صفحة الكاتب : ياس خضير العلي

مع سيرة حياة ميخائيل نعيمه في كتابه (سبعون)
ياس خضير العلي

أنها جولة ممتعة بكتاب نفيس ضم تجارب فنان مجرب عارك الدنيا في شرقها وغربها وعرف الناس بألوانهم وأخلاقهم وأحوالهم وحكى لنا حكاية عمر حافل بالدروس والعبر والأحداث وبمختلف الحضارات واصبح من المتأثرين بالثقافات ولكنه تميز بالثقافة العربية والروسية والأنكليزية والفرنسية , فهو أديب مطلع منتج مارس هذه الثقافات كلها , وكتب فيها ونظم وكانت له منها ثروة أضافها لذب جديد أبدعه يمتاز بصفاء الذهن ونفاذ الفكر وجدة الطبع , وفهم صحيح لرسالة الأدب , ووظيفة الأديب .

ومن المعتاد أن المشاهير يكتبون سيرتهم الذاتية كمذكرات عن حياتهم والأدوار التي مارسوها بالحياة , وكان الأدباء يجدون الحرج من الكتابة عن أنفسهم تواضعآ وكانوا لايكتبون لمعاصريهم لكي لا يتورطون بالمدح او الحط من الأخرين ان كانوا بالحالتين معجبين أو محبين .

ولكن ميخائيل نعيمة لم يرى حرجآ يؤثر على تواضعه أو فلسفته بالحياة أذا ماكتب لنا سيرة حياته بقصة تقص الرحلة الأبداعية له منذ صباه وكل عمره وسجل كل ماأنطبع على صفحاته من مؤثرات وماخالجه من مشاعر ومامر به من تجارب وماصادفه من أحداث بحياته ومااذاقه من لذة وألم , وماعالجه من دراسات وماعاناه من جراح وما كان منه من كفاح في سبيل الرزق وفي سبيل الأدب ,

ولقد تناول قصة حياته فقسمها الى ثلاث مراحل من حيث الزمان والمكان والأولى من الطفولة حتى نهاية دراسته في روسيا , والثانية من بدء هجرته الى أمريكا حتى عودته الى لبنان سنة 1932م والثالثة من عودته الى لبنان الى لحظة كتابته سيرته قبل وفاته .

ونشرت دار (صادر) ببيروت المرحلتين الأوليين في أكثر من ستمائة صفحة ولنتحدث عنها ونوجز ذلك من ولادته في سفح جبل صنين بلبنان عام 1889م.

وقد تعلم في قريته حتى عام 1902م ثم ألتحق بالمدرسة الروسية في فلسطين بالناصرة وهي مدرسة أعداد المعلمين وبعد اربع سنوات حصل على شهادتها بتفوق فاختارته الى أتمام دراسته العليا في كلية (بولتافيا) بروسيا فمكث خمس سنيين حتى حصل على شهادتها النهائية ومنها سافر الى وطنه لبنان , ومنه الى أمريكا ولواشنطن حيث يقيم أخواه وألتحق بجامعاتها حتى تخرج عام 1916م بعد أن حصل على شهادتي الأداب والحقوق .

وبدأ يمارس كتابة الأداب ويراسل مجلة ( الفنون العربية ) بنيويورك بمقالات أدبية ثم انتقل من واشنطن الى نيويورك وهناك ألتقى جبران خليل جبران وأنشأ معه ( الرابطة القلمية) وفي عام 1918م خدم الخدمة العسكرية بالقوات الأمريكية وشارك بالحرب العالمية الأولى بفرنسا  ثم تسرح من الجيش بعد أنتهاء الحرب العالمية الأولى وامضى أربعة اشهر بالجامعات الفرنسية وعاد لنيويورك وأقام فيها ثلاثة عشر عامة أسهم خلالها في حركة التحديث الأدبية وحتى توفي زميله جبران خليل جبران فتأثر لذلك وعاد الى لبنان وأقام في بسكنتا  ليتفرغ لكتابة النفيس من المقالات والمؤلفات التي كان احدثها كتابه عن سيرته الذاتية ( سبعون )وهو الحادي والعشرون من كتبه العربية .

ومهمة عرض ونقد كتاب كهذا لعملاق أديب شاقة وممتعة ولكي تعرف أغراضه وأهدافه عليك التركيز بأسطر مرصعة بجواهر الألفاظ التي تمنح اكثر من معنى وهي صفة البلاغة ولتتبين فلسفته وتحس مشاعره وتقف على أفكاره ولفتاته الأنسانية عليك الكثير.

ويبدأ قصة حياته من حيث ولد الى الشباب والكهولة ولم يقدمها تاريخآ مقيدآ بالأرقام والحساب , بل بصورة أنسانية كاملة بما فيها من جد ولهو وألم ولذة ويأس وأمل وتجربة وعبر وصواب وخطأ وكأبة وفكاهة ويصف لنا طفولته بالقرية الفلاحية الى الحياة في روسيا ويصفها بفترة الغليان الفكري والأمتداد الروحي فتحت نفسه على فترة مضت من حياته .

وثم يذكر رحلته لأخوانه بأمريكا وسرعة تعلمه للأنكليزية والتحاقه بجامعات واشنطن ويفرد لها فصل من كتابه بعنوان (لسان جديد) واثناء دراسته حمل أليه البريد عدد من مجلة عربية تصدر في نيويورك بأسم الفنون أنشأها رفيقه في مدرسة الناصرة الأستاذ نسيب عريضة , وأثار اهتمامه رسم لجبران خليل جبران على مقال عنوانه ( أيها الليل)ولم يكن معروفآ من قبل فاعجبه الرسم وأطربه المقال ثم انتقل الى مقالات أخرى فرأى مقالآ  للكاتب أمين الريحاني بعنوان ( بلبل الموت والحياة) فوجد فيها ضالته وقال مع نفسه( أنها البشارة   !).

لآنه وجد فيها ماتمناه لأبناء قومه من الأدب التجديدي الذي شاهده في روسيا وأمريكا وفرنسا .

فبدأ يراسلها لتنشر له أول مقال بحياته بعنوان ( فجر الأمل بعد ليل اليأس) وعرض فيه لأنتقاده لأدب الألفاظ والتنميق والقشور, وأستمر يكتب فيها وأرسل اليه جبران خليل جبران كتابه المعنون (دمعه وابتسامة) لينقده له فكتب نقده بمقال  بعنوان ( أخماس واسداس) مدح فيه صديقه جبران في براعته في تلوين الكلام وابتكار الاستعارات والتشابيه ولكنه نعى عليه وصب اللوم لتوغله وافراطه في الرومنطيقية والسنتيمنتالية وبدأت علاقتهما كصديقين تبدأ تزاد من التواصل بالرسائل المتبادلة بينهما وماينشرانه سويآ بمجلة واحدة  نتجت عنها أخوة وصداقة وطيدة .

وبعد أنتهاءه من الدراسة الجامعية أستجاب لدعوته لنيويورك وسافر أليها في اغسطس/آب 1916م وليواصل حياته الأدبية ودعوته للتجديد فألف رواية ( الأباء والبنون) وهو عنوان سبقه أليه ترجنيف في روايته المشهورة وموضوعها الصراع بين جيلين ولكن لابأس في التشابع بالعنوان والموضوع ولكن الاختلاف في معالجة الموضوع وطريقة العرض في نوع الأحداث ومعاني الحوار وأهدافه والعنوان ليس من العناوين الخاصة المقدسة !

وكتابه سبعون تطرق لشعره الذي لايفارقه فوجدنا شعرا بليغا جديدا في معانيه ولمحاته وأغراضه ولكنه بالعربية ليس جديدا في أوزانه وقوافيه ’ فقد ظن انه هو وشعراء المهجر قد ساروا في جنازة القصيدة التقليدية ذات الروي الواحد والقافية الواحدة وضرب لذلك مثلا ترجمته لقصيدته (النهر الخالد)التي تتألف من ستة مقاطع وأولها _

أخي من نحن لاوطن ......  ولاأهل ولاجار

وهي مجزوء بحر الهزج (مفاعيلن)كما في علم العروض ويقول أنه جديد لكننا نجد من سبقه أليه في العصر الجاهلي والأسلام والأندلسي كثيرون منهم أبو الحسن بن رشيق القيرواني في كتابه ( العمدة في صناعة الشعر ونقده) يقول تحت باب ( التقفية والتصريع) ( ومن الشعر جنس كله مصرع ثم يأتي بأربعة أقسمة على غير قافيته ثم يعيد قسمآ واحدآ من جنس ما أبتدأ به ) ومثاله مانسب لأمرأ القيس _

توهمت من هند معالم أطلال     عفاهن طول الدهر في الزمن الخالي

مرابع من هند خلت ومصايف   يصيح بمغناها صدى وعوازف

وغيرها هوج الرياح العواصف   بل مسف ثم أخر رادف

              بأسحم من نوء السماكين هطال

ومرت بالاديب السبعيني سنوات عجاف بامريكا ولكنها كانت من ناحية انتاجه الادبي واتجاهه الجديد في الموضوعات والأغراض العصرية سنوات سمانا لما كتب ونظم , وماانتج من انتاج فني بالرابطة القلمية اتسمت بالقوة , وشخصية العصر الذي يعيشه من وحشية الحرب والانحطاط الذي صنعته الحروب فقال _

(اشهد ياليل ..اشهدي يانجوم , ان الانسان أحط من الحيوان , أن الذي يزهي بعقله في الحرب بلا عقل ,فهو يشوه الصحيح , ثم يعود يحاول تصحيح ماشوه , وهو يقتل الحي , ليعود فيندب الحي , ثم يدمر مابناه ,ليعود ليرسم مادمره).

ولم ينسى أن يعرف نفسه لأنه الكاتب فيقول معرفآ الكاتب أنه _

( أنما الكاتب قلب يخبر وعقل يفكر وقلم يسطر , فحيث لاشعور , فلا فكر فلا بيان  وحيث لابيان فلا أدب ).

وصدق بتعريفه فهو الأنسان ميخائيل نعيمة العربي المبدع .

الصحفي العراقي ياس خضير العلي

مركز ياس العلي للأعلام _صحافة المستقل

  

ياس خضير العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/24



كتابة تعليق لموضوع : مع سيرة حياة ميخائيل نعيمه في كتابه (سبعون)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد عون النصراوي
صفحة الكاتب :
  عبد عون النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مباراة ما بين الشعب والحكومة!  : سلام محمد جعاز العامري

 الديمقراطي الأمريكي وخدعة السلام  : زيدون النبهاني

 ضبط تلاعب بملياري دينار ونصف المليار بمستند صرف لبناء مستشفى في كركوك  : هيأة النزاهة

 بابل: القبض على عدد من المطلوبين بقضايا جنائية ومخالفات قانونية

 لُغة الجبابرة تكميم الافواه  : لؤي الموسوي

 حسن شويرد يبحث مع نائب رئيس بعثة الامم المتحدة اخر المستجدات على الساحة السياسية المحلية والدولية  : منى محمد زيارة

 الموارد المائية تواصل حملات التطهير والتنظيف في محافظة المثنى  : وزارة الموارد المائية

 رسالة الى الدكتور العبادي :: اليك زيدان الجابري شقيقه مرشح وزارة الدفاع!!  : وليد سليم

 بالفديو ... لحظة اعتقال مرسي

 بعد كشفها فساد محافظة نينوى، حماية المحافظ يعتدون على فريق عمل قناة الموصلية الفضائية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 البحرینیون یطلقون حملة تغرید #الشعب_لن_یرکع

 برامج التسقط السياسي، والتشويشِ المتعمد لعقلية الناخب.  : باقر العراقي

 روسيا تعلن إقامة منطقة لعدم التصعيد شمالي مدينة حمص بسوريا

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا: نسبُ النجاحِ المنخفضة ظاهرةٌ مؤلمةٌ تدعو الى القلق وتدعو إلى سرعةِ تشخيصِ الأسبابِ ووَضْعِ العلاجاتِ المناسبة لها...

  العتبة الحسينية تنفي اشرافها على (حملة التضامن مع العراق) لجمع التبرعات والمواد الطبية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net