صفحة الكاتب : عبد الكاظم حسن الجابري

مصر تجربة الريادة
عبد الكاظم حسن الجابري

 تشكل التجربة المصرية الحديثة, التي ابتدأت بإسقاط نظام مبارك, وصولا لتنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر, تجربة رائدة في الوطن العربي والمنطقة, في آلية التغيير وتداول السلطة.
المصريون ودون الصدام المسلح مع الجيش, استطاعوا ان ينهوا حكم مبارك, الذي استمر لأكثر من عقدين, وتُعَدْ الثورة المصرية, الثورة الوحيدة التي لم تشهد سفكا للدماء, بشكله البشع كما حدث في بلدان الربيع العربي كما يسمى, ما خلا ما حدث في ما عرف بموقعة الجمل.
إلتف المصريون حول وطنهم, وبدأوا يشرعون العمل لبناء مصر الجديدة, وجرت الانتخابات الاولى بعد حكم مبارك, والتي افضت الى وصول الاخوان المسلمين للسلطة.
وكعادة التنظيمات الاسلامية المتطرفة, حاول الاخوان "أَخْوَنَةْ" الدولة, وراحوا يعطون المناصب الحساسة, والمناصب الامنية, لشخصيات اخوانية, تمهيدا لاستيلاء الاخوان على مفاصل الدولة بالعموم.
حينما شعر ابناء مصر العربية بالخطر, وبدأ تضييق الحريات, وصار واضحا ان الثورة انحرفت عن مسارها, -وبعد سنة من حكم الاخوان- بدا للعيان علو سطوتهم, وتفردهم بالحكم, انبرى المصريون مرة اخرى, للتظاهر ضد حكم الاخوان, لتتوج هذه الحركة بإسقاط حكم الاخوان, بانقلاب عسكري قادة الفريق عبد الفتاح السيسي.
هنا التف المصريون اكثر حول القيادة الجديدة, خصوصا ان الحكم العسكري لم يدم طويلا ليتم تسليم الحكومة لحاكم مدني وهو المستشار عدلي منصور.
رغم التجربة الجديدة, وحراجة المرحلة, لكن المستشار منصور استطاع ان يعبر بسنته في الحكم, بمصر الى شواطئ الديموقراطية التي كانت غائبة عنها طول عقود, لتتوج هذه الزعامة, بانتخابات رئاسية, لم يرشح نفسه فيها, وينحصر التنافس بين مرشحين فقط, هما عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي.
اجريت الانتخابات المصرية, وانتهت بهدوء وسلاسة, ضرب فيها المصريون أروع مثل لحب الانتماء للوطن, والتف المصريون حول بلدهم, لتسفر الانتخابات عن فوز السيسي بأغلبية اصوات المصريين.
المشهد الانتخابي كان رائعا ايضا, فلا تسقيط ولا اتهام بين المرشحين, او بين انصارهم, بل كان الكل يهدف للنجاح, من خلال ما يقدمه من برنامج, واطروحات تأخذ بمصر نحو البناء, ثم ليتزين هذا المشهد, بصورة لا يمكن وصفها, باحتفالية اداء اليمين الدستورية  وتسليم السلطة للرئيس الجديد.
تسليم السلطة في مصر, هو درس يحتاج الكثير من الدراسة, والتحليل, فبدءا؛ الرئيس الحالي, وهو عدلي منصور لم يرشح نفسه للانتخابات, ورؤيته هذه رؤية وطنية خالصة, فلم يتشبث بالحكم, ولم يصور نفسه على انه القائد الضرورة, او القائد الملهم, بل كان هدفه خالصا لإنجاح التجربة المصرية, وكان هذا واضحا من كلمته التي القها خلال الحفل قائلا: "الشعب العظيم اثبت ان الوطن ابقى واغلى".
الامر الاخر هو التنافس بين المُرَشَحَيْن, فلم نرَ اي اتهامات متبادلة, او تخوين بينهم, وحتى حينما مددت اللجنة الانتخابية مدة الاقتراع يوم واحد, لم نرى ذاك الضجيج, أو التشكيك بالانتخابات, لتُخْتَم بِتَقَبُلْ كلا المرشحين النتائج, وتبادل التهاني, والاشادة احدهما بالآخر.
الامر الاخير, وهو المهم, ويعد درسا لكل السياسيين, وكل الوطنيين في الوطن العربي, الا وهو سلاسة وسهولة تسليم السلطة, من الرئيس السابق, للرئيس الجديد, تسليم جاء مع كل الدعوات والتهاني للرئيس الجديد, هذا الرئيس, الذي ابدى نظرة بالحكم, من خلال كلمته مخاطبا ابناء بلده "نحن نختلف لأجل الوطن, ولكننا لا نختلف على الوطن" لعمري وهذا هو قمة النبل, في العمل السياسي, نظرة تنم عن صورة قائد, يحمل مسؤوليته الوطنية, وهَمَّ وطنه قبل كل شيء.
مرت التجربة المصرية, وهي ليست بعيدة عنا, نتمنى من سياسيينا ان يقرأوها بتمعن, وخصوصا اننا مقبلون على تشكيل حكومة جديدة, بعد التصديق النهائي لنتائج الانتخابات, وعلى كل مسؤول ان يقدم التهاني والتبريكات, لمن يأتي بعده في حالة عدم التجديد له من قبل البرلمان, وكذلك على الشعب قراءة ارادة المصريين للتغيير وقدرتهم عليها.
كل الدعوات للشعب المصري, ان تمر تجربته بنجاح, وكل الدعوات لسياسينا وممثلينا الجدد في البرلمان, لإلقاء خلافاتهم وراء ظهورهم, والشروع ببناء الوطن.  

 

  

عبد الكاظم حسن الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/11



كتابة تعليق لموضوع : مصر تجربة الريادة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قطع طرق امداد المسلحين الرئيسية والفرعية الى ديالى  : مركز الاعلام الوطني

 إعلام عمليات بغداد: اعتقال متهمين بالإرهاب والقتل العمد، والسرقة، وترويج المخدرات

 الـعام 2015..وصراع القوى الكبرى وموقف الأوروبيين من هذا الصراع !؟"  : هشام الهبيشان

 موقع العراقي في الشرق الأوسط الجديد  : واثق الجابري

  ميدان التعبير  : صالح الطائي

 العيب والألاعيب  : حيدر محمد الوائلي

 السعودية – قطر.. تبادل اتهامات من العيار الثقيل!

 هل تحولت القضية الفلسطينية إلى حائط مبكى؟  قراءة في فساد السلطة  : حسن العاصي

 صرخة آلم .. آه يا ليبيا  : ليلى أحمد الهوني

 المركز الوطني لعلوم القرآن يبحث مع العتبة العلوية المقدسة التحضيرات الخاصة بمسابقة النخبة الوطنية القرآنية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 استنفار تام في العتبات المقدسة بمناسبة الزيارة الشعبانية

 في الذكرى السادسة لانشاء موقع كتابات في الميزان : ثبات الموقف رغم الهجمة الشرسة  : ادارة الموقع

 عرسُ الشيطان – قصة قصيرة  : سوزان سامي جميل

 وزيرة الصحة والبيئة تعلن موافقة مجلس الوزراء على المقترح بتخصيص ( 250 ) مليون دينار شهريا  : وزارة الصحة

 أهمية التاريخ: وأسس دراسته..  : السيد يوسف البيومي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net