صفحة الكاتب : صالح المحنه

السمُّ الأمويُّ في عقيدتهم يعجّل بإنتحارهم
صالح المحنه

لازال السمُّ الأموي يسري في دين وعقيدة الذين خالفوا رسول الله وأهل بيته...فيدفعهم للإنتحار وقتل الأبرياء في كل يوم ..هذا السمّ الذي حاول ابو الأحرار الحسين عليه السلام أن يعالجهم منه ويخلّصهم ويخلّص الإنسانية من شرِّه ... لكنّهم رفضوا..فأنتشر في مفاصل عقيدتهم وسمّمَ نفوسهم فلا يجدي معها شفاءٌ إلاّ الإنتحار وقتل الآخرين..
سمُّ لعين يكون في أشد حالاته القاتلة والفتّاكة ...كلّما طرقت اسماعهم شعارات الحسين..وكلما رفع محبو الحسين راياته ورفعوا أصواتهم تردد أسمه .. عندها يجنُّ جنونُهم وتمتلأ نفوسهم حقدا وغلّاً فلا تهدأ إلا بالموت ....الموت  بأحط الأساليب وألعن الطرق ..الموت بالإنتحار العشوائي ...ليحرقوا أنفسهم أولا حتى تطفأَ نيران السمّ الذي ينهش قلوبهم.. وليقتلوا كل ما أتى عليه سنا لهيب أحقادهم  ثانيا...ويسعدهم إن كانت ضحاياهم من الأطفال والأبرياء ! ويكونون في غمرة سعادتهم وأقصى نشوتهم إذا كانوا ضحاياهم ممن لبّوا نداء رسول الله صلى الله عليه وآله وأمتثلوا لقوله تعالى (قل لاأسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ).ففي عرف الداعشيين الأمويين أن الإمتثال الى أمر رسول الله هو جناية تستوجب قتل الفاعلين...ولنا في مايحدث  في بلدنا العراق العزيزكل يوم خير شاهد على خسّة مايفعلون وما يرتكبون من جرائم بحق أتباع أهل بيت النبي ص لالشيء  ؟ ولكن بغضاً لأهل هذا البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.
لم يكتفوا بتحريف كتاب الله والإساءة الى منهج نبيه الكريم ..ولم يكتفوا بما فعله أجدادهم بآل بيت النبي صلى الله عليه واله وسلم.. بل ظلّوا يلاحقون أتباع اهل البيت ومحبيهم للنيل منهم ..وليتهم يواجهونهم بشكل مباشر ويقاتلونهم قتال الرجال ..بل يعمدون الى الغدر والإنتحار وتفخيخ السيارات وتفجير العبوات الناسفة ..يدخلون خنازيرهم المفخخة بين المعزين وفي زحمة المواكب الحسينية ويفجرون أجسادهم النجسة ..ليتهم حملوا السلاح وحاربوا كالرجال ؟ بل شأنهم في الغدر كشأن آبائهم وأسلافهم ! تلك هي وسائلهم وسبلهم للنيل من المسلمين الشيعة...وتلك هي حربهم التي يدعونها ...ظناً منهم أن هذه العمال والجرائم الوحشية ستثني من عزيمة الحسينيين وتخمد صوت الحسين وشعاراته الخالدة ... تلك الشعارات التي أقلقتهم وقوّضت مضاجعهم ..ولكن هيهات هيهات أن تتحقق امانيهم فلقد خاب ظنهم وضلَّ سعيهم ...ستهلك أجيال بعد أجيال ولن يتمكنوا من إخماد هذا الصوت الحسيني ...لأنه صوت السماء ..صوت جميع الأنبياء ...بل هو خلاصة دعوات جميع أنبياء الله ..فأنّى لهم وأنى لأتباعهم أن يصمدوا أمام هذا الطود الرسالي الخالد..

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/03



كتابة تعليق لموضوع : السمُّ الأمويُّ في عقيدتهم يعجّل بإنتحارهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين الغريفي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصدر رفض الانضمام إليها.. العبادي والحكيم والعامري يتحالفون بقائمة انتخابية واحدة

 رئيس مجلس القضاء الأعلى يستقبل السفير الياباني في بغداد  : مجلس القضاء الاعلى

 مسيرة الخلود والعشق الإلهي.  : سعد بطاح الزهيري

 غمامة الأفلام الجنسية العراقية إلى أين؟  : حسن الخفاجي

 مشاهدات معتمر [ مكتبة مكة المكرمة ]  : الشيخ عبد الامير النجار

  سبعة مليارات وقبض ماكو!!  : محمد حسن الوائلي

 المعركة الأشد ستبدأ بعد تحرير الموصل  : مهدي المولى

  هكذا تشيعت إيران  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 السيدة زينب عليها السلام الحلقة المهمة في إيصال الرسالة المحمدية لشعوب المعمورة  : خضير العواد

 التربية تقيم ورشة عمل للمشرفين التربويين والاختصاصيين في محافظتي واسط وبابل  : وزارة التربية العراقية

 وسوسة الشيطان في أربيل  : اياد السماوي

 قسم ادارة الجودة يجري اجتماعا لمسؤولي وحدات ادارة الجودة في الدوائر العدلية  : وزارة العدل

 تشكيل تحالف برلماني سياسي جديد . . حقيقة ام زوبعة في الفنجان ؟  : جمعة عبد الله

 البارزاني على خطى صدام حسين  : علاء الخطيب

 أحيوا أمرنا .. المسيرة الخالدة إلى كربلاء مواقف الإباء في خطبة الحوراء -1-  : د . الشيخ عماد الكاظمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net