صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

ذاهبون ألى أين بالشعب والوطن ياساسة العراق؟
جعفر المهاجر

من حق أي مواطن عراقي ينتمي ألى تربة العراق أن يقلق على وطنه وأن يتساءل ألى أين تتجه سفينة العراق وأين سترسو؟ وهل  يقودها ربابنة مهرة حاذقون حريصون على أيصالها ألى شاطئ الأمان أم العكس؟ ولكنه حين يرى هذا الكم الهائل وهذه الوتيرة المتصاعدة  من المهاترات والاتهامات والاتهامات المضادة التي تدور بين ربابنة السفينة  وأقطاب العملية السياسية  على مدار الساعة يشعر بالحزن والأحباط ويزداد أحباطه وألمه وهو يرى  كل كتلة  سياسية تلقي اللوم على الكتلة الأخرى في هذا التوتر المتصاعد الذي لاتبدو له نهاية في المستقبل المنظور وتبرئ نفسها من كل خطأ وتقصير وكأنها امتلكت العصمة ودخلتها من أوسع الأبواب وهكذا تستمر الدوامة وتتفاقم يوما بعد يوم  وبات المواطن العراقي البسيط في حيرة من أمره  لايدري ماذا يفعل وألى أين يتجه ولمن يشكو معاناته وآلامه وعذاباته  وقد جرب كل شيئ بما فيها المظاهرات والاحتجاجات بعد أن بلغ السيل الزبى وبعد أن مل من نداآته المتكررة التي دامت سنوات  للتخلي عن هذا الجو المشحون والمأزوم  قبل أن تغرق السفينة في هذا البحر المتلاطم من الأمواج  لأنه الخاسر الأول والأخير فيها   هو هذا المواطن المسكين المسحوق الذي يريد أن يأكل لقمة عيشه بكرامة   لكنه بات يعيش على أعصابه  ويعاني من أشد حالات القلق المشروع وهو غير آمن على مستقبله وحياته وحياة عائلته.  فالدم العراقي يسيل ويسيل دون توقف  وكل يوم خرق كبير داخل الأجهزة الأمنية  والمسدسات الكاتمة تحصد شخصيات عسكرية ومدنية مهمة وكفاءات لاتعوض للوطن بسرعة والغموض يلف كل شيئ والسياسيون يخوضون في معركة حامية الوطيس وساحة المعركة تحولت ألى  بركة من الوحل  والصراع السياسي على أشده فيها  وكأن  معاناة الشعب   لاتثير ولا تحرك ضمائر هؤلاء السياسيين  الذين يتمادون في غيهم ويتقاتلون من أجل مناصبهم وحصصهم ومكاسبهم . ويوميا يسمع المواطن العراقي معركة الصراع على الحقائب الأمنية ونواب رئيس الجمهورية وقد مضى على الانتخابات أكثر من  أربعة عشر شهرا وكأنها أثقل من الجبال وهناك خلاف مستمر على   (المناطق المتنازع عليها) وكركوك هي (قدس الأقداس ) بالنسبة للحزبين الكرديين اللذين يبغيان حلب العراق فقط لجني المزيد والمزيد من المغانم والامتيازات  ولا يسمحان للحكومة العراقية بأن تبدي ولو رأيا في شؤونهم وما يتعلق بهم وبدولتهم وعلمهم  حتى الوفد الذي بعثه البرلمان العراقي  للوقوف على أسباب الاحتجاجات في  منطقة كردستان قد رد على أعقابه ولم تحرك الحكومة ساكنا لأنها محكومة بالمحاصصات   وكأن العراق  تحول ألى فلسطين أخرى  حيث يستعمل الصهاينة هذا الاصطلاح لضم الأراضي الفلسطينية ألى  كيانهم . وهناك من تحول ألى شريك في العملية السياسية بوزراء كتلته ورئيس مجلس نواب ونائب لرئيس الوزراء ونائب لرئيس الجمهورية وهو يقول بعظمة لسانه (أن عملية الشراكة ماهي ألا كذبة ووهم ولابد من أعادة الانتخابات للخروج من عنق الزجاجة ولتصحيح الوضع الحالي ) وأن (الانتخابات الماضية حدثت تحت مظلة الاحتلال!!!) وكأنه كان في سبات حين دخل الأنتخابات وقام بعشرات الزيارات المكوكية للأستنجاد بهذا الملك وذلك الرئيس واليوم عرف هذه  الحقيقة المرة وكأن أعادة الانتخابات بعد صرف الكثير من الجهد والمال  والوقت عليها  سيصلح النفوس التي دأبت على التشكيك واستمرأت الصراع المصلحي الحزبي الأناني البعيد كل البعد عن مصلحة الشعب الذي أصبح وتحول ألى ساحة لتجارب لهؤلاء السياسيين.  فالبعض منهم ينتظر أن تنتهي المئة يوم حتى يبرز عضلاته وأفكاره التي تصب في صالح كتلته وحزبه فيقول لننتظر ماذا ستحقق المئة يوم التي قطعها السيد نوري المالكي رئيس الوزراء على نفسه لتقييم أعمال وزرائه ثم نحكم عليه . لكن سياسيا آخر من كتلة أخرى  يجيبه فيقول ليس بمقدور المالكي أن يقيل أي وزير ينتمي ألى الكتلة التي ننتمي أليها وهو خط أحمر بالنسبة  لنا.   وآخر يقول لانريد حلولا ترقيعية وعلى المالكي أن يستقيل الآن قبل أن يقيل وزيرا أو وزيرين أو عدة وزراء وهو الحل الأمثل للشعب والوطن. وآخريمسك بأوراق ثلاثة في آن واحد فهو يمارس الحكم والمعارضة   مثلما كان خارج عملية الحكم حين كان يصرخ في هذه الفضائية وتلك بأعلى صوته ويطالب بإسقاط حكومة المالكي (الطائفية ) وإلغاء العملية السياسية برمتها  وتأليف حكومة (إنقاذ وطني ) ومطالبة الأنظمة العربية بالتدخل لإنقاذ العراق من  الاحتلال  الفارسي الذي هو أخطر من الاحتلال الأمريكي لكنه  سكت عن بعض هذا  وخفف عن البعض  الآخر بعض  الشيئ ليظهره على أشده في   جولة  قادمة أخرى  وكل الدلائل تشير أنه يمهد لها هو وكتلته وستكون عملية أختيار الوزراء الأمنيين بمثابة القشة التي ستقصم ظهر البعير كما أعلنوا واتفقوا ولكنه لن ينسى وهو في الحكومة الآن ( المقاومة )التي تقتل العراقيين يوميا على مراى منه لكنها بالنسبة أليه               وعلى حد زعمه (تدافع عن حرية الوطن ضد الاحتلال)وأنه (مازال يعيش على الهامش لوجود تداخلات في الصلاحيات والمهام بسبب عدم تفعيل النظام الداخلي لمجلس الوزراء  ولا لايملك أية صلاحيات بسبب استئثار رئيس الوزراء بها وأنه بات بين خيارين أما أن يترك وظيفته لأنه لايستطيع تقديم الكثيرالذي ينتظره منه الشعب أو أن يصبر حتى يفعل النظام الداخلي لمجلس الوزراء ليمارس كافة صلاحياته وهو الذي مارس الصبر طويلا. ) ولم يكتف بهذا وأنما تجاوزه بكثير وقارن شخصه بشخص علي بن أبي طالب  ع حين  قال:   (أنه تعرض للظلم بقدر ماتعرض له الأمام علي بن أبي طالب ع !!!) وكل هذا يبقى رئيس الوزراء أمامه مكتوف الأيدي ساكتا ولا يخرج ألى الشعب ويصارحه ويقول أين ستحط سفينة العراق؟ ولا أدري ماذا أبقى هذا السياسي  لأصحاب المقابر الجماعية والذين هجروا وفقدوا أبناءهم واستولى النظام على كل ماكانوا يملكونه من متاع العمر ووجدوا أنفسهم يفترشون الأرض و يلتحفون  السماء بعيدا عن وطنهم. واستطرد قائلا مادحا نفسه معظما من شأنه  كما في كل مرة يخرج بها في فضائية ما ب( أنه لم  يعرف الفشل  في أي عمل أقدم عليه في حياته ) و(أنه نهض بالمشروع الزراعي في العراق ) و(أنه فصل من حزب البعث في حقبة الحكم الصدامية لكنه بقي مشرفا على المشروع الزراعي في العراق فنهض به نهضة كبرى . ) وكل مراقب موضوعي لذلك العهد الأسود يعلم تماما أن صداما أذا فصل بعثيا بدرجة عضو شعبة أو عضو فرع لم يتركه ألا جثة هامدة . ) واستطرد يقدم نفسه للعراقيين  على   أنه مؤمن و(كان يصلي وعمره أثنا عشر عاما.)ووو وأخيرا (أنه صاحب مشروع وطني كبير يريد عن طريقه أنقاذ الشعب العراقي من محنته !!!) وما أكثر الضجيج  والجعجعة والكلام الفارغ والسفسطة والخواء والدخان الذي يسمعه ويراه الشعب العراقي من هذا السياسي وأمثاله وهو يعلم لولا   الاحتلال الأمريكي لما وصل ألى هذا المنصب أبدا.هذا الزبد والكلام الفارغ المحتوى والمضمون  لا يقدم شيئا للعراق       وستذروه الرياح ولا يترك أثرا أيجابيا على الساحة العراقية من هذا السياسي المسؤول وأمثاله من المنتمين ألى الأحزاب المتصارعة داخل العراق من أجل مكاسبها الحزبية والفردية والتي تحولت ألى عقبات في طريق التغيير ولم تثمر ألا الصراع والصراع فقط وأصبح حالهم كما قال الشاعر:
وكل يدعي وصلا بليلى- وليلى لاتقر لهم بذاكا
 وقد وصلت مصداقيتهم ألى درجة الصفر وضاق الشعب ذرعا بتصريحاتهم العنترية الخاوية ورحم الله الذي قال : (أذا أسندت الأمة مناصبها الكبيرة ألى صغار النفوس كبرت بها أراذلهم لانفوسهم .)
ولا أدري هل ماتت النفوس الكبار في العراق ولم نعد نسمع عنها شيئا حتى تسمم هذه الطحالب السياسية  مياه العراق وأجوائه وتظل  تكرر مبالغة   عمرو بن كلثوم الذي قال :
أذا بلغ الفطام لنا صبي –تخر له الجبابر ساجدينا
أين   أولئك الرجال الذي قال عنهم  المتنبي :   
أذا كانت النفوس كبارا –صغرت في مرادها الأجسامُ        هل خلا العراق منهم ؟أليس من حق المواطن أن يتذمر ويكفر بالعملية السياسية التي خلقها الأمريكان وهم على وشك الرحيل  وسيتركون  العراق وشعبه وسط هذه الفوضى السياسية الخلاقة التي تنذر بأوخم العواقب وبأفدح الأخطار نتيجة هذا الصراع المحتدم والفساد المالي والإداريالذي وصلت أخباره ألى أقصى بقعة في الأرض وبات يأكل كيان الدولة أكلا كما تأكل النار الحطب؟ ففي كل يوم زيت فاسد  وشاي فاسد وسكر فاسد تقدر  بملايين الدولارات ولم تظهر أية لجنة تحقيقية حقيقية من هم هؤلاء الذين يسرقون قوت الشعب؟ولمصلحة من يتم التستر عليهم؟ وهناك الكثير من التسريبات التي تقول أن هذه الكتل السياسية الفاشلة  تساوم بعضها بعضا في تغطية عمليات الفساد التي تقوم بها  فقط على حساب الأكثرية البائسة والمسحوقة من أبناء الشعب العراقي الذي تؤكل أمواله من قبل حيتان الفساد  أكلا لما    وحصته التموينية الضئيلة لاتستقر على حال بعد التعديلات والتغييرات وحرمان ذوي الدخول العالية منها في هذه الدولة النفطية التي يكاد ينضب نفطها ولا يلمس الفقراء في العراق أي أثر لها في حياتهم ؟ أما الإرهاب الذي يسير جنبا ألى جنب مع الفساد   فهناك من يقول أن بعض رؤوس الإرهاب تدير عملياتها الإرهابية من داخل السجن لقتل العراقيين ؟  وهاهو الإرهاب بعد أطنان التصريحات عن أكتمال القوى الأمنية ووقوفها على أهبة الاستعداد لوأد أية عملية إرهابية تحدث في أي مكان في العراق يرتكب أبشع الجرائم وأكثرها خطورة في قلب المواقع الأمنية وعقر دارها وفي مراكز التدريب وقد تكررت عشرات المرات ويقول المثل لايلدغ المؤمن من الجحر مرتين فكيف يطمئن المواطن العراقي على أن حكومته ستحميه من الإرهابيين والقوى الأمنية لاتستطيع حتى حماية نفسها من هذه الهجمات الدموية؟  ومعظم التقارير تؤكد  أن السجون التي  تقبع فيها أخطر  رؤوس الإرهاب قد  تحولت ألى مدارس أرهابية  تخرج إرهابيين جدد بدلا من أن تكون أصلاحية نتيجة الأهمال التام  من قبل  المسؤولين  لهذه السجون وافتقارهم ألى أخصائيين في علم النفس لدراسة أسباب انحراف سلوك هذه الفئات واختيارها لهذا النهج الدموي في قتل الناس ووضع الحلول المناسبة لإصلاحهم بعد خروجهم من السجون ولكن نرى من  يقضي  فترة في هذه السجون ويخرج نتيجة  مساومات سياسية مريبة بعيدة عن مصلحة الشعب والوطن  فيرتكب  جرائم أبشع من الجرائم التي دخل  السجن من أجلها.وما  عملية مركز التدريب الإرهابية الشنعاء  في مركز شرطة الحلة أثناء التدريب الصباحي  والتي ذهب ضحيتها العشرات من جهاز الشرطة وعملية سجن الرصافة الرهيبة الدامية التي ذهب ضحيتها العميد مؤيد صالح والعديد من الضباط والأفراد الشهداء الأبطال  ألا دليلين كبيرين واضحين وضوح الشمس على    خرق أمني خطير يحدث داخل هذه الأجهزة التي لاأنكر أن فيها الكثير من المضحين الشرفاء الذين ضحوا بأرواحهم الغالية من أجل وطنهم وشعبهم والذين خسرهم و يخسرهم الوطن كل يوم ولكن لاتخلوهذا الجهاز من المندسين المجرمين الذين تسللوا ألى هذه الأجهزة في غفلة من الزمن والواجب الوطني والإنساني والأخلاقي يحتم على المسؤولين عن القرار السياسي في العراق تطهير الأجهزة الأمنية منهم والتخلص من شرهم وشرورهم. لكي يطمئن الشعب بوجود جهاز أمني وجيش مهني نظيف كفوء بعيد كل البعد ويعمل على حماية الوطن من الأخطار الداخلية والخارجية . ولكن كيف يتم هذا أذا كان الجميع مشغولين بجني المكاسب والحصول على المغانم وهي أولى الأولويات بالنسبة لهم ؟ومتى سيطهر السياسيون أنفسهم من ذنوبهم الكثيرة التي ارتكبوها بحق شعبهم وتتكون لديهم الشجاعة الأدبية لنقد الذات وعدم السير في هذا الطريق المحدق بالأخطار؟ ومن الغريب حقا أن ترتفع أصوات بعض السياسيين وبعض من يندس في مظاهرات الموصل وبغداد ليطالب بإطلاق سراح جميع السجناء في العراق دون تمييز المجرم  والبريء  منهم  وجريمة أطلاق سراح المجرم وإبقاء  البريء في السجن  جريمتان لاتغتفران أبدا وكم من هذا الظلم يحدث في العراق نتيجة المحاصصات السيئة الصيت .   ويتساءل كل مواطن عراقي شريف لماذا يبقى المجرم (حذيفة البطاوي ) وأمثاله من الأرهابين الكبار  يأكلون ويشربون ولا يقتص القضاء منهم بعد جرائمهم المنكرة تلك التي ارتكبوها بحق الأبرياء والتي تقشعر منها الأبدان ويشيب لهولها الولدان ؟ويتساءل هذا الشعب المظلوم        لماذ ا يبقى المجرمون الخطرون مددا طويلة في السجن؟ وأين أصبحت لجان التحقيق في عملية هروب الأرهابيين الخطرين من سجن الموصل والبصرة ؟وألى متى سيستمر هذا الصراع  والجراح تنزف ،  والضحايا تزداد بالمفخخات تارة وبالمسدسات الكاتمة تارة وبالعبوات الناسفة واللاصقة تارة  أخرى .؟ ويسمع الشعب العراقي  في كل مرة بأن الثغرات  قد سدت ونقاط الضعف  قد كشفت وعرفت وأن الخطط قد  تبدلت والواقع يثبت العكس تماما.وهل كتب على الشعب العراقي العذاب الدائم وأصبح حاله كحال سيزيف الذي يحمل الصخرة على صدره ثم تتدحرج ألى أسفل الوادي ليحملها مرة أخرى ولا يجد لمصيبته بصيصا من الأمل؟ ولا يبالغ أي عراقي مخلص لوطنه لو قال أن الوطن      يعيش محنة وكارثة  حقيقيتين   حتى وأن أنكرتها الحكومة جزئيا أو كليا؟ ولكن لقد أسمعت لو ناديت حيا -ولكن لاحياة لمن تنادي. وحين يرفع أبناء الشعب أصواتهم لوقف هذا التداعي الخطيرحيث يلقى آذانا صماء من قبل حكومة (الشراكة الوطنية ) التي دونت على الورق فقط ولم تجد النوروكل كتلة سياسية تغني على هواها سارحة في البحث عن مغانمها وهي في واد والشعب في واد آخر دون أن تتفق على أدنى على الضرورات الوطنية وأسس الشراكة الحقيقية التي تضع مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار وقد عبر عن هذه الحكومة رئيس الوزراء بلسان عربي بليغ فصيح  ووصفها بأنها (محاصصة بامتياز) وكمواطن أسأل ويسأل غيري  من المواطنين المتضررين من حكومة المحاصصة التي لاتريد أن تسمع ولا ترى هل أن حكومة المحاصصة بامتياز بمقدورها إنقاذ الوطن  من كبوته وأزمته وسط كل هذه الصراعات المحتدمة بينها؟ ومتى سيخرج الوطن المبتلى وشعبه المظلوم  من عنق الزجاجة  وسط هذه الأمواج الخطرة التي تعصف به والكثير من الأعداء في الداخل والخارج ويتربصون به الدوائر؟وألى متى ستنتهي هذه الصراعات  التي خلقتها هذه الطبقة  السياسية التي تمتلك زمام الأمور  فيه بعد أن قطعت جسد العراق وحولته ألى حصص وغنائم ومغانم تتقاتل  من أجلها دون أية  مبالاة بما يعانيه الشعب ولا بالمخاطر التي ستجلبها على الوطن  بعد أن مر الشعب العراقي بأصعب الظروف والأحوال وسفك من دماء أبنائه الكثير ويضم الكثير من الأيتام والأرامل والمعاقين الذين يتضرعون ألى الواحد الأحد بأن يخرجهم من هذه المحنة الكبرى التي يعيشونها بكل آلامها وجراحها  ولا أدري ألى أين تريدون بسفينة العراق التي تحدق بها الأخطار ياساسة العراق؟
جعفر المهاجر/السويد
8/5/2011م

 

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/08



كتابة تعليق لموضوع : ذاهبون ألى أين بالشعب والوطن ياساسة العراق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الأنباري من : العراق ، بعنوان : استمرار العناءات في 2011/05/09 .

بسم ِالذي علـّمَ بالقلم :بسمه ِ تعالت ْ عظمتـُه
كنت ُقد حيـَّتـُك َبالأمس بقليل ٍ ما أنتَ فيه ,وقدحيـَّيـْتـَني بكثير ٍبما أنا ليس فيه ,ولا غـِرْوَ ولا استغراب,فمثلـُك َله ُ الأُسوة ُ الطيـّبة ُالمباركة بسيّدِه ِوسيّدي أمير ِ المؤمنين وامير ِ الناس ِ بعد َ اخيه ,فكانَ كما قالَ ضـِرار ٌ :كان َ والله ِكأحدِنا يـُجيبنا إذا سألـْناه .....هكذا وغيرُ هذه بما لايحصيه البشر إلاّ مـَنْ عرفه ُكان تواضعه ُوخلـُقـُه ُ الذي شملـَه ُمدح ُ ربِّه ِ لأخيه :وإنـَّك َ لعلى خـُلـُق ٍ عظيم ,من حيث ُ أنّه نفس ُ أخيه(قل تعالوا ندعوا أبناءنا وأبناءكم وانفسـَنا وأنفسـَكم ..)...
فياليتني خـُلـِقت ُالتراب َوطئَه ُ نعالـُه ُالذي طالما أصلحه بيده ِ الشريفة مـُلاما ً من ابن ِ عبـّاس ٍ قائلا له أنت أمير المؤمنين وتصلح نعلـَك َ بيدِكَ ,رادّاً عليه عليه السلام يابنَ عبّاس قوّمـْه ُ,فقوّمه ابن ث عباس ٍ بكسرة ِدرهم ٍ ,عندها قال له والله ِ يابنَ عبـّاس ما دنياكم هذه إلاّ كهذا ما لم أُقـِم ْعدلا أو أدحض َ باطلا ......
فإن كنت ُقد تجرّاْتُ أن اكون َ تـُرابا ً تحت هذا النعل ,فيعاود ُ تجرؤي بمنيتـِه ِ أن يكون َ تـُرابا ً تحت َ تـُراب ِ نعلـِه ,
السلام ُ عليك َ أستاذَنا الموالي أيها المهاجر جسـدُه ُ, والرّاسـِخـَة ُ روحـُه ُ في بلد ِ الأنبياء ِ والطـّاهرين ,هذا البلد الذي تكالبتْ عليه ِ ذئابُ غير ِه ِ وذِئابـُه , فمنهم مـَنْ أتاه ُ يمشي على أربع ,ومنهم اتاه ُ يمشي على بطنـِه,ومنهم مـَنْ أتاه ُ نافجا ًحـِضـْنـَيـْه ,وقليل ٌمـَنْ أتاه ُ يمشي على إثنين ,هكذا كان َ ويكون قدر ُ هذا البلد الذي كأنَّ أهلـَه ُقد قالوا :أ ُذينا من قبل ِأن تأتيـَنا ومن بعد ِ ما جئتـَنا ,وهكذا أيضا (والعلمُ عند الله) يبقى فالفتن تعضـُّه ُ عضـّا ً,والهرج والمرج يأخذ منه مأخذا ً,وهذا كلـُّه ُ تمهيدا ً لمـَنْ تطلبـُه ُ الناس ُ طلـَبـَا ً حقيقيّاً ,فالذي يقف على شاطيء البحر لا يحتاج الى منقذ لكنّ َ الذي تريد نفسـُه ُأن تزهق في الغرق يمسك حتى الورقة الضعيفة لتنقذه ,فالذي جعل الذين يناشدون أبا الحسن بإنقاذهم بعد اللتيا والتي ,هو الذي يـُهيّءُ الأرضيات ِ التي تحتضن هذا المصلح العظيم وما فائدة ُ المنقذ لغير الغريق ؟وعندها يذهب ُ الزبدُ جـُفاءً ,وما ينفع الناس َ فيمكـُث ُ في الأرض ,وعندها أيضا
إذا اشتبكتْ دموع ٌ في خدود ٍ ** تبيـّن َ مـَنْ بكى مـِمـَّنْ تباكا





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سدخان
صفحة الكاتب :
  علاء سدخان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net