جيفارا يعود من جديد في صورة السيسي ليعيد كتابة التأريخ من جديد
ايفان علي عثمان
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
ايفان علي عثمان
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
الحضارة انجبت الكثير من العظماء امثال الثائر العالمي ارنيستو تشي جيفارا والمفكر الاسطورة كارل ماركس وصانع هوية الشعب المصري انور السادات والمناضل الخالد ياسر عرفات وحامل لواء الحرية نيلسون مانديلا والزعيم الروحي للثوار معمرالقذافي اللذين كتبوا سطورا من ذهب في صفحات التأريخ والتي اصبحت شرائع وقوانين تضع الشعوب والمجتمعات في المسار الصحيح لكي تصل الحضارة البشرية الى قمة الابداع في كافة المجالات ولكن من يتابع الاحداث التي تجري على الساحة المصرية سيرى بزوغ فجر جديد لرجل استثنائي اعاد احياء القيم والمبادىء الانسانية من جديد للشعب المصري الذي قام بمعجزة عندما اطاح بنظام الاخوان .....
فالشباب المصري اعاد صناعة المجد والكرامة من جديد حينما اعلن التمرد والثورة ضد من ارادوا استعباد حضارة مصر العظيمة فظهر شعاع رجل لا يقل شأنا عن السادات في اخلاصه ووفائه وتضحيته للشعب المصري انه المشير عبدالفتاح السيسي الذي استأصل الظلم والطغيان من جسد المصريين فلقد كان الاب والصديق والثائر لكافة مكونات واطياف الشعب المصري فعقليته العسكرية والسياسية الجبارة جعلته ملكا في قلوب الجماهير الثائرة فمنذ الوهلة الاولى لظهوره على الساحة المصرية قام بسطر التأريخ وبحكمة شديدة وفلسفة انسانية صائبة قلبت موازين الامور رأسا على عقب فهو الذي وقف بجانب المصريين في حربهم وثورتهم ضد الاخوان ورموزها المستبدة وهو الذي جمع المصريين تحت مظلة الشرعية الا وهي المؤسسة العسكرية المصرية التي تمثل كيان الدولة المصرية .....
فالسادات والسيسي وجهان لعملة واحدة فالأول صنع معجزة عسكرية تفوق الخيال في حرب 1973 والثاني اعاد العزة والكرامة والمجد للمصريين فمصر حاضنة لكل شيء بدءا بالفنون والمعرفة والثقافة نهاية بوضع مفاهيم وقيم جديدة للثورة المثالية والمتميزة في كافة اركانها وزواياها .....
فالمشير عبدالفتاح السيسي اعاد تكوين سيناريو انتصارات اكتوبر 1973 ولكن بحلة جديدة يلفها طابع انساني وثوري الهدف منه اعلاء شأن الهوية والمواطنة والتضحية في سبيل الوطن لذا يستحق وبكل جدارة ان يكون هذا الرجل رمزا عالميا لكل شعوب الارض وليس فقط رمزا شعبيا للمصريين فهو مفتاح لغز الثورة المصرية وهو الذي اعاد كفة الميزان لصالح الانسانية والبشرية فهذا الرجل الاستثنائي هو امتداد لجيفارا ومانديلا والسادات لأنهة صنع من المستحيل ثورة استثنائية تحدث كل الف سنة ومن حسن حظ احفاد الفراعنة ان الثورة حصلت في بلدهم وهم الذين صنعوها وهذا الرجل هو من اعاد ترتيب اوراق هذه الثورة العظيمة التي يجب ان تدرس للاجيال القادمة فهي ثورة مثقفة ناضجة عفوية انسانية جعلت الحضارة والتأريخ تفتح ابوابها لكي تحتفل بأنجازات هذا الشعب والمشير عبدالفتاح السيسي الذي جعل من المؤسسة العسكرية المصرية القبضة الفولاذية للشعب المصري في ثورته ضد الظلم والطغيان لذا دائما اقول ان جيفارا حاضر في الحضارة البشرية وها هواليوم يعود من جديد ولكن في صورة المشير عبدالفتاح السيسي لكي يعيد كتابة التأريخ من جديد .
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat