صفحة الكاتب : ليث فنجان علك

معاملة السجناء وفق مباديء حقوق الإنسان والقانون الدولي والعراقي
ليث فنجان علك

لعل واحد من اهم عوامل النجاح في الادارة العامه هو تشخيص الخلل الحاصل في سياق آليات العمل المناط بشخص ما او قسم معين ولايخفى على جميع المهتمين  بادارة الافراد مدى أهمية وضع استرتيجية واضحة المعالم ومرنة وقابلة للتعديل في حالة اكتشاف خطأ في هذه الاستراتيجية وبما ان موضوع البحث يتعامل مع الانسان فقد أرتأينا الدقة وعدم الاطناب في التفاصيل تمهيداً لأخذ فكرة عامه عن كيفية تعامل ادارة السجن مع النزلاء بما يتوافق مع القانون العراقي والدولي وحقوق الانسان  بغض النظر عن الجرم المرتكب فأن للنزيل حقوق ضمنتها له القوانين والتشريعات الدولية والداخلية وهذا يجب ان لايخفى على الكادر الوظيفي في السجون..فأصبح من الضروري تثقيف كوادر السجون سواء كانت الادارية أو القانونية أوالاجتماعيه بالقوانين والتشريعات الداخلية والدولية في كيفية التعامل مع النزلاء بصورة أنسانية وقانونية بنفس الوقت,, لخلق حالة صحية من التعامل الانساني والقانوني بين ادارة السجن والنزلاء لتجنب الكثير من المشاكل والاخطاء والتي يكون سببها الرئيسي الجهل بحقوق النزلاء والعجز في كيفية وضع دراسة حال صحيحة لهم واسباب قيامهم في بعض الاحيان بافعال مخالفة لقوانين وانظمة السجن فلابد أن يكون الكادر الوظيفي الاداري والقانوني حاصل على الشهادة الجامعية عموماً.
 
ان المجتمعات الإنسانية – بشكل عام – على اختلافها, تسعى لتحقيق الحد الممكن او على الاقل الحد الادنى من الحكمة والعدالة للتعامل مع المعتقلين والمسجونين .
وقد وضع المجتمع الدولي جملة من المعاهدات والمبادئ الدولية التي تلزم الدول الأعضاء إتّباعها مع هذه الشريحة من الأشخاص حفاظا على حقوقهم وكرامتهم منها :
 

    المادة (5) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة 1948
    المواد ( 4, 7, 10, 14)من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لسنة1966
    اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة او العقوبة القاسية أو اللاأنسانية او المهينة الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار 39/46 في 10/كانون الأول/1984 والنافذة في 1987
    وهناك ما هو مخصص لهذه الشريحة (اي السجناء) وهي:

    القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء الصادرة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقرارين 663/ج (د-24) في 31/تموز/1977
    مدونة لقواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار 169/34 في 17/كانون الأول/1979
    الإعلان بشأن المباديء الأساسية لتوفير العدالة لضحايا الجريمة وإساءة استعمال السلطة الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار 40/34 في 29/11/1985
    مجموعة المباديء المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز او السجن الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار 111/45 في 14/12/1990
    
    ويدعوا المجتمع الدولي أعضاءه من الدول الى تطبيق الاتفاقيات والمباديء الدولية الخاصة بآليات معاملة هذه الشريحة من الأشخاص وضمان حقوقهم, على الرغم من ان القوانين السماوية والوضعية تؤمن لهم الحفاظ على كرامتهم كبشر لهم حقوق إنسانية يتعين توفيرها.
    ولكن السؤال الذي يثار دائما, هل هذه المباديء ,سواء الواردة في القوانين السماوية ام الوضعية الوطنية منها والدولية, هل تطبّق وتأخذ دورها في المجال العملي أم لاتعدوا كونها حبراً على ورق ؟ وهنا يكون دور الموظفين في السجون بشكل عام وضرورة نهوضهم بالمسؤوليه الانسانية والقانونية الملقاة على عاتقهم في مجال تعاملهم مع النزلاء ,وهنا قد يكون من الضروري العمل ببعض المقترحات التي نادى بها الكثير من المتخصصين بالقانون وحقوق الانسان ومنها:-

    تفعيل العمل بالاتفاقيات والمباديء الدولية الخاصة بحماية ومعاملة الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز او السجن وحمايتهم من إساءة استعمال السلطة وإدماجها في التشريعات الوطنية.
    العمل على تدريب العاملين في الكادر الاداري للسجون  على هذه الاتفاقيات والمباديء وكيفية وضعها موضع التنفيذ وما سيلحق مخالفيها من جزاءات جنائية واجتماعية.
    نشر هذه الاتفاقيات والمباديء بشكل واسع النطاق والتثقيف على أهميتها وضرورتها.
    4-التركيز على اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة لسنة 1984 والتي صادق عليها العراق مؤخرا إذ أنها على درجة عالية من الأهمية والجدية لأنها تصف الأعمال التي تشكل فعلا من أفعال التعذيب والتي لا بد لكل من يعمل في السجون ان يكونوا على دراية عالية بها وبأحكامها وان يتم تدريبهم على التعامل مع المتهمين والمشتبه بهم والمعتقلين والمسجونين وفق احترامهم الشديد لهذه الاتفاقية.
    5-على إدارة أماكن التوقيف والاحتجاز والسجون تعليق الاتفاقيات والمباديء الدولية التي تتناول حقوق واليات حماية المعتقلين والمسجونين في أماكن واضحة ومتعددة من بنايات الاعتقال والسجن .

6-تشديد الرقابة الدورية على أماكن الاعتقال والسجن للتأكد من مدى تطبيقها للقوانين الوطنية والدولية فيما يتعلق بحقوق المعتقلين والمسجونين وآليات حمايتهم وكتابة التقارير الدورية بشأن ذلك ورفعها للجهات المختصة من اجل اتخاذ اللازم ان كان هناك أية خروقات أو مكافأة الأشخاص ان كان هناك التزامات واضحة بهذه القوانين وإدارة فاعلة لهذه الأماكن.

  

ليث فنجان علك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : معاملة السجناء وفق مباديء حقوق الإنسان والقانون الدولي والعراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبادي
صفحة الكاتب :
  علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عالمكشوف.. مسرحية شبابية تنطق بحال الواقع الفلسطيني  : احمد عرار

 هل الانتخابات القادمة سبيل الخلاص ؟؟  : سعد بطاح الزهيري

 غوغل توقف خدمة محرك بحث المواقع في أبريل المقبل

 البيت الثقافي النجفي يقيم مهرجان دعم المرأة برعاية مجلس محافظة  : عقيل غني جاحم

 اسس التقريب عند السيد السيستاني  : سامي جواد كاظم

 ذي قار تعلن عن خطة امنية لزيارة الاربعين بمشاركة٢٥ الف عنصر

 وزارة الكهرباء تؤكد تكامل الخدمات المقدمة الى ابناء منطقة الحسينية بالعاصمة بغداد  : وزارة الكهرباء

 صحيفة الديلي ميل – وغسيل البرلمان العراقي  : عبد الجبار نوري

 تفويج 1200 عائلة من عوائل شهداء الحشد الى الحج

 وزير العمل:منتصف العام المقبل سيشهد تطبيق قانون الحماية الاجتماعي ونقل الصلاحيات المالية والادارية للمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محا📝 ضرات رمضـــ🌙ـــانية16* رؤية اﻹمام علي السياسية واﻹصلاحية2  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 منظومة العدوان تترنح بين غرف الموك والجولان ..وغزوة القنيطرة تسقط رغم الدعم الصهيوني ؟!"  : هشام الهبيشان

  وزير العمل يعلن انطلاق عملية المسح الميداني لـ(300) الف اسرة بعد تدقيق معاملاتهم من قبل تكنواوجيا المعلومات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ذي قار والبصرة تبحثان التعاون الأمني والاقتصادي  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 ميركل تقدم دفعة جديدة لإصلاحات منطقة اليورو قبيل قمة أوروبية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net