صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

بَيَانَاتٌ رَمَضَانِيَّةٌ بَيَانُ رَقْمُ (2).
محمد جواد سنبه


انْعِقَادُ البَرلمَانِ فِيْ رِحَابِ شَهْرِ رَمَضَانْ.
                                                                                                                                                                                      
 إِنَّ أَيَّ فَردٍ يَحترِمُ قِيَمَهُ، كإِنسانٍ يُشاركُ الآخرينَ في الحيَاةِ، لا بُدَّ أَنْ يكونَ مُلتزماً، بمنهجٍ قِيَميٍّ يَجعلُ شَخصيَّتَهُ، لها سِماتٍ، و خصائِصَ واضحَةٍ و معروفةٍ، في ذاتِهِ أَوَّلاً، و عند الآخرين ثانياً. و لا يَحسَبَنَّ أَحدٌ، أَنَّ هذا الشَرطُ، يقتصرُ فقطّ، على الاشخاصِ المُلتزمينَ، بخَطٍّ عقائديّ لِدِينٍ مُعيَّن.
أَبَداً ... فالموضوعُ مرتبطٌ، بذاتِ الانسانِ و ضميرهِ، و مقدارِ وعيهِ بدوّرهِ الايجابي، الّذي يجبُ أَنْ يَقومَ بهِ، في حياتِهِ و وجودِه، داخلَ دائرةِ مُجتمعه. هذا الدَّوْرُ الايجابيُّ الواعي، المنبَعثُ من كينونَةِ الانسانِ، و ذاتِهِ النَّقيَّةِ، هو الذي يَصنَعُ المواقفَ التَّصحيحيَّةِ، و يُشيرُ إلى مواطنِ الخَطأ، في سلوكياتِ الأفرادِ و الجماعَات. لأنّ هذهِ الذَّاتُ، الّتي تَمتلكُ ضَميراً حيَّاً، لا تَنسَجِمُ مُطلقاً، مع التَّصرفاتِ غيّر المَسؤولةِ، أو الخاطئةِ  لأَيِّ إِنسانٍ كان.
و حَسْبَ المفاهيمِ الاسلاميَّةِ، يُطلَقُ على مثلِ هذا الانسانِ، عنوانَ (الانسانُ المُؤمنُ)، و حَسْبَ المعاييرِ الانسانيَّةِ، بمختلَفِ مَشارِبها و موارِدِها، يُطلقُ عليهِ عنوانُ؛ (المُواطنُ الصَّالحُ). و دائماً هذا الانسانُ المُؤمنُ، و المُواطنُ الصَّالحُ، يتركُ كلٌّ مِنهُما، بَصماتٍ واضحَةً، في حياةِ المجتَمَعِ، تَّتَسمُ بالعَطاءِ و تَحقيقِ نَقَلاتٍ، نَحو الأفضلِ، في حياةِ المُجتمع الّذي يَعيشانِ فيه. و هذا العَطاءُ البنَّاءُ، تَتَوضَّحُ صُوَرُهُ بجَلاءٍ و وضُوحٍ، على أَرضِ الواقعِ، عندَما يكونُ الانسانُ المُؤمنُ أو المُواطنُ الصَّالحُ، يَعملانِ في إِطارِ المَسؤوليَّةِ الوَظيفيَّةِ العامَّة.
و لو أَضَفْنَا الى مُواصفَاتِ، الانسانِ الُمؤمنِ أو المُواطنِ الصَّالحِ، اعتباراتٍ روحانيّةً، يَفرِضُها أَيُّ مَنهَجٍ عقائِديٍّ سَماويٍّ صَحيحٍ، أو يَفرِضُها وازِعُ الضَّميرِ النَّقيّ، المُتجذِّرِ مِن حُبِّ الخَيرِ، للذَاتِ و الآخرينَ، نَجدُ هذهِ الدُّفُعاتِ اللامادِّيَةِ، تُسْهِمُ بشكلٍّ كبيرٍ، في رَسْمِ صورَةٍ واضِحَةٍ، لمُجتَمَعٍ مُتوازنٍ يَنعِمُ بعلاقاتٍ مُستقرِّةٍ، تَسُودُ جميعَ مُكوناتِه.
في يومِ الثَالثِ مِن شهرِ رمضانَ المباركَ، المُصادِفُ في 1/7/2014، انعقدَتْ أَوَّلُ جَلسةٍ، لمجلسِ النُوَّابِ العراقيّ، لدورتِهِ الجَديدةِ، و ترأسَ هذهِ الجَلسةَ الدّكتورُ مهدي الحافظ، أكبرُ الأَعضاءِ سنّاً. و تَمَّ أَداءُ اليمينِ الدستوريَّةِ، للاعضاءِ الحاضرينَ، و كانَ عددُهُم (255) عُضواً، مِن أَصلِ (328) عُضواً، بعدَما تغيَّبَ عن حُضورِ الجَلسةِ (73) عُضواً.
كانَ الهدَفُ مِنَ الجَلسَةِ، كما جاءَ في الدِّستورِ العراقيّ، انتخابُ رئيساً للمجلسِ و نائبينِ له، و انتخابُ رئيساً للجمهوريَّةِ، و رئيساً للوزَراء. لتَبدَأَ بذلكَ دَوْرةٌ جديدَةٌ، في الحيَاةِ السِّياسيَّةِ للشَعبِ العِراقيّ المَظلوم. لكنَّ المؤسفَ، أَنَّ مَا حَصَلَ في هذهِ الجَلسَةِ، الّتي قَدَّمَت للعراقيينَ، بدايَةً لا تُبَشِّرُ بما كانَ يَتمَنّى، الشَّعبُ منها. فابتدأَتْ بمهاتَرَةٍ، قامَتْ بها النَّائبةُ عَن التَّحالُفِ الكردي (نجيبة نجيب). حيّثُ خَاطَبَتْ فيها، السيّدَ رئيسَ الوزراءِ، (ما أسمَتْهُ)، برفعِ الحِصارِ عن اقليمِ كردستانَ. و تَناسَتْ هذه النَّائبةُ، عمليَّةَ تهريبِ النَفطِ العِراقيّ، من الاقليمِ بطريقةٍ غيرِ مشروعَة. حتّى أّنَّ هذا النَفطَ المهرَّبَ ابتاعَتهُ اسرائيلُ، عَن طريقِ سِلسِلَةٍ، مِن عَملياتِ البَيعِ، تَمَّتْ مِن ناقِلَةِ نَفطٍ الى أُخرى، بَطريقَةٍ غيرِ مَشروعَةٍ أَيْضاً. و إِنَّ أَموالَ النَفطِ المَسرُوقِ، تُودَعُ في أَحَدِ المَصارِفِ التُركيَّةِ، و هذهِ كُلُّها مُخالفاتٌ دُستوريَّةٌ و قانونيَّةٌ، تَقومُ بها حُكومَةُ الاقلِيم.
و بعدَ مُهاتَرةِ (نجيبة نجيب)، اقترحَ أُسامَةُ النُّجيفيّ، على رَئيسِ الجَلسةِ، باعطاءِ استراحَةٍ للحاضرينَ، لمدَّةِ نصفِ ساعةٍ، لفَسحِ المجالِ أَمامَ الاعضاءِ للتَّداول. لكنْ كانَ هذا المقترحُ، يَستبطِنُ نيَّةَ الخُداعِ و المَكْر. فقَدّ أَعطَتْ هذهِ الخُدعَةُ، المجالَ لأُسامَةَ النُّجيفي، و اعضاءِ قائمتِهِ، و أَعضاءِ التَّحالُفِ الكُرديّ،  فُرصَةَ الهروبِ و عدمِ الحَضورِ، عندَ استئنافِ الجلسةِ، بعدَ الاستراحَة. الأَمرُ الّذي أَخَلَّ، بالنِّصابِ القَانونيّ للجَلسَةِ، مما أَدى الى تأجيلِها، الى يَومِ 8/7/2014.
لهذا البَيَانِ، تَكمِلَةٌ في البَيَانِ الرَّمَضَانِيّ الاحِقِ، و الّذي يَحمِلُ الرَقْمَ (3)، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعالَى.
 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/02



كتابة تعليق لموضوع : بَيَانَاتٌ رَمَضَانِيَّةٌ بَيَانُ رَقْمُ (2).
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم الخيكاني
صفحة الكاتب :
  ابراهيم الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زيباري يتهم المالكي بالوقوف وراء سحب ثقة النواب منه

 المجلس الأعلى ..والشيعة الشعوبيين ...!  : فلاح المشعل

 استنفار خدمی وأمنی تام وسط توقعات بتوافد 5 ملايين زائر لكربلاء

 رجل الإنسانية .... علي بن أبي طالب (ع)  : ياسر سمير اللامي

 دولة القانون يرفض تولي النجيفي منصب نائب رئيس الجمهورية

 الاختلاف بين الانسان وبين الحيوان  : مهدي المولى

 القمة العربية وخطاب الوحدة- غباءٌ مزمن!  : د . محمد ابو النواعير

 اهم تطورات الوضع اليمني خلال 24 ساعة

  من تراث الامام الباقر ع التفسيري  : الشيخ عقيل الحمداني

 وزير النقل يعلن انطلاق خط طيران جوي مباشر بين بغداد وموسكو اليوم الاحد  : وزارة النقل

 بيان عن وزارة الكهرباء 20-6-2017  : وزارة الكهرباء

 مجلس ذي قار: وضع خطة خدمية شاملة خاصة بعيد الأضحى المبارك

 م/ العفو العام هدية الحكومة للبعث.  : اياد حمزة الزاملي

 النائب الهنداوي في تصريحات أدلى بها للصحفي عبدالهادي البابي  : عبد الهادي البابي

 النجف الاشرف :تستقبل مئات الآلاف من المسلمين لإحياء «يوم الغدير» عيد الله الأكبر  : نجف نيوز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net