صفحة الكاتب : طارق الاعسم

احترموا عقول شعبنا
طارق الاعسم

يقول ارثر سالزبورجر، مؤسس جريدة نيويورك تايمز: (ان رأي اي انسان في اية قضية مرتبط بنوع المعلومات التي تقدم اليه حولها, اعط اي انسان معلومات صحيحة, ثم اتركه وشأنه حينها قد يكون معرضاً للخطأ في استنتاجاته لبعض الوقت، لكن فرصة الصواب ستظل في يديه دوماً, اما  اذا حجبت المعلومات الصحيحة عن اي انسان، او قدمتها له مشوهة او ناقصة اومحشوة بالدعاية والزيف, حينها ستدمر كل جهاز تفكيره وتنزل به الى دون مستوى الانسان).

تقاد هذه الايام حملة تشويه مقصودة بالضد من مبادرة السيد الحكيم فيما يخص الوضع الخطير في الانبار,  تقودها مواقع تفضل الغطاء غير الرسمي للحكومة، رغم انها معروفة بالاسم واللون والرائحة, ووصلت الوقاحة الى حد تزوير وفبركة خطاب للسيد ليظهر وكأنه ضد الجيش العراقي.

 وقد استغلت تلك الجهات صبر الكثيرين، من الرد المفحم الذي لايمكن ان يطلق، دون ان نكاشف شعبنا باعداد الشهداء والجرحى من ابنائنا في معركة الانبار.

ان الامر المثير للسخرية والدهشة معاً ان هنالك مفارقة تجعل حلقة الاتهام على من يقودون حملات التشويه تضيق, ذلك ان كل الاطراف (الا واحداً) برغم تنوعهم واختلافاتهم فانهم جميعاً ممتنون من مبادرات كثيرة قام السيد الحكيم بها لتقريب وجهات نظرهم مع جهة لايطيقون الحديث معها مباشرة ولاتجيد الا فن التناحر.

وبما أنَّ إذاعة الارقام مزعج لشعبنا، ومحرج للحكومة وللجيش، فان الدفاع عن مبادرة السيد الحكيم؛ للاسف يبقى ضعيفاً..فحين يشاع ان جيشنا منتصر، وانه هزم داعش هزيمة منكرة, وحين لا تذكر الدولة وقيادتها العامة للقوات المسلحة حجم التحديات الحقيقية، ولا حقيقة خسائر جيشنا وكمُّ نزيف دماء شبابنا, وحين لانجد في الاعلام الحكومي سوى التطبيل والتزمير( وكاننا في نزهة لا في حرب شرسة) حينها يصبح من الطبيعي ان تسوق الحكومة عبر وسائلها غير المباشرة، فكرة تبدو منطقية في ظاهرها مفادها (لماذا المبادرة ونحن منتصرون؟) وبالفعل يبدو مثل هذا السؤال منطقياً في ظل الاعلام الحربي البدائي والزائف .

اما لو ان لدى القادة الحكوميين الشجاعة في نقل حقيقة مايجري في الانبار, ولو كان هنالك اعلام حقيقي مستقل ينقل صورة الاحوال في خط النار في الانبار, ولو أن الحكومة تطلع شعبها وتحترم عقله، وتخبره بكل مايعرفه كثير من المراقبين والاعلاميين؛ ومنهم السيد عمار الحكيم عبر مجسات حقيقية, لعرف شعبنا أن صوت العقل والضمير الحي، الذي اطلقه السيد الحكيم في مبادرته هو صوت منطقي ينسجم مع مستنقع الانبار.

المثير للاستغراب هو الاجتزاء التافه والمقيت والمبرمج، الذي يتم فيه تناول الاحداث والتصريحات! ففي التصريحات الخارجية؛ ترى الاعلام الحكومي يجتزيء فقط ما ينفعه، فنداء مجلس الامن؛ مثلاً يدعو الى ثلاث محاور تشمل حق التظاهر المكفول، الذي يجب ان ترعاه الحكومة، والى فتح باب الحوار واشراك الجميع  والى تأييد محاربة داعش , فيتم اجتزاء الدعوتين الاوليين وتبرز الثالثة فقط,  ويعد هذا دعم عالمي مطلق , اما في التصريحات الداخلية , كما في نداءات ومبادرة  السيد الحكيم فيتم العكس , فالمبادرة تحث على مقاتلة القاعدة وداعش والارهاب والوقوف مع الجيش ودعمه والى الحوار مع العشائر ,وهنا نرى الدور المعاكس للاعلام الحكومي الرسمي وشبه الرسمي المزيف الذي  يتجاهل كل ذلك ويوهم الشعب ان السيد عمار الحكيم يطالب بالحوار مع الارهاب, وفي ظله يسوق دولة رئيس الوزراء عبارة بات يكررها مراراًوتكراراً "ان دعوات تغليب الحوار مرفوضة فلاحوار مع القاعدة" , رغم ان الفيل والنملة يعلمان ان المقصودين بالحوار هم ابنائنا لاابناء داعش (والغبراء).

بل ان الاعلام الحكومي المتحزب يتجاهل عامداً عشرات التصريحات والبيانات التي يطلقها شريك سياسي مهم كالمجلس الاعلى وكتلة المواطن وشخص السيد الحكيم المؤيدة لقواتنا الباسلة , ولايبرزها , ويبتلعها.

اننا في كل الدنيا نرى ان الحكومات  في الانعطافات والازمات,  تسعى الى توحيد الصف واستخلاص وحشد ابسط المشتركات للمعركة ,خلافاً لما يجري رصده اعلامياً الان , حيث نرى ان  الحكومة ترصدك لتتأكد من خلو افكارك من كل مايعكر مزاجها ولو باصغر تفصيلة , وتتهمك عند اية ملاحظة , فاما ان تكون معها 100% او انك داعشي 100% وحينها تُطلق اصوات مأجورة لتنهش بكل من يأتي بملاحظة هنا وهناك ,ونؤشر هنا ان مرض الضد النوعي مرض خطير ويفضي للتهلكة ,وهو مرض مستشر في احزاب الكراسي والملفات ,ويزداد استعاراً مع قرب الانتخابات .

ان جيشنا يخوض حرباً معقدة وتحتاج الى كشف الكثير من آثار الضباب فيها , فالجيش يحارب داخل الاراضي العراقية وفي الطرف المقابل هنالك عدو غير عاقل فيه عراقيون بالجنسية وفيه مضللون وفيه ارهابيون عرب وفيه مجرمون وفيه موتورون وفيه من دفعوا دفعاً للمهلكة .

ومن غير المنطقي ان تكون معلومات الشعب العراقي عن يوميات هذه المعركة وتفاصيلها هي صفر على الشمال , فيكون كل ما يأتينا عن هذه المعركة هي حفلات للشعر الشعبي الحماسي والاناشيد الوطنية المصحوبة بالزعيق , وماخلا ذلك فاننا لانعلم اي شيء على الاطلاق عن طبيعة المعركة وجغرافيتها ومداها وعن عمليات جيشنا البطولية ويوميات المعركة وهل هي معركة عابرة ام مصيرية وهل هي طويلة الامد تحتاج الى سنين ام الى اشهر ام الى ايام , وهل ان العدو هو 36 مخربط(كما قيل لنا عن ارهابيي ساحة الاعتصام ) ام نصف مليون مقاتل كما تفضلت واخبرتنا به مستشارة دولة رئيس الوزراء مريم الريس في حديث متلفز, ولا احد يخبرنا عن ماهية الحاجة  لحملات التطوع للجيش رغم ان عديد قواتنا الامنية وصل الى اكثر من مليون وربع المليون, ولا احد يوضح للشعب كيف ينسجم قرار اعادة الضباط البعثيين من الجيش السابق مع قرار القائد العام للقوات المسلحة الذي يحيل فيه احد المع المقاتلين واكثرهم ضراوة وذو العقلية الاستخبارية الفذة على التقاعد دون السن القانوني بكتاب رسمي لوحده كاللواء الركن الوندي .

ان هنالك تصريحات تديم الخوف والقلق لدى شعبنا فالوكيل الاقدم لوزارة الداخلية يخبرنا ان الاسلحة التي حشدتها القاعدة في الفلوجة تكفي لاسقاط بغداد والعملية السياسية !!!, ثم تكمل لنا مريم الريس الصورة عن المقاتلين الارهابيين الذين يستخدمون هذا الكم الهائل من السلاح بقولها ان عدد الارهابيين هم نصف مليون فرد .

ولنا ان نتسائل الى اين تذهب بنا هذه التصريحات وكيف لنا ان نتجرعها دون تمحيص , ونحن نعلم ان حزب الدعوة بتاريخه العريق وقبله الحزب الشيوعي لم يحلما طوال تاريخهما السري والعلني ان يكون لديهم نصف مليون منتسب!!فكيف حشدت داعش هذا الرقم المهول؟ثم لو كان هنالك نصف مليون ارهابي فماحاجتهم للسلاح؟ يكفيهم ان يدخلوا الانتخابات ليكتسحوا الحكم , فكل مقاتل ارهابي فيهم يكفيه ان يأمر او يرعب او يخوف او يجلب من عائلته واهله خمسة افراد ليحصد مليونين ونصف المليون من اصوات الناخبين وكفى الارهابيين شر القتال!!.

كما ان المعلومات الواردة من ارض المعركة!! على قلتها وتشويشها تشير الى امور غريبة يقوم فيها جيشنا (وليس العدو) بضرب الجسور التي امامه ليمنع تقدم الارهابيين , وهذا امر غريب لايمكن هضمه لان جيشنا ذهب ليحارب ويهاجم الارهابيين ولم يذهب للصد والدفاع عن القطعات وحمايتها من تعرض الارهابيين , وكان مفهوماً لو قلنا ان الارهابيين المتحصنين بالفلوجة مثلاً يقومون بعرقلة حركة الجيش من خلال ضرب الجسور , فهل ان هنالك يد خفية تريد ادامة المعركة وتجميد الموقف على الارض فيها لحين الانتخابات مثلاً او لحين تفاعل الامور لخلق ظرف تؤجل فيه الانتخابات باعلان الاحكام العرفية مثلاً , ولو صح ذلك فهو لعب بالنار في مخزن للبارود.

ولايستطيع احد ان يلومنا من التكهن والاستنتاج في مثل هذه الامور , لان من يقرأ نشرات الاخبار الحكومية لايخرج منها بأية حصيلة اخبارية عن وضع جيشنا ومدى تقدمه في الانبار , فمن بين عشرين اغنية وطنية وعشرة قصائد شعر شعبي حماسي نجد خبراً هزيلاً هنا وآخر هناك عن قواتنا الباسلة.

وزاد الطين بلّة ان هنالك جوقة من المطبلين الذين يزيدون الامور تشويشاً ممن يريدوننا ان ندفع بابنائنا للمعركة ونحثهم على القتال دون التقاط للانفاس ودون تمحيص , ويريدون لنا ان نضفي قدسية للمعركة يكون معها اي انتقاد هو خدش للمقدس وعار وشنار للمحاور , وهو امر دونه خرط القتاد ولن يكون ولايرضخ له عاقل وانقضى زمنه منذ آتون معارك صدام المجرم.

فالجيش العراقي تاج على رأس الجميع , ولكن المؤسسة العسكرية تقاد سياسياً وهنا مكمن الخطر, بل ان حرصنا على جيشنا هو  دافع قوي لكي نطالب بالتأكد في عدم استخدامه ورقة سياسية بيد فلان وعلان , وهذا امر حاصل في كل العالم الثالث المتخلف ,فكم من جيش عظيم قاده زعماء الى التهلكة بالتخطيط السيء والتوقيت السيء والخلل اللوجستي السيء والتغطية الاعلامية السيئة , فهل ان التنبيه الى القصور هو خدش للقدسية ام غسل الجيش من ادران السياسيين المغامرين بكل شيء من اجل الكرسي.

ان من دروس معركة الانبار ومفارقاتها ,هو انها كشفت زيف الحديث عن ضباط الدمج الذين اراد البعض خلال السنوات السابقة ان يلطخ سمعتهم وجهادهم وتصويرهم كهمج رعاع بالدشاديش لايجيدون التخطيط ولا القتال ولا القيادة وان لابديل عن ان يكون القادة العسكريون من ضباط صدام , واذا باقوى قوتين ارضيتين مقاتلتين تقاتلان بشجاعة في الانبار يقودهما ضابطي دمج , فبرواري ضابط دمج كردي (بيشمركه) وهو قائد مكافحة الارهاب وفرقتها الذهبية , وابو تراب ضابط دمج من بدر , وهو قائد قوات التدخل السريع (سوات) .

ان ارهاب القاعدة في اساسه ارهاب فكري قائم على تكفير الارهابيين لكل من يختلف معهم حتى ولو ب10% من طروحاتهم ,وفي فكر القاعدة كل من ليس متطابقاً معهم بالكامل فهو كافر زنديق ,وهنا نعجب من تصرفات البعض الذين هم في سلوكهم تكفيريون وان لم ينتموا ,الذين لايطيقون (في سبيل مآربهم )ان تختلف معهم ب1% , وفي ذات الوقت يطالبونك ان تتحمل معهم وزر تخبطهم  100%  .

ان مايحصل الان من تلاعب حكومي بالالفاظ في ظل قرقعة السلاح ومن تقسيم قسري للمواقف على الطريقة النزارية"لاتوجد منطقة وسطى مابين الجنة والنار" يجعلنا مطالبون بان نحطم الاطار الحديدي المراد حشر عراقيتنا ووطنيتنا وشرفنا فيه .

وهنا علينا التنبه في انه لايجوز تأطير الفعل الوطني فقط بحمل السلاح او بالتلويح بالاعلام دعماً لقواتنا المسلحة..فأنت تستطيع ان تدرب قرداً ليلوّح بالاعلام لكنك لاتستطيع ان تدربه ليقرأ التاريخ ويأخذ العبر او ان يقرأ حقوقه الدستورية .. 

ان احترامنا لجيشنا الباسل في مقارعة الارهاب وايماننا بضرورة رفع المعنويات في معركتنا المصيرية ضد الارهاب يجعلنا نمتنع عن ذكر مايجري حقيقة في الانبار وحقيقة الموقف العسكري والامني فيها ,وحقيقة التخبط والفشل اللوجستي عند بعض المفاصل القيادية العسكرية والامنية , ونصمت عن التقاعس غير المبرر عن التفاوض لاطلاق سراح اسرانا الاربعة الذين ذهبوا الى ربهم غدراً ونحتسبهم شهداء عنده في عليين ان شاء الله ,رغم انه ليس ببعيد استرداد اسرائيل اللقيطة جنديها جلعاد شاليط في مفاوضات مريرة واطلقت مقابله 1027 مقاتلاً فلسطينياً كل واحد منهم اخطر من 10 من داعش والقاعدة وباعتراف الكيان الصهيوني ان ال1027 تسببوا في مقتل 570 جندي صهيوني في عمليات عسكرية , بل انها اطلقت في مرحلة التفاوض مع حماس 20 من المقاتلين الفلسطينيين الابطال الاشداء مقابل صورة حديثة تثبت فقط ان جلعاد شاليط حياً يُرزق !!! .

وليس ببعيد عن الذاكرة تبادل اسرائيل اللقيطة المجرمة التي لاترحم ولاتحترم حقوق الانسان , مع حزب الله البطل رفاة لثلاثة اشلاء من جنودها مقابل 542 مقاتل كل منهم في نظر اسرائيل ارهابي مقاتل قتل منها ودمر .

بل لم يحدث ان سلمت اسرائيل المجرمة احداً مقابل زيارة وزير خارجيته لبلدها كما فعلت حكومتنا الرشيدة لعدة مرات مع دول طالبت بارهابييها المجرمين وحصلت عليهم بالفعل, ولم يحدث ان تركت اسرائيل ارهابياً حكومياً يغادر معززاً مكرماً بصحبة نائب رئيس الجمهورية كما فعلتم مع طارق الهاشمي , وهانحن قد خسرنا المغدورين الاربعة , ولدى الارهابيين عشرات غيرهم لانعلم عن مصيرهم شيئاً بل لاتعلن اية جهة عن وقوع احد في الاسر .

ياسادتي,ان الاسرار في العراق وفي كل الدنيا لاتبقى اسراراً ,وكما يقول الشاعر(ومهما تكن عند امريءٍ من خليقة _وان خالها تخفى على الناس تعلم),فاحترموا عقول شعبنا ولاتتجنوا بطريقة اللدغ ,فالمصيبة معكم كبيرة وبكم كبيرة ,والكل يعلم ان دعمكم واجب لضرورات ومصالح عليا لابسبب عبقريتكم ولابسبب حسن ادارتكم وحنكتكم ولابسبب عدالتكم , فلاتكونوا ثمناً علينا ان ندفعه كل يوم لكل جهة , فليس كل مايعرف يقال .

وان شعبنا اذكى مما تتصورون ياسادة, ولاتنطلي عليه اتهامات البعض للسيد الحكيم بانه يبحث عن نصر انتخابي , فلقد مسح الشعب بارادته بعض القوائم و(مرمط) بها الارض في انتخابات مجالس المحافظات  ومثل تلكم القوائم هي التي تبحث عن النصر الانتخابي, ورأى شعبنا كيف تم اثر ذلك التعامل الحكومي المقصود لافشال حكومات البصرة وواسط وبغداد , بل ان الاخيرة كانت غصة في حلقوم من لم يتجرعوا حتى على تهنئة المحافظ بروتوكولياً ووصلت المحاربة الى حد الغاء قرارات تعطيل الدوام في اوقات ومناسبات معينة , وهو امر كان متاح للمدلل السابق , ولازالت الحكومة تسعى بكل طريقة لحرمان الجنوبيين من حصتهم من البترول والوقود رغم انهم كانوا ولازالوا وقود كل الحروب التي قادها مارشالات مزيفون.

ان شعبنا يعلم ان السيد الحكيم رفض الذهاب الى اربيل الثانية لتغليبه لمصلحة عليا حرص عليها ويدركها اولي الامر ممن لم يكونوا تلكم الايام ينامون الليل من فرط الكوابيس.

وان شعبنا يعلم  ان الاستعداء ضد السيد الحكيم وصل الى حد ان سياسي تافه قال مخاطباً المجلس الاعلى شامتاً (حين رفض المجلس الاعلى صفقة اتفاقات اربيل الاولى السرية سيئة الصيت): سنجعلكم منظمة مجتمع مدني توزعون الماء على الزوار ,دون ان يعلم هذا التافه ان هذا لو صح فهو شرف كشرف هاشم الثريد (ان كان يعرف من هو هاشم الثريد ),واخيراً افتضح هذا الإمّعة بفضيحة العلاج الطبي لاعضاء مجلس النواب حيث تبين للملأ انه اخذ مبلغاً بالملايين لتبييض مناطق كالحة للمدام!!!.وهذه الفضيحة بالتأكيد (شارة)زوار الحسين عليه السلام.

اما الحديث عن ان هكذا مبادرة لايصح ان تطلق عبر الاعلام دون تشاور مسبق,  فهي حجة مضحكة وتافهة لاناس لم يشركوا احداً يوماً في قراراتهم ومبادراتهم واتفاقاتهم وتنازلاتهم السرية بل لم يلتزموا يوما بما اتفقوا عليه.

ان مبادرة السيد الحكيم مبادرة رصينة ومساندة لجيشنا في محاربة الارهاب وهي مبادرة تفرق بين ضرورة العمل بكل قوة لتحقيق النصر العسكري والسياسي ضد القاعدة واعوانها وداعميها, وبين انقاذ مايمكن انقاذه من نتائج الفشل السياسي الذي يتخبط به البعض .

اما الاضواء الانتخابية فليهنأ بها من يهنأ (وان كنا نعتقد ان التصويت الخاص بالقوات الامنية من جيش وشرطة سيكون مفاجئاً للجميع ومزعجاً للبعض على عكس مايتوهمون !!) ,ولكن لابد من ان نقدمها نصيحة خالصة للسيد عمار الحكيم ولكتلة المواطن مفادها"منذ اربعة سنين وانتم خارج الحكومة وكبرتم وحققتم الكثير خارجها وكسرتم قاعدة ثنائية النفوذ والسلطة ...لابأس اتركوها لمن يتقاتلون عليها اربعة سنين اخرى لايهم,فرائحة السلطة باتت هذه الايام في العراق تزكم الانوف وتسيل منها احياناً رائحة الدم .  

  

طارق الاعسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/27



كتابة تعليق لموضوع : احترموا عقول شعبنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر زوير
صفحة الكاتب :
  حيدر زوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استخدام الدين والسقوط في فخ النجومي  : سعد سالم نجاح

 من دون وقائع الى عدم الاتفاق  : عبد الخالق الفلاح

 قبرص التركية: نستنكر امتناع وزيري خارجية فرنسا وهولندا اللقاء معنا

 هل يجوز للمفتش العام في وزارة الصحة هذا التصرف ؟؟؟  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 في مباراة ودية.. المنتخب الوطني يتغلب علی الصين بهدفين لهدف واحد

 يَـا قـَاحِـلَ الـخَـطـْـوِ دَعْـنِـي أ ُزْرقُ فِـي مَـدَاكْ ...  : محيي الدين الـشارني

 العدد ( 254 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 قدمت ورقة مهمة رفض استلامها النجيفي واهملها مجلس النواب !!  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 المجلس الذي بلعته الحوت..!  : علي علي

 رئيس اللجنة الأمنية العليا في ميسان يعلن عن إجراء تحقيق مكثف خلال72 ساعة  : اعلام محافظ ميسان

 اللواء 16 في الحشد والاتحادية ينفذان عملية امنية لملاحقة فلول داعش جنوب كركوك

 المرجعية الدينية العليا كلمة الناحية المقدسة ..  : حسين فرحان

 قراءات في تراث الباحث حسين علي حسن في قصر الديوانية الثقافية  : اعلام وزارة الثقافة

  الا نحن  : اسراء البيرماني

 انظمة الحكم في الفكر السياسي الشرقي  : محمود خليل ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net