صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي

امضي باصلاحاتك ولو كلف الامر حياتنا .. رد على رسالة العبادي.
د . زكي ظاهر العلي

اصبحنا في مرحلة قد تستوجب من الكاتب تحرير اكثر من مقالة في يوم واحد لما للاحداث من اهمية فضلاً عن تسارعها  وبلحاظ ما يحيط بنا من مخاطر.
لقد اطلق العبادي رسالة تاريخية الى الشعب العراقي خاصة والى العالم عامة من كربلاء المقدسة وفي ذكرى  استشهاد ابو الاحرار  الامام الحسين (ع) في سبيل الاصلاح وتحقيق العدالة.
لقد اطلقها (بانه ماضٍ في اصلاحاته ولو كلف الامر حياته). هذه الرسالة لم تلق ما تستحقه برأيي من الشعب العراقي، فلو كان اي من الشعوب المتقدمة الحية تعيش نفس الظروف التي يعيشها العراق من ما اعلن عنه من فساد مهول وهدر لاموال الفقراء دون وجع قلب او ضمير حي ويواجه هذه التحديات الكبرى، فهو مستهدف بوجوده كما ذكرنا في مقال سابق، لخرج الشعب عن بكرة ابيه في تظاهرات عظمى تتحدى كل الصعاب وتعرب عن مؤازرتها لرئيسها في تصريحه هذا معربةً عن عدم سماحها للنيل منه مهما كلفها الامر.
فقد مر بتاريخ العراق قادة مصلحون عظام ولكنهم واجهوا مصيراً اسود في هذا البلد العجيب وعلى راسهم يعسوب الحق الذي اعترف به حتى اعداءه فضلاً عن المسيحي وهو الامام علي (ع) والمختار والحسين انتهاءً بالزعيم عبد الكريم قاسم.
وبخصوص قاسم لابد لي من التعريج على ذلك الحدث فقد كان زوال البعث قاب قوسين او ادنى عندما اقترف جريمة القضاء عليه فكانت انتفاضة شعبية عارمة ترتقي الى مستوى ثورة وكنت وقتها صبياً لم ابلغ الحلم ولكني تواجدت في احدى المساجد مع الجموع الغفيرة التي كانت تنتظر اشارة من المرجعية للانقضاض على فلول البعث آنذاك ولكن وبكل صراحة نقولها للتاريخ كان خذلان المرجعية لابناء الشعب العراقي بعدم التحرك ضد الحكم الجديد الفاسد وراء انكفاء الثائرين وعودتهم خائبين بحسرتهم الى بيوتهم.
والان علينا الاستفادة من تجاربنا ونحن كشعب غني هيأ الله تعالى لنا قيادة جديدة حريصة الى الاخذ بهذا البلد الى عزته والتخلص من سلبيات ومصائب وانعكاسات المرحلة الماضية بكل ما فيها من فساد مالي وعدم دراية بامور الادارة، ان نقف بكل ما اؤتينا من قوة لنصرة هذا الجهد المبارك، فمن نافلة القول ان اليد الواحدة لاتصفق ولايمكن للقائد تحقيق مايمكن من الاصلاح دون المساندة الشعبية، لهذا اكدت تجارب الشعوب ( ان الشعب مصدر السلطات ).
نحن نمر اليوم بحرب استنزاف بكل ما للكلمة من معنى استنزاف لقوتنا العسكرية  وتحطيم نسيجنا الاجتماعي والقضاء على ثرواتنا، وما جموع النازحين الا اصدق دليل على استنزافنا، وهذا ما كان يكمن وراء  تصريحات رؤساء الدول الكبرى بان الحرب على داعش ستستغرق اكثر من ثلاث سنوات . وما تقليل اسعار النفط الا حرب اقتصادية كجزء من حرب الاستنزاف هذه تماماً كما فُعل مع ايران بكسر قيمة العملة الايرانية لتحطيم اقتصادها والا ماذا ينقص ايران كي تتدنى عملتها الى هذا المستوى وماذا يمتاز به الاردن مثلاً لترتفع عملتها الى هذا المستوى غير العمالة والعمل على صيانة اسرائيل؟.
وطبعاً هنالك الكثير مما يقال في هذا المجال ولكن لسنا بحاجة الى الخوض في ذلك هنا كما اسلفنا في مقال آخر فالعبرة في النتائج.
ما نريده كشعب اليوم هو القضاء على جراثيم الدواعش واشباههم وتحقيق الامن ، والحرية ، واعادة هيبة البلد، والتخلص من كل مظاهر الفساد، وترك المحسوبية والمنسوبية، والرقي بالعراق الى مستوى مدني متطور، كي يرفع العراقي رأسه اينما كان وفي اي بلد حل ليقول وبفخر انا عراقي.
نساله تعالى ان يوفق شعبنا العراقي العظيم الجريح المظلوم الى فهم هذا الواقع والارتقاء باخذ دوره الى مستوى الحدث فنحن واثقون من ان الدكتور العبادي يرتقي الى هذا المستوى ومستعد كما صرح لبذل كل ما لديه في سبيل تحقيق هذا الهدف وفقه الله تعالى وكل الشرفاء في هذا البلد الى ما يحب ويرضى.
وهو تعالى من وراء القصد.



 

  

د . زكي ظاهر العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/10



كتابة تعليق لموضوع : امضي باصلاحاتك ولو كلف الامر حياتنا .. رد على رسالة العبادي.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعتدال ذكر الله
صفحة الكاتب :
  اعتدال ذكر الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العالم يواجه الارهاب .. كلنتون توثق مقالة الارهابي اوباما (1/5)  : د . زكي ظاهر العلي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 06:10 12ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 ثنائية الرفيق والحجي...!  : باقر العراقي

 المشروع السياسي الوطني في المنظور الديني والحزبي!  : وليد كريم الناصري

 تتار هذا العصر  : ليالي الفرج

 أسلوب غربي لتسويق الإرهاب!  : عباس البغدادي

 العدد ( 19 ) من اصدار العائلة المسلمة جمادي الاول 1433 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 من وراء سبع مفخخات في احياء شيعية في بغداد  : مهدي المولى

 عادل عبد المهدي بين المساكنة والإصلاح  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 أمهـات خلفــاء بني أميــة

 إيقاف تحديث الفساد  : سلام محمد جعاز العامري

 "صراع" ميسان تحصل على جائزة افضل عمل مسرحي في مهرجان ينابيع الشهادة المسرحي في بابل  : عدي المختار

 1700  : هادي جلو مرعي

 معالجة عبوة ناسفة، والعثورعلى صاروخ سترلا، وصواعق تفجير

 عذرا أبا الفضل لعدم استطاعتي أن أكتب بحقك  : مرتضى المكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net