صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

عندما يتسلق الجنون قبل حبوالمنون
عزيز الحافظ
 في قمة ريعان الشباب..كانوا يُساقون كالأغنام وأرخص..لساحات حرب جنونية .. عرايا من وطنية في ذواتهم...لا ترتع في ذاكرة حقولهم إلا إن الوطن وقادته يدفعونهم لمجنونية فقدان الأرواح سدى.. ولموت مجاني محقق..يركبون سفينته مقسرين وسط موج هائج لايوصف للرحيل السرمدي.... 
جاسم آخر عنقود عائلته ...كلهم عسكريون... مُدلّل الدار أما وأبا..من عامة الناس لا سحنة ولا بسمة ولا سمة تمّيزه عن أقرانه من نعاج الذبح المنتظرة تذبيحها الحتمي.. الحرب ضروس...تطحن كل الأجساد وتحيلها أشلاءا يصعُبُ على أهاليهم التعرف على ملامحها إلا بمشقة البحث عن وشم او شامة في يد أو خد او مايسميه العراقيون وحمة للدَلالة... حتى من تلبّس طوق النجاة قد يعود مبتور الأطراف او مشوه الخلقة فليست هي معركة ساعات وتنتهي... هي 8 سنوات من الجنون 96 شهرا من قوافل التوابيت التي لاتنضب.. قد يحمل وساما بالمفهوم المخادع الاعلامي آنذاك..فمن الغريب أن تقتل رصاصة  واحدة جنديا بل تجد جسده ميدانا للرمي مثقبا كمصفي !لا تعرف لموتاهم، أوردة من شرايين فقد هزمهم الموت شرّ ممزق... كان أبو جاسم قائدا عسكريا...وأولاده ضباطا برتب وصنوف مختلفة فمن المحال ان يكون آخر عنقودهم في ساحات الوغى مقاتلا...حين أقترب موعد تلبية النداء العسكري الإجباري لمواليده... ولكنهم جميعا تنصلوا من الوعد المقطوع لامهم الطيبة الحنون، ان يكون صنف أخوهم غير قتاليا... فشاءت الأقدار ان يكون جاسما مقاتلا ليس في الصفوف الأمامية فحسب بل في حجاباتها ومراصدها ومجساتها !! فغادر جاسما فردوس أمه المتلوعة إلى جحيم آتون الحرب الضروس وساحتها  الكروب..تأقلم جاسم المفجوع بموقف أبيه وإخوانه مع أول شظايا تناثرت كالحلوى النارية لمَقْدمِه اللاميمون! أندّس بموضع محفور مختلقا لنفسه صورة نجاة مستحيلة التصديق.يوما ما كان جاسما منهمكا يلتمس النجاة في حفر خندق يؤويه حمل معدات الحفر وشرع يهزم بعضلاته أرضا قد يسقط مضرجا بدمه عليها كل آن...كان القصف المدفعي شديدا وسرعة يدي جاسم أومض من بريق تساقط الشظايا وإذا به يجد إعاقة في أرض حفرته أ كنز؟ أم عتاد؟ قلّب كل الاحتمالات ليتفاجيء عندما رفع (قزمته) وهي آلة للحفر معروفة التوصيف عراقيا،تعلّق رأسا بشرية بهاّ! فكإنما انهضها بحفره ...للقيامة.. طار صوابه مرعوبا وهرب بعيدا وترك مُعِداته وسلاحه وعتاده وغذائه ...نهره الضابط اللائذ بحفرة قريبة! جاسم أحفر غيرها وأحتمي...هدأ روعه ..باشر الحفر بأرض أخرى مستعملا معدات غيره... وبنفس السيناريو المحال التصديق ، بعثت له الأقدار كتلة رأس آخر ملتصقة بقزمته الجديدة! هرب جاسم لامباليا نداء رفاقه وآمره بل غير مكترث بالشظايا والصواريخ التي كانت تبحث عن لحوم بشرية للاضطجاع!أطلق العنان لقدميه نسي الاتجاهات نسي مقتنياته الشخصية... نسي العطش والجوع والرعب وأطلق العنان لصدح ضحكات غريبة مموسَقَة الألحان ..جنونية وصراخ لا مفهوم..بعد تلك الليلة الحالكة السواد والرعب والتوجس والتفاصيل!عرضوا جاسما على اللجنة الطبية....قررتْ إعفائه من الجيش لمشروع غياب العقلية في قواه..عاد جاسما لإحضان امه التي لن تعي أبدا معاناة آخر عنقودها ...تنتابه كوابيس الجثث التي اقلق مضاجعها بمعدات حفره...فيضحك ويبكي ويصفق ويعود هادئا...صامتا في قمة التعقل! يوما وجدته أمه الدامعة الشهقة والعين يحفر في الحديقة..إنساب لشرايينها السرور...كان يحفر مواضعا بتوئدة تريك أنه يحمل شتلات ما ،لم تكن في مرأى الناظر..سألته بحنانها ماذا تزرع ياولدي؟ تبسم لامه قال لها أزرع ريش الدجاج لينبت لنا الدجاج مجانا!! اليوم وبعد 20 عاما يجوب جاسم الشوارع مفجوعا بموت كل أهله.. الإخوان والوالدان يتصدق عليه من يعرف قصته ..فقد تسلق الجنون لجاسما متربصا..بينما كان ينتظر حبو قدوم الموت فنجى من الحبو ولم ينج ممن تسلق  جذعه! 
 

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/22



كتابة تعليق لموضوع : عندما يتسلق الجنون قبل حبوالمنون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جمال الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جمال الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع الصانعي يهنئ السيد السيستاني بانتصار العراق على أعداء الإنسانية وتحرير الموصل

 العمل تقيم احتفالية لتخرج دورة اعداد المدربين بالتعاون مع البورد الامريكي – الكندي للتدريب الاحترافي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة: تشكيل لجنة مشتركة لادارة الملف الخدمي في اطراف العاصمة بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 انفجارات تهز العاصمة بغداد

 الخوف والرجاء  : حيدر حسين سويري

 انطلاق عملیة ثأر الشهداء الثانية بدیالی ومقتل 8 من داعش وتحصينات عسكرية بالقائم

  وكيل وزارة الثقافة يلتقي الفنان عمر محمد فاضل  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 عن الـ NGOs ، صراحة لابد منها  : عبد الصاحب الناصر

 ثقافة الشكر والاعتذار  : نعيم ياسين

 عن إلغاء الانتخابات التمهيدية في الليكود  : جواد بولس

 مناقشة قانون مجالس المحافظات واشتباك بين الكربولي والجبوري واعتداء على النائب العبادي

 الحقائق الخفية وراء الدعوات لنظام رئاسي  : واثق الجابري

  الارهابيون القتلى يدفنون في مقابر جماعية بتركيا  : بهلول السوري

 عتاد لاخي المجاهد ... 3  : كتائب الاعلام الحربي

 الكتابة السياسية  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net