقعيا خاضعا لبنود الدستور والقوانين الفاعلة في الدولة ايا كانت هذه الدولة ، لأن سمة الحوار عادة ما تكون فاعلة عندما يكون التبادل بالاراء هادئا يخضع لمَلَكَة العقل وتفهّم الاخر .

ما يحصل اليوم في العراق من تظاهرات متتالية ومتسلسلة عبر فترات زمنية أصبحت ظاهرة ملموسة للتعبير عن الرأي بشكل حر ،  حيث نلحظ الجماهير تخرج الى الشارع العراقي في جميع المحافظات العراقية تحاول ان تتحاور مع الدولة بكل اشكالها التنفيذية والتشريعية من اجل الوصول الى حلول في الواقع العراقي الذي يتحول من مشكلة الى اخرى باعتبار ان الجماهير هي من تتلقى كل تلك الصدمات والمشاكل، لذلك فإن خروج التظاهرات ليوم امس السبت 5/10/2013 التي تطالب البرلمان العراقي بالغاء الرواتب التقاعدية تأتي من اجل الحفاظ على مسار الدولة ومؤسساتها بالشكل الصحيح وهي مطالب واقعية عندما تكون تحت سقف الدستور وبعيدة عن التناوش المتأزم في الخطاب الداعي الى ضرب العملية السياسية والغاء التجربة الديمقراطية عند من يحاول الاصطياد بالماء العكر ويستغل تلك الحشود الجماهيرية .

هذه المطالبات في حدودها المعقولة تُرسّخ واقعا رصينا للحرية وروح الديمقراطية الذي يتيح للفرد العراقي ان يطالب ويحاسب أي مسؤول عندما يتجاوز على الحقوق العامة للجماهير، ومطلب الغاء تقاعد البرلمانيين هو واحد من الحقوق الدستورية للشعب باعتبار ان البرلماني منتخب ومكلف بوظيفة وطنية ليمثل حقوق ناخبيه في العتبة الانتخابية المقدرة بمائة الف مواطن ومن المؤكد انه وصل الى البرلمان وكان في وظيفته الاساسية في احدى وزارات الدولة والتي يجب ان يعود اليها بعد انقضاء المدة القانونية لدورته الانتخابية وهو ما يؤسس لأن يكون تقاعده بعد حين من دائرته ووظيفته الأم وليس من خدمة سنواته الاربع التكليفية في البرلمان العراقي وهذا هو المعمول به في كل برلمانات العالم ، أما اذا كان هنالك اعضاء برلمانيين اخرين لا يمتلكون الوظيفة الاخرى غير عضويته في مجلس النواب فمن الواجب على الدولة ان تقوم باقرار قانون تقاعدي له في حال لم يتمكن من العودة الى مقعده البرلماني في الدورة التي تلي فترة وجوده فيها وهو حق قانوني مثل باقي حقوق المواطنين .

يبدو ان البرلمان العراقي غير عازم على ترسيخ لغة الحوار مع الجماهير التي خرجت في الساحات والمدن فكان الاولى بالسادة النواب المحترمين ان يخرجوا الى هؤلاء الجماهير في بغداد والمحافظات العراقية كافة من خلال مكاتبهم في تلك المحافظات فمن المؤكد ان كل نائب او كتلة برلمانية لها مكتب في المحافظة التي يمثلونها ويمكنهم الحوار مع المتظاهرين والوقف عند حدود المطالبات الدستورية وايصال صوتهم الى أقرب جلسة من جلسات البرلمان من اجل مناقشتها وبشكل علني ولو جمعت كل المقترحات الجماهيرية من قبل النواب الممثلين لهم في محافظاتهم وجلس البرلمان لتداولها لأصبحنا اليوم في مصاف الدول المدنية التي تؤمن ايمانا حقيقيا بالديمقراطية ويكون بالفعل الحكم للشعب عبر ممثليهم حتى نقطع الطريق على جميع المتصيدين بالماء العكر ممن يحاولون المساس بوحدة العراق ويريدون زرع الفتنة وتفعيل العنصر الطائفي في اوساط المجتمع العراقي.

صدقوني ايها النواب الاعزاء هذه اللغة هي الوسيلة الوحيدة لإبعاد شبح التأزّم والخراب الذي يمكن ان يصيب العراق بسبب عظم وهول المخططات الخارجية له وكذلك نريد ان يكون دور قواتنا الامنية والعسكرية منشغلا بردع الارهاب والحفاظ على حدود العراق ولا يكون شغله في اوساط الجماهير تارة يحافظ عليهم وعلى سلميتهم من سوء المفخخات وتارة اخرى يقف بوجه من يريد استغلال الجماهير والركوب على الموجة السياسية ليصل الى اهدافه الشريرة والعودة بنا الى مربع الفراغ الاسود الذي عشناه لعقود من الزمن .

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/07



كتابة تعليق لموضوع : الحوار مع الجماهير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مطر
صفحة الكاتب :
  احمد مطر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 فضائياتنا محنتنا  : سامي جواد كاظم

 طيفـور ينتقـد موافـقة مفوضية الأنتخابات على نقـل 83 صندوق أنتخابي من كركـوك الى بغـداد

 آمرلي الملحمة البطولية في زمن القادة الخرفان  : جمعة عبد الله

 القول الفصل بـ«محمود الصرخي»: من هو ؟ نسبه ؟  : جريدة السيمر الاخبارية

 المواطن العراقي,,,من الأحلام,,الى الأوهام  : علي محمد الطائي

 زهكان من بلاوي البرلمان  : عباس الخفاجي

 الغارديان :القوات العراقية ضبطت 160 "ميموري" لداعش تحوي معلومات شديدة السرية

 العمل تنظم حملة لاغاثة العوائل النازحة من الموصل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بيان للعمل العراقي يدعو الحكومة والسياسيين الى عدم تكرار اخطاء الماضي

 حصاد المتنبي 6 تشرين ثاني 2015  : عبد الزهره الطالقاني

 خواطر: سياسة الخصوصيه - بصمة الاصابع ؟!  : سرمد عقراوي

 4×4 ؟؟؟؟!!!!  : سليمان الخفاجي

 التظاهر السلمي للنفس هو الجهاد الأكبر   : هادي الدعمي

 المباشرة بالمرحلة الثانية لمشروع تذهيب طارمة مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حشد الحسين.. من طويريج الى الموصل  : مديحة الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net