صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

حياتنا والإدارة
سلمان عبد الاعلى

تعد الإدارة الناجحة مؤشراً على تقدم المجتمعات البشرية، لأنها سمة من السمات
البارزة في المجتمعات المتقدمة، لأن كل تخلف يحصل في المجتمعات هو بسبب فقدان
السيطرة والتحكم أي فقدان الإدارة، ومن هنا نفهم المقولة التي تقول أنه "ليس
هناك دول متقدمة وأخرى متأخرة بل توجد إدارات متقدمة وأخرى متخلفة". لذا لا
يجادل أحداً في أهمية الإدارة ودورها البارز في تطوير وتنمية المجتمعات
البشرية نحو الأفضل.

ما هو المقصود بالإدارة؟
          لا يوجد تعريف موحد للإدارة حالها حال غيرها من المفاهيم المرتبطة بالعلوم
الإنسانية، فلكل جهة تعريفها الخاص الذي يعبر عن مفهومها، ولهذا سأعرف
الإدارة وفقاً لوجهة نظري وبما يفيدني في هذا الموضوع.
الإدارة هي: (ممارسة عمليات التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة لتحقيق الأهداف بكفاءة
وفعالية)).
          ومن هذا التعريف نجد أن هناك نقطتين رئيسيتين وهما: الأولى: وظائف الإدارة
(التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة) والثانية: الكفاءة والفعالية في العمل
الإداري، وسوف نتحدث عن هاتين النقطتين بإيجاز في التالي:

أولاً: وظائف الإدارة
          من المعروف في العلوم الإدارية أن هناك أربع وظائف للإدارة هي كالتالي:
1.    التخطيط: تشمل عملية تحديد الأهداف، والأفعال (الإجراءات والسياسات)، والموارد
اللازمة لإنجازها.
2.    التنظيم: تشمل عملية تحديد المسؤوليات وتخصيص المهام والموارد وإقامة الدوائر
والأقسام والتنسيق بينها لإنجاز فعال.
3.    التوجيه: تشمل عملية التأثير في الآخرين وتحفيزهم وتوجيههم لإنجاز الأهداف.
4.    الرقابة: تشمل قياس الأداء الفعلي ومقارنته بالأداء المخطط وتحديد الانحرافات
واتخاذ إجراءات تصحيحية (متابعة النشاطات وتصحيح الانحرافات).

          لو قمنا بعرض هذه الوظائف الأربع للعملية الإدارية على مجتمعاتنا وقارنا
بينها وبين سلوكياتنا وعاداتنا التي نقوم بها عادةً، فهل سنصل إلى نتيجة
إيجابية مفادها أننا في حياتنا نحترم ونلتزم بالعمل الإداري المنظم بالمفهوم
العلمي للإدارة أم لا ؟ !
          بالتأكيد بأن الإجابة على هذا التساؤل تختلف من فرد لآخر، غير أننا نلاحظ
الظواهر الاجتماعية العامة، إذ أن الشائع هو بخلاف هذا بل على النقيض منه،
فلا يوجد هناك تخطيط وتحديد أهداف، ولا تنظيم واضح يحدد المسؤوليات والمهام
بدقة، ولا توجيه وتحفيز يدعم إنجاز الأهداف، ولا رقابة جادة على تنفيذ
الأعمال. وهذا مما يؤسف له لأننا نحتاج هذا الأمور لتقدم مجتمعاتنا في كافة
الأصعدة والمستويات.  
ثانياً: الفعالية والكفاءة في العمل الإداري:
          لا يكفي القيام بوظائف الإدارة السابقة لتحقيق نجاحات إدارية بالشكل الأمثل،
بل نحتاج أن نمارس الوظائف السابقة بأجمعها بكفاءة وفعالية كما جاء في
التعريف، فما هو المقصود من الكفاءة والفعالية؟ !
·       الكفاء: وهي مقياس لحسن استغلال الموارد التي ترتبط بأهداف محددة وتركز الكفاءة
على (المدخلات).
·       الفعالية: قياس لمدى تحقيق الأهداف المحددة وهي تركز على (المخرجات).

          نلاحظ أن هاتين المفردتين شبه مغيبتين في عاداتنا وسلوكياتنا، فكثيراً ما
نقول بأننا حققنا أهدافنا وقد يكون هذا صحيحاً، وهذا يعني أننا قد حققنا
الفعالية، ولكن وبتمعن قليل نجد أننا حققناها ولكن دون استغلال أمثل للموارد
المتاحة، أي دون كفاءة.  
          والموارد التي نعنيها وينبغي استغلالها بمصورة مثلى متعددة، فهناك الموارد
المالية والبشرية والمادية وغيرها، ويمكن اعتبار عامل الوقت من أهم الموارد
التي ينبغي استغلالها، مع أن الكثير يتجاهله ولا يعير له أهمية، فالكثير ينجز
مثلاً عملاً ويتباهى بإنجازه له، ولكنه يسرف في استخدام الوقت، بحيث لو نظرنا
إلى المخرجات التي أنتجها مقارنة بالوقت الذي بذله لإنجازها، فلربما رأيناه
ليس بذلك المستوى، أو على أقل تقدير سنقول بأنه إنجاز تنقصه الكفاءة التي هي
شرط أساس في العمل الإداري.
حياتنا الإدارية على ضوء المدرسة الإدارية التقليدية (الكلاسيكية):

          من المعروف في العلوم الإدارية أن لعلم الإدارة عدة مدارس ساهمت في تطويره
كعلم مستقل قائم بذاته، وذلك من خلال تراكم معرفي ساهم به عدد من العلماء
والباحثين في فترات تاريخية مختلفة، وهذه المدارس يمكن تقسيمها إلى: (المدرسة
الكلاسيكية، والمدرسة السلوكية، والمدرسة الكمية، بالإضافة إلى المدارس
والاتجاهات الحديثة في الإدارة).

          ولو نظرنا إلى حياتنا وقارناها مع المدارس الإدارية لوجدنا بأننا لا نلتزم
بمبادئ وتوجيهات المدرسة الكلاسيكية في الإدارة فضلاً عن غيرها، وهذا الوضع
ينذر عن حالة إدارية متردية للغاية.
نظرة على تايلور والإدارة العلمية:
          من أهم إسهامات المدرسة الكلاسيكية (التقليدية) في الإدارية هو ما قام به
فرديريك تايلور (1856-1915) أبو الإدارة الحديثة كما يسمى، والذي قام بدراسة
الوقت والحركة، حيث قام بتحليل الحركات وأنشطة الأعمال ووضع أوقات قياسية
لأدائها.

وأهم إسهامات تايلور والإدارة العلمية يمكن إجمالها فيما يلي:
1.    إعداد قوائم علمية لكل وظيفة تشتمل على دراسة الحركة والوقت القياسي اللازم
لإنجازها وتحضير ظروف مناسبة في مكان العمل.
2.    اختيار العاملين بعناية فائقة بحيث يمتلكون المهارات المطلوبة للوظيفة.
3.    تدريب العاملين بعناية لأداء أعمالهم ودفع أجور تتلاءم مع أدائهم.
4.    إعانة ودعم العاملين في أداء أعمالهم عن طريق التخطيط السليم للعمل وتسهيل مهمة
إنجازه.  
          ولاشك بأن لنظرية تايلور سلبياتها الكثيرة، والتي من أبرزها أنه حول الإنسان
إلى آلة، وتجاهل عنصر العاطفة والمهارة والمشاعر الإنسانية، وركز جل اهتمامه
على الكمية المنتجة وليس على الجودة، ولكن عمله هذا يبقى له فائدة نظراً
لاهتمامه بعامل الوقت اللازم للإنجاز، وليس بالإنجاز فقط، وهذا ما يتجاهله
الكثير في مجتمعاتنا إلى الآن.

نظرة على هنري فايول ومبادئ الإدارة:
          لقد اقترح الفرنسي هنري فايول (1841-1925) أربعة عشر مبدأ للارتقاء بالإدارة
وهي:
1.    تقسيم العمل: ينبغي تقسيم المهام التي يضمها عمل معين. وأن يتخصص العاملون في
مجموعة محدودة من تلك المهام لكي يتسنى اكتساب الخبرة وزيادة الإنتاجية.
2.    تناسب السلطة والمسئولية: السلطة هي الحق في إصدار الأوامر وتتضمن المسئولية عن
تنفيذها من خلال المكافآت والجزاءات، ويجب أن يقترن بالسلطة مسئولية "مناظرة".
3.    الإنضباط: هو أمر جوهري لضمان سلاسة تشغيل المنشأة ويعتمد على جودة القيادة
والتطبيق الحكيم للجزاءات.
4.    وحدة القيادة: ينبغي أن يتلقى الموظف الأوامر المتصلة بأي عمل من جهة قيادة
موحدة، وإلا تهددت السلطة وحاق الخطر بالإنضباط والنظام والإستقرار.
5.    وحدة الإتجاه: ينبغي تنسيق مجموعة الأنشطة المتعلقة بهدف واحد عن طريق خطة واحدة
وتحت إشراف رئيسي واحد.
6.    تغلب المصلحة العامة على المصلحة الفردية: يجب عدم السماح لأهداف الأفراد أو
المجموعات بأن تطغى على أهداف المنشأة.
7.    مكافآت العاملين: من الممكن تحقيقها بطرق وأساليب عديدة والإختيار مهم هنا، حيث
يجب ألا تؤدي إلى المبالغة في صرف الأموال.
8.    المركزية: تعني بعد ومدى ووجود إصدار الأوامر من قمة المنظمة فقط. مع الأخذ في
الإعتبار خصائص المنظمة مثل الحجم والإمكانيات ونوع النشاط وقدرات العاملين.
9.    تدرج السلطة (خط السلطة): ينبغي أن تتدفق الإتصالات بطول خط السلطة صعوداً
وهبوطاً، ومن قمة المنظمة إلى قاعدتها، ويمكن أن يكون الإتصال الجانبي بين العاملين
المتساويين في المرتبة في الإدارات المختلفة أمراً مرغوباً بشرط إعلام الرؤساء أولاً
بأول.
10.                       النظام: يجب أن توضع المواد والأفراد دائماً في المكان
المناسب، ويجب أن يكون الأفراد مناسبين لوظائفهم، ويقتضي ذلك ضرورة التنظيم المتأني
المدروس للعمل وإختيار العاملين.
11.                       العدالة: يجب أن يعامل الأفراد على نحو ملائم وعادل.
12.                       الإستقرار مدة كافية في العمل: ينبغي تحاشي الدوران السريع
للأفراد حيث أن إكتساب الخبرة يستغرق وقتاً.
13.                       المبادرة: يحب تشجيع جميع العاملين على المبادرة ضمن الحدود
التي تفرضها متطلبات السلطة والإنضباط.
14.                       روح الجماعة (روح التضامن): يجب بذل الجهود من أجل تعزيز
التناغم والإنسجام وتحاشي الخلاف والشقاق والإنقسام.
          أظن أننا نفتقر لوجود الكثير من المبادئ الأربعة عشر السابقة، ولن أعلق هنا
حتى لا نطيل وعلى القارئ مهمة المقارنة بينها وبين الواقع الذي نعيشه.

نظرة على ماكس فيبر والبيرقراطية:
          يسخر الكثير من النظرية البيروقراطية، ويكيل لها التهم ويكثر من نقدها
ومهاجمتها عندما يريد أن ينتقد الإجراءات في الدوائر والمؤسسات الحكومية
بكونها إجراءات بيروقراطية، فالبيروقراطية وفقاً للمفهوم الشائع اليوم مرادفة
للحالة السلبية والروتين والتأخير في إنجاز المعاملات والجمود في التعامل
وغيرها من الأمور السلبية، غير أن البيروقراطية تختلف في ممارساتها التي
نشهدها عن نظريتها على يد مؤسسها ماكس فيببر، حيث اهتم فيبر بوضعه
للبيروقراطية بإيجاد آليات للعمل في المنظمات وفق تسلسل هرمي ومنطقي قائم على
مجموعة من المبادئ أهمها:
1.    تقسيم واضح للعمل: وفيه تحدد الوظائف لكي يزود العاملون بمهارات كافية لأدائها
كما ينبغي.
2.    هيكلية واضحة للسلطة: أن السلطة والمسؤولية يجد أن تحددا بوضوح لجميع المواقع وكل
موقع يجب أن يعرف إلى أي جهة يقدم تقاريره.
3.    قواعد وإجراءات عمل رسمية (مكتوبة): يجب أن تكون هناك قواعد مكتوبة بوضوح لتوجيه
السلوك والقرارات لجميع الوظائف.
4.    اللاشخصية في التعامل: إن القواعد والإجراءات تطبق على الجميع دون استثناءات
شخصية ولا معاملة تفضيلية لأي من العاملين.
5.    التدرج الوظيفي حسب الجدارة: يجب اختيار العاملين وترقيتهم في ضوء قابلياتهم
الفنية وأدائهم.
6.    فصل الإدارة عن الملكية: لضمان أداء أفضل وتحقيق للأهداف فإن الإدارة تفصل عن
المالكين.
                   ولكننا لو تأملنا لوضع الدوائر الحكومية لرأينا هذه الآليات
والإجراءات التي وضعها فيبر مفقودة، ومع ذلك يؤخذ عليها بأنها
بيروقراطية.
                   عموماً، ما يهمني من هذا العرض هو أن حياتنا تكاد تخلو من الممارسات
الإدارية العلمية حتى على ضوء المدرسة التقليدية للإدارة، فكيف إذاً
بغيرها كالمدارس والإتجاهات الحديثة، وعلينا مقارنة أنفسنا بما جاء
به رواد المدرسة التقليدية كتايلور في الحركة والزمن، وهنري فايول
والمبادئ الأربعة عشر للإدارة، وماكس فيبر وآليات العمل الإداري
البيروقراطي، لمعرفة الهوة الكبيرة التي تفصل بيننا وبين العمل
الإداري ولو بصورته التقليدية.
-------------------------------
المصادر:
·       كتاب الإدارة والأعمال، تأليف الدكتور صالح مهدي محسن العامري والدكتور طاهر
محسن منصور الغالبي، دار وائل للنشر والتوزيع- عمان 2011.
·       كتاب مفكرون وأفكار صنعوا مجد الإدارة بإشراف الدكتور عبد الرحمن توفيق، مركز
الخبرات المهنية للإدارة-بميك القاهرة 2007.
·       معارفي التي اكتسبتها من خلال دراستي للعلوم الإدارية.

 

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/24



كتابة تعليق لموضوع : حياتنا والإدارة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير صبار محسن
صفحة الكاتب :
  اثير صبار محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طفوف الروح  : هناء احمد فارس

 ورشة تدريبية  : حسين باجي الغزي

 بِضعة أَمبيرات..سَتنقذكم..!  : اثير الشرع

 هل سيتمّ عزل ترامب قريباً؟!  : صبحي غندور

 تحرير منطقة حاوي الكنيسة ضمن محور الفرقة المدرعة التاسعة وإخلاء الأهالي الى الأماكن الآمنة  : وزارة الدفاع العراقية

 حركة أمل أحيت ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر بمهرجان حاشد

 العمل: تسجيل اكثر من 10 آلاف اصابة خلال 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دَردَشاتٌ دِيمُقراطِيَّةٌ! [١١]  : نزار حيدر

  أيهما, أفضع, سرطان اليورانيوم المنضب, أم سرطان الكتل السياسية؟  : دلال محمود

 الفساد والعولمة  : اشرف الخريبي

 البعد الاستراتيجي لإقامة الأقاليم في العراق  : د . خالد عليوي العرداوي

 صدور العدد الثالث من مجلة المأمون لعام 2017  : اعلام وزارة الثقافة

 انني أسدلتُ فوق الأمس سِتراً وحِجابا..  : د . سمر مطير البستنجي

 السيسي: لابد من تقديم المساندة للحكومة العراقية لاستعادة أمن واستقرار كامل الأراضي

 تقاتلوا عليها فقتلوها  : علي الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net