صفحة الكاتب : محمد علي جواد تقي

وخزة ضمير لحياة افضل في ذكرى رحيل الفقيه الشيرازي
محمد علي جواد تقي

ما الذي يدفع الانسان للقيام بهذا العمل وترك ذاك، او اتخاذ موقف معين دون غيره؟ هل هي القيم والاحكام الدينية؟ أم التشريعات القانونية؟
نعم؛ من البديهي ان يلتزم الانسان المؤمن بسلسلة من الضوابط الدينية في مجال الاخلاق والاحكام طالما يعد نفسه مسلماً ومؤمناً، لذا لا يسعه الجواب إلا بالإيجاب إن كان يصلي او يصوم او يحسن التصرف مع الآخرين، في جانب آخر نجد التشريعات القانونية المدونة بيد الانسان نفسه، تنظم حياة هذا الانسان، وتبين ما له وما عليه في المجتمع، وتضمن حقوقه في الامن والحرية وغير ذلك، إذن؛ فهو يلتزم بها خوفاً من العقاب او طمعاً بالحساب والمصالح.
لكن بما ان الارادة تحتل حيزاً كبيراً في تكوين الانسان، نجد ان كل تلكم الدوافع والالتزامات الدينية منها والقانونية ربما لا تواكب حياته بشكل كامل، او لنقل بان المسألة نسبية وليست هنالك تكاملية، إلا في حالات نادرة نجدها في اشخاص ارتقوا سلّم التكامل والسمو الانساني.
 أما الآخرين – ونحن منهم طبعاً- فعلى الاغلب قد نكون متهربين من المسؤولية والالتزامات بذرائع وحجج مختلفة. لكن هذا لايعني أن لا نكون ممن يحاول ان يرتقي السلّم نحو التكامل، إذن؛ فما هي الخطوة الاولى؟ وكيف يوجه الانسان ارادته لعمل الخير واتباع طريق الحق ليكون ممن يسير في طريق التكامل والسمو؟
من يتابع افكار و رؤى الفقيد السعيد سماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي (قدس سره) من خلال محاضراته او ما تحول من هذه المحاضرات الى كتب مصنفة موضوعياً، يجد حرصاً بالغاً من هذا الفقيه المقدس لتسليط الضوء على الضمير الانساني ومحاولة حثّه واستنهاضه ليكون عاملاً مساعداً لسلوك جادة الصواب، ولعله (قدس سره) عرف بحكم قربه وارتباطه الوثيق بالمجتمع وافراده، السر وراء غياب الالتزام الديني وتراجع القيم الاخلاقية أمام القيم المادية، فوجد أن لامناصَ من (وخزة ضمير) لمساعدة صاحبه على مراجعة حساباته في تعامله مع نفسه اولاً ومع الآخرين، ثم مع الله تعالى، هذا اذا كان حقاً يخشى العاقبة السيئة ويطمح لتغيير نمط حياته الى الافضل.
اننا غالباً ما نتوقع (وخزة الضمير) من المذنبين والمنحرفين، لعلنا نتخلص من تصرفاتهم الطائشة والمضرة بالصالح العام، في حين تدعونا الرؤية الشمولية والشفافة لفقيدنا الغالي الذي نعيش هذه الايام الذكرى المرّة لرحيله، الى الالتفات بجد الى ان كل واحد منّا ربما يكون بحاجة الى هذه الوخزة بدون احراج او خجل! تكون بمنزلة جرس انذار او تذكير لئلا ننحرف ذات اليمين او ذات الشمال، وسواء من يكون منّا كاسباً في السوق او طالب علم او ربّ اسرة او مسؤول حكومي او حتى عالم دين، واجد نفسي مندفعاً جداً للإشارة الى أعلى مرتبة قد يصلها الفرد في المجتمع وهي مرتبة مرجع الدين الذي روى سماحة الفقيه المقدس حكايته – دون ان يذكر اسمه- بانه اثناء مواصلته سلسلة مطالعات حول أمور وصفها بانها (بعيدة) وكيف ان ذلك العالم الكبير تلقى نداءً خفياً وصارخاً أن (الى اين انت ذاهب)؟!!
أما عن سائر افراد المجتمع فان الفقيه المقدس يروي حكايات من الماضي القديم والحديث عن اشخاص نجوا بأنفسهم عندما لبّوا نداء الضمير مثل (مالك بن دينار) ذلك اللص الشهير في التاريخ الذي سمع قارئ القرآن الكريم يتلو الآية الكريمة "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ" (الحديد /16)، وكان في هذا الحال على جدار احد البيوت ليمارس مهنة السطو والسرقة، لكنه نزل فوراً واعلن توبته الشهيرة التي ظلت مضرباً للأمثال.
ومن الواقع الذي نعيشه اليوم، يستشهد الفقيه الشيرازي بحوادث مروعة وقعت في مجتمعنا الاسلامي ذهب ضحيتها اطفال بسبب غياب الضمير، ولو ان صحوته وعودته تأتي دائماً متأخرة ويكون من المستحيل تعويض ما حصل. مثل ذلك الاب الذي أوسع ابنه الصغير ضرباً مبرحاً على يده التي عبثت بمقعد وثير وثمين اشتراه حديثاً، وتسبب الضرب بإتلاف يد الطفل وكانت النتيجة ان بتر الاطباء اليد لعدم امكانية معالجتها، او ذلك الأب الذي القى بابنه الرضيع على الارض لأنه ازعجه ببكائه ولم يسكت، وبعد لحظات من صحوة الضمير وجد ابنه الطفل البريء وقد فارق الحياة على وجه الارض.
ان مسألة الضمير والوجدان غاية في الاهمية في شخصية الانسان المؤمن، فعند هذه النقطة الحيوية تلتقي معظم الصفات الاخلاقية، فان كان يقظاً وحيّاً تحيا عنده الصفات الحسنة والخصال الطيبة، مثل العطاء والعفو والصدق والامانة واحترام الآخرين وغيرها كثير، أما اذا كان الضمير والوجدان مغيباً او ميتاً – لا سمح الله- فان نفس الانسان بالضرورة تكون ملتقى الصفات السيئة مثل الكبر والبخل والخيانة والجنوح نحو الاعتداء على حقوق الآخرين بكل الاشكال. وقطعاً هذا السلوك السيء مع المجتمع ينعكس فوراً على سلوك الانسان بخالقه وربه، فيتراجع الشكر والصبر والخوف من المعصية وغيرها مما يهدد صاحبه بعاقبه وخيمة.
وبما اننا نستذكر فقيدنا الغالي في ذكرى استشهاد سيدتنا ومولاتنا الصديقة الزهراء عليها السلام، يجدر بنا الاشارة الى ما اشار اليه بقوة وفي كثير من محاضرات الفقيه الشيرازي بان شخصية الزهراء عليها السلام، إنما هي نموذج متكامل للشخصية المؤمنة سواء الرجال منهم او النساء، منذ حياتها وحتى تقوم الساعة. فقد كانت خطبتها المدوية المعروفة بـ (الخطبة الفدكية) مصداقاً لـ(وخزة الضمير) ليس فقط للمسلمين الذي كانوا في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المدينة في تلك اللحظات التاريخية العصيبة، إنما لكل مسلم غيور على دينه ومبادئه، ففي هذه الخطبة استنهضت الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، وهي تحمل كل ذلك الجرح الغائر في جسدها ونفسها، لكنها تجاوزت آلامها لمصلحة المجتمع الاسلامي ورفعته وعزته حتى لايشهد انتهاكات وتجاوزات كالذي حصل بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله). وما أحوجنا جميعاً لمراجعة تلك الخطبة العصماء والبليغة والغنية بالمفاهيم والدلالات العميقة.
لقد عرفت الزهراء عليها السلام، المسلمين والعالم على طول الخط، بان ما قام به والدها النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، إنما كان نهضة حضارية عارمة وشق طريق مستقيم للإنسان يؤدي به – ان أحسن التصرف واستقام على الطريق- الى السعادة في الدنيا والاخرة.
وهذا ما يجعلنا نربط دائماً بين ذكرى رحيل الفقيه الشيرازي وبين ذكرى رحيل الصديقة الطاهرة عليها السلام، ولطالما أكد على إحياء الايام الفاطمية بإقامة المجالس او المشاركة فيها او مطالعة حياة الصديقة الطاهرة ثم الاقتداء بها، وطالما عدّ سماحته الارتباط بالزهراء عليها السلام بمنزلة الضمانة التي تنقذنا من المهالك والازمات في هذه الحياة.
ان تأكيد سماحته على مسألة المظلومية في حياة الصديقة الطاهرة، لاسيما قضية مجهولية القبر الشريف، هو بالحقيقة استنهاض وحثّ شديد على إبقاء الضمير المسلم حيّاً يقظاً ومرهفاً، فهذا الضمير وهو تعبير آخر للفؤاد او القلب، اذا تراكم عليه الصدأ والغبار والشوائب، فانه من الصعب جداً عليه رؤية الحقائق وتحسس القضايا مهما كانت عظيمة ومقدسة.
لقد أكد الفقيه الشيرازي على اقامة المجالس الفاطمية والحسينية في البيوت حتى وان كان بحضور عدد قليل، أو كان بحضور افراد العائلة فقط، ومن أجمل ما سمعته حقاً منه (قدس سره) ذلك التصوير عن مدى تأثير الدمعة الساخنة التي تنهمر من عيون الكبار أمام الاطفال الصغار في البيوت... فتلك المجالس المثمرة والمباركة، هي وسيلة فعالة لمراجعة انفسنا ومحاسبة نمط حياتنا ومراقبة سلوكياتنا وبالتالي بناء شخصية سوية وذات سليمة لنا ولأبنائنا.
ان أهل البيت مدرسة تربوية عظيمة حقة لذا علينا ان لا نفوت الفرصة وننشغل بما لا يغني ولا يقدم لنا شيئاً سوى اللهو وضياع الوقت. لأن الحياة بمرور الزمن تزداد صعوبة وتعقيداً، وبموازاتها يزداد الالتزام الديني والاخلاقي صعوبة، لكن وجود رموز عظيمة ومشاعل نيّرة الى جانبنا يبقي الضمائر حية ويهوّن علينا كل الصعاب والمستحيلات، ويقودنا نحو حياة مستقيمة سعيدة ومزدهرة ومباركة.
* مؤسسة الفقيه الشيرازي الثقافية
http://mr-alshirazi.com
 


محمد علي جواد تقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/14



كتابة تعليق لموضوع : وخزة ضمير لحياة افضل في ذكرى رحيل الفقيه الشيرازي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء الهندي
صفحة الكاتب :
  صفاء الهندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 بيان صادر من نقابة المعلمين المقر العام  : صلاح حسن التميمي

 رئيس مجلس ذي قار:إصلاح القطاع التربوي في مقدمة أولوياتنا  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 صدور كتاب المراة والربيع العربي للكاتبة نبراس المعموري

 قصة عن كمال الكاشاني المحقق العملاق!!  : منتظر الحيدري

 المراكز التسويقية في بابل تشهد اقبالا من الفلاحين والمزارعين لتسويق محصولهم من الشلب  : اعلام وزارة التجارة

 يا مثقفي بغداد ... أنقذوا خان مرجان  : عباس الخفاجي

 نقابة الصحفيين العراقيين تنعى الرئيس جلال الطالباني رئيس الجمهورية السابق عضو النقابة واحد مؤسسيها

 العراق والصراع على تحديد الهواية  : علي الموزاني

 أكثر من مئة إرهابي تونسي في السجون السورية  : بهلول السوري

 نبيك هو أنت وليس وفاء سلطان  : تانيا جعفر الشريف

 لتعطيني قناة العراقية ونقيب الصحفيين ربع فائدة واحدة من هذه المؤتمرات ..؟  : احمد مهدي الياسري

  وليد الحلي : شبابنا بناة وسند عراق المستقبل  : اعلام د . وليد الحلي

 السيد عبد الرزاق الياسري ...خيمة الادباء والمثقفين في قضاء الهندية  : الشيخ عقيل الحمداني

  العمل الفني المشروع .. تجربة حداثية ستنقذ المسرح ولابد أن يخوضها..  : هايل المذابي

 العشائر اساس السلم الاهلي  : رسول الحسون

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109763245

 • التاريخ : 17/07/2018 - 01:10

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net