صفحة الكاتب : اثير الشرع

ما الذي..يجري في "الأنبار"
اثير الشرع

الذي يحصل في العراق ليس وليد اللحظة..! بل إن ما يحصل "أستراتيجيات" خارجية تُطبق وحسب التسلسل الزمني.

سياسة الحمقى ! إستخدمها الطاغية المخلوع, وبدئت ملامح عودتها فعلاً على أرض الواقع. 

الولاية الثالثة..حديث الشارع والمقاهي وحتى دور العجزة والعاطلين عن العمل, إن الولاية الثالثة؛ أصبحت "أمل البعثيين" ! الذين يتخفون تحت إسم حزب العودة, وإن ما يحدث, في الأنبار من معارك, راح ضحيتها قرابة الألف شهيد, من الجيش والمواطنين المدنيين العزْل, وتهجير سكان المناطق الساخنة هناك, مجرد مناورة سياسية للوصول إلى غاية, والغاية تبرر الوسيلة؛ مهما كان نوعها عند سياسيي هذه المرحلة.

منذ أن شرع  المالكي بأزمة الأنبار, التي كان من الممكن حلها ببساطة دون اللجوء إلى الحل العسكري اللا مُجدي, شعرنا إن هناك مخططاً يستخدمه رئيس الوزراء, ولم يكن (هذا المخطط ناضجاً) بسبب أبعاده الخطيرة  التي توحي الى الإنقسام والإنعزال؛ ونتائج مخطط المالكي تدل بعودة التفرد بالسلطة وعودة الديكتاتورية الى سدة الحكم مجدداً.

أنبارنا الصامدة..هذه المبادرة التي شجبها البعض وإمتعض منها أخرون, لما تحمله من حلول سليمة, لإنهاء العنف وحقن دماء ألعراقيين ولم ترق هذه المبادرة لسراق قوت الشعب, ولو طُبقت حينها لكان الوضع قد أخذ بُعداً آخر مُتجهاً نحو الإنفراج.

 إن فقرة تزويد الأنبار ب4 مليار دينار لأعمارها, تُطبق اليوم بإرسال أضعاف هذا المبلغ, إلى شيوخ عشائر الأنبار الذين يقاتلون تنظيم "داعش" حسب ما يُقال, وأيضاً عشائر شمال الموصل, وعلى مراحل حتى لا يشعر المواطن بضرورة تطبيق مبادرة أنبارنا الصامدة وأهميتها, ينتهج رئيس الوزراء الحالي, سياسة التسقيط والتسلط ويتهم قادة بعض الكتل ألكبيرة التي لها حظوظ أوفر للفوز في الإنتخابات المقبلة, بمساندة تنظيم "داعش"! لينال عطف وقبول بعض المواطنين؛ وتتصاعد هذه الإتهامات, كلما قَرُبَ موعد الإنتخابت؛ تم الإتفاق على زيارة رئيس الوزراء الى الأنبار, وتقديم التنازلات الغريبة التي توحي بعودة البعث الى سدة الحكم!؟ لأن هذه التنازلات التي قدمها المالكي للبعثيين بل لكبار الدولة السابقة, تدل على إتفاق ومصالحة حقيقية مع أزلام النظام ألسابق ووعدهم بأخذ دورهم في المرحلة القادمة, وهذا لاينسجم مع متبنيات التحالف الوطني وتوجهاته الوطنية, 

إن الخاسر الوحيد, من نتاجات الحكومة الحالية؛ على الأرض والساحة السياسية هو"المواطن".

وهنا على المواطن, أن يعي إن هناك مؤامرات تُحاك, للإستمرار بنهب ثرواته وخيراته, دون أن يشعر, ويؤسفنا إن هناك من يهلل ويصفق وهو يعلم جيدا إن حقوقه تُغتصب, قانون التقاعد العام (موضوع أصبح مَثار جدل الجميع)؟! وتبادلت جميع الكتل التُهم فيما بينها, حول من صوت لصالح إمتيازات البرلمانيين والرئاسات الثلاث, ومن لم يصوت, إن هذا القانون أقره وكتبه مجلس الوزراء, وأرسل بنوده إلى البرلمان, للتصويت عليه والمصادقة على فقراته, وتداوله المواطنون, وأخذ بُعداً لا يستحقه, على الجميع أن ينتبه أن البعث قادم ونحن من سنُجْلِس البعثيين على كرسي الحكم مجدداً.


اثير الشرع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/22



كتابة تعليق لموضوع : ما الذي..يجري في "الأنبار"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم المسعودي
صفحة الكاتب :
  كاظم المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الحكومة والسياسيين العراقيين سرطان الفساد المنتشر  : د . كرار الموسوي

 نصيف: الخنجر شخصية إجرامية ولايمكن شموله بالتسوية السياسية

 قصر الثقافة في صلاح الدين يقيم مهرجانا شعريا  : اعلام وزارة الثقافة

 خط السفهاء والادعياء وقتال الاخوة الاعداء  : ابو زهراء الحيدري

 نداء اغاثة انسانية دولية عاجلة جراء الكارثة الانسانية التي جرت في قاعدة سبايكر العراقية  : ليث فائز العطية

  هرج ومرج في القاعات ألأمتحانية  : خالد محمد الجنابي

 سعدي يوسف وزمن القتلة ..!  : فلاح المشعل

 وثيقة تكشف رواتب المستشارين والمدراء العامين بالبرلمان لهذا الشهر  : وكالة نون الاخبارية

 خبير قانوني : سحب الثقة عن الحكومة يشترط دستوريا الاستجواب بتهمة برلمانية  : ( ايبا )

 وين السفير التركي  : هادي جلو مرعي

 المرجع المُدرّسي: زيارة الاربعين صورة للصحوة الاسلامية الحقيقية هي التي تعيدنا الى القرآن واهل البيت(ع) وليست بصحوة من تعيد انتاج الماضي الفاسد في الأمة  : الشيخ حسين الخشيمي

  تاملات في القران الكريم ح37 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

 منصب الوزير .. كفاءة أم ترضية ..؟  : سعد البصري

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الثالث عشر  : حميد الشاكر

 مَنْ سيوقف القصف الإيراني والتركي للقرى العراقية؟  : مصطفى محمد غريب

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105505948

 • التاريخ : 26/05/2018 - 01:09

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net