صفحة الكاتب : حيدر الحجامي

صمت العالم عن مجزرة الآثار العراقية
حيدر الحجامي
مطلع القرن الحالي صحا العالم على هول انفجارت هائلة في ارض منسية، ساهم العالم كلهُ بصناعة تطرفها وتوحشها، حيث افاق العالم بأسره منذهلاً بعدَ إقدام جماعات أصولية بربرية على تفجير جزء من التراث الانساني في افغانستان عبر تهديم تمثايل بوذا، حينها أعادت حركة طالبان للذاكرة العالمية والاسلامية بالخصوص، احداثاً مشابهةً مطلع القرن العشرين ايضاً، باقدام جماعات مشابهة فكرياً لطالبان بهدم جزء من التراث الاسلامي بارض نجد والحجاز مع الفارق طبعاً، لكن المبدأ هو ذاته في كلا الحالتين.
لكن العالم المتكاسل، او المتواطئ ـ لا اعلم! ـ غض النظر عن هذه الجريمة وقبلها عن تلك، فيما بدا انه مشغول بادارة صراعات اكثر اهمية من التصدي لجماعات مجهولة تقطن الجبال والمرتفعات بأرض نائية، تعيش عقلية القرون الوسطى او حتى ما قبلها, لكن بوصلة التحسس كانت ولا تزال معطلة لدى هذا العالم المتحضر، عن خطر هذه الجماعات على الانسانية كلها، لا تراثها فحسب.
لم تثر افعال طالبان الارهابية في افغانستان حينها غضب العالم المتحضر، ولا غيرته على جزء اصيل من الذاكرة الانسانية، التي كان يتغنى بها، ويتشدق خلف شعارات حمايتها وادارة تنوعها، اللهم سوى بعض المنظمات الثقافية العالمية، التي ندتت بالجريمة، ودعت لمحاسبة مرتكبيها، ومضى الحدث الى رفوف الذاكرة، ليس الا، ليسجل ضمن قوائم ذكريات الانسان المؤلمة.
بعد عام واحد من هذه الجريمة، اقدمت طالبان هذه المرة على انتهاك آخر للانسان، متذرعة بمحاربة الامبريالية العالمية، لتضرب ابراج التجارة في الولايات المتحدة، التي ادركت حينها ان وحش التطرف الارهابي الممول خليجياً لا يكتفي بقضم مناطق نائية من العالم الثالث المنسي، والمتروك نهباً للصراعات القبلية والدينية، بل يمد ما استطاع اذرعه الاخطبوطية ليطال العالم المتمدن، ويضرب معاقل التحرر، ليفرض ايدلوجيا الخراب التي يظن انها نابعة من تعاليم الاديان السماوية، لا سيما الاسلام، وليدير معاركه بشكل مباشر مع الغرب هذه المرة.
ردت الولايات المتحدة وحلفاؤها على طالبان، وحدث ما حدث، والكل منا عايش تلك التطورات المتداعية، لكن العالم يبدو انه ينسى، او يتناسى أن التطرف الاسلامي لا زال ينمو ويتكاثر بعيداً عن الاضواء، تمده دويلات النفط وامارات الغاز العربي للأسف الشديد.
وما ترك العالم الحر للعراق وحيداً في مواجهة هذه الجماعات التكفيرية الارهابية الا دليل اخر على عجزه وضعفه على أخذ الموقع والموقف الصحيح في مواجهة التطرف، والانحياز للموقف الانساني على حساب المصالح، لكن هذا العالم يتعامل بمنطق الربح والخسارة، ففيما كان العراق يخوض الصراع ضد تنظيمات "داعش" الارهابية، كان العالم وبضغوط خليجية، يمد هذه الجماعات بشكل او بأخر بعناصر قوة في سوريا، بدوافع نفعية بحتة، غاضاً البصر عن نمو وتغول جماعات الارهاب التي كشرت عن انيابها في سوريا عبر هدمها وتخريبها للتراث السوري الذي يعد جزء اصيل من ذاكرة العالم.
صمَ العالم آذانه عن نداءات العراقِ، ومطالباته بوقف مد هذه الجماعات بالمال والسلاح، لما تشكله من خطر محدق على الانسان في كل الارض، لا في سوريا والعراق فحسب، لكن الغرب عودنا على ان يدوس على كل قيمه التي يدعيها، ويتخلى عن شعاراتهِ الرنانة، اذا ما تطلبت مصالحه ذلك.
وسرعان ما استغلت هذه الجماعات الارهابية الانقسام السياسي في العراق، ووجود بعض الحواضن المتطرفة لها في البلاد، وغياب الدعم العالمي الفعلي للعراق وهو يخوض صراعاً دامياً معها منذ عقد، لتتسلل عبر حدود طويلة بين العراق وسوريا، فتحتها ايادي المتآمرين على وحدة العراق، وبعض المتخاذلين، لتبسط نفوذها على الموصل، المدينة الاكثر غناً في العراق من حيث التنوع الثقافي والديني والقومي، في مشهد ذكر العالم بتلك الصور التي بُثت حين سيطرت طالبان على افغانستان، واقامة امارة التطرف الوهابية فيها، وها هو البطء العالمي في مساندة العراق ودعمه، يسمح لطالبان أخرى ان تعتدي على التراث الانساني مجدداً عبر تفجيرها لأكثر من 12 موقعاً تراثياً عالمياً، والقائمة مفتوحة على ما يبدو لهذه الجماعة المجرمة إن طال آمد سطوتها وسيطرتها على الموصل لا سامح الله.
 
ان سكوت العالم عن كارثة تفجير المراقد الدينية في الموصل من قبل عصابات داعش، ومن قبل سكوته عن ارتكابها الفظائع البشعة بحق الناس هناك، قتلاً وتهجيراً وانتهاكاً للحرمات، سيعطي ضوءاً آخر لهذه الحركة لترتكب فظائع اخرى ضد العالم بأسره، ولن تتوقف عن حدود الموصل، لأنها جماعات لا تؤمن بالحداثة، ولا التطور، ولا تحترم التنوع الانساني، وترفض منطق العصر.
العالم بأسره مطالب أن يقف مع العراق لخوض معركة القيم الانسانية التي تحققت عبر مخاضات تاريخية عسيرة، ضد جماعات قابعة خلف تراث مشوه، وفكر منحرف، تحاول ان تعيد الظلام سيداً للكون، بعد ان فتح الانسان مغاليق النور بقوة المعرفة، وببصيرة الايمان المُدرك لضرورة التنوع الانساني كمدخل الى تعايش سلمي.

  

حيدر الحجامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/31



كتابة تعليق لموضوع : صمت العالم عن مجزرة الآثار العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد قانصو
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد قانصو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مامعنى الرصاص الحيّ  : عباس العزاوي

 المجرمون في الحرية يتحدون القانون  : علي الموسوي

 تعاون بين العمل ومنظمة التنمية السويدية لتطوير ملاكات قسم ذوي الاحتياجات في الديوانية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ردّيها أن أستطعتي يا حنان الفتلاوي!  : عباس الكتبي

 مرحى لفتوى الإمام السيستاني في مواجهة الإرهاب البعثي الداعشي  : د . عبد الخالق حسين

 الوكيل الاداري لوزارة النقل يبحث مع محافظ الموصل تأهيل مطار الموصل الدولي  : وزارة النقل

 الحكومة العراقية تُشهر الكارت الاحمر بوجه الشعب  : خالد محمد الجنابي

 (عين الزمان) حق الحياة مازال منتهكا في العراق  : عبد الزهره الطالقاني

 أهالي حديثة يثمنون جهود القوات الأمنية على حفظهم الأمن وحماية الأسواق والمتنزهات  : وزارة الدفاع العراقية

 أمريكا وحربُ الإبتزاز  : رحيم الخالدي

 تظاهرة في الفلوجة تطالب بأعدام قتلة ثلاثة اطفال في مكان الجريمة

 العتبة الكاظمية بالتنسيق مع مؤسسة العين تكرم عوائل شهداء الحشد الشعبي  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 بعد تعثر مفاوضاته مع العين والسيلية حسين علي يوقع على كشوفات قطر ويلتحق بانتهاء الموسم

 تاملات في القران الكريم ح163 سورة الرعد الشريفة  : حيدر الحد راوي

 اعتذار جزائري لواقعة القوة الجوية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net