صفحة الكاتب : محمد حسن ديناوي

منجزات الحركة التصحيحية في عهد الأب.. والابن.. وحزب البعث (1)
محمد حسن ديناوي

قامت الحركة التصحيحية في سورية في السادس عشر من تشرين أول ( 1970 )  بانقلاب عسكري قام به الرفيق حافظ أسد  ضد رفاقه البعثيين ، يوم كان وزيرا للدفاع ، ثم رشح نفسه للرئاسة كمرشح وحيد بعد أن قذف بخصومه السياسيين من رفاقه البعثيين في غياهب السجون ، وقد حفلت فترة حكمه التي امتدت ثلاثين عاما بانجازات كثيرة ، ثم انسحب حكمه إلى ابنه بشار الذي ورث الحكم عنه بعد تعديل للدستور في عام (2000) ، وورث معه كما هائلا من الإنجازات ، ليستلم الراية من بعده ، ويتمم ( الابن ) مسيرة انجازات الحركة بعد (الأب ) .
 وسنبين فيما يلى أهم هذه الإنجازات ، لأنه من الصعب بمكان الإحاطة بها وحصرها جميعا ، لما غيرت من وجه سورية الحضاري داخليا وخارجيا ، وما انعكس بدوره على دول الجوار والسياسة والتحالفات الخارجية الجديدة  .
1- مجزرة حماة والتي تسمى بحق مأساة العصر : حدثت في شباط ( فبراير) 1982 في عهد الأب حافظ الأسد ، ذهب ضحيتها أربعين ألفا بحسب تقديرات منظمات حقوق الانسان ، بينما قدرتها القيادة القطرية لحزب البعث بمائة ألف ، بعد  قصف المدينة بالدبابات والمدافع الثقيلة ، ودكها بالطائرات وراجمات الصواريخ  لمدة عشرين يوما تقريبا ، وتم مسح أحياء كاملة  من خريطة المدينة ، حولها النظام إلى حدائق ترقد فوق جثث آلاف الضحايا الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال والرضع  ، ومما يجدر ذكره فقد حدثت المجازر في أغلب المدن والقرى السورية كمجزرة حماة الأولى والتي حدثت في نيسان  ( أبريل ) 1981، ومجزرة حلب في حي هنانو والمشارقة صبيحة العيد ، ومجزرة جسر الشغور ، وسرمدا ..... وغيرها ..... وهذه جميعها في عهد الأب ، وما يحدث الآن من مجازر في عهد (الابن ) بشار ، في مدينة درعا الباسلة والصنمين ، ومدينة دوما وحمص وبانياس واللاذقية ، وما زالت السلسلة متواصلة لا نعلم أين ستنتهي وكيف ؟  .
2 - مجزرة تدمر: حادثة فريدة من نوعها ،  حدثت في سجن تدمر الصحراوي في السادس والعشرين من شهر حزيران (يونيو ) 1980 ، في عهد الأب حافظ ، تولى تنفيذها أخوه رفعت قائد سرايا الدفاع في حينها ، حيث قام عناصره من  سرايا الدفاع – باعترافاتهم المسجلة -  بإطلاق النار على سجناء الرأي السياسيين من خيرة أبناء الوطن ومثقفيه ، وهم داخل السجن  بعد تجميعهم داخل مهاجع واسعة ليسهل استهدافهم وذبحهم بشكل جماعي وفق خطة محكمة مدروسة ، فقتل ما يقرب من ألف ومائتي شهيد على أقل تقدير ، وقد انسحبت هذه الظاهرة المروعة في عهد الابن (بشار ) في مجزرة سجن صيدنايا في تموز( يوليو) 2008 ويشرف على تنفيذها أخيه ماهر الأسد ، ومازال الغموض – حتى هذا التاريخ -  يلف تفاصيل هذه المجزرة المروعة  التي راح ضحيتها العشرات  .
3 – استمرار سريان قانون حالة الطوارئ  : وانسحابه على عهد ( الأب والابن ) منذ انقلاب البعثيين في آذار 1963 ، وتفعيل القانون لإذلال المواطنين وامتهان كرامتهم ومصادرة حريتهم في منع التظاهر وتجريم حرية التعبير ، وحق التدخل في جميع أمور حياتهم اليومية العامة والخاصة من حق التنصت والتجسس ، ومعاملتهم كمواطنين تحت الإحتلال ، وعبيد مسخرين لخدمة مزرعة القائد وحزب البعث الحاكم . 
4 – تعديل الدستور الأول في عهد الأب  عام ( 1973) : وقد كان الهدف من ذلك تعديل عدة مواد ، الهدف منها التضييق على الحريات ، والإسلاميين خاصة ، وتكريس السلطات والصلاحيات أكثر مما هي عليه بيد الرئيس والحزب القائد ، وقد  زج على أثر هذا التعديل عدد كبير من الإسلاميين في السجون والمعتقلات بسبب اعتراضهم ونقدهم لتلك التعديلات .
5-  التعديل الثاني للدستور لتوريث الابن ( بشار ) ، من قبل مجلس الشعب بزمن قياسي عالمي لا يمكن أن ينافسه أحد في موسوعة جينيس للأرقام القياسية ، وذلك بتخفيض السن القانونية لمرشح رئيس الجمهورية ، حتى يعتلي بشار سدة الحكم ، ويصبح الدستور على مقاسه تماما  .
6 – حزب البعث الحاكم والذي تسلق الحكم بعد انقلاب عسكري هو الحزب القائد للدولة والمجتمع بحسب المادة (8) من الدستور ، وبشكل آخر يعني أنه حزب حاكم شمولي بعزف منفرد مهما كان نشازا ، وبتجريم التعددية الحزبية على مستوى المجتمع ، وأي نشاط سياسي مخالف أو رأي مغاير لتوجهات وإيدولوجيا الحزب القائد يجرم صاحبها تحت طائلة المسؤولية  وعقوبة قانون أحوال الطوارئ السيء السمعة  ومعرض للمساءلة والتحقيق والاعتقال  و.... .
7 -  تحالف نظام الحكم الأسدي مع إيران  في عهد حافظ ( الأب ) في دولة يحكمها حزب بعث علماني ، تتبنى القومية  مبدأ ، وتأخذ من الوحدة العربية شعارا لها ، في حلف استراتتجي مع إيران الفارسية الخمينية وتحت مسمى دولة دينية وبولاية الفقيه ، ضد حربها على العراق دولة الجوار العربية ، ويحكمها حزب البعث ، بنفس الأفكار والإيدولوجيا التي يحكم بها النظام السوري ، بل إن مؤسس حزب البعث ومنظريه  كميشيل عفلق والياس فرح وأكرم الحوراني وشبلي العيسمي  .... وغيرهم كانوا يقيمون في العراق وينظّرون لحزب البعث ، القائد للدولة والمجتمع أيضا في العراق ، مع الإشارة إلى الموقف القومي البطولي الذي قامت به العراق في حرب تشرين ( إكتوبر)1973 في عهد حافظ (الأب ) ، من دعم الجبهة السورية وتسيير جيش كامل  لدعم الجيش السوري ضد إسرائيل وهو في أشد الحاجة له يومه ، مما أوقف زحف الجيش الإسرائيلي باتجاه دمشق . 
8 – تأسيس سياسة توريث الحكم في نظام جمهوري ، طالما انتقد الأنظمة الملكية واتهمها بالتخلف والرجعية ، ليسن سنة سيئة في التاريخ العربي المعاصر ، شجعت من بعده على السير في هذا النهج  ، والأنكى في الأمر أن ذلك تم بتعديل دستوري في ما يسمى مجلس الشعب ،   بطريقة هزلية وإخراج رجعي متخلف – مخالف للدستور – في زمن قياسي لا ترقى إلى مستواه أكبر الامبراطوريات ولا يناله أولو العزم .
9 – تأسيس أقوى امبراطورية قمعية ضد الشعب في المنطقة ، وذلك بتشكيل أكبر عدد من أجهزة المخابرات والأمن في العالم  مع تحليها بالكفاءة التامة للتنكيل بالمواطن الأعزل ، وقمعه بجميع الوسائل اللاإنسانية مهما بلغت من اللؤم والخسة والإجرم ، وبتغطية قانونية  تحت مظلة النظام وحمايته لها ، على حساب إذلال المواطن واستعباده ومصادرة حقوقه  .
10 – إعلان الحرب على القيم والدين والأخلاق : بتشجيع الفاحشة وإشاعة الرذيلة ، ومراقبة المتدينيين خاصة ، وأصحاب الأفكار والتوجهات المخالفة لإيدلوجيا الحزب القائد ، بمحاصرتهم والتضييق عليهم ووضعهم تحت المراقبة المشددة ، وتعرضهم للتحقيق والمساءلة والإعتقال تحت أية ذريعة أو وشاية ، وعدم التورع من إلصاق أية تهمة  ملفقة تقود إلى إنزال أقصى العقوبات بحقهم  ، وقد قام النظام في عهد الأب في عام 1979بتحويل المئات من المدرسين خارج سلك التدريس ووزارة التربية بسبب الصبغة أو المسحة الدينية ، في حين لم يتم تحويل أي مدرس علماني ولو كان يملك فكرا إلحاديا ويروجه أمام الطلاب ، أو مدرسة ساقطة منافية للقيم والعرف ولا تليق بالتربية والعلم ،  وتحضر للمدرسة بلباس الراقصات أمام الطالبات في المرحلة الإبتدائية  .
11 – فساد إداري ممنهج :  يشجع على الروتين القاتل ، واستبعاد الكفاءات ،وسيادة المحسوبيات ، وتقريب أبناء أصحاب النفوذ والوساطات ، وتعطيل الخبرات والطاقات ، مما إدى إلى تهجيرها وهروبها إلى الخارج بحثا عن لقمة العيش ، وتوظيف الفاسدين في دوائر ومؤسسات الدولة ومراكز القرارلأسباب حزبية أو طائفية أو شللية ، ووضع العوائق أمام تسيير معاملات المواطن  الضرورية ، يقود ذلك بطبيعته إلى فساد إجتماعي يتجلى في نشر السرقة للمال العام والخاص ، وإشاعة الرشوة في جميع دوائر الدولة وصلت إلى حد علني في كثير من المرافق والخدمات ووزارات الدولة ومؤسساتها ، مما  انسحب بدوره إلى فساد أخلاقي  بسبب الفقر والعوز وضيق ذات اليد ، التي تدفع بضعاف النفوس والمحبطين إلى الكسب غير المشروع بشتى الوسائل كالسرقة والنصب والإحتيال ،  والتهريب وترويج المخدرات وتجارة الرقيق الأبيض للتكسب بنشر الرذيلة وبيوت الدعارة العلنية ، أو تحت مسميات أخرى لتقوم بنفس الهدف .

محمد حسن ديناوي
12 نيسان (ابريل) 2011
 

  

محمد حسن ديناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/16



كتابة تعليق لموضوع : منجزات الحركة التصحيحية في عهد الأب.. والابن.. وحزب البعث (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبيد القريشي
صفحة الكاتب :
  حسين عبيد القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يحبط عملية تسلل لحقول علاس ويقتل ويصيب عددا من المهاجمين

 مداخلة الأستاذ عبد الله الجبوري الطائفية، لصالح من جاءت؟  : صالح الطائي

 العراق ورؤية الشارع للإصلاح المرتقب!  : سعيد البدري

 إرحل فشعبك قد لفظك ولم يعد يريدك  : محمود كعوش

 رحم الله مَن قرأ الفاتحة وشيّع جنازة الكهرباء..!!  : عباس الكتبي

 لهذا السبب أنا شيعي ..!  : علي سالم الساعدي

 الحرس الوطني يعني عودة العراق الى غزو العشائر  : مهدي المولى

 شروط ومزايا منح الموظفين إجازة لمدة 5 سنوات بالراتب الاسمي  : باسل عباس خضير

 شهر واحد على الانتخابات الرئاسية في إيران: رفسنجاني وجليلي وولايتي ومشائي.. لخلافة نجاد  : موقع شفقنا للاخبار

 أنشيلوتي مديرًا فنيًا لنابولي الإيطالي لمدة 3 مواسم

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 11:50 12ـ 05 ـ 2017 (عمليات الرسول 2 )  : الاعلام الحربي

 أزمة بناء سد إليسو: الآثار والنتائج  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الحكمة سلاح  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 لوف يطرد أوزيل لأول مرة في تاريخه

 دورة تدريبية موسعة عن العلاقات العامة في اربيل  : دلير ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net