صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري (( الحلقة الرابعة ))
ماجد الكعبي

الحديث عن أي شخصية شعرية مهما كانت عالية وسامقة .. والكلام عن أي موضوع مهما اتسم بالسمو والتألق .. ومهما استطال وتكاثر فانه لا بد أن يبعث على الملل والإشباع .. ولكن الحديث عن قمة الشعر العربي والغوص في شتى  تفاصيله عن شاعرنا الفرد المتفرد المرحوم الجواهري , كلما نتواصل بلا انقطاع عن جواهره المبدعة فإننا لا نشبع ولا نقنع من عبقها وأريجها ,  ولا ولن نرتوي من فيض عطائها الثر .. فالجواهري معشوق لكل عاشق , ومحبوب لكل محب ,  فهو حيٌ وميت ٌ ملء العيون والقلوب ,  وانه أعطر من العطر وارق من النسيم بإجماع الجميع ,  فقد التقت عليه الأفئدة ,  وتشدو بشعره كل الألسن الذواقة للروعة والإبداع وللعشق والهيام والجمال .
إن شعر الجواهري ليس أقوال تقال  , وليس كلمات تسبك,  بل انه سلسلة لؤلوية , وسبيكة ذهبية تشع انبهارا وإعجابا وانجذابا ,  فما أروعها من قريحة تضخ أمواج الإبداع والتألق والإشراق .. وأي انسان مثقف وعاشق للشعر يستغني عما طرحته هذه القريحة من درر ولآلي تظل ابد الآبدين في رحاب التاريخ والذكرى . وأعود من جديد إلى صديقي الأديب حمزة علي البدري وفي جعبتي أسئلة جديدة ومتنوعة منتظرا منه أن يزف لنا عرائس خلابة من هذا النبع الصافي والينبوع المتدفق .. وأنا على قناعة يقينية راسخة بان صديقي البدري يمتلك الخزين الهائل من الأجوبة الممغنطة عن كل سؤال اطرحه عليه ,  ويعطيني الأجوبة الشافية من رياض شاعرنا الكبير أبي فرات والذي هو فرات العراق الذي سيظل جريانه متدفقا بفيوضات الجمال والكمال والأنس والمؤانسة ,  ويغرقنا في خضم الأفكار المدهشة ,  والآراء المتألقة ,  والأشعار التي تحمل بين دفتيها أروع وأسمى الحكم والمواعظ والتجارب والعطاء .
 ويحلو لي أن افتح باب الأسئلة لصديقي كي أريح نفسي وأعصابي من منغصات الحياة ,  ومن نكد الأيام بارتشافي رشفات العذوبة والعفوية الجواهرية على لسان العاشق الولهان حمزة البدري ,  الذي بدأت أحس واشعر بان حياة هذا الرجل ( البدري ) مهندسة للاغتراف من الجدول الشعري للجواهري المخلد , وها أنا اطرح هذه الباقة  من الأسئلة  وكلي قناعة بان كل من يقرا أي حلقة من هذه الحلقات يشعر بانشداد وثيق للشعر الجواهري الأخاذ :


 هل انك جلد أمام المصائب  ..؟
 خلعتُ ثوبَ اصطبار ٍ كانَ يسترني
               وبانَ كذبُ ادعائي أنني جلدُ  ما ذا تقول عن الوطن  ..؟  ماذا يريدُ اللائمونَ فانهُ
                   وطنٌ يُحبُ وحبه ُ إيمانُ
  سنذودُ عنه ُ بعزم ِ حر ٍ صادقٍ
              منه ُ الضمير يستوي ولسانُ
لي فيكَ امالٌ وصدق ُ عزائم ٍ
                   لابدَ تنصرُ طيها الازمانُ هل صحيح أن الطيور على أشكالها تقع  ..؟إيهٍ عميدَ الدار كلُ لئيمة ٍ
                  لابدَ واجدة ٌ لئيما صاحبا  ولكلِ فاحشة ِ المتاع ِذميمةٍ
                سوقٌ تتيحُ لها ذميماً راغبا  ماذا تقول عن الصامدين بوجه الباطل  ..؟ الصامدونَ على وعورةِ دربهم
               ما مسهم ضجرٌ ولا إعياءُ
 ماذا تقول عن المستعمر وعملائه  ..؟ وقد رأى المستعمرون َ فرائساً
                 منا والقوا كلبَ صيدٍ سائبا  فتعهدوهُ فراح طوعَ بنانهم
                    يَبرَونَ أنيابا له ومخالبا متنمرينَ ينصبونَ صدورهم
            مثل السباع ضراوة وتكالبا
 ماذا تقول للمتمشدقين الأدعياء  ..؟  لا تزعجونا بالتشدق أننا
            بسوى التخلص منكم لا نقنع
 ماذا تقول عن الشريف النظيف الذي يرحل عنا  ..؟  إنا فقدناه فقدَ العين مقلتها
            أو فقد ُ ساعٍ إلى الهيجاء يمناه ُ  ودعته ُ ودموع ُ العين فائضةٌ
           والنفس ُ جياشة ٌ والقلب ُ أواه ماذا تقول إذا فلتت منك إساءة للمحبين  ..? وقد يهونُ عندَ المرءِ زلتهُ
          إحساسهُ انهُ ما بينَ إخوانِ
 بماذا ترثي الحبيب ..؟
 رثاؤكَ ما أشقَ على لساني
           ورزؤكَ ما أشد َ على جناني
 ما هو تقيمك للرجل الصريح  ..؟
 وكنتَ صريحاً في حياتك َ كُلِها
             وكانَ وما زال َ المصارح ُ نادرا
  وتجيُ بالرأي الصريحِ وانهُ
             للانَ أصعبُ ما يكونُ وأندرا ■ ما ذا قال الجواهري في رثاء أخيه الشهيد جعفر رحمه الله  ..؟
 أخي جعفراً بعهودِ الإخاءِ    
              خالِصَةً بينا أُقْسِمُ
وبالدمعِ بعدكَ لاينثني   
            وبالحُزْنِ بَعْدَكَ لايُهْزَمُ
وبالبيتِ تَغْمُرُهُ وحشـةٌ    
              كقبرِكَ يسألُ هل تقدُمُ
وبالصَّحْبِ والأهلِ يستغربونَ   
             لأنَّكَ منحرفٌ عَنْهُمُ
إذا عادني شَبَحٌ مُفْـرِحٌ  
       تَصَدّى له شَبَحٌ  مُؤْلِمُ
وأنِّيَ عودٌ بكَفِّ  الريـاحِ   
      يَسْألُ منها متى يُقْصَمُ   
 ياحمزةَ البدري أزح عنا السأم والملل بأبيات غزلية للجواهري  ..؟
 جرّبيني منْ قبلِ انْ تزدَريني   
            وإذا ما ذممتِني فاهجرِيِني
ويَقيناً ستندمينَ على أنَّكِ
                من قبلُ كنتِ لمْ تعرفيني لا تقيسي على ملامحِ وجهي
                  وتقاطيعِه جميعَ شؤوني أنا لي في الحياةِ طبعٌ رقيقٌ
              يتنافى ولونَ وجهي الحزين
أسمحي لي بقُبلةٍ تملِكيني
                 ودعي لي الخَيارَ في التعيين
 زدنا بضمامة من شعر الغزل لأبي فرات رحمه الله   ..؟
 علامَ  تجتهدينَ مُرغمة
               ان تستري ما ليس ينستر ُ
كذبَ المنافقُ لا اصطبارَ
              على قدٍ كقدك ِ حينَ يهتصرُ ومغفلٌ من راحَ يقنعهُ
             منك الحديث الحلو والسمرُ
أنا لا اخصصُ منك جارحةً
           كل ُ جوارحي لي منك ِ وطرُ
عيناي فدى قدميك سيدتي
           عيناكما أضناهما السهر ُ
إني لأسفُ أن يجورَ
            على خديك ِ خدكٌ ملئهُ الشعر
 ما هو الشي الذي يثير ألمك وسخطك   ..؟
 أحاولُ خرقاً في الحياةِ وما اجرأ
                وأسف أن امضي ولم ابقي لي ذكرى
  ويلومني فرط افتكاري بأنني
                 سأذهب لا نفعا جذبت ولا ضرا ومازلتُ ذاك المرء يوسع ُ دهره ُ
                وأصحابه ُ والناس كلهم كفرا تأمل إلى عين تجد خزرا بها
                ووجهي تشاهده عن الناس مزورا الم ترني من فرط شك وريبة
                 أري الناس حتى صاحبي نظرا شزرا 

 ماذا قال الجواهري عن اختلاس المطارحات   ..؟
 إن نيلَ الحرام أشهى من الحِل
                   وأحلى نيلاً وأعذبُ كأسا
 ماذا تقول عن فراق الاحباب   ..؟
 العيشُ مرٌ طعمهُ بعدكمُ
                 وكيفَ لا والبعدُ مرُ المذاقِ
 إذا التبست عليك الأمور ايها البدري , فماذا تقول    ..؟
 اللهُ اكبرُ رددها فان بها
              خواطراً ورموزاً ذاتَ أسرارِ          
 ما هي البلايا والرزايا التي نعاني منها إضافة للإرهاب الأسود   ..؟
 يا خليليَ والبلاءُ كثيرٌ
               في بلادي ولا كهذي البلية كلنا في النفاقِ والختلِ نبدي
               كلَ يومٍ مهارة فنية
قد لففنا كل المساويءَ فينا
             برداءٍ من نهضةٍ وطنية
ما شقينا إلا لانا حسبنا
              إن في الكذبِ جرأةً أدبية
 ما هو رأيك بالمظاهرات السلمية   ..؟
 دعوا الشعبَ للإصلاح يأخذ طريقهُ
               ولا تقفوا للمصلحين بمرصدِ  فأما حياة ٌ حرة ٌ مستقيمة ٌ
               تليقُ بشعبٍ ذي كيانٍ وسؤددِ وإما مماتٌ ينتهي الجهد عندهُ
               فتعذرُ فاختر أي ثوبيكَ ترتدي
 ماذا تقول عن الإنسان الشريف النموذج المميز    ..؟
 وتمتحنُ الرجولةُ في محكٍ
              يمازُ بها المزيف ُ والأصيلُ  خصالٌ كلها شرفٌ رفيعٌ
               ونفسٌ كلها خلقٌ نبيلُ
وطبعٌ صيغَ من أدبٍ ولطفٍ
             كعطرِ الزهرِ فواح ٌخجلُ

في هذه الطقوس المنعشة التي دغدغت مشاعرنا ,  وحركت المياه الراكدة في نفوسنا المتعبة التي أضناها السهر والقهر والانتظار وأنهكها القلق والأرق عما يتمسرح على واقعنا من أزمات وصدمات ومنغصات ومفاجئات وسلبيات تركت وما تزال تترك سحبا من الضجر والتذمر والاستياء ... ولكننا عندما نختلس سويعات نعيش بها مع تراث الجواهري الشعري تتبدد أمامنا الكثير من الهموم والغيوم  , لان شعر الجواهري يجدد أفكارنا ,  ويبعث في قلوبنا أمواج الغبطة والمرح والسرور والتأمل .
 فشعر الجواهري تضميد للجراح , وبلسم للآلام , وقناديل تشع أملا واطمئنانا وإشراقا تضيء دروب المتعبين والمقهورين والذين يرتقبون التغيير الايجابي الذي يحقق الأماني لهذا الشعب الذي عانى وما يزال يعاني الكوارث والمحن والنكبات , ولكن الأمل يكبر ويكبر بالمستقبل المشرق المتألق .. وان شاء الله إلى اللقاء في حلقة خامسة إذا بقينا أحياء .

  majidalkabi@yahoo.co.uk

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/09



كتابة تعليق لموضوع : لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري (( الحلقة الرابعة ))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وائل الطائي
صفحة الكاتب :
  وائل الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اما ان نكون او لا نكون!  : ماء السماء الكندي

 لن "يفلت" العلواني !!  : فالح حسون الدراجي

 تغيير المناهج الازهرية والدعوية

 وكان الولاء للماء... فصل من رواية  : احمد ختاوي

 مجلس الوزراء يقر حسم موضوع المستثمرين المتراكمة عليهم فوائد القروض

 مفهوم الـ (Critical point) بالسياسة العراقية..!  : قاسم العجرش

 ثقافة حقوق الإنسان قضية نخبة أم شعب؟؟  : علياء موسى البغدادي

 موقف لا ينسى  : علي وحيد العبودي

 هل ان العباس - عليه السلام - اول قتيل بكربلاء كما قال سبط ابن الجوزي ؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 فرقة الرد السريع تصل الى شارع 60 وسط الفلوجة وتقتل عشرات الدواعش

 العدو ينتقم من ذوي الشهداء والأسرى  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مدير الدراسات الاستراتيجية في تونس: الرسالة السجادية تمثل قواعد ربانية صيغت بلغة بشرية

 أهمية الإعلام والجهد الفيلي المبعثر  : صادق المولائي

 المؤسسة الحكومية لها هيبتها  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 امير الكويت يصفع امير قطر  : فراس الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net