صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

لا للوحدة الوطنية القسرية
د . عبد الخالق حسين
إن ما حصل يوم 10/6/2014 باحتلال داعش للموصل، والبيشمركة لكركوك، هو كارثة كبيرة في تاريخ العراق الحديث، أجبرت العراقيين على التخلي عن سياسة النعامة في طمس رأسها في الرمال وترك مؤخرتها ظاهرة للصياد. لقد حان الوقت لمواجهة الحقيقة بكل ما فيها من مرارة وقبح. الحقيقة المرة هذه أن "الوحدة الوطنية" التي كنا نتغنى بها طوال 93 عاماً، وهو كل عمر الدولة العراقية الحديثة، كانت وهماً وخدعة أشبه بثياب الإمبراطور الجديدة.
 
لم يكن الشعب العراقي يوماً موحداً بالإرادة الحرة لمكوناته، بل كانت هذه "الوحدة" مفروضة عليه بالقوة الغاشمة من الأنظمة الدكتاتورية التي حكمت العراق عبر عصور. ولما امتلك الشعب العراقي إرادته الحرة لأول مرة بعد تحريره من النظام البعثي الفاشي عام 2003، صار بإمكان العراقيين أن يفكروا ويعربوا عن أنفسهم بمنتهى الحرية، فاكتشفوا الحقيقة المرة، وهي أنهم غير متجانسين، ولا موحدين، ولا يريدون العيش في دولة واحدة. فإما أن يحكمهم نظام من المكون السني العربي الذي حكم العراق لوحده طوال قرون، أو الانفصال. فالسنة العرب لا يريدون نظاماً ديمقراطياً يساوي بينهم وبين المكونات الأخرى في الحكم. هذه هي الحقيقة التي ينكرها كثيرون علناً ويؤمنون بها سراً. 
 
وتأكيداً لما تقدم، انقل للمرة العاشرة، شهادة موثقة من أحد مؤسسي الدولة العراقية، هو الملك فيصل الأول في مذكرة له عممها على النخبة الحاكمة عام 1933، قائلاً: 
"العراق مملكة تحكمها حكومة عربية سنية، مؤسسة على أنقاض الحكم العثماني، وهذه الحكومة تحكم قسماً كردياً أكثريته جاهلة، بينه أشخاص ذوو مطامع شخصية يسوقونه للتخلي منها بدعوى أنها ليست من عنصرهم، وأكثرية شيعية جاهلة، منتسبة عنصرياً، إلى نفس الحكومة،...الخ" ويستشهد الملك بما يشكو إليه زعماء الشيعة من مظلمومية: "أن الضرائب على الشيعي والموت على الشيعي والمناصب للسني، ما الذي هو للشيعي، حتى أيامه الدينية لا اعتبار لها" (1). 
فما الذي تغيَّر منذ ذلك التاريخ وإلى الآن؟
 
أما في عهد البعث الصدامي، فرغم وجود نسبة كبيرة من الشيعة في الحزب والدولة والجيش، إلا إن وجودهم كان للديكور فقط، وليكونوا حطباً للحروب العبثية والمقابر الجماعية.
 
لذلك وبعد 9/4/2003، انفجر الوضع بتمردات لمنظمات إرهابية معظمها من المكون العربي السني ضد المكون الشيعي، تدعمها فتاوى مشايخ الوهابية السعودية لقتل "الشيعة الروافض الصفويين"على حد تعبيرهم، تحت يافطة "المقاومة الشريفة" ضد "المحتل الغاشم"، ولكن الضحايا كانت دائماً الشيعة. والاستثناء هنا هو جيش المهدي الشيعي الذي كان ضد القوات الأجنبية وبدعم من إيران، ولم يكن يوماً ضد السنة إلا في الحالات الدفاعية النادرة يوم هدد الإرهابيون بإفراغ بغداد من الشيعة، وبعد تفجير ضريح الإمامين العسكريين في سامراء بغرض إثارة الشيعة ضد السنة وإشعال حرب طائفية لا تبقي ولا تذر.
ولما انكشفت للعراقيين هذه الحقيقة المرة عن الوحدة الوطنية الهشة والمزيفة، هالهم الواقع البشع وراحوا يستنكرونه، وفي نفس الوقت يبرؤون أنفسهم من هذه البشاعة، فألقوا اللوم على أمريكا والحاكم المدني لقوات الاحتلال بول بريمر، أنه هو الذي جلب علينا الطائفية المقيتة وفرض علينا نظام المحاصصة الطائفية والعنصرية البغيضة!! بينما الحقيقة أن هذه الشروخ في الوحدة الوطنية كانت موجودة منذ قرون ولكنها كانت مغطاة بطبقة سميكة من الأصباغ و ورق الحائط (Wallpaper)، أما  دور أمريكا فينحصر في كونها جلبت الديمقراطية والشفافية التي من شروطها مشاركة جميع مكونات الشعب العراقي في الحكم، فأزالت هذا الغطاء السميك، أو ورق التوت عن عورات العراقيين، فظهروا ربي كما خلقتني، وبدأت بينهم الصراعات الدموية ورضي سكان المناطق السنية أن يجعلوا من مناطقهم حواضن للإرهاب. (راجع مقالنا: الديمقراطية فضحت المجتمع العراقي) (2). 
 
قد يعترض البعض ان "الفتنة كانت نائمة ولعن الله من أيقظها " كما في الحديث، ويلعنون أمريكا أنها هي التي أيقظت الفتنة. ولكن الحقيقة التي ينكرها هؤلاء، هي أن الذي أيقظها ليس الأمريكان، وإنما حكم البعث الصدامي يوم رفع شعار (لا شيعة بعد اليوم)، وملأ العراق بالمقابر الجماعية من الشيعة والكرد، وقام بحملات الأنفال وحلبجة، وحرق آلاف القرى الكردية، وتصحير مناطق الأهوار في الجنوب. وما قام به بول بريمر هو أن شارك كل مكونات الشعب في حكم بلادهم ولكل مكون حسب ما تفرزه صناديق الانتخابات، وهذه هي الديمقراطية. ولكن قادة السنة العرب لم يوافقوا على الديمقراطية و نتائج الانتخابات، ولسان حالهم  يقول: نحن مع وحدة العراق في دولة واحدة ولكن على شرط أن نحن نحكمكم وإلا نبيدكم. فالسنة مازالوا يعتقدون أنهم وحدهم يحق لهم حكم العراق، أما بقية المكونات فهم مواطنون من الدرجة الثانية.
لذلك لجأوا يعد 2003 إلى الكذب وحملات التسقيط البشعة ضد الحكومة المنتخبة ووصفوها بالفساد والعمالة لإيران، وصدق كثيرون بهذه الأكاذيب إلى حد أنه أصبح حتى مجرد الشك فيها عملية انتحارية لأي كاتب يحترم عقله. وهنا أود أن أذكر القراء من جيلي، بالحملة التسقيطية التي شنها البعثيون في الستينات ضد طاهر يحيى، رئيس الوزراء في العهد العارفي، فألصقوا به شتى الألقاب البذيئة مثل: (أبو فرهود، وحرامي بغداد، وعلي بابا وأربعين حرامي...الخ). وبعد فوات الأوان أثبت الباحث الأمريكي (من أصل فلسطيني)، حنا بطاطو في كتابه القيم (تاريخ العراق) وهو دراسة أكاديمية ميدانية، أثبت أن جميع تلك التهم كانت ملفقة من البعثيين ولا أي أساس لها من الصحة. ونفس الدور يلعبه البعثيون منذ إسقاط حكمهم الجائر في 2003 وإلى مستقبل غير منظور، يواصلون نشر الأكاذيب حول الفساد وعمالة المالكي لإيران. ولجأوا إلى تأجير شركات العلاقات العامة (PR) في أمريكا لتشويه صورة حكومة المالكي واختلاق مظلومية المكون السني والكردي من قبل الحكومة "العميلة لإيران التي يهيمن عليها الشيعة" كما يرددون باستمرار. 
 
و في هذا الخصوص وصلني تقرير مطول نشر في مجلة نيوزويك الأمريكية بقلم الباحث: جف ستاين Jeff Stein بعنوان (Iraq’s Sunnis Will Kick Out ISIS After Dumping Maliki: Ex-CIA Official)، يشير إلى ضابط سابق في وكالة المخابرات الأمريكية (CIA)، اسمه جون ماغواير، الذي يدير الآن مكتب استشارات الأعمال النفطية في فرجينيا، أن الأخير ألتقى بعض زعماء القبائل السنية في أربيل من بينهم علي حاتم سليمان الذي أكد له أنهم (السنة العرب) يستخدمون داعش الآن لاسقاط المالكي، وبعد ذلك ستقوم القبائل بسحق داعش بمنتهى السهولة!! تماما مثلما فعلت عشائر الصحوة مع تنظيم القاعدة في العراق خلال الاحتلال الأمريكي عام 2006 و 2007.
ويقول ماغواير انه نصح زعماء العشائر السنية لتحسين صورتهم. و في اتصال هاتفي "قلت لهم، يا رفاق يجب أن نفعل شيئا لتغيير النظرة عما تفعلونه. الصورة التي تقدمونها الآن هي صورة رجل في عمامة سوداء على مواقع يوتيوب لا تخدمكم. وإذا تريدون إيصال رسالتكم إلى العالم بشكل مؤثر، يجب عليكم أن تبرزوا بعض الشباب من السنة من ذوي الملامح الجميلة، وبملابس أنيقة على شاشات التلفزيون لعرض الوضع في العراق بأنه جحيم لا يطاق في ظل حكومة المالكي". وأن تروِّجوا بأن "المالكي دمية فاسدة لإيران، جمع له ولأقربائه وأعوانه ثروة شخصية مذهلة، يحيط به شلة من الفاسدين، وأن الناس ليست لديهم الرغبة في القتال دفاعاً عن حكومة المالكي الفاسدة".(كذا).
أليس هذا بالضبط ما نسمعه باستمرار من الإعلام العربي والبعثي، ومن كتاب شيعة باعوا أقلامهم وضمائرهم للإعلام الخليجي مثل رشيد الخيون، وجوقة فخري كريم، وغيرهم من مرتزقة بارزاني والسعودية؟ 
 
و يلتقي كاتب التقرير، جف ستاين، بخبراء سابقين آخرين في وكالة المخابرات المركزية ومجلس الأمن القومي في البيت الأبيض والبحرية الأمريكية، يفندون أقوال مهغواير، ويشكون بقدرة القبائل السنية في التخلص من داعش، حتى ولو استطاعوا احتلال بغداد وإسقاط المالكي، وهو أمر مشكوك به.
فداعش المنشقة من القاعدة، ويقودها ضباط بعثيون، هي أقوى بكثير من القاعدة وأشرس منها في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية إلى حد أن أدانها أيمن الظواهري، خليفة بن لادن في زعامة القاعدة. فعملية التخلص من القاعدة عام 2006-2007 تطلبت جماعة الصحوة التي بلغ عدد مسلحيها نحو 25 ألف مقاتل، وأرسل الرئيس بوش قوة عسكرية قوامها 50 ألف جندي أمريكي إضافة إلى وجود 130 ألف جندي أمريكي في العراق آنذاك ليكون مجموع القوات الأمريكية نحو 180 ألفاً، بالإضافة إلى الجيش العراقي الجديد. وبهذه الإمكانيات الكبيرة فقط تم القضاء على القاعدة، بينما الوضع يختلف الآن، فداعش أقوى من القاعدة في العراق حيث تضم في صفوفها نحو 10 آلاف مقاتل مدرب أحسن تدريب، ومجهز بأحدث الأسلحة الفتاكة، ومدعومة من السعودية وقطر وتركيا، والقوات الأمريكية غير موجودة، والصحوة لن تعاد، لذالك لا يمكن للقبائل السنية التخلص من داعش فيما لو أرادوا. ويستنتج الباحث أن السنة يقومون الآن بعملية انتحارية. وأن قادتهم أخطأوا حين خدعوا السنة بأن المالكي دكتاتور أسوأ من صدام ...الخ، وأنه همش السنة، وبذالك فإنهم وقعوا على شهادة وفاتهم. 
ومسؤول آخر في وزارة الخارجية سابقاً، يدعى بيتر فان بورين، قال أن ما ذكره ماغواير (عن قدرات القبائل السنية وإمكانياتها في إسقاط المالكي عن طريق داعش، ومن ثم التخلص من داعش أنه "مجرد تطرف في الوهم."، أي أضغاث أحلام.
 
فهل حقاً السنة مهمشين؟
راحوا يرددون الكذبة المفضوحة بأن السنة العرب مهمشين ومقصيين من قبل "الدكتاتور المالكي العميل لإيران". وصدق سياسيون في البيت الأبيض هذه الأكاذيب، أو تظاهروا بتصديقها، ومنهم الرئيس أوباما، ووزير خارجته جون كيري، فطالبوا بتشكيل حكومة أكثر تمثيلاً للسنة والكرد, فهل حقاً هناك إقصاء وتهميش في حكومة المالكي الحالية، والقادمة التي ستشكل في الدورة البرلمانية الجديدة؟ وقد تطرقت إلى هذا الموضوع وفندت هذه الفرية في مقال لي بعنوان (التهميش وثياب الإمبراطور الجديدة) (3).
و" في دراسة أجراها باحث لبناني هو الاستاذ الجامعي أمين حطيط، حول التركيبة السكانية العراقية ومقارنتها بخريطة توزيع الحكم، يستنتج الباحث أن نسبة العرب السنة في العراق لا تتعدى الـ19 بالمئة، في حين ان نسبة مشاركتهم في المناصب تبلغ 26 بالمئة، فيما يشاركون بنسبة الثلث في الرئاسات الثلاث. أما إذا أخذنا بالاعتبار كل السنة (عربا وكردا) فستكون مشاركتهم أكثر من النصف". (4) 
فماذا يجري الآن في العراق؟ لقد فشلوا في إسقاط المالكي عن طريق صناديق الاقتراع، لذلك سبقت إعلان نتائج الانتخابات، حملة إعلامية عالمية واسعة وتصريحات قادة سياسيين عراقيين مثل السيد مسعود بارزاني، وأياد علاوي والنجيفي وغيرهم، تهيئ الرأي العام لما يجري الآن في العراق، فأشاعوا فكرة مفادها أنه إذا ما فاز المالكي بالولاية الثالثة فإن العراق سينقسم إلى ثلاث دول. وهذا التهديد هو اعتراف صريح بعدم إيمانهم بالديمقراطية. لذلك ما أن اعلنت النتائج بفوز المالكي حتى وجاءوا بداعش الإرهابية لتنفذ لهم المهمة القذرة بعزل المناطق العربية السنية عن سيطرة الحكومة المركزية. أما إقليم كردستان فو مستقل منذ عام 1990. ومما يؤلم أن البعض من أدعياء الديمقراطية راحوا يصفون داعش بالثوار، وأن أهل الموصل رحبوا بهم أجمل ترحيب، نافين ما ارتكبته داعش في محافظة نينوى من جرائم فضيعة ضد السكان، وتدمير المعالم الحضارية عن تاريخ وادي الرافدين (ميزو بو تيميا). 
 
واستغل الشركاء في العملية السياسية بالمطالبة بتشكيل (حكومة الانقاذ). وهذا يعني أنهم يريدون ضرب الديمقراطية ونتائج الانتخابات عرض الحائط، وتشكيل حكومة غير منتخبة فرضتها داعش التي تضم في صفوفها مقاتلين مرتزقة من الشيشان وباكستان وأفغانستان والسعودية وغيرها، بعد أن أخضعوهم لعملية غسيل الدماغ، فحولوهم إلى وحوش كاسرة وقتلة مجرمين مهووسين بالجنس والجنة وحور العين، يريدون أن يفرضوا إرادة هؤلاء المجرمين على إرادة الشعب العراقي التي عبر عنها عبر صناديق الاقتراع. في الحقيقة إن (حكومة الانقاذ) هذه هي انقلاب على الديمقراطية. لذلك حسناً فعل السيد نوري المالكي عندما رفض هذا الطلب المخالف للديمقراطية. ولما تأكدت أمريكا أن الرأي العام العراقي يرفض مقترح حكومة الانقاذ التي طالب بها و روج لها السياسيون الداعمون لداعش، غيرت إدارة أومابا موقفها، إذ جاء في تصريح للخارجية الأمريكية أن: "اكدت الولايات المتحدة الامريكية، اليوم الخميس (26/6)، رفضها لتشكيل حكومة طوارئ في العراق ودعت الى الاسراع في تشكيل حكومة شاملة في اسرع وقت ممكن طبقاً للدستور."(5)
 
ما العمل وما الحل؟
لقد تعرض الشعب العراقي بكل أطيافه إلى أخطر مؤامرة قذرة خططتها المخابرات الدولية الغربية والسعودية والقطرية والتركية لتقسيم العراق، وبتمويل السعودية وقطر، يكون فيها السنة العرب من أكثر المتضررين. وما كان لهذه المؤامرة أن تنجح لولا الاستعداد النفسي لسكان المناطق التي غالبيتهم من العرب السنة والذين تم خداعهم بفذلكة وخرافة التهميش. أما الكرد فحلمهم بدولتهم القومية ليس جديداً ومن حقهم تحقيق هذا الحلم وفق مبدأ حق تقرير المصير.
لذلك أقترح على الحكومة العراقية القادمة، أن تواصل حربها على داعش وبمساعدة الدعم الدولي من أية جهة كان، فالجيش العراقي الجديد هو ليس كما حاولوا تصويره في عملية تسليم الموصل إلى داعش وكركوك إلى البيشمركة، في عملية تآمرية مفضوحة لتدمير معنوباته. فها هو الجيش العراقي يحارب داعش الآن بكل شجاعة وصمود رغم امتناع أمريكا عن تسليحه. وها هي أخبار الانتصارات تتوالى وبدعم من العشائر العربية السنية الرافضة لتنجيس أراضيها برجس داعش. وعلى سبيل المثال، جاء في تقرير أمريكي أنه عندما أرادت داعش فرض حكم الشريعة على سكان الرطبة انتفض شباب المدينة وقتلوا نحو 30 داعشياً. 
لذلك أقترح، وبعد أن تطهر القوات العراقية الباسلة العراق من رجس مرتزقة داعش، وبعد تشكيل الحكومة الجديدة طبقاً للدستور، أن يجرى استفتاء شعبي لكل مكونات الشعب العراقي، وبمساعدة الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، وتحت إشراف دولي، فيما إذا كانت هذه المكونات والأطياف تريد العيش في دولة واحدة أم ثلاث دول، (دولة للكرد ودولة للسنة العرب، ودولة للشيعة). ويجب تنفيذ نتائج الاستفتاء بالطرق الحضارية بعيداً عن العنف وبمساعدة دولية لتحديد الحدود وحسب رغبات السكان في المناطق المتنازع عليها. فإذا كانت الوحدة الوطنية في دولة واحدة غير ممكنة، فليس من الحكمة فرضها بالقوة. فالوحدة القسرية تشبه الزواج القسري الذي هو نوع من الاغتصاب. فالطلاق رغم أنه بغيض، إلا إنه ابغض الحلال الى الله.
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ـــــــــــــــــــــــــــ
المصادر
1- عبد الرزاق الحسني، تاريخ العراق السياسي الحديث، ج1، ص11، مطبعة دار الكتب بيروت،  1983
2- عبدالخالق حسين: الديمقراطية فضحت المجتمع العراقي 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=559
 
3- عبدالخالق حسين: التهميش، وثياب الامبراطور الجديدة 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=626
 
4- سالم مشكور: الهدف.. دويلات متفجرة متحاربة! http://alakhbaar.org/home/2014/6/171220.html
 
5- واشنطن ترفض فكرة تشكيل حكومة طوارئ في العراق اكدت على ضرورة تشكيل حكومة شاملة طبقا للعملية الدستورية
http://alakhbaar.org/home/2014/6/171223.html
 
  رابط ذو صلة
ميثم الحمدي (فيديو 6 دقائق) هل تغير الموقف الامريكي تجاه العراق بعدما صدور فتوى السيستاني؟!  وهل يمكن ان تكون هناك حكومة وطنية مع دواعش؟!
https://www.facebook.com/photo.php?v=727635087297142&set=vb.100001519736100&type=2&theater

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/30



كتابة تعليق لموضوع : لا للوحدة الوطنية القسرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد داني
صفحة الكاتب :
  محمد داني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أزمة المياه الأقليمية   : جنان الهلالي

 رجالٌ حول المرجعية الدينية: الشهيد الكبير نموذجاً ..!  : قيس المهندس

  التغيير ليس مرغوبا فقط لكن لا يمكن منعه  : نبيل عوده

 القبض على إرهابي اثناء جمعه معلومات عن زوار الكاظمية بأحدى ارقى مناطق بغداد

 رئيس الحكومة يدعم الفساد..!  : شهاب آل جنيح

 قراءة في "مناطق خفض التصعيد" في سورية  : زين العابدين الأنصاري

 العدد الخامس من مجلة قوارير  : مجلة قوارير

 المقامة الادبية بين الماضي والحاضر  : جمعة عبد الله

 شرطة النجف توقف ضابطا اعتدى على صاحب مكتبة

 مؤسس البيت العراقي الامن للابداع هشام الذهبي يهنئ وزير العمل بمناسبة توليه رئاسة مجلس ادارة منظمة العمل العربية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 زراعة الإرهاب  : صالح الطائي

 الحشد الشعبي يقتل ویعتقل 29 داعشیا بالحويجة والموصل والرمادي ويدمر مضافة للتنظیم

 النزاهة: مهندسون وشركات مقاولات في النجف يتواطئون للتلاعب بمواصفات المشاريع المنفذة

 التعليم فريضة وتركه معصية  : مهند الجنابي

 البطة العرجاء ( lame duck) !  : د . نداء الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net