صفحة الكاتب : فلاح السعدي

هي الأم ولها منزلتها
فلاح السعدي

ليس في التاريخ ديناً ولا نظاما كرّم المرأة باعتبارها أماً, ورفع مكانتها, مثلما يوجد في الإسلام, فإن كانت أما, فقد أكد الوصية بها وجعلها تالية للوصية بتوحيد الله وعبادته, وجعل برّها من أصول الفضائل, كما جعل حقها أوكد من حق الأب, لما تشكل من كونها العنصر الأهم ي إكثار المجتمع وزيادة النسل باجتماعها مع الرجل, ولما تحملته من مشاقّ الحمل والوضع والإرضاع والتربية.. وهذا ما يقرره القرآن ويكرره في أكثر من سورة ليثبته في أذهان الأبناء ونفوسهم.. وذلك في مثل قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) (لقمان:14), (وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً )(الاحقاف: من الآية15).
فكلا الآيتين بعد الايصاء, تذكر الأم مقدمةً مع ذكر وظيفتها تجاه الأبناء وهي الوظيفة المثلى والتي بها تتحمل الأم مشاق الحمل والوضع لتخرج إلى هذه الدنيا إنسانا يهنو بالعيش في ما سخر الباري جل وعلا له من المعطيات والخيرات, وأنّ المعاناة التي تلاقيها المرأة أيّام الحمل والوضع بمثابة مطهر لها من الذنوب ولو ماتت في هذا السبيل ماتت شهيدة, روى أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ( والنفساء في سبيل اللّه شهيد ).
 
وللأم الحق الأول:
بما أقره الدين الإسلامي ومبادئه الأصيلة من الكتاب المجيد والسنة, روي أنه جاء رجل إلى النبي تذكر يسأله: من أحق الناس بصحبتي؟
قال تذكر: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك.
 
البر بالوالدين:
وكيف لا وشكر المنعم واجب عقلي وأعظم المنعمين على الإنسان أبواه اللذان كانا سببا لخروجه من حيز العدم إلى حيز الوجود, وهما من ربياه منذ كان صغيرا, فيسهران الليل وهو ينام ويجوعان ويشبع, ويبردان وله الدفء, وكل هذا لأجل أن يريا منك الخير ومن العطاء والوفاء بالبر والإحسان ولتكون لهم صدقة جارية ما دمت حيا تدعوا وتصلي وتقدم لهم الخيرات, وبرّهما يعني: إحسان عشرتهما, وتوقيرهما, وخفض الجناح لهما, وطاعتهما في غير المعصية, والتماس رضاهما في كل أمر, حتى الجهاد, إذا كان فرض كفاية لا يجوز إلا بإذنهما, فإن برهما ضرب من الجهاد. 
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ( يارسول الله, أردت أن أغزو, وقد جئت أستشيرك.
فقال(صلى الله عليه وآله وسلم): هل لك من أم؟
قال: نعم..
قال(صلى الله عليه وآله وسلم):  فالزمها فإن الجنة عند رجليها.
والبر نافع في المجتمع فأنه يثمر, بل يشعر الأبوان أنهما نجحا في تربية وتنشئة أبائهم, وله مردود إيجابي في هداية المجتمع, بل التعامل بما أوصى به الدين والرسالة السماوية والأنبياء والأئمة (صلوات الله عليهم)  هو خيط الهداية حتى للوالدين أن لم يكونا مسلمين, كما روى في باب البر بالوالدين عن زكريا بن إبراهيم انه قال:  (كنت نصرانيا فأسلمت وحججت، فدخلت على الإمام الصادق (عليه السلام) وقلت له: إني كنت نصرانيا وأسلمت.
فقال(عليه السلام): وأي شيء رأيت في الإسلام ؟
 قلت: قول الله عزوجل: (مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ)(الشورى: من الآية52)
فقال(عليه السلام): لقد هداك الله، ثم قال : اللهم اهده - ثلاثا - ثم قال: سل عما شئت؟
قلت: أن أبي وأمي على النصرانية وأمي مكفوفة البصر فأكون معهم وآكل من آنيتهم.
فقال(عليه السلام): يأكلون لحم الخنزير؟
فقلت لا ولا يمسونه.
فقال(عليه السلام):  لا بأس، انظر أمك فبرها، وإذا ماتت فلا تكلها إلى غيرك، وكن أنت الذي تتولى أمرها وتقوم بشأنها، ولا تخبرنّ أحدا انك أتيتني حتى تأتيني بمنى إن شاء الله.
قال فأتيته بمنى والناس حوله كأنه معلم صبيان، هذا يسأله وهذا يسأله، فلما قدمت الكوفة كنت أطعمها بيدي واخدمها بنفسي وأتولى جميع شؤونها كما أمرني الإمام جعفر بن محمد (عليه السلام).
 فقالت: يا بني ما كنت تصنع بي هذا وأنت على ديني..؟
فقلت لقد أمرني بهذا رجل من ولد نبينا يدعى جعفر بن محمد.
فقالت: والله إن هذه وصايا الأنبياء، اعرض علي دينك يا بني، فعرضته عليها، فأسلمت، وأدت ما عليها من فروض الإسلام ، ثم توفيت)
فكما أوضح الإسلام مكانة الأم خصوصا فكذا بيّن مكانة بر الوالدين من قبل الثمرات (الأبناء) وما تثمر من نتائج تعم على المجتمع بالخير والسلام والامان والكمال.
ولم يكتف الإسلام بالوصايا إلى الأبوين بل تعدى ذلك ليصل الرحم حتى مع أقرباء الأم والأب ويوصي بهم ويجعل لهم اعتبار كبير ومهم, حيث كانت بعض الشرائع تهمل قرابة الأم, ولا تجعل لها اعتباراً, فجاء الإسلام يوصى بالأخوال والخالات, كما أوصى بالأعمام والعمات, بل زاد على ذلك بما يساوي الأعمال التي تغفر بها الذنوب, ليضع مع الأم, أقرباءها كأختها معتبرا إياها أما في حال وفاة الأم. 
روي في الحديث أنه أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) رجل فقال: ( إني أذنبت, فهل لي من توبة؟
فقال(صلى الله عليه وآله وسلم): هل لك من أم؟
قال: لا.
قال(صلى الله عليه وآله وسلم): فهل لك من خالة؟
قال: نعم.
قال(صلى الله عليه وآله وسلم): فبرّها, حتى وإن كانت مشركة.
ومن عجيب ما جاء به الإسلام أنه أمر ببرّ الأم وان كانت مشركة, فقد سألت أسماء بنت أبى بكر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): عن صلة أمها المشركة, وكانت قدمت عليها,
فقال لها(صلى الله عليه وآله وسلم): ( نعم, صِلي أمك).
 
ولا بزفرة واحدة: 
مهما قدّم الأبناء فإنهم لا يوفون حق الوالدين وخصوصا الأم التي قد تصل بها النوبة إلى الموت في لحظات الولادة لحظات الطلق المؤلمة بكل معاني ومشاعر الألم الحقيقي, والاسلام لم يهمل هذا بل كانت نظرته مؤكدة على جانب الأم بما فيه ذكر هذا الموقف الذي به يخرج الانسان إلى محط الوجود الخارجي ومحط الحياة حيث يروى في ما ذكر من الأحاديث:
( أن رجلاً كان بالطواف حاملا أمه يطوف بها, فسأل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (هل أديتُ حقها؟
قال(صلى الله عليه وآله وسلم): ( لا, ولا بزفرة واحدة )..أي من زفرات الطلق والوضع ونحوها.
 
حق الحضانة:
ومن رعاية الإسلام للأمومة وحقها وعواطفها وحنانها وشعورها .. أنه جعل الأم المطلّقة أحق بحضانة أولادها, وأولى بهم من الأب. حيث مما روي أنه جاءت إمرأة  للنبي ( صلى الله وعليه وآله ) فقالت: يارسول الله, إن أبني هذا, كان بطني له وعاء, وثديي له سقاء, وحجري له حواء, وان أباه طلّقني, وأراد أن ينتزعه مني...!
فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أنت أحق به ما لم تنكحي).
وفي محل آخر ما ذكر في ذلك أنه اختصم عمر وزوجته المطلقة إلى أبى بكر في شأن ابنه عاصم, فقضى به لأمه, وقال لعمر: ريحها وشمها ولفظها خير له منك.. وقرابة الأم أولى من قرابة الأب في باب الحضانة. 


واجب  الأم: 

والأم التي عنى بها الإسلام كل هذه العناية, وقرر لها كل هذه الحقوق, عليها واجبات وحقوق مثل ما لها واجبات وحقوق ومن هذه الواجبات:
أن تحسن تربية أبنائها, فتغرس فيهم الفضائل, وتبغّضهم في الرذائل, وتعوّدهم طاعة الله, وتشجّعهم على نصرة الحق, ولا تثبطهم عن الجهاد, استجابة لعاطفة الأمومة في صدرها, بل تغلب نداء الحق على نداء العاطفة.
 
الأمهات المؤمنات:
وحيث أن هدف الرسالة الإسلامية هو بناء وتوجيه المجتمع واسراد القصص لأولي الألباب ومن يستمعون القول فيتبعون احسنه حيث ذكرت عدة توجيهات في القرآن الكريم منها:
 أنه وضع أمام المؤمنين والمؤمنات أمثله فارعة لأمهات صالحات. كان لهن أثر ومكان في التاريخ بما حملن من الإيمان, كما في ذكر أم النبي موسى (عليه الصلاة والسلام) تستجيب إلى وحي الله وإلهامه, وتلقي ولدها وفلذة كبدها في اليم ( البحر), مطمئنة إلى وعد ربها كما قال جلت قدرته في كتابه الكريم: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) (القصص:7)
وأم سيدة نساء زمانها مريم (عليها السلام) التي نذرت ما في بطنها كما ورد في كتابه العزيز أنها قالت: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (آل عمران:35)
نذراً خالصا لله من كل شرك أو عبودية لغيره(جل وعلا), داعية الله أن يتقبل منها نذرها: فتقبله (جل وعلا) منها, فهو السميع العليم، فلما كان المولود أنثى.. على غير ما كانت تتوقع.. لم يمنعها ذلك من الوفاء بنذرها, سائلة الله أن يحفظها من كل وداعية للمولودة المباركة بما ذكره القرآن المجيد: ( وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ )(آل عمران: من الآية36).
ومريم ابنة عمران أم المسيح نبي الله عيسى (عليهما سلام الله), جعلها القرآن آية في الطهر والقنوت لله, والتصديق بكلماته: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ) (التحريم:12).
ومن الامهات اللواتي كنّ يحمل رمز المثالية ونبراس حياة الأمومة الكثير في التاريخ, فهذه فاطمة بنت أسد (سلام الله عليها) كيف جسدت معاني الأمومة مع غير أباءها وهو النبي المصطفى (صلى الله وعليه وآله) كيف هي مع أبناءها, ويروى أنه أقبل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ذات يوم إلى النبي (صلى الله عليه وآله) باكيا وهو يقول: (إنا لله وإنا إليه راجعون ، فقال له رسول الله: مه يا علي، فقال علي ( عليه السلام ): يارسول الله ماتت أمي فاطمة بنت أسد).
قال: فبكى النبي ثم قال: رحم الله أمك يا علي، أما أنها [ إن كانت لك أماً فقد ] كانت لي أما، خذ عمامتي هذه وخذ ثوبي هذين وكفنها فيهما، ومر النساء فليحسنّ غسلها ولا تخرجها حتى أجئ  فإليّ أمرها، قال: وأقبل النبي (صلى الله عليه وآله) بعد ساعة وأخرجت فاطمة أم علي (عليه السلام) فصلى عليها النبي (صلى الله عليه وآله) صلاة لم يصل على أحد قبلها مثل تلك الصلاة، ثم كبّر عليها أربعين تكبيرة, ثم دخل القبر فتمدد فيه، فلم يسمع له أنين ولا حركة.
ثم قال(صلى الله عليه وآله وسلم): يا علي ادخل، يا حسن ادخل، فدخلا القبر فلما فرغ مما احتاج إليه, قال [له]: يا علي اخرج، يا حسن اخرج، فخرجا ثم زحف النبي (صلى الله عليه وآله) حتى صار عند رأسها.
ثم قال(صلى الله عليه وآله وسلم): يا فاطمة أنا محمد سيد ولد آدم ولا فخر، فان أتاك منكر ونكير فسألاكِ من ربّكِ ؟
فقولي: الله ربي ومحمد نبيي والإسلام ديني والقرآن كتابي وابني [إمامي و] وليي،
ثم قال(صلى الله عليه وآله وسلم): اللهم ثبت فاطمة بالقول الثابت، ثم خرج [من قبرها] وحثا عليها حثيات ثم ضرب بيده اليمنى على اليسرى فنفضهما، ثم قال(صلى الله عليه وآله وسلم): والذي نفس محمد بيده لقد سمعتْ فاطمة تصفيق يميني على شمالي.
فقام إليه عمار بن ياسر فقال: فداك أبي وأمي يارسول الله لقد صليتَ عليها صلاة لم تصلّ على أحد قبلها مثل تلك الصلاة ؟
قال(صلى الله عليه وآله وسلم): يا أبا اليقظان وهل ذلك هي مني، لقد كان لها من أبي طالب ولد كثير ولقد كان خيرهم كثيرا و[كان] خيرنا قليلا، فكانت تشبعني وتجيعهم وتكسوني وتعريهم وتدهنني وتشعثهم.
قال: فلمَ كبّرت عليها أربعين تكبيرة يارسول الله ؟
قال(صلى الله عليه وآله وسلم): نعم يا عمار، التفت إلى يميني ونظرت إلى أربعين صفا الملائكة، فكبرت لكل صف تكبيرة.
قال: فتمددتَ في القبر ولم يسمع لك أنين ولا حركة ؟
قال (صلى الله عليه وآله وسلم): أن الناس يحشرون يوم القيامة عراة، فلم أزل أطلب إلى ربي (عز وجل) أن يبعثها ستيرة والذي نفس محمد بيده, ما خرجت من قبرها حتى رأيت مصباحين من نور عند رأسها [ومصباحين من نور عند يديها] ومصباحين من نور عند رجليها، وملكيها الموكلين بقبرها يستغفران لها إلى أن تقوم الساعة).
ألا فمثل فاطمة لتكون النساء, ولمثلها أحسن العزاء, وعليها افضل المدح والثناء
[email protected]

  

فلاح السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/26



كتابة تعليق لموضوع : هي الأم ولها منزلتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : د. هشام سلطان ، في 2020/09/10 .

كلام جميل،
واليكم هذا الإلقاء من شاعر لأمه المتوفاة،
https://youtu.be/dKAGRnyFG5Y


• (2) - كتب : شذى الروح من : قلب بيتي ، بعنوان : الأم وفضلها وتفضلها على الإنسانية أنها كل المجتمع وليس نصفه فقط في 2011/04/27 .

هي الأم وفضل مكانتها عالية وهي كل المجتمع وإن كان قد صُنِّفت نصفه
لما لها من كل هذا الفضل الذي إختصها به القرآن والآحاديث النبوية
وكما أشرت وفصلت خير تفصيل بل كأن مقالك تنبيه لقول كثيرة لم تعد تهتم لهذا البر الأوفر الذي يقربها من الجنان ويبعدها عن جهنم وبئس القرار
فلو إلتفت المسلم وعمل عما نصت عليه الشريعة فيما يختص من بر وطاعة وأن الوالدين وخاصة الأم مقرونة بطاعة رب العالمين وأن طاعتها توجب الجنة لكن للأسف المجتمع غَّيب أفراده هذه السيرة النورانية التي تبعد الإنسان عن ذنب يوجب النار فنرى آباء وأمهات يعاملون أقسى معاملة بنكران كل ما قدموه في سبيل تنشئة أبنائهم تنشئة جيدة فبدل أن يعتنوا بآبائهم حين الكبر تجدونهم يتنصلون من هذه المسؤولية المقدسة عند رب العباد والسؤال هو كيف لم يتنصل آبائهم منهم في صغرهم ليقروا لهم بهذا؟؟؟؟
سبحان كيف يحكمون يتركون الجنان ويتبعون أهواء أنفسهم الغاوية بالمعصية
سيدي الكاتب شكرا لهذا الطرح المفصلا لمفيد وخاصة لقلوبنا العاصية لعلها تفيق من سباتها

تحياتي
أم الزهراء




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معمر حبار
صفحة الكاتب :
  معمر حبار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net