الصحافة والإعلام في العراق بين هواجس الأمن وتحديات التغطية المحايدة
تحسين صاحب الدراجي

  مهنة (المتاعب , والمصاعب، المخاطر) توصيفات تتعدد  لكنها تشير إلى مضمون واحد يمكن تلمسه في واقع العمل الصحفي المحفوف بالموت والخطر بشكل دائم خاصة في مناطق النزاع الساخنة التي تعاني تأزما أمنيا شبه يومي.

الَذين اختاروا هذا العمل وهو بطبيعة الحال لا يخلو من المغامرة على علم بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. فالصعوبات  والمشكلات التي تواجه الاعلاميين لا تقل في مستوى تحدياتها عن التحديات التي يواجهها العسكر ، والأجهزة الأمنية، لأنهم دائما في المواجهة وعلى خطوط التماس بين أطراف الحرب.

للعراق خصوصيته،  وكلما تصاعدت حدة الأزمات  كان لعمل الصحافة جهود مضاعفة. الناس تتابع الشاشات وتردها الأخبار في دفق مستمر من المعلومات،  وتتوالى النشرات الإخبارية والتقارير في وسائل مرئية ومسموعة ومكتوبة.البعض  يجد إن الخبر في هيئته بسيط مستساغ ينقل ما يحدث بتلقائية حتى أن الكثير ممن يتابع وسائل الإعلام يقولون، إن الصحفي يعيش في عالم من العلاقات المشوقة والترف إلا إن الواقع شيء والحقيقة التي خلف الواقع شيء آخر ، كون هذه التقارير (سهل ممتنع) أنتجت بعد جسر من التعب والجهود المظنية.

 

•       الأمن في سلم الأولوية

رب سائل يسأل أيهما أهم ويتصدر قائمة المخاطر بالنسبة للصحفيين؟ والجواب بالتأكيد يشير الى الحالة الأمنية وما يرافقها من قلق وترقب ومجازفة فيما حدث، وما قد يحدث.

فالذي يعمل في قسم الأخبار الإقتصادية لا يحتمل العبء والمخاطر التي يواجهها الصحفي الميداني (المراسل الحربي)، والأمر ذاته من باب المقارنة فإن التغطيات للشأن الثقافي أقل عبئاً من الأخبار السياسية.. والأمر يتدرج من حيث الخصوصية للعمل وحجم المسؤولية، أو المخاطر.

وبما إن العراق يعيش التحديات الأمنية المتمثلة بالتفجيرات المفاجئة والإختراقات الأمنية والمواجهة مع عصابات داعش ، فإن الصحفي في وضع لا يحسد عليه حين ينذر نفسه لهذه المهمة ، إلا وهي إيصال الحقائق من مصدرها وبحيادية عالية وصدق وأمانة في النقل والتفسير.

نقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي أشار في المؤتمر الذي عقد لتكريم المراسلين الحربيين في العاصمة بغداد الى حجم تلك المخاطر وتأثيرها لجهة القدرة على نقل الأخبار والأحداث بحيوية متصاعدة حيث تشكل جيل جديد من الصحفيين العراقيين في الفترة الأخيرة يملكون المهارات والقدرات ولديهم روح التحدي المطلوبة لتحقيق المنجز الصحفي وهذا مالاحظناه في التغطيات التي قام بها مراسلون حربيون شجعان أثناء المواجهة بين الجيش العراقي والتنظيمات الإرهابية وحجم التضحيات التي قدموها، وأكد اللامي، إن نقابة الصحفيين العراقيين تتفاعل مع كل جهد وتكرس طاقاتها للنهوض بالواقع الصحفي رغم كل المعوقات التي كانت في جزء منها سببا للإبداع وصناعة الخبر والصورة من قلب المعركة.

عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد الدكتور هاشم حسن تحدث في هذا الموضوع وذكر بأن عدم وجود مؤسسات إعلامية حقيقية ومستقلة وأختيار القيادات سياسيا وليس مهنيا. الإرهاب. ضعف المهنة، وتدهور النخب  من أبرز صعوبات العمل الصحفي في العراق.

رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية هادي جلو مرعي أكد، إن الصحافة في العراق ليست منفصلة عن واقع المجتمع الذي تعمل في دائرته فهي تتحرك في المساحة الواسعة والممتدة والمكشوفة التي تشهد أحداثا وتطورات وتحديات سياسية وإقتصادية وأمنية تنعكس على نوع التغطية، وربما حجمت من قدرة الصحفي ووسائل الإعلام على أداء دور حيوي دون معوقات.

المراسل التلفزيوني في قناة العراقية زيد الطائي  ذكر، بأن الأمن هو من أكثر المعوقات التي تواجه العمل الاعلامي، وبالنسبة لطبيعة التغطيات وحرية التنقل والعمل محلياً ، فإن طبيعة النشاط الصحفي في العراق سواء ما تعلق بأمن الصحفي ذاته، أو بالعراقيل التي تواجهه فإن الأجهزة الأمنية عادة ما يصدر منها بعض التصرفات التي تتقاطع وعمل الصحفي، عبر عناصر غير ملتزمين بأدب الضبط العسكري تجاه الإعلاميين وأحيانا نلجأ الى تغطية الأدوات الإعلامية كالكاميرا والمايك وبقية الأجهزة .

 •  صبر يحسب للصحفي

الصحفي مواطن كباقي المكونات الإجتماعية لكنه وبحكم طبيعة عمله يكون الأكثر إحاطه بهموم الشارع وحاجات المجتمع وما يدور في فلك السياسة ومكاتب المؤسسات والحكومة، فهو أداة الربط بين صناع القرار والرأي العام، إنه يسعى لأن تلتقي مصلحة الوطن والشعب مع مصلحة سيادة الدولة والقائمين عليها، فكم من ملفات لا يروق للسياسي وأصحاب المسؤولية الخوض فيها أو (التملص) عن إظهار أي معلومة أو أبداء رأي معين حول مسألة ذات حساسية لها صلة بعمل الوزارة، الأمر الذي يدفع الصحفي بأن يقف على عتبه كشفها والتطرق لتفصيلاتها رغم ما فيها من حساسية تحرج الجانب المقصر وتعيد مسار العمل الحكومي الى (السكة الصحيحة) ، وبهذا الصدد يشير الباحث والإعلامي أسعد الربيعي الى إن الصحفي يمثل حلقة وصل بين الفئات الإجتماعية وبين الحكومة. فهو ينقل عن الناس كل ما يدور في خلدهم من تصورات وهموم وإحتياجات ويرغبون في أن يطلع عليها من هو في مركز القرار السياسي في الهرم الحكومي، وبهذا يمارس الإعلام عبر الصحفيين سلطة رابعة يمكن أن تشكل أداة تغيير وتقويم للأداء.

• الوصول للمعلومة وحقوق الصحفيين

 المعلومات هي الأساس الذي يرتكز عليه الصحفي في تغطيته للحدث أو عن موضوع البحث.  عملية الحصول على المعلومة أصبحت من المشاكل الرئيسية التي تواجه الصحفي خاصة عند البحث في موضوع فساد إداري أو مالي.

 الاعلامي احمد نعيم الطائي (( المحاضر في معهد التدريب الاعلامي في شبكة الاعلام العراقي)) ان من اهم مشكلات وصعوبات العمل الصحفي في العراق  هي مشكلة حق الوصول في المعلومة والمخاطر التي يتعرض لها في كشف الفساد لاسيما بمؤسسات الدولة .اضافة الى المشكلات القانونية  حيث ان الصحفي لايزال يعاني من التقييد والملاحقات  القانونية وكذلك عدم وجود قانون يضمن حقوق الاسرة الصحفية ويكفل حمايتهم وتحدد فيها اجورهم لتضمن الحد الادنى منها))

 

                                                                                  

• العامل الإقتصادي وإستقلالية الإعلام

تحتاج المؤسسة الاعلامية الى اموال طائلة من اجل انتاج اعمالها وتغطية نفقات العاملين فيها. لكن كيف تكون سياسة – اتجاه -  المؤسسة وهل سوف تحافظ على استقلالها ؟؟

ويقول الأكاديمي علي فاخر .استاذ مادة أخلاقيات العمل الصحفي في جامعة الإمام الصادق {ع} ،من أبرز المعوقات التي تعترض العمل الإعلامي في العراق حاليا هي الضغوطات الاقتصادية، والتي تضغط باتجاهين مختلفين: الأول يمارس الضغط على الصحفي نفسه، فهو كشخص لابد له من توفير متطلبات حياته، والأمر الآخر هو الضغوطات الاقتصادية التي تمارس على المؤسسة الإعلامية نفسها. فالعمل الإعلامي كإنتاج، يتطلب تكاليف مادية كبيرة وكلما كان الإنتاج كبيرا وضخما، تطلب أموالا ضخمة، مما يجعلها خاضعة لمن يوفر له هذه الأموال، وقد تسألت منظمة مراسلون بلا حدود عن جدوى الاستقلال الإعلامي إذا كان الصحفي، والمؤسسة التي يعمل فيها، لا يستطيعون تغطية حدث معين إلا بعد أن تتوفر لهم الأموال اللازمة، وهذه الأموال توفرها جهات يهمها أن تتم تغطية الحدث بطريقة تخدم توجهاتها مما يؤثر سلبا على الأداء الإعلامي للصحفي.

 

 

التكتلات السياسية وإختيار القيادات الإعلامية

من الظواهر التي أفرزها التغيير في العراق هي تعدد الأحزاب والتكتلات السياسية والتي تحتاج الى مؤسسات إعلامية من أجل الترويج الى أعمالها ونشر أفكارها وأيدولوجيتها وفي ظل غياب قانون ينظم عمل الأحزاب فأنها انتجت مؤسسات اعلامية امتازت بعدم حيادتيها وإختيار قيادتها سياسيا وليس على أساس مهني شكلت عقبة أمام العمل الإعلامي العراقي.

إياد البنداوي (( رئيس تحرير صحيفة صدى الفضيلة )) إن وجود جماعات الضغط التي تتبنى نشاطات مخالفة للقانون متمثلة بالفساد الاداري والمالي و القتل والسلب والنهب بدوافع إجرامية او طائفية ، وهو ما يهدد حياة الصحفي الذي يحاول اكتشاف خفايا مثل هذه الموضوعات وشهدنا اغتيال العشرات منهم لأسباب مماثلة كما ان الخلافات والتكتلات السياسية التي أنتجت مؤسسات اعلامية متنافسة بل متصارعة لكل منها سياساتها التي تفرض على الصحفي الالتزام بها وعدم مخالفتها حفاظا على رضا القائمين عليها وحفاظا على مصدر رزقه ، وكل هذه المعوقات تؤثر على حرية الصحفي واستقلاليته وقدرته على اكتشاف الحقيقة وإيصالها للمتلقي. ..

  

تحسين صاحب الدراجي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/31



كتابة تعليق لموضوع : الصحافة والإعلام في العراق بين هواجس الأمن وتحديات التغطية المحايدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز المعلومة للبحث والتطوير
صفحة الكاتب :
  مركز المعلومة للبحث والتطوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموسوعة الفقهية القصصية الميسرة -كتاب الصوم- الحلقة الأولى  : د . رزاق مخور الغراوي

 انطلاق مهرجان الامام علي للأبداع الشعري في النجف الاشرف  : فراس الكرباسي

 ما أروع .. اللواكه !!!!  : علاء الباشق

 وزير الصحة في حكومة اقليم كوردستان يحارب مهنة الطب الصيني  : محمود الوندي

 رسالة الى كذاب  : علي حسين الخباز

 رئيس الجمهورية يستقبل نائب الرئيس الإيراني

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة هلاك الطاغية السعودي عدو الله .. هل يعتبر فرعون البحرين ؟؟!!  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  كلٌ طائرهُ في عنقهِ  : فراس الخفاجي

 المرجع الحكيم يؤكد على أهمية تحديث وتطوير المناهج الجامعية  : فراس الكرباسي

 فيلم وثائقي قصير من ذاكرة الامبراطور الذي هو انا  : ايفان علي عثمان الزيباري

 وخزة ضمير لحياة افضل في ذكرى رحيل الفقيه الشيرازي  : محمد علي جواد تقي

 سنّة العراق ... لا تكونوا الخاسر الأكبر  : اياد السماوي

 مهام العراق بعد الفلوجة..  : محمد الحسن

 العمل تخرج 3 دورات للارامل النازحات في تكريت  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ملاحظات جزائري.. حول أحداث فرنسا 2  : معمر حبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net