صفحة الكاتب : ضياء الشمري

العراق والاردن يعيدان صياغة معادلة تحرك عربي لمواجهة الأخطار التي تهدد المنطقة
ضياء الشمري

يشكل اللقاء المهم للسيد أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية مع جلالة الملك عبد الله الثاني ملك الاردن في عمان أمس بداية طيبة لعمل عربي مشترك ، يتم من خلاله صياغة تحرك عربي لمواجهة الاخطار التي تحدق بالمنطقة ، ويؤكدان تضامنهما ودعمهما لمقررات قمة شرم الشيخ العربية ، التي أكدت ضرورة تشكيل قوة عربية تضع حدا للتدخلات الاجنبية في كل الارض العربية وبخاصة في اليمن والعراق وسوريا ودول اخرى، بما يبعد شبح هذه التدخلات الخارجية ان تفعل فعلها السلبي وما تنعكس عنه من آثار ضارة وخطيرة على الأمن القومي العربي.

والغريب ان يشكك الكثير من المسؤولين العراقيين بقرارات القمم العربية ومنها قمة شرم الشيخ وما صدر عنها من مقررات داعملة للعمل العربي المشترك في اخطر ظرف عصيب ينبغي على العرب ان يضعوا حدا لكل التدخلات الخارجية في الشأن العربي وبخاصة تدخلات ايران السافرة في أكثر من بلد عربي والتي تشمل العراق وسوريا واليمن ودول الخليج وحتى مصر، وابقية على القائمة .

والأخطر والاكثر غرابة ، من هذا كل هذا ،  أن السياسة الخارجية العراقية تبدو وكأنها في واد ، والعراق ومصالحه العربية ومخاطر امنه القومي في واد آخر، وهي لاتخفي ان ( تحلل ) و ( تشرعن ) التدخل الايراني وتجييش الجيوش والمرتزقة من ايران بدعوى مواجهة داعش، و( تحرم ) على العرب الدفاع عن امنهم ومصالحهم ، واذا بالعراق وهو أمام إحتلال من نوع آخر، فما ان يحاول العراق ان يخرج من احتلال داعش واذا بنا نحن العراقيين امام احتلال ايراني يتدخل في كل صغيرة وكبيرة في الشأن العراقي ، وكأنما الايرانيين هم الاوصياء على مقدراتنا وهم اهل الدار ونحن ضيوفها.

والطامة الكبرى ان يصل حال نظرة كثير من القيادات العراقية ازاء مخاطر يتعرض لها بلدها الى هذا العمى من ضياع وفقدان الرؤية ولو في حدها الادنى ازاء اخطار داهمة وجيوش يحرضها الاجنبي لمقاتلة بني جلدتها ، وهي لاتخفي ولاءها للاجنبي ولا دعمه لها بكل الاسلحة الفتاكة الجهنمية لمدهم بآلة الحرب للفتك بالجسد العربي واشاعة حروب اهلية يتطاحن فيها العرب بينهم وتتقاتل القبائل ليضيع دمهم بين القبائل.

لقد اكد السيد أسامة النجيفي خلال لقائه ملك الاردن ان العراق مع قرارات القمة العربية في شرم الشيخ يدعمها بكل قواه وامكاناته ويعلن تأييده لتشكيل قوة عسكرية عربية تأخذ على عاتقها مواجهة التحديات الخطيرة التي تعصف ببلاد العرب والهجمة البربرية وتحت اغطية الديمقراطية والتوجهات الطائفية لاشعال البلدان العربية بحروب طائفية ومذهبية تقود ايران احدة اخطر تلك الحلقات والكثير من العرب يتفرجون على مايجري في العراق وسوريا واليمن وغيرها من الدول العربية التي تأخذ العاصفة طريقها الى الاخرين ان لم ينتبهوا الى مايجري من تدخلات اجنبية سافرة تحرض على اقتتال العرب وتشعل اتون حرب لاتبقي ولا تذر وتغذيها هذه الدول بكافة مستلزمات آلة الحرب والدمار في محاولة منها لاعادة فرض هيمنها على المنطقة، لكن اللقاء العراقي الاردني الذي تمثل بقاء النجيفي والملك عبد الله الثاني شكل انطلاقة عربية واعدة لتحرك عربي يشفي غليل ملايين العرب الطامحين برؤية قادة عرب يشعرون بآمال شعوبهم ويقدرون حجم الاذى والدمار الذي سيلحق بالعرب ان لم يرتقوا الى حجم الاخطار الداهمة التي تشكل بعض دول الجوار احدى قواعدها التي تنطلق منها لاستهدف الاجيال العربية وتعريض مستقبل دولهم لمخاطر التشرذم والتفتت والانقسام بل والانضواء تحت اجندة وتوجهات لدول خارجية تريد فرض هيمنتها على مقدرات دولنا وشعوبنا تحت شعارات مخادعة مضللة، في مقابل توجهات غريبة لمسؤولين محليين يستغرب المواطن العراقي والعربي ان يصل حال هؤلاء الى هذه الدرجة من ضياع الهوية الوطنية والقومية ، وكأنما كل من ينتصر للعرب هو متآمر ولا يتوافق مع رغبات البعض من نصبوا انفسهم ساسة على بلدهم وهم يعلنون صراحة وعلى الملأ انهم يوالون سياسات دول جوار اخرى، بدعوى الانتماء المذهبي والطائفي وبلدانهم يتم سحق هوياتها ويجري اختطاف حكوماتهم وتغيير معالم حكمهم وانظمتهم، من خلال قيادات تدعي انها تمثل العراق وتدافع عنه وهي في قرارة نفسها تدافع عن سياسات دول اخرى وليس مصالح بلدها او شعبها، ما يؤكد ان مسارات البعض نحو التحلل من اي التزام عربي يعني انسياق البعض للارتماء في احضان دول وكيانات هي غريبة عنا ولا تضمر لنا الا الشر والعدوان والتآمر وتستبيح ارضنا ودولنا وشعوبنا لتلحقها بامبرطورياتهم وما يحلمون الوصول اليه من هيمنة  على مقدرات العرب والحط من اقدارهم.

هذه خلاصة بسيطة لأمل عربي جديد يحمل رايته السيد اسامة النجيفي مؤكدا عروبة العراق وانتمائه الى حظيرته العربية ودعمه ومساندته لاية قوة عربية يجري تشكيلها لمواجهة الاخطار الداهمة التي تهدد مستقبل شعوبنا ونظامنا السياسي العربي، وبأيد عربية وموالاة الطوائف والمذاهب للأسف الشديد، وتناسي البعض من مسؤولينا كما يبدو ، ان العراق اولا وأخيرا ، هو بلد عربي ويتشرف بالانتماء الى العروبة ، وهو احد قلاعها المهمة التي ينتظر منها ابناء العرب ان يستعيد فيها العراق دوره الحضاري لينطلق الى حيث قمم المجد، وتاريخ العراق على مر العهود هو على هذه الشاكلة من المسؤولية الاخلاقية والشعور بأن الانتماء لأمة العرب هو شرف ما بعده شرف، وهو ما ينتظره ملايين العراقيين في رؤية بلدهم وقد أعاد الاعتبار لأمة العرب مرة أخرى..

  

ضياء الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/31



كتابة تعليق لموضوع : العراق والاردن يعيدان صياغة معادلة تحرك عربي لمواجهة الأخطار التي تهدد المنطقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد المعمار
صفحة الكاتب :
  امجد المعمار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعتقال الفكيكي... الخلفية والغاية!!  : شاكر محمود الكرخي

 بغداد , يغسل وجهكِ المطرُ  : نعيم ياسين

 تركيا تغرق البارزاني في كركوك !!!  : خميس البدر

 الجعفري للجبير : الروابط التي تجمعنا كثيرة جدا والزيارة تأتي لإعادة العلاقات الثنائية !!

 أنت عدو للثورة  : علي حسين كبايسي

 القبض على 22 من قيادات البعث المنحل وعناصر من القاعدة في كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 عباس بن فرناس لن يطير من الناصرية  : حسين باجي الغزي

 ارسال وجبة جديدة من مادتي ( السكر وزيت الطعام ) الى الساحل الايمن في الموصل  : اعلام وزارة التجارة

 قسيس كوبنهاكن يرحب بتقديم تقرير الأمم المتحدة عن الإمام علي عليه السلام له  : د . صاحب جواد الحكيم

 حرملة  : علي حسين الخباز

 حلقة نقاشية عن إدراة الدولة العراقية يقيمها مركز المستقبل وبالتعاون مع مكتب مجلس النواب في كربلاء  : انتصار السعداوي

 تطوير العلاقات العراقية – الكويتية مصلحة للجميع.  : سعيد البدري

 السفارة البريطانية في بغداد تقيم نصباً تذكارياً لضحايا الحروب العالمية والإرهاب في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 نحن وحكامنا.. من ظلم من؟  : علي علي

 يموت الإرهاب الفكري بموت الدين الذي أنتجه!  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net