صفحة الكاتب : نزار حيدر

بماذا عالج الامام السجاد مشكلة الامة؟
نزار حيدر

   لماذا ارتكبت الامة جريمتها المروعة في العاشر من محرم الحرام عام 61 للهجرة، بقتلها سبط رسول الله (ص) وسيد شباب اهل الجنة الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام؟ ما الذي حصل لتشهد الارض، وقتها، مثل هذه الجريمة البشعة؟ وماذا حدث في الامة لترتكبها؟ وما الذي حصل على مستوى السلطة ليأمر الطاغية يزيد بن معاوية حفيد آكلة الاكباد، ازلامه وزبانيته ليرتكبوا هذه الجريمة بحق العترة الطاهرة؟.

   اذا تصفحنا سيرة الامام علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب السجاد زين العابدين (ع) والذي تصادف ذكرى استشهاده في 25 محرم الحرام، وما تميزت به عن غيرها من سير ائمة اهل البيت عليهم السلام، فسنجد الجواب واضحا لا لبس فيه.

   انه عليه السلام اهتم بامرين في غاية الاهمية، الاول: هو الدعاء، والثاني: هو رسم وتحديد معالم الحقوق.

   هذا يعني ان الامة التي:

   الف؛ تنسى الله تعالى وتبتعد عن السماء.

   باء؛ تتجاوز الحقوق والحدود والقوانين.

   ان مثل هذه الامة سترتكب افضح الجرائم وابشعها، وهذا ما حصل في يوم عاشوراء، فالامة وقتها {نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} فتجاوزوا على الحقوق والحدود والقوانين، ما اعمى بصرهم وبصيرتهم ليقدموا على جريمتهم النكراء في يوم عاشوراء.

   ولان الامام السجاد (ع) عاش المرحلة بكل تفاصيلها، ولذلك كان واعيا جدا ودقيقا في تحديد عمق المشكلة التي كانت تعيشها الامة آنئذ، ولهذا السبب حاول جاهدا:

   اولا: اعادة الامة الى ربها من خلال الدعاء الذي يصفه المعصوم بانه الحبل الممتد من الارض الى السماء، والذي يوازي القرآن الكريم، وهو الحبل الممتد من السماء الى الارض، فبالدعاء يناجي العبد ربه ويعود اليه، وبه يستعيد توازنه الاخلاقي والاجتماعي والديني من خلال الاعتراف له عز وجل بالخطا والاثم، ما يساعد الانسان في اعادة النظر في سلوكياته، وتاليا يساعده في تحسين ادائه من جديد.

   الثاني: توعية الانسان الفرد والانسان المجتمع بحقوقه وتعليمه كيف يتصرف بها من خلال تعليمه بداياتها ونهاياتها، فيتعلم كيف يحمي حقوقه وحقوق غيره، ويدافع عن حقوقه الشخصية وعن حقوق الامة.

   والحقوق كما نعرف هي الحدود والقوانين التي ترسم نوع العلاقة بين الناس في المجتمع الواحد، من جانب، وبين الراعي والرعية من جانب آخر، وقبل كل ذلك بين العبد وربه، فاذا نسيها المجتمع، اي مجتمع، فستعم الفوضى فيه وتطغى على علاقاته قوانين الغاب، ولذلك فعندما نسيت الامة في عهد الامام الحسين (ع) حقوقها وحدودها وقوانينها، نزا على السلطة راع احمق وقاتل النفس المحترمة وشارب للخمر ومعلن بالفسق والفجور مثل الطاغية يزيد بن معاوية، وعندما تجاوز الناس بعضهم على حقوق البعض الاخر، اطاعوا الطاغية يزيد الذي قادهم الى قتل سبط رسول الله (ص) وهو يردد ابيات ابن الزبعرى:

لعبت هاشم بالملك فلا      خبر جاء ولا وحي نزل

   وعندما تستمر الامة ترتكب ابشع الجرائم باسم الدين وباسم رسول الله (ص) وباسم الله تعالى، فان ذلك يشير الى ابتعادها عن الله تعالى من جانب، وعن جهلها بالحقوق والحدود والقوانين التي يجب ان تحكم علاقاتها مع بعضها من جانب آخر، والا ماذا يعني ان يقتل الانسان في بلاد المسلمين على الهوية والانتماء المذهبي؟ وماذا يعني ان يصدق الارهابي، وباسم الدين، انه اذا قتل عشرة من الشيعة فسينال الشهادة فورا والتي تؤهله لحضور مادبة عشاء مع رسول الله (ص) في جنان الخلد؟ وماذا يعني ان تغسل فتاوى التكفير التي تصدر من علماء السوء القابعين في بلاط اسرة آل سعود الفاسدة الحاكمة في الجزيرة العربية، ادمغة الشباب، وفي القرن الواحد والعشرين، ليتجمعوا في العراق مثلا او في سوريا ليقتلوا الابرياء ويدمروا البلاد وخيراتها بحجة الجهاد وبذرائع المقاومة؟ في الوقت الذي يفترض فيه ان نرى مثل هؤلاء الشباب يملأون المدارس والجامعات لينافسوا زملاءهم في الدراسة وطلب العلم والتطور المدني؟.

   لقد ورثنا من الامام السجاد (ع) سفرا عظيما من نصوص الدعاء وفي مختلف المجالات الحياتية، بما يرسم لنا معالم حياة حرة وكريمة، فهي لم تقتصر على الجانب الروحي فقط، وانما شملت كذلك جوانب الاخلاق والاجتماع والاقتصاد والعلوم الحياتية والادب والمعارف الالهية والفسلفة والتوحيد والعدل والمعاد والنبوة والامامة وكل شيء، ما يثير الاعجاب حقا عند العدو قبل الصديق، وذلك في اشارة الى عظمة شخصية الامام الذي ارتعدت من خطابه فرائص الطاغية يزيد، فمنعه من صعود المنبر ليخطب في الناس لولا الضغط الهائل الذي مارسه عليه الحاضرون ما اجبره على ان يأذن له، فكانت خطبته العصماء التالية التي هزت مجلس الطاغية المنتصر عسكريا والمنهزم معنويا:

   قال عليه السلام، مخاطبا الحضور في مجلس الطاغية يزيد في قصر الامارة في الشام:

   أيها الناس: أعطينا ستا و فضلنا بسبع، أعطينا العلم والحلم و السماحة و الفصاحة و الشجاعة و المحبة في قلوب المؤمنين‏، وفضلنا بأن منا النبي المختار محمدا ومنا الصديق ومنا الطيار ومنا أسد اللَّه وأسد رسوله ومنا فاطمة الزهراء ومنا سبطا هذه الأمة ومنا مهديها، من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي.

   أيها الناس أنا ابن مكة ومنى، أنا ابن زمزم والصفا، أنا ابن من حمل الركن بأطراف الردا، أنا ابن خير من ائتزر وارتدى، أنا ابن خير من انتعل واحتفى، أنا ابن خير من طاف وسعى، أنا ابن خير من حج ولبى، أنا ابن من حمل على البراق في الهواء، أنا ابن من أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، أنا ابن من ‏بلغ به جبرئيل إلى سدرة المنتهى، أنا ابن من دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏، أنا ابن من صلى بملائكة السماء، أنا ابن من أوحى إليه‏ الجليل ما أوحى، أنا ابن محمد المصطفى، أنا ابن علي المرتضى، أنا ابن ‏من ضرب خراطيم الخلق حتى قالوا لا إله إلا اللَّه، أنا ابن من ضرب بين ‏يدي رسول اللَّه بسيفين وطعن برمحين وهاجر الهجرتين وبايع‏ البيعتين وقاتل ببدر وحنين ولم يكفر باللَّه طرفة عين أنا ابن صالح‏ المؤمنين ووارث النبيين وقامع الملحدين  ويعسوب المسلمين ونور المجاهدين وزين العابدين وتاج البكاءين وأصبر الصابرين وأفضل القائمين من آل ياسين رسول رب العالمين، أنا ابن المؤيد بجبرئيل المنصور بميكائيل، أنا ابن المحامي عن حرم المسلمين وقاتل المارقين والناكثين والقاسطين والمجاهد أعداءه الناصبين، وأفخر من مشى من قريش أجمعين وأول من أجاب واستجاب للَّه ولرسوله من المؤمنين، وأول السابقين وقاصم المعتدين ومبيد المشركين وسهم من مرامي اللَّه على المنافقين ولسان حكمة العابدين وناصر دين اللَّه وولي أمر اللَّه وبستان حكمة اللَّه وعيبة علمه‏، سمح سخي بهي بهلول زكي أبطحي رضي مقدام همام صابر صوام‏ مهذب قوام قاطع الأصلاب ومفرق الأحزاب، أربطهم عنانا و أثبتهم‏ جنانا وأمضاهم عزيمة وأشدهم شكيمة، أسد باسل يطحنهم في‏الحروب إذا ازدلفت الأسنة وقربت الأعنة طحن الرحى و يذروهم‏ فيها ذرو الريح الهشيم، ليث الحجاز وكبش العراق، مكي مدني خيفي‏ عقبي بدري أحدي شجري مهاجري، من العرب سيدها ومن الوغى‏ ليثها وارث المشعرين وأبو السبطين الحسن والحسين ذاك جدي‏علي بن أبي طالب، أنا ابن فاطمة الزهراء أنا ابن سيدة النساء.

   فلم‏ يزل يقول أنا أنا حتى ضج الناس بالبكاء والنحيب وخشي يزيد، لعنه‏ اللَّه، أن يكون فتنة فأمر المؤذن فقطع عليه الكلام فلما قال المؤذن: اللَّه‏ أكبر اللَّه أكبر، قال الامام: لا شي‏ء أكبر من اللَّه، فلما قال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه‏، قال الامام: شهد بها شعري وبشري ولحمي ودمي، فلما قال المؤذن: أشهد أن محمدا رسول اللَّه، التفت الامام من فوق المنبر إلى يزيد فقال: محمد هذا جدي أم جدك يا يزيد؟ فإن زعمت أنه جدك فقد كذبت وكفرت ولؤمت، وإن زعمت أنه جدي، فلم قتلت عترته؟.

   اما سفره الموسوم برسالة الحقوق، فحدث عنها ولا حرج، فلقد فصل فيها الامام (ع) الحقوق على المستوى الفردي والاجتماعي، وعلى مستوى العلاقة بين العبد وخالقه، والراعي ورعيته، ولم يغفل عليه السلام حقوق المجتمع بكل الوانه وانتماءاته وخلفياته الدينية والمذهبية والاثنية وغيرها، على اعتبار ان الوطن خيمة كبيرة وواسعة يستظل بظلها كل المواطنين من دون استثناء او تمييز، فقال عليه السلام:

   واما حق اهل الذمة، فالحكم فيهم أن تقبل منهم ما قبل الله، وتفي بما جعل الله لهم من ذمته وعهده وتكلهم اليه فيما طلبوا من انفسهم واجبروا عليه، وتحكم فيهم بما حكم الله به على نفسك فيما جرى بينك وبينهم من معاملة، وليكن بينك وبين ظلمهم من رعاية ذمة الله والوفاء بعهده وعهد رسوله حائل، فانه بلغنا انه قال: من ظلم معاهدا كنت خصمه، فاتق الله، ولا قوة الا بالله.

   فلو ان الامة التزمت بهذه الحقوق والحدود والقوانين لما ظلم مواطن، ولما استبيحت كرامة، ولما ضاع طفل، ولما خيم الجهل والتخلف والامية على سماء البلاد، ولما انتشر الفساد المالي والاداري، ولما قتلت المحاصصة طاقات الناس الخلاقة، ولما بخس مواطن حقه في التعليم والعمل وتبوء المكان المناسب من قبل الرجل المناسب، ولما شهدنا كل هذا التقاتل بين ابناء البلد الواحد، ولما خيم التمييز الطائفي والاثني.

   ان حال اي مجتمع لا يستقيم الا بالقانون، فاذا غاب عن الواقع وضيعه الطاغوت، سادت الفوضى فيه، وفي هذه الحالة ينبغي على المجتمع ان يراعي حقوقه بنفسه، فلا يظلم احد احدا، ولا يتجاوز احد على حقوق احد، افلا يكفي ظلم السلطة للمجتمع ليظلم المجتمع بعضه بعضا؟ فيتضاعف الظلم ويتورط الناس بما تورط به الحاكم الجائر، فيعم الفساد السلطة والمجتمع، وتسحق الحقوق والحدود والقوانين من قبل السلطة والمجتمع؟ فان ذلك ما يضاعف من المشكلة ويعقد الحلول.

   تعالوا، اذن، نتعلم حقوقنا، الشخصية منها والاجتماعية، من اجل:

   1ـ ان نلتزم حدودنا فلا نعتدي على احد ولا نتجاوز على حقوق الاخرين.

   2ـ ان نطالب بها ونسعى للتمتع بها، فاذا كانت عند السلطة نطالبها بالوفاء بها وتحقيقها، واذا كانت عند المجتمع، فنعظه ليمنحنا اياها، واذا كانت عندي لغيري اقدمها عن طيب خاطر فلا اتزمت بما يخصني من حقوق واتجاهل او اتماهل بها اذا كانت عندي لغيري.

   3ـ ان نتواصى باقامة الحقوق، فنفضح السلطة اذا تجاوزت على حق احد، ونكشف عن حقيقة مواطن اذا ما ظلم مواطن آخر، فالمجتمع الذي لا يتواصى بالحقوق، تغيب عنه الرحمة والرافة، فما بالك برحمة الله تعالى الذي يقول في محكم كتابه الكريم {وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} وقوله {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}.

   لقد وصف الامام امير المؤمنين عليه السلام الحقوق بقوله في خطبة له بصفين:

   أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لِي عَلَيْكُمْ حَقّاً بِوِلاَيَةِ أَمْرِكُمْ، وَلَكُمْ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ مثْلُ الَّذِي لِي عَلَيْكُمْ، فَالْحَقُّ أَوْسَعُ الاْشْيَاءِ فِي التَّوَاصُفِ، وَأَضْيَقُهَا فِي التَّنَاصُفِ، لاَيَجْرِي لاِحَد إِلاَّ جَرَى عَلَيْهِ، وَلاَ يَجْرِي عَلَيْهِ إِلاَّ جَرَى لَهُ، وَلَوْ كَانَ لاِحَد أَنْ يَجْرِيَ لَهُ وَلاَ يَجْرِيَ عَلَيْهِ، لَكَانَ ذلِكَ خَالِصاً لله سُبْحَانَهُ دُونَ خَلْقِهِ، لِقُدْرَتِهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَلِعَدْلِهِ فِي كُلِّ مَا جَرَتْ عَلَيْهِ صُرُوفُ قَضَائِهِ، وَلكِنَّهُ جَعَلَ حَقَّهُ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يُطِيعُوهُ، وَجَعَلَ جَزَاءَهُمْ عَلَيْهِ مُضَاعَفَةَ الثَّوَابِ تَفَضُّلاً مِنْهُ، وَتَوَسُّعاً بِمَا هُوَ مِنَ الْمَزِيدِ أَهْلُهُ.   

   23 تشرين الثاني 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/24



كتابة تعليق لموضوع : بماذا عالج الامام السجاد مشكلة الامة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجاح بيعي
صفحة الكاتب :
  نجاح بيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 التجارة:كميات الشلب المسوقة من الفلاحين والمزارعين في المراكز التسويقية تجاوزت (70) الف طن  : اعلام وزارة التجارة

 إحذروا أشباه الرجال  : سلام محمد جعاز العامري

 وهل نهج بعض وسائط الإعلام صحيح في شهر رمضان؟  : برهان إبراهيم كريم

 جامعة واسط تقيم حلقة نقاشية عن اعتمادية المختبرات التعليمية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العمل تجري زيارات تفتيشية لـ(4423) مشروعا وتمنح (113) اجازة ممارسة مهنة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الدكتور العبادي لايملك العصا السحرية ونجح في 100 يوم  : د . صلاح الفريجي

 لماذا المشاركة في الانتخابات واجب وطني؟  : د . عبد الخالق حسين

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة المدرعة التاسعة... جهود متواصلة في متابعة جرحى وعوائل شهداء الفرقة  : وزارة الدفاع العراقية

 تواطؤ امريكا مع اقليم كردستان على نفط العراق  : باقر شاكر

 محافظ ميسان يتفقد قضاء علي الغربي ويعلن السيطرة على السيول المتوقع قدومها باتجاه القضاء ميسان  : اعلام محافظ ميسان

 في حرب الجبابرة القادمة... إبادة للتركي.. وتعطيش للعربي!!  : عماد عفانة

 شبكة واسط تطلق دليل الاعلام الواسطي  : علي فضيله الشمري

 مطالبة حركة حشود الحكومة المصريه  : حركة حشود المكتب الاعلامي

 وقفة مع مقال "المرجعية لا تملك ورقة اصلاح واضحة"  : سامي جواد كاظم

 مجهول الأب والتبني والغير شرعيين علنآ وسرآ!  : ياس خضير العلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net