صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

بصائر عاشورية 2 ((حس المسؤولية ))
مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
<بصائر عاشورية="عاشورية">>>
الحلقة 2
حس المسؤولية
 
ان من اعظم  دروس سيد الشهداء الامام الحسين (ع ) بكربلاء هي التفاني في تحمل المسؤولية :
1-  مهما كانت الظروف صعبة وملتبسة
2-  ومهما كانت الظلمة في النفوس والخلقيات حالكة
3-  ومهما كانت المعوقات
4- ومهما كثرت المعاذير
5-  ومهما كثر التخاذل
6-  ومهما قلت الحيلة وتضاءلت القدرة .
 
ان تحمل المسوؤلية والشعور بها يؤثر فيه الروح الجماعية بشكل كبير والموقف العام بنحو كثير فكلما تآكل الجمع وقلوا يدب النقصان في العزم على تحمل المسؤلية لاسيما في المسؤليات العامة الواجبة كفائيا على الجميع وكلما بدى وهن ارادة الجميع الشخصية المجموعية المجتمعية من القيام بواجب عام كلما تفتت الارادة للاشخاص في القوة على القيام بالواجب وكلما كثر الغدر والاحتيال والختل والنفاق كلما اظلم الجو امام الوفاء والاستقامة والصدق وكلما ترذلت الاخلاق وانتكست وانحط السلوك الاجتماعي كلما استصعب الاتصاف بالفضيلة الخلقية وكلما ازداد العدو عتوا وبطشا وقوة كلما خارت العزائم عن الصلابة الى غير ذلك من الموانع عن قوة النفس على تحمل المسؤولية .
وكلما تخاذل الكل لاسيما النخب عن القيام بالواجب العام كلما وهن العزم عن الاصطلاب والاستقامة على اداء المسؤلية .
 
وهذا الذي نشاهده في مشهد المسيرة الحسينية من المدينة وماجرى فيها الى مكة وما حصل عندها الى المنازل التي مر عليها ركب القافلة الى دخول العراق ثم الوصول الى ارض الطف .
بل لك ان ترى حادثة مسلم بن عقيل في كل خطوة من المسيرة .
ومن عظيم خط قلم القدر الالهي في حادثة الطف ان كل فقرة منها يختزن كل واقعة الطف وكربلاء باكملها فكان هذه الواقعة مقدو لها ان تكون كل ابعاضها بهيئة الكل فالكل في كل بعض منها ، وهذه ملحمة وخصيصة في كربلءا متميزة في ظواهر الاحداث البشرية دون غيرها .
ونعود الى مشهد المسيرة الحسينية وكل ابعاضها فنرى جميع الموانع لتحمل حس المسؤولية قد تجمعت ، الا ان سيد الشهداء (ع) يزداد اصرار ولهيبا في احساس المسؤلية ونجدة لتحملها.
 
فكلما اشتدت الموانع والاسباب للتقاعس عنها كلما اشتد صلابة في تحملها وكأنه (ع) يعوض لكرامة البشرية ماتفقده من خطورة تحمل المسؤولية فكلما ازداد الكل تخاذلا ازداد ابطال كربلاء وفاءا وكلما ازداد الكل تقاعسا وانحطت همتهم عن الغيرة على الدين ومسؤولياته كلما ازداد ابطال كربلا علوا في الهمة وجيشانا في اداءها .
 
ونستخلص صورة ومشهدا من كربلاء
1-  ان قول جد الحسين النبي الاكرم (ص) (كلكم راع ركلكم مسؤول عن رعيته) .
ولم يقل بعضكم بل كلكم ولم يقل نخبكم او رؤوسائكم ولامجموعكم بل كل واحد واحد منكم وان تخلى الكل عن الرعاية والمسؤلية .
وفي مشاهد كربلاء الكثير جدا من المواقف المفعمة بهذا المنظر يجدها المتدبر .
 
2- لقد ترسخ طابع لدى الاذهان عن كربلاء اكبر الغدر واعظم النكث للعهد الذي قام  به الناس لسيد الشهداء (ع) وهو الجانب السلبي من الحادثة بينما الجانب المشرق العظيم فيها هو ثبات الحسين (ع) على اعلى مستويات تحمل المسؤولية فبقدر ماكان الغدر والتخاذل ونكث العهد في اشد ذروته كان الوفاء والامانة والتعهد بالمسؤولية في اوجه لدى ابطال كربلاء بل زادوا اندفاعا في تحمل المسؤولية الى درجة امتحن كل واحد بطريقة وظرف خاص ومع ذلك لمس منهم سيد الشهداء (ع) تمام الثبات على القيام بالواجب مهما كلف ذلك من التضحية بكل نفوسهم واعراضهم واموالهم
ولايزايدون على الاستقامة.
 
3- قد تتصاعد العوائق عن تحمل المسؤولية ولكن ذلك لايسقطها كما قال اميرالمؤمنين (ع) ((لاتزيدني كثرة الناس حولي عزة ولاتفرقهم عني وحشة ولو اسلمني الناس جميعا لم اكن متضرعا )) .
اي لو تخاذل جميع الناس لما فتر حس المسؤولية وتحملها لدى علي (ع) ولم يوجب ذلك تضعضع ولا وهن لماذا ؟
لانه (ع) كما في الزيارة الغديرية :  اعتصمت بالله فعززت وآثرت الاخرة على الاولى فزهدت.
فما دام يرى ان السائل عن المسؤولية هو الله تعالى فهذه الرؤية عاصمة عن التواني عن تحمل المسؤولية والواجب فاعتصم بها فعزز عن الوهن والضعف .
 
وهو مفاد قول الحسين (ع) هوّن مانزل بي انه بعين الله فلا يتكأده  تحمل المسؤولية انه يرى الله عليه وعلى كل شيء رقيبا.
 
4-  عندما تشتبك الموانع القواهر عن تحمل واداء الواجب والوظيفة فهل يبرر ذلك التخلي والتخاذل وترك ومتاركة الامور على غاربها والهروب عن ميدان وساحة ثقل وعبأ المسؤولية اذ  لاناصر ولا دافع ولاحامي ولا مؤازر .
 
ام ان اللازم والمسؤولية لاتسقط وانما تتبدل الآليات  من دون اصل الموقف كما جاء في وصف اميرالمؤمنين (ع)
واشهد انك :
1- ما اتقيت ضارعا.
2- لا امسكت عن حقك جازعا .
3- و لا احجمت عن مجاهدة غاصبيك ناكلا .
4- لا اظهرت الرضى بخلاف مايرضي الله مداهنا .
5- ولا وهنت لما اصابك في سبيل الله .
6-  ولا ضعفت.
7- ولا استكنت عن طلب حقك مراقبا .
معاذا الله ان تكون كذلك .))
 
هذا ماقاله الامام الهادي (ع) في وصف جده اميرالمؤمنين (ع) يقول معاذ الله
ان يكون كذلك اي ان يكون جده (ع) انتهج آلية المداراة والتقية مع الخصوم من منطلق وكيفية وبلون الضعف والتذلل والانكسار  او التملل جزعا من العبأ والضغط المقابل او من منطلق وبلون وكيفية النكول عن ثقل المسؤولية او الركون الى راحة المداهنة  ولا مارس التقية بلون وصيغة السكون والجمود والتفرج من المراقب لما يحصل من دون ان يحرك ساكنا يقول الهادي (ع) ان كل اشكال التقية التي بهذه القوالب والمنطلقات باطلة معاذ الله من ان ينسب ارتكابها لامير المؤمنين (ع) .
وهذه قواعد وضوابط لاصول تشريع التقية كاسلوب مناورة وعلاج للقيام بالمسؤولية لا التخلي عنها والنكول والجزع والسكون والجمود والتفرج والانكسار والوهن بقناع وتقنع ذريعة التقية .

  

مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/22



كتابة تعليق لموضوع : بصائر عاشورية 2 ((حس المسؤولية ))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة العسكري
صفحة الكاتب :
  حميدة العسكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فريق التطوير البيئي في واسط ينظم حملة لرفع الانقاض  : علي فضيله الشمري

 ذكرى ميلاد بطل الإسلام الخالد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب {ع{. وليــــد الكعبـــة المشرفة.  : محمد الكوفي

 ثالث فاشل من نفس الحزب  : باسم العجري

 ايجاز (تحرير البعاج)

 من غرائب اسماء الله في الكتاب المقدس.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  تَابوتُ الأَوْسِمَة  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 دائرة شؤون الاقاليم تحرز لقب بطولة كأس النصر العراقي لخماسي الكرة  : وزارة الشباب والرياضة

 لم نُتمم الثقافة الإسلامية ولم نُفلح بالثقافة العربية ..  : حسين محمد الفيحان

 ثوار ليبيا وعملاء العراق !  : محمد الوادي

 اعلان (حملة الرصيد المهدوي)  : مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي ع

 توقيف 3 فلسطينيين في منطقة قعقعية الجسر – قضاءِ النبطية بتهمة الانتماء الى الجماعات الارهابية

 أنا..وجاري..والعراق ..!  : قيس النجم

 الذكرى السنوية 17 لاستشهاد العالم الرباني السيد مهدي الحكيم (قدس سره)  : مركز دراسات جنوب العراق

 3 آلاف متطوع من الشباب في كربلاء لخدمة زوار اربعينية الامام الحسين (ع)   : وزارة الشباب والرياضة

 الأدلة الجنائية تعقد ندوة حول المحافظة على مسرح الجريمة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net