صفحة الكاتب : رشيد السراي

لكي نتجاوز العجز في الموازنة العراقية ماذا نفعل؟
رشيد السراي

يجري الحديث في العراق منذ مدة عن العجز المتوقع في موازنة سنة 2015 بسبب انخفاض أسعار النفط والنفقات العسكرية والنازحين وغير ذلك، مما يعني إن العراق مقبل-بل هو يعيش فعلاً- ازمة مالية خانقة، فما هو الحل للخروج من هذه الأزمة؟
نحن بحاجة لنوعين من الحلول:
الأولى: حلول بطيئة الإنتاج لكنها تبني اقتصاد حقيقي، وقد تكلمنا عن البعض منها في كتابات سابقة وربما نكتب عنها مجدداً في وقت لاحقة وهي باختصار خلق اقتصاد متعدد الموارد وبناء شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، وتوفير فرص حقيقية للاستثمار، وخلق تنمية صناعية وزراعية على أسس صحيحة.
 
الثانية: حلول سريعة الإنتاج وهي المطلوبة حالياً خصوصاً وإن أمد الحرب على داعش قد يطول وإن انتهى فإن ملف إعادة بناء المدن المدمرة غول سيلتهم أكبر موازنة.
فما هو الحل السريع؟
تم تداول حلول مختلفة، فهناك من طلب تخفيض رواتب الدرجات الخاصة أو إلغائها، وهناك من طلب تقليص النفقات الحكومية بصورة عامة، وهناك من طلب تقليص رواتب الموظفين-وهو حل ينبغي استبعاده لأنه سيخلق مشاكل اكثر-، وهناك من طلب فرض ضرائب جديدة، وهناك من غير ذلك.
العجز المعلن في موازنة 2015 كان بحدود 50 ترليون دينار ثم تم تخفيضه إلى 48 ثم إلى 23 ترليون دينار، من خلال فرض الضرائب على السلع الكمالية ومن بينها أجهزة الهاتف النقال وضغط نفقات الدولة الاستهلاكية والمشتريات في الوزارات وكذلك تخفيض رواتب الرئاسات الثلاث الى النصف، ويجري حالياً مناقشة إمكانية تخفيضه إلى 15 ترليون دينار عراقي من خلال زيادة الضرائب على شركات الطاقة ، وشركات الهاتف النقال ، وعدد من الشركات الأخرى.
الحل برأيي مع أخذ انخفاض سعر النفط المستمر واحتمال نزوله دون الـ(50 دولار) كأمر ممكن بنظر الاعتبار يجب أن يتضمن عدة خطوات:
1-أغلب من تحدث عن فرض ضرائب جديدة ليس لديه إطلاع على مشكلة التهرب الضريبي التي تعد مشكلة كبيرة فمثلاً وصلت إيرادات الضرائب (الهيئة العامة للضرائب) سنة 2013 إلى (1300 مليار دينار عراقي) وهذا ليس بمبلغ كبير خصوصاً إذا علمنا التالي:
أ-نسبة المتهربين من سداد ضريبة الدخل وحدها في سنة 2005 مثلاً بلغ (90%)! (وفقاً لتقرير منشور في موقع الهيئة بعنوان " العلاقة بين الوعي الضريبي والتهرب الضريبي وتأثيرها على التنمية").
ب-اقتصار العمل في موضوع ضريبة الشركات على الشركات التي تراجع الضريبة لا على المتابعة من وزارة التجارة المعنية بتسجيل الشركات (وفقاً لتقرير ديوان الرقابة المالية لسنة 2009) ولكم أن تتخيلوا حجم التهرب الضريبي بالنسبة للشركات ومدى تضخم عملها!
ج-وجود ضعف واضح في الاستحصال الضريبي من الشركات الأجنبية وشركات الهاتف النقال!
علما ً إن العراق يعد من أدنى الدول العربية(المرتبة السادسة) في فرض الضرائب على الشركات!
د-الكثير من موارد الضرائب غير مفعلة وأقيام الضرائب لازالت منخفضة.
مما يعني إن بالإمكان زيادة الواردات الضريبية من الهيئة العامة للضرائب وحدها إلى أكثر من أربعة أضعاف أي استحصال أكثر من "أربعة ترليون دينار عراقي" إضافية للموازنة العراقية بمجرد الجدية في المتابعة.
 
2-زيارة الواردات الكمركية:
هل يعقل إن بلد تعداد سكانه اكثر من 36 مليون وعدد الوافدين إليه عبر المنافذ الحدودية (بحسب موقع الكمارك) في سنة 2012 على سبيل المثال، بلغ 2 مليون و349 ألف شخص والمغادرين منه مليونين و367 ألف شخص، تكون وارداته الكمركية (307 مليار دينار عراقي) فقط!
 
 من النقطتين أعلاه وإضافة إلى عقارات الدولة وأجورها وأجور الخدمات البلدية والماء والكهرباء والغرامات المرورية وغيرها من الموارد التي فيها إهمال كبير في الاستحصال وهي في أحسن الأحوال لا تتجاوز نسبة استحصالها الحقيقية الثلث!!
فإذا عرفنا إنه في سنة 2013 بلغ إجمالي الضرائب والإستحصالات المالية الأخرى(النقطتين أعلاه) بحدود 4,6 ترليون دينار عراقي (بحسب موقع جريدة الحياة)، مما يعني إمكانية-بحسب ما قلنا سابقاً من إنه يمثل الثلث أو أقل- الزيادة إلى 13,8 ترليون دينار عراقي، أي زيادة (9,2 ترليون دينار عراقي)!
 أي يقضي على 40% من نسبة العجز المعلنة حالياً وهي (23 ترليون دينار عراقي).
3-زيادة الصادرات النفطية والاستفادة من أتفاق أربيل وتصدير نفط كركوك (مع التحفظ الموجود حول هذا الاتفاق).
 
4-تقليص النفقات غير الضرورية وتقليص رواتب الدرجات الخاصة والمنافع الاجتماعية وغيرها.
5-إيقاف بعض المشاريع التي من الممكن إيقافها دون تأثير على إنجازها لاحقاً لتقليل الالتزامات.
6-يمكن اللجوء عند الضرورة القصوى إلى احتياطي البنك المركزي العراقي والبالغ 76 مليار دولار وصندوق تنمية العراق (DFI) والبالغ 24 مليار دولار.
بهذه الإجراءات يمكن تجاوز العجز في موازنة 2015 ومن ثم البحث عن حلول دائمية لمنع تكرار ذلك.
 
 
 
 
رشيد السراي
رئيس اللجنة  الاقتصادية والمالية
مجلس محافظة ذي قار
20/12/2014

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/24



كتابة تعليق لموضوع : لكي نتجاوز العجز في الموازنة العراقية ماذا نفعل؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
صفحة الكاتب :
  الحركة الشعبية لاجتثاث البعث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تقرير من موفدنا الخاص عن عمليات الجيش العراقي والحشد الشعبي في منطقة سيد غريب بقضاء بلد ليومنا هذا  : كتائب الاعلام الحربي

 قتل مجموعة ارهابية حاولت استهداف نقاط حماية الحقول النفطية

 محنة الشرقاط.. طوفان يهزم الليل!  : رحيم الشاهر

 الجلباب الفيلي المخضب بدماء الشهداء الأبرياء  : صادق المولائي

 رويدك ايها القلم الحزين  : د . يوسف السعيدي

 احتفالات في بغداد بتحرير الموصل

 المؤرخ شارلز تريب : ليس هناك أكراد ولا كردستان... الأرض هي آشور وعاصمتها نينوى, و القومية الكردية مستحدثة؟

 ابني يقلد الغرب  : زهراء حكمت الاسدي

 لايكفي أن تكون شيعيا  : هادي جلو مرعي

 قدم: مانشستر يونايتد يسقط في فخ وولفرهامبتون بـ"البريمرليغ"

 شركة امنية للاتصالات اللاسلكية تخصص جزء من اسهمها لموظفيها مجاناً  : امين الحبيب

 العمل تمدد التسجيل على قروض الخدمات الصناعية في نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سبيلُ الأحرار  : د . نوري الوائلي

 الاشاعة في حرب بغداد  : وليد سليم

  قرار جرئ للجنة الاقتصادية البرلمانية بزيادة السقف الاعلى للصكوك المقبولة والمصدقة من المصارف الاهلية  : لطيف عبد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net