صفحة الكاتب : حيدر الفلوجي

يجب مُحاكمة جميع الحكومات التي حكمت بعد سقوط الطاغية
حيدر الفلوجي
لو رجعنا الى التاريخ القريب والأحداث الهائلة التي حدثت للعراق في ظل حكومات متناقضة متحاربة، ومختلفة فيما بينها عقائدياً وفكريا وايديولوجياً، وقومياً، وحزبياً، ومذهبياً ودينياً وما شاكل، مما أفرزت تلك الحكومات وفي فترة قياسية النتائج المهولة غير المعقولة التالية :
1- عشرات الآلاف من الشهداء والضحايا، ما بين المفخخات والإغتيالات وحالات القتل المتعمد، والجريمة المنظمة، وحالات الغرق في حوادث القتل الطائفي، وتفخيخ البيوت والشوارع والحسينيات والمساجد، والمقتولين مجهولي الهوية وغيرهم......
2- عشرات الآلاف من المهجرين بل مئات الآلاف منهم، بدئاً من احتلال الأمريكان للعراق، ومروراً بالحرب الطائفية التي عجت بالعراق، ما أدى الى نزوح عشرات الآلاف بل مئات الآلاف من ابناء الشعب العراقي ونزوحهم الى المحافظات الأكثر أمناً والى دول الجوار وبقية البلدان، حتى بلغ عدد المهاجرين والنازحين الى مئات الآلاف، وقد استقبلت الدول العربية وإيران وسوريا وبلاد أوروبا الكثير منهم.....
3- الخسائر المالية والمادية : فقد بلغت الخسائر المالية في خزينة الدولة العراقية منذ سقوط النظام والى هذه اللحظة بلغ حجمها الى أعداد قد تفوق ميزانيات عشرات الدول، وقد سكتت جميع الحكومات المتعاقبة عن تلك الخسائر والسرقات، ولم يتم الكشف وإدانة المسؤولين الحقيقيين عن ذلك ، وبالعكس من ذلك فنحن نسمع ونقرأ ان كبار السياسيين يتفاوضون فيما بينهم وذلك لعقد صفقات مصلحية وحزبية ، وهم مشتركون بها بسياسة ( غطيلي واغطيلك)، ولم يتم الكشف عن حقائق اخفاء وافلاس خزينة الدولة من دون ان تظهر مشاريع انمائية تتناسب وحجم الأموال المفقودة، وقد يصل حجم الأموال المفقودة منذ سقوط الطاغية والى يومنا هذا، بمقدار بناء دول كبرى بأحدث وأغلى المواصفات العالمية في البناء، في حين اننا لم نمتلك حتى أرصفة ترتقي الى أرصفة الدول الفقيرة في الشرق الأوسط.
4- خسائر الأرض : منذ احتلال الغرب للعراق والى هذه اللحظة خسر العراق الاراضي التالية ، بعدما كان عراقاً موحداً يحكمه المركز منذ نشوء الدولة العراقية مطلع القرن العشرين والى اللحظة التي سقط بها النظام البائد، فقد انفصلت محافظات كردستان عن العراق، وصارت محافظات تحكم نفسها بنفسها، ومصادر تمويلها المالي من المركز، فهي تأخذ ولا تعطي، ثم بدأت المحافظات بالانفصال سواء عن طريق ما يسمى بالمقاومة او بالمظاهرات او بالمطالبات وما شاكل ، فقد خسر العراق ارض المناطق الغربية بأكملها، حيث فشلت الحكومات المتعاقبة في السيطرة على المناطق الغربية، بالمفاوضات ولا غيرها، مما أدى الى سقوطها بيد داعش خلال الأشهر القليلة الماضية، كما خسرت الحكومات المتعاقبة السيطرة على المحافظات التالية : ديالى - كركوك - الموصل - الأنبار- صلاح الدين -( والحبل عالجرار) حسب مقولة المثل العراقي، ومع كل تلك الخسائر بالأرواح والمعدات والأرض وما شاكل ، فلا تزال الحكومات المتعاقبة بنفس مناصبها او تبدلت عناوينها ولكنها لاتزال اليوم تملك صناعة القرار والحكم في العراق، على الرغم من كل ذلك الفشل الذريع الذي ليس له نظير في تاريخ الدول، بأن تبقى وجوهاً قادت البلد الى الدمار والخسائر والويلات، ومع ذلك فهي باقية تحتفظ بجميع امتيازاتها، في وقت بلغ بأبناء البلد الحالة من الفقر قد تصل الى مستوى البلدان الفقيرة النامية ....
5- الأرامل واليتامى والمعوقين : فقد يصعب تعدادهم في ظل الفوضى العارمة للبلد وحالات الفساد الاداري ، ويصعب احصاء الأعداد لهؤلاء بشكلها الدقيق، ولكن بعض المنظمات أشارت الى أرقام لهم ولكنها كانت تقديرات هائلة، ولا يصح تجاهلها، ومع كل ما تقدم ، لم نشاهد اية محاكمة لتلك الحكومات التي تسببت بكل ما تقدم ذكره وأكثر، ومن المفترض ان تعاقب جميع تلك الحكومات على تقصيرها واسرافها، بل على سرقاتها، وتنازلاتها، وصفقاتها المشبوهة وتقاعسها عن محاربة التكفيريين الى ان مكّنتهم من احتلال ارضنا والسيطرة على مقدراتنا، وغض النظر عن الجرائم والمجرمين، وعن الحكومات العربية التي ساهمت بإحراق بلادنا ، فمن المفترض ومن باب الإنصاف يجب ان تُحاكم جميع تلك الحكومات وبدون استثناء، تحاكم بمحاكمة عادلة لتشخيص الخلل ومعاقبة المتورطين في كل انواع الفساد، وتبرئة النزيهين، والمحاكمة العادلة غير المسيسة هي التي تكشف لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود، كتلك المحاكمة التي حكمت الطاغية وأعوانه، وأدعو الله ان يكون لهم نفس ذلك المكان ونفس ذلك القفص لجميع من حكم العراق بعد سقوط الطاغية، ومعاقبتهم كما عُوقب الطاغية بجرائمه، وأقول لهم ؛ ان الذي ينجو من هذه المحكمة فإنه سوف لن ينجو من محاكمة العدل الإلهي امام جميع الخلائق، والتي لا يغيب عنها أحد..
وتقع في أعناق المسؤولين والحكومات المتعاقبة القائمة التالية :
الفساد الاداري وحالات الرشوة والكومشن والعقود ( التي ولدت مع الحكومات المتعاقبة وهي لاتزال قائمة) وحالات الفساد بكل أشكاله في جميع مؤسسات الدولة، وأكل والمتاجرة في أموال الناس (الشعب) وأموال اليتامى والمساكين وحقوقهم، والمتاجرة بالأزمات، والمتاجرة مع الإرهابيين لبيع الارض لهم، وجعل الناس أسارى بأيديهم، والمتاجرة بمرتبات المتطوعين والمتاجرة بأعدادهم، والخسائر والمفقودات والسرقات والضحايا والقائمة طويلة لا ولن تنتهي مادام هؤلاء في السلطة، وللأسف فإن بعض ابناء شعبنا من الانتهازيين وطلاب المصالح يصفقون لهم ويشجعونهم على ذلك، وكل تلك الممارسات والأفعال إنما هي وسيلة لكسب الأموال، وهي عبارة عن أموال سحت وحرام سوف تجني على آكليها في بطونهم ناراً في الدنيا والآخرة. ونحن ننتظر ما سيؤول الامر بهؤلاء نتيجةً لتلك الأفعال واكلهم الحرام ، وغداً لناظره لقريب، وانتظروا اني معكم من المنتظرين.

  

حيدر الفلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/17



كتابة تعليق لموضوع : يجب مُحاكمة جميع الحكومات التي حكمت بعد سقوط الطاغية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسم العجري
صفحة الكاتب :
  باسم العجري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  منتدى الاعلاميات العراقيات يعقد الجلسة الاولى لصالون الاعلام  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الاسناد الطبي لعمليات غرب الانبار وزيارة العاشر من المحرم  : وزارة الصحة

 هشام الجنابي .. الصقر الذي حلق عاليا  : ثامر الحجامي

 شذرات عراقية معاصرة من ادب الكاتب اليوناني نيكوس كزانتزاكيس  : جمعة عبد الله

 الروح النزعة بدأت بعد التغيير التحرير في 2003  : مهدي المولى

 مستشار قانوني تثبيت الرتب الفخرية يشمل الجميع وليس للأنبار فقط  : اصحاب الرتب الفخرية

 متى يتم قانون المصالحة ودفن الماضي بالعراق  : علي محمد الجيزاني

 أول ذباح في الإسلام  : هادي جلو مرعي

 جنايات الرصافة تقضي بالسجن سبع سنوات لمعاون مدير عام الخطوط الجوية العراقية  : مجلس القضاء الاعلى

 شرطة واسط تلقي القبض على 30 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 الجزيرة وتقزيم العقل العربي.  : رائد عبد الحسين السوداني

 حقيقة الاتهامات الموجهة للنائب شروان الوائلي وصور العقد الاصلي

 دبلوماسيون وسفراء ألمان يلتقون ممثل المرجعية العليا في كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 هيئة الحج تمدد مراجعة الفائزين بقرعة الأعوام الخمسة لغاية 17 أيار المقبل  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 «داعش» عن الظواهري: مارق عرشه سقط وشرعيته تلاشت

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net