صفحة الكاتب : محمد حسن ديناوي

منجزات الحركة التصحيحية في عهد الأب.. والابن.. وحزب البعث (1)
محمد حسن ديناوي

قامت الحركة التصحيحية في سورية في السادس عشر من تشرين أول ( 1970 )  بانقلاب عسكري قام به الرفيق حافظ أسد  ضد رفاقه البعثيين ، يوم كان وزيرا للدفاع ، ثم رشح نفسه للرئاسة كمرشح وحيد بعد أن قذف بخصومه السياسيين من رفاقه البعثيين في غياهب السجون ، وقد حفلت فترة حكمه التي امتدت ثلاثين عاما بانجازات كثيرة ، ثم انسحب حكمه إلى ابنه بشار الذي ورث الحكم عنه بعد تعديل للدستور في عام (2000) ، وورث معه كما هائلا من الإنجازات ، ليستلم الراية من بعده ، ويتمم ( الابن ) مسيرة انجازات الحركة بعد (الأب ) .
 وسنبين فيما يلى أهم هذه الإنجازات ، لأنه من الصعب بمكان الإحاطة بها وحصرها جميعا ، لما غيرت من وجه سورية الحضاري داخليا وخارجيا ، وما انعكس بدوره على دول الجوار والسياسة والتحالفات الخارجية الجديدة  .
1- مجزرة حماة والتي تسمى بحق مأساة العصر : حدثت في شباط ( فبراير) 1982 في عهد الأب حافظ الأسد ، ذهب ضحيتها أربعين ألفا بحسب تقديرات منظمات حقوق الانسان ، بينما قدرتها القيادة القطرية لحزب البعث بمائة ألف ، بعد  قصف المدينة بالدبابات والمدافع الثقيلة ، ودكها بالطائرات وراجمات الصواريخ  لمدة عشرين يوما تقريبا ، وتم مسح أحياء كاملة  من خريطة المدينة ، حولها النظام إلى حدائق ترقد فوق جثث آلاف الضحايا الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال والرضع  ، ومما يجدر ذكره فقد حدثت المجازر في أغلب المدن والقرى السورية كمجزرة حماة الأولى والتي حدثت في نيسان  ( أبريل ) 1981، ومجزرة حلب في حي هنانو والمشارقة صبيحة العيد ، ومجزرة جسر الشغور ، وسرمدا ..... وغيرها ..... وهذه جميعها في عهد الأب ، وما يحدث الآن من مجازر في عهد (الابن ) بشار ، في مدينة درعا الباسلة والصنمين ، ومدينة دوما وحمص وبانياس واللاذقية ، وما زالت السلسلة متواصلة لا نعلم أين ستنتهي وكيف ؟  .
2 - مجزرة تدمر: حادثة فريدة من نوعها ،  حدثت في سجن تدمر الصحراوي في السادس والعشرين من شهر حزيران (يونيو ) 1980 ، في عهد الأب حافظ ، تولى تنفيذها أخوه رفعت قائد سرايا الدفاع في حينها ، حيث قام عناصره من  سرايا الدفاع – باعترافاتهم المسجلة -  بإطلاق النار على سجناء الرأي السياسيين من خيرة أبناء الوطن ومثقفيه ، وهم داخل السجن  بعد تجميعهم داخل مهاجع واسعة ليسهل استهدافهم وذبحهم بشكل جماعي وفق خطة محكمة مدروسة ، فقتل ما يقرب من ألف ومائتي شهيد على أقل تقدير ، وقد انسحبت هذه الظاهرة المروعة في عهد الابن (بشار ) في مجزرة سجن صيدنايا في تموز( يوليو) 2008 ويشرف على تنفيذها أخيه ماهر الأسد ، ومازال الغموض – حتى هذا التاريخ -  يلف تفاصيل هذه المجزرة المروعة  التي راح ضحيتها العشرات  .
3 – استمرار سريان قانون حالة الطوارئ  : وانسحابه على عهد ( الأب والابن ) منذ انقلاب البعثيين في آذار 1963 ، وتفعيل القانون لإذلال المواطنين وامتهان كرامتهم ومصادرة حريتهم في منع التظاهر وتجريم حرية التعبير ، وحق التدخل في جميع أمور حياتهم اليومية العامة والخاصة من حق التنصت والتجسس ، ومعاملتهم كمواطنين تحت الإحتلال ، وعبيد مسخرين لخدمة مزرعة القائد وحزب البعث الحاكم . 
4 – تعديل الدستور الأول في عهد الأب  عام ( 1973) : وقد كان الهدف من ذلك تعديل عدة مواد ، الهدف منها التضييق على الحريات ، والإسلاميين خاصة ، وتكريس السلطات والصلاحيات أكثر مما هي عليه بيد الرئيس والحزب القائد ، وقد  زج على أثر هذا التعديل عدد كبير من الإسلاميين في السجون والمعتقلات بسبب اعتراضهم ونقدهم لتلك التعديلات .
5-  التعديل الثاني للدستور لتوريث الابن ( بشار ) ، من قبل مجلس الشعب بزمن قياسي عالمي لا يمكن أن ينافسه أحد في موسوعة جينيس للأرقام القياسية ، وذلك بتخفيض السن القانونية لمرشح رئيس الجمهورية ، حتى يعتلي بشار سدة الحكم ، ويصبح الدستور على مقاسه تماما  .
6 – حزب البعث الحاكم والذي تسلق الحكم بعد انقلاب عسكري هو الحزب القائد للدولة والمجتمع بحسب المادة (8) من الدستور ، وبشكل آخر يعني أنه حزب حاكم شمولي بعزف منفرد مهما كان نشازا ، وبتجريم التعددية الحزبية على مستوى المجتمع ، وأي نشاط سياسي مخالف أو رأي مغاير لتوجهات وإيدولوجيا الحزب القائد يجرم صاحبها تحت طائلة المسؤولية  وعقوبة قانون أحوال الطوارئ السيء السمعة  ومعرض للمساءلة والتحقيق والاعتقال  و.... .
7 -  تحالف نظام الحكم الأسدي مع إيران  في عهد حافظ ( الأب ) في دولة يحكمها حزب بعث علماني ، تتبنى القومية  مبدأ ، وتأخذ من الوحدة العربية شعارا لها ، في حلف استراتتجي مع إيران الفارسية الخمينية وتحت مسمى دولة دينية وبولاية الفقيه ، ضد حربها على العراق دولة الجوار العربية ، ويحكمها حزب البعث ، بنفس الأفكار والإيدولوجيا التي يحكم بها النظام السوري ، بل إن مؤسس حزب البعث ومنظريه  كميشيل عفلق والياس فرح وأكرم الحوراني وشبلي العيسمي  .... وغيرهم كانوا يقيمون في العراق وينظّرون لحزب البعث ، القائد للدولة والمجتمع أيضا في العراق ، مع الإشارة إلى الموقف القومي البطولي الذي قامت به العراق في حرب تشرين ( إكتوبر)1973 في عهد حافظ (الأب ) ، من دعم الجبهة السورية وتسيير جيش كامل  لدعم الجيش السوري ضد إسرائيل وهو في أشد الحاجة له يومه ، مما أوقف زحف الجيش الإسرائيلي باتجاه دمشق . 
8 – تأسيس سياسة توريث الحكم في نظام جمهوري ، طالما انتقد الأنظمة الملكية واتهمها بالتخلف والرجعية ، ليسن سنة سيئة في التاريخ العربي المعاصر ، شجعت من بعده على السير في هذا النهج  ، والأنكى في الأمر أن ذلك تم بتعديل دستوري في ما يسمى مجلس الشعب ،   بطريقة هزلية وإخراج رجعي متخلف – مخالف للدستور – في زمن قياسي لا ترقى إلى مستواه أكبر الامبراطوريات ولا يناله أولو العزم .
9 – تأسيس أقوى امبراطورية قمعية ضد الشعب في المنطقة ، وذلك بتشكيل أكبر عدد من أجهزة المخابرات والأمن في العالم  مع تحليها بالكفاءة التامة للتنكيل بالمواطن الأعزل ، وقمعه بجميع الوسائل اللاإنسانية مهما بلغت من اللؤم والخسة والإجرم ، وبتغطية قانونية  تحت مظلة النظام وحمايته لها ، على حساب إذلال المواطن واستعباده ومصادرة حقوقه  .
10 – إعلان الحرب على القيم والدين والأخلاق : بتشجيع الفاحشة وإشاعة الرذيلة ، ومراقبة المتدينيين خاصة ، وأصحاب الأفكار والتوجهات المخالفة لإيدلوجيا الحزب القائد ، بمحاصرتهم والتضييق عليهم ووضعهم تحت المراقبة المشددة ، وتعرضهم للتحقيق والمساءلة والإعتقال تحت أية ذريعة أو وشاية ، وعدم التورع من إلصاق أية تهمة  ملفقة تقود إلى إنزال أقصى العقوبات بحقهم  ، وقد قام النظام في عهد الأب في عام 1979بتحويل المئات من المدرسين خارج سلك التدريس ووزارة التربية بسبب الصبغة أو المسحة الدينية ، في حين لم يتم تحويل أي مدرس علماني ولو كان يملك فكرا إلحاديا ويروجه أمام الطلاب ، أو مدرسة ساقطة منافية للقيم والعرف ولا تليق بالتربية والعلم ،  وتحضر للمدرسة بلباس الراقصات أمام الطالبات في المرحلة الإبتدائية  .
11 – فساد إداري ممنهج :  يشجع على الروتين القاتل ، واستبعاد الكفاءات ،وسيادة المحسوبيات ، وتقريب أبناء أصحاب النفوذ والوساطات ، وتعطيل الخبرات والطاقات ، مما إدى إلى تهجيرها وهروبها إلى الخارج بحثا عن لقمة العيش ، وتوظيف الفاسدين في دوائر ومؤسسات الدولة ومراكز القرارلأسباب حزبية أو طائفية أو شللية ، ووضع العوائق أمام تسيير معاملات المواطن  الضرورية ، يقود ذلك بطبيعته إلى فساد إجتماعي يتجلى في نشر السرقة للمال العام والخاص ، وإشاعة الرشوة في جميع دوائر الدولة وصلت إلى حد علني في كثير من المرافق والخدمات ووزارات الدولة ومؤسساتها ، مما  انسحب بدوره إلى فساد أخلاقي  بسبب الفقر والعوز وضيق ذات اليد ، التي تدفع بضعاف النفوس والمحبطين إلى الكسب غير المشروع بشتى الوسائل كالسرقة والنصب والإحتيال ،  والتهريب وترويج المخدرات وتجارة الرقيق الأبيض للتكسب بنشر الرذيلة وبيوت الدعارة العلنية ، أو تحت مسميات أخرى لتقوم بنفس الهدف .

محمد حسن ديناوي
12 نيسان (ابريل) 2011
 

  

محمد حسن ديناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/16



كتابة تعليق لموضوع : منجزات الحركة التصحيحية في عهد الأب.. والابن.. وحزب البعث (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . اكرم جلال
صفحة الكاتب :
  د . اكرم جلال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري! (3)  : الشيخ احمد سلمان

  السوبرمان...الذي كشف الاسرار..وغير الادوار  : د . يوسف السعيدي

 ترفيعات وعلاوات جديدة لموظفي وزارة الشباب والرياضة  : وزارة الشباب والرياضة

 العراق انموذج لمعسكر الحسين  : جعفر جخيور

  أََعمِدَةُ الدِّيمُقراطِيَّة فِي نَهجِ الإِمَامِ! [٧] وَالأَخيرةُ  : نزار حيدر

 مؤسسة محمود درويش للإبداع- كفر ياسيف  : مؤسسة محمود درويش للابداع

 ايها العراقيون احذروا لعبة رفع المصاحف  : مهدي المولى

 معادن الابن  : سيد جلال الحسيني

 وزارة لم تكمل مستلزمات مدارسها  : ماجد زيدان الربيعي

 زارعُ النصرِ أولى بقطفِ ثماره  : عقيل الحمداني

 معصوم: تحرير الموصل والعراق بات وشيكاً وهزيمة داعش حتمية

 شرطة المثنى تقيم ورشة تعريفية بقرار مجلس الأمن ( 1325) الخاص بأمن وسلامة المواطنين  : وزارة الداخلية العراقية

 الظليمة  : د . ثائر عبد علي عبيد

 الهرطقة مع بدايات فن المسرح (دراسة موضوعية في الأبعاد القيمية) الجزء الأول  : قصي شفيق

 صلح الحسن خيار مطلوب إسلامياً وأخلاقياً!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net