صفحة الكاتب : احمد كاظم الاكوش

انتخبوا الله رئيسا للبلاد الجزء الأول
احمد كاظم الاكوش

 أن الإنسان مدني بالطبع، هذا ما صاغه وقرره الحكماء والعلماء والمتكلمين وغيرهم من أصحاب علم الاجتماع والمعرفة، من أن الإنسان مضطر إلى الحياة الاجتماعية وهي متوقفة على الحاكمية النموذجية في جانب التشريع او التنفيذ.

ومن البديهي أن الإنسان لا يتوصل ولا يقضي كثيرا من حاجاته إلا بتوسط تبادل الخدمات مع أفراد جنسه البشري، وبالتالي فتلبيه تلك الحاجات لا تتم إلا بالاستخدام المتبادل بين الأفراد، ولا يقتصر هذا على الحاجات الغرائزية فقط، بل حتى الحاجات الروحية والنفسية أيضا. فان الإنسان يميل بالفطرة إلى الآلفة والأنس ببقية أفراد جنسه، كما أن كمالاته الروحية أيضا إنما تتم بتبادل العلوم في شتى المجالات وتبادل المهارات وكذا التأثير المتبادل في نظام السلوك. وقد أشبعت العلوم الاجتماعية والنفسية هذا الموضوع بالبحث والدراسة.
أن الحياة الاجتماعية متوقفة على الحاكمية النموذجية في جوانبها العديدة، والتي أبرزها التشريع والتنفيذ. فان حفظ تآلف مجموع النظام المدني إنما يتم بتوفر الفرص للأفراد ليقضي كل منهم حاجاته ورغباته وهو معنى العدالة الاجتماعية.
وحفظ العدالة لا يتم إلا بالتشريع والتنفيذ العادل في جميع تفاصيله، ومن ثم تطبيقه تطبيقا دقيقا.
والتشريع الجامع القانوني يتطلب مُشرعا ومقننا عارفا ومحيطا بحقائق الأفعال، سواء على صعيد النظم ام على صعيد الأفراد والآسر. والغايات والكمالات المطلوب الوصول إليها وهذا ما يشير إليه سبحانه في قوله (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)( ).
ويتطلب ذلك أن لا يكون المشرع والمقنن نفعيا يراعي مصلحته الخاصة، والى ذلك يشير الحكماء في ان (الجواد هو الفاعل بالعناية) وكذلك الحال في مقام التدبير بالمعنى العام الشامل للجوانب المختلفة ولا ريب ان هذه الصفات لا تتوفر بنحو مطلق إلا في الله سبحانه، فهو احكم الحاكمين في كل مجال ومقام، قال سبحانه: (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ)( ).
فالحاكمية لله سبحانه سواء في الجانب التشريعي ام في الجانب التنفيذي، ولا تتوفر حاكميته سبحانه في كل الجوانب إلا عند إتباع ما أراده هو سبحانه.
لان غاية الوجود هو الكمال والسعادة، والتحرك نحوهما - مع انطواء الإنسان على الغرائز المختلفة المتضادة وعقله وعلمه المحدودين - يضطر إلى الاستعانة بتعاليم الإله بتوسط الأنبياء والرسل.
لهذا فقد قيل: (تخلقوا بأخلاق الله)، وهذا التخلق هو بصفة عامه لجميع المخلوقين على السواء، حاكمين كانوا ام محكومين. حتى أن الفلاسفة قالوا: (الفلسفة عبارة عن التشبه بالإله بقدر الطاقة البشرية). فكلما كان الإنسان متخلق بأخلاق الله كان اقرب إلى نيل السعادة والكمال، وكانت إنسانيته أكمل ومنزلته ارفع.
أن مشاركة الناس في الحكم (عملية الانتخاب) قد تتصور عبر عدة جهات:
الأولى: رقابة الدولة: 
هذه الرقابة تتخذ أشكالا وصيغا في كل زمن بحسبه وهي تتشعب بدورها أيضا إلى شعب:
1- إقامة الحكومة الصالحة والحاكم صاحب الحق والصلاحية (القوي الأمين).
2- الإطاحة بالحكومة الفاسدة والحاكم الفاسد.
3- مراقبة كافة أجهزة الدولة القضائية والتنفيذية وكذا الوزراء ورؤساء المحافظات وغيرهم.
وهذه الوظيفة الملقاة على عاتق الآمة تعم حتى حكومة (الإمام المعصوم) حسب نظرية الشيعة الإمامية. لان حكومته تتشكل من أعضاء غير معصومين فتكون الرقابة لجهازه معونة له. ونصيحة من الرعية للحاكم.
كما أن المراد من إقامتهم للحكومة الصالحة ليس إعطاؤهم الصلاحية وتوليتهم الحاكم، بل المراد إعانتهم لصاحب الولاية المشروعة في الحكم وتمكينه ببذل القدرة التكوينية له وبهذا المعنى يستعمل القرآن التعبير بالتوليه في كثير من النصوص القرآنية..
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ)( ).
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)( ).
الثانية: الجبر الاجتماعي: 
هو سلطة للقيم الاجتماعية تتحكم في سلوك الأفراد كما تتحكم في الظواهر الاجتماعية الاخرى التي تكون من قبيل السلوك الجماعي أيا كانت تلك القيم وأيا كان منشؤها وارتباط باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهذه السلطة وثيق جدا. لان عدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يؤدي إلى تسلط المفسدين وشرار الخلق على رقاب الناس.
وهذه تشير إلى حقيقة الارتباط بين سلطة الآمة ونوعية سلطة الحاكم على النظام الاجتماعي وانه وليد تلك السلطة في المجتمع (لأنه كما يكون الناس يولى عليهم).
وهذه إشارة إلى حقيقة من حقائق علم الاجتماع وظاهرة من ظواهر السلوك الجماعي والاجتماعي من ارتباط وتولد الرأس المدبر في النظام السياسي الاجتماعي من سلطة النمط القيم السائد في المجتمع، فان كانت حسنة وحقه فيتولد منها اتصاف الحاكم بالفضيلة والحقانية، وان كانت سيئة وباطلة فيتولد منها كون الحاكم متصف بالطغيان والشر والفساد والى ذلك يشير سبحانه في قوله: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)( ). أي حتى يغيروا ما بأنفسهم من قيم ومبادئ وآداب.
فهذه السلطة للقيم المتمثلة بزاجريه جمعية جماعية يكون لها القدرة البالغة في التحكم على مصير النظام السياسي والاجتماعي ومقدرات الآمة.
الثالثة: الإعلام بكل وسائله وتطوراته.
اصطلح على تسمية الإعلام بأنه السلطة الرابعة وفي الحقيقة أن القوة والقدرة لا تكمن في الإعلام من حيث هو هو، بل من جهة آراء الناس وضغط الراي العام على الأنظمة والحكومات وعلى الجهات السياسية الاخرى فهو يرجع إلى الرقابة الاجتماعية على كافة الجهات وتلك الرقابة تشكل عنصرا ضاغطا إلا انه حيث كانت آلية الإعلام مؤثرة بقوة وبسرعة في صنع الآراء ومواقف المجتمع فمن ثم عبر عنها بأنها قدرة وسلطة رابعة

  

احمد كاظم الاكوش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/31



كتابة تعليق لموضوع : انتخبوا الله رئيسا للبلاد الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : رائد الموسوي ، في 2016/02/02 .

احسنت ابو علي احمد الاكوش ولكن قد اسمعت لو ناديت حيا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم داود الجنابي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم داود الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ألمسيرة ألحسينية الراجلة ظاهرة ثقافية !  : علي جابر الفتلاوي

 مهندس قانون الحشد الشعبي النائب الذي خسرته المؤسسة التشريعية في العراق  : محمد المعموري

 القوات العراقیة تحرر منطقة الشقق بقضاء عنه وتكمل الاستعدادات لتحرير أيسر الشرقاط

 العيسى: لا يليق بهذا البلد العريق أن يتعامل معه البعض مثل التركة أو الإرث  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 احترام الوقت مقياس لتقدم المجتمع  : سيد صباح بهباني

 مصنع الرجال في متناول الانذال  : مرتضى المكي

 سترحلون ...شئتم أم أبيتم  : مديحة الربيعي

 الفوضى الخلاقة  : حيدر حسين الاسدي

 البارزاني و داعش وجهان لعملة واحدة  : اياد حمزة الزاملي

 "هتلي" يعيد قراءة الدستور!  : علي سالم الساعدي

 انتصار تونس انتصار لكل الشعوب العربية المناضلة  : سالم السعيدي

 وزارة الزراعة : منعنا استيراد محصول الذرة الصفراء لوفرة الناتج المحلي  : وزارة الزراعة

 حزبنة الاعلام الشمولي  : رسول الحسون

 افشال تعرض لعناصر داعش على ناحية القيارة

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية التحضير الامثل لاجتماع مديري الصحة العامة للدوائر الصحية  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net