صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

حياتنا والإدارة
سلمان عبد الاعلى

تعد الإدارة الناجحة مؤشراً على تقدم المجتمعات البشرية، لأنها سمة من السمات
البارزة في المجتمعات المتقدمة، لأن كل تخلف يحصل في المجتمعات هو بسبب فقدان
السيطرة والتحكم أي فقدان الإدارة، ومن هنا نفهم المقولة التي تقول أنه "ليس
هناك دول متقدمة وأخرى متأخرة بل توجد إدارات متقدمة وأخرى متخلفة". لذا لا
يجادل أحداً في أهمية الإدارة ودورها البارز في تطوير وتنمية المجتمعات
البشرية نحو الأفضل.

ما هو المقصود بالإدارة؟
          لا يوجد تعريف موحد للإدارة حالها حال غيرها من المفاهيم المرتبطة بالعلوم
الإنسانية، فلكل جهة تعريفها الخاص الذي يعبر عن مفهومها، ولهذا سأعرف
الإدارة وفقاً لوجهة نظري وبما يفيدني في هذا الموضوع.
الإدارة هي: (ممارسة عمليات التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة لتحقيق الأهداف بكفاءة
وفعالية)).
          ومن هذا التعريف نجد أن هناك نقطتين رئيسيتين وهما: الأولى: وظائف الإدارة
(التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة) والثانية: الكفاءة والفعالية في العمل
الإداري، وسوف نتحدث عن هاتين النقطتين بإيجاز في التالي:

أولاً: وظائف الإدارة
          من المعروف في العلوم الإدارية أن هناك أربع وظائف للإدارة هي كالتالي:
1.    التخطيط: تشمل عملية تحديد الأهداف، والأفعال (الإجراءات والسياسات)، والموارد
اللازمة لإنجازها.
2.    التنظيم: تشمل عملية تحديد المسؤوليات وتخصيص المهام والموارد وإقامة الدوائر
والأقسام والتنسيق بينها لإنجاز فعال.
3.    التوجيه: تشمل عملية التأثير في الآخرين وتحفيزهم وتوجيههم لإنجاز الأهداف.
4.    الرقابة: تشمل قياس الأداء الفعلي ومقارنته بالأداء المخطط وتحديد الانحرافات
واتخاذ إجراءات تصحيحية (متابعة النشاطات وتصحيح الانحرافات).

          لو قمنا بعرض هذه الوظائف الأربع للعملية الإدارية على مجتمعاتنا وقارنا
بينها وبين سلوكياتنا وعاداتنا التي نقوم بها عادةً، فهل سنصل إلى نتيجة
إيجابية مفادها أننا في حياتنا نحترم ونلتزم بالعمل الإداري المنظم بالمفهوم
العلمي للإدارة أم لا ؟ !
          بالتأكيد بأن الإجابة على هذا التساؤل تختلف من فرد لآخر، غير أننا نلاحظ
الظواهر الاجتماعية العامة، إذ أن الشائع هو بخلاف هذا بل على النقيض منه،
فلا يوجد هناك تخطيط وتحديد أهداف، ولا تنظيم واضح يحدد المسؤوليات والمهام
بدقة، ولا توجيه وتحفيز يدعم إنجاز الأهداف، ولا رقابة جادة على تنفيذ
الأعمال. وهذا مما يؤسف له لأننا نحتاج هذا الأمور لتقدم مجتمعاتنا في كافة
الأصعدة والمستويات.  
ثانياً: الفعالية والكفاءة في العمل الإداري:
          لا يكفي القيام بوظائف الإدارة السابقة لتحقيق نجاحات إدارية بالشكل الأمثل،
بل نحتاج أن نمارس الوظائف السابقة بأجمعها بكفاءة وفعالية كما جاء في
التعريف، فما هو المقصود من الكفاءة والفعالية؟ !
·       الكفاء: وهي مقياس لحسن استغلال الموارد التي ترتبط بأهداف محددة وتركز الكفاءة
على (المدخلات).
·       الفعالية: قياس لمدى تحقيق الأهداف المحددة وهي تركز على (المخرجات).

          نلاحظ أن هاتين المفردتين شبه مغيبتين في عاداتنا وسلوكياتنا، فكثيراً ما
نقول بأننا حققنا أهدافنا وقد يكون هذا صحيحاً، وهذا يعني أننا قد حققنا
الفعالية، ولكن وبتمعن قليل نجد أننا حققناها ولكن دون استغلال أمثل للموارد
المتاحة، أي دون كفاءة.  
          والموارد التي نعنيها وينبغي استغلالها بمصورة مثلى متعددة، فهناك الموارد
المالية والبشرية والمادية وغيرها، ويمكن اعتبار عامل الوقت من أهم الموارد
التي ينبغي استغلالها، مع أن الكثير يتجاهله ولا يعير له أهمية، فالكثير ينجز
مثلاً عملاً ويتباهى بإنجازه له، ولكنه يسرف في استخدام الوقت، بحيث لو نظرنا
إلى المخرجات التي أنتجها مقارنة بالوقت الذي بذله لإنجازها، فلربما رأيناه
ليس بذلك المستوى، أو على أقل تقدير سنقول بأنه إنجاز تنقصه الكفاءة التي هي
شرط أساس في العمل الإداري.
حياتنا الإدارية على ضوء المدرسة الإدارية التقليدية (الكلاسيكية):

          من المعروف في العلوم الإدارية أن لعلم الإدارة عدة مدارس ساهمت في تطويره
كعلم مستقل قائم بذاته، وذلك من خلال تراكم معرفي ساهم به عدد من العلماء
والباحثين في فترات تاريخية مختلفة، وهذه المدارس يمكن تقسيمها إلى: (المدرسة
الكلاسيكية، والمدرسة السلوكية، والمدرسة الكمية، بالإضافة إلى المدارس
والاتجاهات الحديثة في الإدارة).

          ولو نظرنا إلى حياتنا وقارناها مع المدارس الإدارية لوجدنا بأننا لا نلتزم
بمبادئ وتوجيهات المدرسة الكلاسيكية في الإدارة فضلاً عن غيرها، وهذا الوضع
ينذر عن حالة إدارية متردية للغاية.
نظرة على تايلور والإدارة العلمية:
          من أهم إسهامات المدرسة الكلاسيكية (التقليدية) في الإدارية هو ما قام به
فرديريك تايلور (1856-1915) أبو الإدارة الحديثة كما يسمى، والذي قام بدراسة
الوقت والحركة، حيث قام بتحليل الحركات وأنشطة الأعمال ووضع أوقات قياسية
لأدائها.

وأهم إسهامات تايلور والإدارة العلمية يمكن إجمالها فيما يلي:
1.    إعداد قوائم علمية لكل وظيفة تشتمل على دراسة الحركة والوقت القياسي اللازم
لإنجازها وتحضير ظروف مناسبة في مكان العمل.
2.    اختيار العاملين بعناية فائقة بحيث يمتلكون المهارات المطلوبة للوظيفة.
3.    تدريب العاملين بعناية لأداء أعمالهم ودفع أجور تتلاءم مع أدائهم.
4.    إعانة ودعم العاملين في أداء أعمالهم عن طريق التخطيط السليم للعمل وتسهيل مهمة
إنجازه.  
          ولاشك بأن لنظرية تايلور سلبياتها الكثيرة، والتي من أبرزها أنه حول الإنسان
إلى آلة، وتجاهل عنصر العاطفة والمهارة والمشاعر الإنسانية، وركز جل اهتمامه
على الكمية المنتجة وليس على الجودة، ولكن عمله هذا يبقى له فائدة نظراً
لاهتمامه بعامل الوقت اللازم للإنجاز، وليس بالإنجاز فقط، وهذا ما يتجاهله
الكثير في مجتمعاتنا إلى الآن.

نظرة على هنري فايول ومبادئ الإدارة:
          لقد اقترح الفرنسي هنري فايول (1841-1925) أربعة عشر مبدأ للارتقاء بالإدارة
وهي:
1.    تقسيم العمل: ينبغي تقسيم المهام التي يضمها عمل معين. وأن يتخصص العاملون في
مجموعة محدودة من تلك المهام لكي يتسنى اكتساب الخبرة وزيادة الإنتاجية.
2.    تناسب السلطة والمسئولية: السلطة هي الحق في إصدار الأوامر وتتضمن المسئولية عن
تنفيذها من خلال المكافآت والجزاءات، ويجب أن يقترن بالسلطة مسئولية "مناظرة".
3.    الإنضباط: هو أمر جوهري لضمان سلاسة تشغيل المنشأة ويعتمد على جودة القيادة
والتطبيق الحكيم للجزاءات.
4.    وحدة القيادة: ينبغي أن يتلقى الموظف الأوامر المتصلة بأي عمل من جهة قيادة
موحدة، وإلا تهددت السلطة وحاق الخطر بالإنضباط والنظام والإستقرار.
5.    وحدة الإتجاه: ينبغي تنسيق مجموعة الأنشطة المتعلقة بهدف واحد عن طريق خطة واحدة
وتحت إشراف رئيسي واحد.
6.    تغلب المصلحة العامة على المصلحة الفردية: يجب عدم السماح لأهداف الأفراد أو
المجموعات بأن تطغى على أهداف المنشأة.
7.    مكافآت العاملين: من الممكن تحقيقها بطرق وأساليب عديدة والإختيار مهم هنا، حيث
يجب ألا تؤدي إلى المبالغة في صرف الأموال.
8.    المركزية: تعني بعد ومدى ووجود إصدار الأوامر من قمة المنظمة فقط. مع الأخذ في
الإعتبار خصائص المنظمة مثل الحجم والإمكانيات ونوع النشاط وقدرات العاملين.
9.    تدرج السلطة (خط السلطة): ينبغي أن تتدفق الإتصالات بطول خط السلطة صعوداً
وهبوطاً، ومن قمة المنظمة إلى قاعدتها، ويمكن أن يكون الإتصال الجانبي بين العاملين
المتساويين في المرتبة في الإدارات المختلفة أمراً مرغوباً بشرط إعلام الرؤساء أولاً
بأول.
10.                       النظام: يجب أن توضع المواد والأفراد دائماً في المكان
المناسب، ويجب أن يكون الأفراد مناسبين لوظائفهم، ويقتضي ذلك ضرورة التنظيم المتأني
المدروس للعمل وإختيار العاملين.
11.                       العدالة: يجب أن يعامل الأفراد على نحو ملائم وعادل.
12.                       الإستقرار مدة كافية في العمل: ينبغي تحاشي الدوران السريع
للأفراد حيث أن إكتساب الخبرة يستغرق وقتاً.
13.                       المبادرة: يحب تشجيع جميع العاملين على المبادرة ضمن الحدود
التي تفرضها متطلبات السلطة والإنضباط.
14.                       روح الجماعة (روح التضامن): يجب بذل الجهود من أجل تعزيز
التناغم والإنسجام وتحاشي الخلاف والشقاق والإنقسام.
          أظن أننا نفتقر لوجود الكثير من المبادئ الأربعة عشر السابقة، ولن أعلق هنا
حتى لا نطيل وعلى القارئ مهمة المقارنة بينها وبين الواقع الذي نعيشه.

نظرة على ماكس فيبر والبيرقراطية:
          يسخر الكثير من النظرية البيروقراطية، ويكيل لها التهم ويكثر من نقدها
ومهاجمتها عندما يريد أن ينتقد الإجراءات في الدوائر والمؤسسات الحكومية
بكونها إجراءات بيروقراطية، فالبيروقراطية وفقاً للمفهوم الشائع اليوم مرادفة
للحالة السلبية والروتين والتأخير في إنجاز المعاملات والجمود في التعامل
وغيرها من الأمور السلبية، غير أن البيروقراطية تختلف في ممارساتها التي
نشهدها عن نظريتها على يد مؤسسها ماكس فيببر، حيث اهتم فيبر بوضعه
للبيروقراطية بإيجاد آليات للعمل في المنظمات وفق تسلسل هرمي ومنطقي قائم على
مجموعة من المبادئ أهمها:
1.    تقسيم واضح للعمل: وفيه تحدد الوظائف لكي يزود العاملون بمهارات كافية لأدائها
كما ينبغي.
2.    هيكلية واضحة للسلطة: أن السلطة والمسؤولية يجد أن تحددا بوضوح لجميع المواقع وكل
موقع يجب أن يعرف إلى أي جهة يقدم تقاريره.
3.    قواعد وإجراءات عمل رسمية (مكتوبة): يجب أن تكون هناك قواعد مكتوبة بوضوح لتوجيه
السلوك والقرارات لجميع الوظائف.
4.    اللاشخصية في التعامل: إن القواعد والإجراءات تطبق على الجميع دون استثناءات
شخصية ولا معاملة تفضيلية لأي من العاملين.
5.    التدرج الوظيفي حسب الجدارة: يجب اختيار العاملين وترقيتهم في ضوء قابلياتهم
الفنية وأدائهم.
6.    فصل الإدارة عن الملكية: لضمان أداء أفضل وتحقيق للأهداف فإن الإدارة تفصل عن
المالكين.
                   ولكننا لو تأملنا لوضع الدوائر الحكومية لرأينا هذه الآليات
والإجراءات التي وضعها فيبر مفقودة، ومع ذلك يؤخذ عليها بأنها
بيروقراطية.
                   عموماً، ما يهمني من هذا العرض هو أن حياتنا تكاد تخلو من الممارسات
الإدارية العلمية حتى على ضوء المدرسة التقليدية للإدارة، فكيف إذاً
بغيرها كالمدارس والإتجاهات الحديثة، وعلينا مقارنة أنفسنا بما جاء
به رواد المدرسة التقليدية كتايلور في الحركة والزمن، وهنري فايول
والمبادئ الأربعة عشر للإدارة، وماكس فيبر وآليات العمل الإداري
البيروقراطي، لمعرفة الهوة الكبيرة التي تفصل بيننا وبين العمل
الإداري ولو بصورته التقليدية.
-------------------------------
المصادر:
·       كتاب الإدارة والأعمال، تأليف الدكتور صالح مهدي محسن العامري والدكتور طاهر
محسن منصور الغالبي، دار وائل للنشر والتوزيع- عمان 2011.
·       كتاب مفكرون وأفكار صنعوا مجد الإدارة بإشراف الدكتور عبد الرحمن توفيق، مركز
الخبرات المهنية للإدارة-بميك القاهرة 2007.
·       معارفي التي اكتسبتها من خلال دراستي للعلوم الإدارية.

 

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/24



كتابة تعليق لموضوع : حياتنا والإدارة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري
صفحة الكاتب :
  قاسم محمد الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قافلة الوفاء نهر يجري ونبعٌ لا ينضب  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العبادي يفقد الأهلية في الأصلاح وأستعادة الحقوق !!  : علي الزيادي

 ابناء الصياد الماهر (بير آوجلي) هنيئا لكم انتصاركم على داعش  : زاهد البياتي

 كلية التربية الرياضية تجري اختبارات الفحص الطبي واللياقة البدنية للطلبة  : علي فضيله الشمري

  المصير الأسود لساب الذات المقدسة  : فلاح العيساوي

 قاوِّم إنا معك مقاومون  : علاء الخطيب

 قصص قصيرة جدا  : فاضل العباس

 قال، فعل، صدق، هل سينجح؟  : حيدر حسين سويري

 أللهم لا شماتة  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 كان لي وطن  : غني العمار

 جمهورية مالي بين الصراع الاثني ومتاهة الحركات التكفيرية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الأدلّة والمعطيات الحسّية في ولادة الإمام المهدي (عليه السلام)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 انفصال الروح عن الجسد  : حسام عبد الحسين

  إضراب الأسرى خيار الصعب ومركب المضطر الحرية والكرامة "3"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  الازمة العراقية .. الذهاب الى حافة الهاوية!  : عادل الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net