صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

الحرية الأكاديمية بين النظرية والتطبيق
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
د. علاء الحسيني
 
 الحرية بمعناها العام تعني الملكة الخاصة التي تميز الإنسان عما سواه من حيث هو موجود عاقل مدرك لما يصدر عنه من قول أو فعل نابع من إرادته هو لا إرادة مفروضة عليه، والحرية تعني الانطلاق بعيداً عن القيود الخارجية والاملاءات غير الذاتية، بل هي تعني عند البعض السلطة بيد أنها ليست السلطة على الآخرين، بل هي سلطة على الذات، فالإنسان الحر هو سيد نفسه ومالك عقله والمختار لأفعاله.
 وللحرية أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية حرصت الدساتير قديمها وحديثها على أن تضمن نصوصها ما يكفل الحريات العامة أو الخاصة، كحرية الرأي والعقيدة والمساهمة في الشؤون العامة..الخ، ومما يشار إليه إن الحرية تعيش حالة تصالح حيناً وتصارع حيناً آخر مع السلطة شئنا أم أبينا، وهناك من يرى وجود حالة فطرية ينزع إليها الكثير من بني البشر ألا وهي مقاومة السلطة بكل أنواعها ومستوياتها، سواء كانت سلطة الأب في إطار العائلة أو سلطة رجل الدين أو شيخ القبيلة أو سلطة الحكام، وهؤلاء الذين ذكرناهم يتفقون على إن الحرية لابد أن تكون نسبية وليست مطلقة، وفي الوقت الذي نتفق فيه مع هذا الرأي نميل إلى ضرورة التعايش بين الحرية والسلطة، فالأخيرة تسعى إلى التعبير عن نفسها وفرض نمطها ورؤيتها، والأفراد يسعون إلى إثبات ذاتهم وطموحاتهم وبين هذا وذاك تبقى الحرية الأمل المنشود ومحور الدراسات والأبحاث والطروحات السلطوية والفردية، بل هي قطب الرحى الذي تدور حوله كل الإرادات وتنتهي عنده كل الآمال، فلا حرية بلا تنظيم لكونها ستتحول إلى فوضى ولا تنظيم بلا سلطة، وسنكون أمام متلازمة لابد من أن نجد نقاط الالتقاء فيما بينها.
 من هنا نؤمن إن الحرية الأكاديمية بين جنبات الجامعات العراقية هي إحدى التطبيقات الحية لهذه المتلازمة، وهناك آمال عريضة تبنى عليها، فاليوم يلج الجامعة كل صباح الآلاف من العراقيين بوصفهم معلمين أو متعلمين ينشدون العلم والمعرفة، ويكون السؤال، أين توجد مكامن الحرية الأكاديمية؟ وما أهم ضماناتها وتطبيقاتها؟. 
 تعد الجامعة المنبع الأساس لرفد المجتمع بالمخرجات من الطلبة الذين تم تأهيلهم وهم من يعول عليهم في المستقبل ليكون لهم الريادة على جميع الصعد، ومن وجهة نظرنا نجد إن التركيز على تعزيز استقلال الجامعة والكلية والمعهد إداريا ومالياً وعلمياً هي حجر الزاوية للوصول للهدف المنشود المتمثل بالهدف القريب، (تأهيل الطلبة علمياً وتربوياً واستخراج طاقاتهم الكامنة وترصين انتماءهم وروحهم الوطنية)، وهدف بعيد هو (الحصول على جيل متعلم ومؤهل لتولي المناصب القيادية بالمستقبل وتحقيق مقدمات الانتقال إلى المجتمع المدني المحصن أكاديميا)، إذ ان نقطة البداية الحفاظ على الجامعة كحرم آمن محايد بعيد كل البعد عن العمل الحزبي والسياسي والصراع الديني أو المذهبي أو الاثني، وهو ما اعتادت الجامعات الرصينة في العالم أن تتفاخر به.
 فالحرية الأكاديمية وببساطة، تعني الخروج عن كل القيود البيروقراطية والانطلاق في فضاء الحرية لكل من طرفي العملية التعليمية (الطالب والأستاذ) وفتح قنوات الاتصال بينهما والتفاهم والتواصل وفق الأصول الأكاديمية المتعارف عليها وضمن بوتقة العمل الهادف، مع التذكير بان هذه الحرية ليست من غير قيود بل هنالك حدود تقف عندها وهنالك تنظيم مسبق موضوع من السلطات العامة متمثل بحزمة القوانين والقواعد القانونية المنظمة للعمل والبحث العلمي داخل الحرم الجامعي لاستخراج ما تضمره العقول من طاقات، إذ إن الحرية المنشودة لها وجهين هما:-
الأول/ الحرية الأكاديمية للطلبة، واهم معوقاتها تتمثل في:
1- المستوى العمري والفكري للطالب فهو في مقتبل العمر ولا يزال يجتاز سني المراهقة وما تتضمنه من ضغوطات هائلة على جسم وعقل المراهق، فلا يقدر أحياناً الزمان والمكان الذي يرتاده وطبيعة العلاقات داخل الحرم الجامعي.
2- الأوضاع العامة وما تخبئه من تقلبات على مدار الساعة سياسية واجتماعية واقتصادية وانعكاساتها المباشرة على مجمل نواحي الحياة العامة والخاصة للطالب ما ينعكس على سلوكياته داخل الحرم الجامعي فيندفع أحياناً وبدافع التقليد لأمور تتنافى مع الحرية الأكاديمية.
3- الأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعة والكلية أو المعهد ومنها فرض نمط الملبس والجلوس والتواجد داخل القاعة...الخ، وهي بالتأكيد تسعى للتنظيم وينظر لها الطالب على أنها جزء من تقييد حريته الأكاديمية.
4- القبول المركزي ولعبة الحظ على الطالب الذي غالبا ما يضطر إلى الانخراط في دراسة لم يخترها ولم يندمج مع متطلباتها، فتنمو وتكبر في داخله قوة الممانعة ضد زملائه وأساتذته وربما ضد المؤسسة ذاتها.
الثاني / الحرية الأكاديمية للتدريسي، واهم معوقاتها تتمثل بالآتي:
1- تقادم التشريعات الخاصة بالتعليم العالي وتهالك بعضها وتضادها مع الحرية التي ينشدها التدريسي. 
2- الروتين القاتل في متطلبات البحث العلمي والترقية العلمية وسير التدريس اليومي، ومتطلبات العمل الإداري التي تكبت وتقتل أحياناً هذه الحرية.
3- السلطة الرئاسية المتمثلة بالوزير ورئيس الجامعة والعميد وانعكاس الكاريزما والميول والاتجاهات الشخصية لهم على الواقع التعليمي وعلى الكادر التدريسي الذي يعاني الأمرين. 
4- الانتقائية وحواشي الرئيس الإداري وأثرها على سير العمل الأكاديمي.
5- الهيئة القطاعية وفرض المناهج على التدريسي التي قد لا يتفق علمياً أو فكرياً أو عقائدياً معها وهو مضطر إلى تدريسها لطلبته.
 نستنتج مما تقدم إن الحرية الأكاديمية في الجامعة العراقية تعيش أزمة حقيقية وعدم التدخل السريع ووضع الحلول الجذرية يعني وببساطة مزيداً من الإخفاقات، فعلى سبيل المثال مع ما نعيشه من مركزية شبه كاملة للوزارة على الجامعات الحكومية نجد إهمال لما تمارسه الكليات الأهلية الخاصة من هدم لقواعد البناء الأكاديمي في العراق وتعسف شديد في ممارسة الحرية الأكاديمية المنشودة، حيث إن القانون رقم (13) لسنة 1996 الخاص بالجامعات والكليات الأهلية سمح للأفراد بالحصول على إجازة تأسيس كلية أو جامعة أهلية، وبالنظر لما تدره من أرباح طائلة وجد بعض ضعاف النفوس ضالتهم في هذا الأمر فتورم جدا عدد هذه الكليات والجامعات وتضاعف في العشر سنوات الأخيرة بشكل خطير،، واتسم التعليم الأهلي بخصائص من أهمها:
1- استقطاب أصحاب المؤهلات والمعدلات الضعيفة والمتدنية التي لا تؤهلهم لدخول الكليات الحكومية المناظرة.
2- ضعف المستوى العلمي ما انعكس على المخرجات المتمثلة بأفراد يحملون مؤهل علمي بدون فحوى أو مضمون حقيقي.
3- تركيز الكليات الأهلية على استقطاب اكبر عدد ممكن من الطلبة في بنايات غير ملائمة ولا يتوافر فيها أدنى معايير البناء المعد لأغراض أكاديمية وخلوه تماماً من المكتبات والمختبرات والمراكز البحثية والاستشارية، رغم إن القانون الزمها بذلك وفرض على الكليات الأهلية أن تخصص جزء من إيرادها لا يقل عن (75%) من صافي الوفر المالي لتغطية نفقات التوسع وتطوير نشاط الجامعة أو الكلية الأهلية لتحقيق أهدافها العلمية.
 في خضم هذه التحديات نجد لزاماً علينا أن نقدم بعض من الحلول المقترحة للنهوض بالحرية الأكاديمية في الجامعات العراقية، ومن أهمها:- 
1- منح الجامعات العراقية استقلالية اكبر ومنح مجلسها سلطة إعادة النظر بالضوابط الوزارية لمراعاة أوضاع المدينة وطابعها المميز عن غيرها، لا سيما المدن المقدسة أمثال كربلاء والنجف، ومنحها سلطة أوسع في ممارستها للدور التنظيمي لحرية كل من الطالب والأستاذ بما يحفظ أصل المبدأ ووضع المدينة الخاص.
2- تعميم دراسة علم النفس على كل الكليات في مراحل الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه حتى يتمكن هؤلاء الدارسين من التعرف على المشكلات الحقيقية التي يمر بها الطالب أثناء سني الدراسة الأولية بفعل التكوين البيولوجي والضغوط النفسية والاجتماعية عليه، الأمر الذي يسهم في تمكين الأساتذة من التعامل بإيجابية أكبر مع الطالب مستقبلاً بما يلائم ظروفه الخاصة ووضعه داخل وخارج الكلية والمساهمة بحل مشاكله لا مفاقمتها من خلال الضغط عليه أو معاقبته فيشعر بالإحباط وتنمو في داخله بذرة التمرد.
3- التركيز على الجوانب الايجابية في شخصية الطالب العراقي لاسيما مع ما تحمله الشخصية العراقية عموماً من صفات حميدة كالكرم والشجاعة والإيثار وتنمية هذه الصفات من خلال التأطير لعلاقة أبوية بين الطالب والأستاذ، والتذكير الدائم من خلال وسائل الإعلام في الكلية والجامعة بقدسية العلاقة بين المعلم والمتعلم، وما أفاض به أهل بيت النبي الأكرم عليهم السلام من التأكيد على ضرورة طلب العلم، وأهمية الحفاظ على الأموال العامة لتعم ثقافة جديدة عند الأجيال القادمة مبنية على أسس رصينة.
4- ضرورة إعادة النظر بالمناهج العلمية والتخلص السريع من رواسب العقود الماضية أثناء سنوات حكم حزب معين ركز جل اهتمامه على تكريس مبادئ مغلوطة وأسس لثقافة شاذة عن المجتمع العراقي الأصيل الذي يعتز بانتمائه الإسلامي والعربي وهويته الوطنية، ومنح الأساتذة إمكانية اعتماد منهج علمي من إعدادهم شخصياً لاسيما في الكليات ذات الطابع الإنساني، أما الكليات العلمية فلا مناص من اعتماد التجربة الحديثة التي تتلخص في الاتفاق مع دور النشر العالمية لاعتماد كتبهم ونشرها وتزويد الأستاذ بكل ما يحتاج إليه من وسائل الإيضاح وتحديث المنهج كل عام بما يساير التقدم العلمي والتكنولوجي، ما يخلق جواً من التوافق بين المنهج والأستاذ وانعكاس ايجابي على الطلبة ومستواهم العلمي.
5- حتمية تزويد الجامعات العراقية بمكتبات علمية متكاملة ما يمنح الأستاذ فسحة للإبداع وزيادة نتاجاته العلمية، وتفعيل الدور التكاملي بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبقية الوزارات، والانتقال نحو المراكز البحثية المتخصصة بوضع ضوابط لاستقدام وخدمة الأساتذة فيها وربطها مباشرة بعقود خدمة مع مختلف الوزارات والعمل على ترجمة العلاقة بينهما إلى واقع على الأرض.
6- إعادة النظر بنظام القبول المركزي ومنح الجامعات العراقية الإمكانية للإعلان عن القبول المباشر للطلبة في أقسامها وفروعها العلمية حسب مؤهلاتهم ورغبتهم والحاجة الحقيقية لسوق العمل بالتنسيق مع وزارة التخطيط.
7- إعادة النظر بالقانون رقم (13) لسنة 1996 الخاص بالجامعات والكليات الأهلية وبالتحديد إلزام الكليات الأهلية باعتماد الضوابط في القبول وفق خطط مصادق عليها من الوزارة بما يوازي التعليم الحكومي، ففي الفترة الماضية صار ينظر إلى الكلية الأهلية على أنها مشروع استثماري الكل فيه رابح المؤسسين ممن تضخمت أموالهم إلى حد التخمة والطلبة ممن ضمنوا الحصول على الشهادة بأبخس الأثمان. 
8- إعادة النظر بتعليمات انضباط الطلبة رقم (160) لسنة 2007 واعتماد ضوابط تنطوي على المرونة والسلطة التقديرية للإدارة المتمثل بالعمادة وضرورة إعادة النظر بالزي الموحد لكون الطلبة اعتادوا مخالفته والتحايل عليه الأمر الذي يجعلهم مستقبلاً ينظرون إلى مخالفة القانون والنظام العام كنوع من المغامرة والبطولة فينشأ الجيل الجديد وهو يحمل في داخله بذرة التمرد على النظام لا شعورياً وهذا يعد تعسفاً في استخدام الحرية.
وانطلاقاً من النهج الذي اعتاد عليه مركز ادم للدفاع عن الحقوق والحريات، ندعو جميع المختصين والمهتمين بالجانب العلمي والأكاديمي في العراق والسلطة التشريعية والتنفيذية إلى ضرورة تبني إصلاحات حقيقية وجذرية تعزز ثقة الأستاذ والطالب بالمؤسسة التعليمية وتصهر شخصيتهم العلمية في ضوء تعزيز استقلال الكلية والمعهد والجامعة وضمان السير بالعملية التعليمية قدماً، والعمل الجاد على تعريف الطالب والأستاذ بتكاملية العلاقة التي تربطهما.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/07



كتابة تعليق لموضوع : الحرية الأكاديمية بين النظرية والتطبيق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كلية الكفيل الجامعة
صفحة الكاتب :
  كلية الكفيل الجامعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نعم للدولة الكردية  : هادي جلو مرعي

 العتبة الحسينية تنشر مستشفيات متنقلة بمشاركة 120 طبيب من خارج البلد

 افتتح وزير الموارد المائية د. حسن الجنابي ناظم الشلالة على قناة ذراع دجلة_ الثرثار  : وزارة الموارد المائية

 الشباك ترقص من جديد  : رسل جمال

 وزير العمل يبحث مع محافظ نينوى واعضاء مجلسها آلية شمول نازحي المحافظة بالبحث الميداني والقروض الميسرة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الشعب لا يريد إقالة الحكومة  : وليد الطائي

 عشرة ملاحظات عن داعش:-  : د . هشام الهاشمي

  الانحراف المؤسساتي وقبور البقيع  : اثير محمد الشمسي

 شخبطــــــــــــــــــــــــ جراح ـــــــــــــــــــــــــة  : عبير آل رفيع

 تركة الصنم.. أصنام  : علي علي

 حكايات مائية  : سامي جواد كاظم

 العراقية السوداء!؟  : غفار عفراوي

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 السفياني ... قراءة تحليلية  : السيد حيدر العذاري

 السلام على نمر الجزيرة  : نبيل محمد حسن الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net