صفحة الكاتب : نافز علوان

لله يا محسنين لله...
نافز علوان

يا أخي ليس هناك ما يشجع على الكتابة. ثورات عربية مزيفة وثوار عرب مزيفون. ونتاج هذه الثورات وهؤلاء الثوار بالطبع مزيف ولا يمت للحقيقة بصلة.
 
دعونا نبدأ بمصر. حالة التطبيل والتزمير للرئيس السيسي ما أشبهها بحالة التطبيل والتزمير التي كانت تحف بالرئيس السابق حسني مبارك بل أحياناً نجد أن المسألة وحال هذا التطبيل والتزمير تجاوز حتى ما كان في عهد مبارك. ولو كان هناك ناصح حقيقي للرئيس السيسي لأشار عليه بحبس وسجن كل صحفي أو صحيفة أو صاحب برنامج في أي محطة إعلامية تمارس هذا لنفاق العلني للرئيس السيسي، هذا إذا كان الرئيس السيسي يريد أن يكون الرئيس الأسطورة لجمهورية مصر العربية والنموذج المثالي الحق لمنصب الرئيس لهذا البلد العريق.   الحالة اليوم على الأرض في مصر هي نسخة طبق الأصل عما كان الوضع عليه في العهد السابق. بل أن المطلعين على الأمور يقولون ويؤكدون على أن الأحوال في عهد مبارك كانت أفض ل بكثير مما هي عليه اليوم وأن الأوضاع تسير من سيئ إلى أسواء. وجدنا أن تحت شعار مساندة وتأييد الرئيس السيسي تم تزييف وإخفاء حقائق مميتة عن الشعب المصري وآخرها الفوسفات الذي تم إغراقه في نهر النيل والذي لو حدث في أي دولة في العالم لديها أدنى إحساس بالمسؤولية لمنعت الناس من شرب مياه هذا النهر أولاً ولقامت بإعلان حقيقة فداحة وخطورة هذا الحادث والذي سيتسبب في تسميم الشعب المصري لعشرات السنين القادمة إذا ما لم تتم معالجة مياه نهر النيل وبشكل سريع وهو أمر مكلف ومرهق لأي ميزانية مصرية حالية أو مستقبلية. هذا الكذب العلني على الشعب أكاد اجزم أن حتى العهد السابق ونعني هنا عهد مبارك حيث أن عهد الرئيس مرسي لا نجد له خانة في التاريخ المصري يستحق هذا العهد أن ينطوي تحته، المهم، هناك ما يجعلنا نجزم على أن حادث كهذا لو وقع في عهد مبارك لكان هناك اجراء أكثر صرامة وحزماً تجاه هذا الحادث ولتم التعامل مع هذا التلوث الكارثي لمياه نهر النيل بشكل واضح وأكثر صراحة مما هو عليه حال التعامل مع هذا الأمر الخطير اليوم ومعالجة هذا الأمر، وذلك لأن في بعض الأمور لابد من ديكتاتورية مؤقتة تقوم بإصلاح ما قد هدم البعض.
 
الحالة الاقتصادية في مصر منهارة تماماً، الاستثمار الأجنبي معدوم والسياحة في مصر مشلولة بالكامل وعلى الرغم من ذلك فإنهم في مصر يتعاملون مع هذا الواقع على طريقة الرئيس اوباما عندما أوعزوا إليه انه لو خرج الرئيس على الناس وقال لهم أن الاقتصاد الأمريكي في تحسن فإن مجرد الإشاعة بالتحسن هذه ستقنع الناس بأن هناك تحسن حقيقي فترتفع معنويات الشعب ويرتفع معها الاقتصاد الأمريكي. هراء وكذب ولسرعان ما صفق هذا الهراء والكذب الرئيس أوباما على وجهه وأمام المجتمع الأمريكي عند أول إحصاء عن الحالة الاقتصادية المتدهورة للبلاد. هكذا أيضاً تتعامل مصر للأسف الشديد مع الوضع الحرج للاقتصاد المصري وتتصدى لهذا الوضع بممارسة الكذب العلني على الشعب المصري والذي هو كل ما عليه أن يفعله هو أن يخرج إلى الشارع المصري وإلى الأسواق المصرية والى طوابير العاطلين عن العمل وارتفاع نسبة الجرائم والتي لم تشهدها أي حقبة سياسية في تاريخ مصر، كل ما على المواطن المصري هو أن يخرج من باب بيته ليكتشف مدى وفداحة الكذب الذي تمارسه عليه الحكومة المصرية اليوم.
 
تقارير الدول المانحة لمصر تقول أن نسبة الاستثمارات الجديدة في مصر هي اقل من فاصلة خمسة بالمائة يعني نصف بالمئة حالات الإشغال في الفنادق السياحية وغير السياحية لا تتجاوز الخمسة بالماءة على الرغم من الدعايات المستميتة والتي تطلقها وسائل الإعلام مستهدفة السواح الخليجيين بالذات إلا أن مردود هذه الحملات الدعائية لتشجيع السياحة في مصر هو صفر وذلك بسبب الخوف الذي أصبح مترسخاً في أذهان السواح من الإرهاب وفشل الحكومة المصرية الكامل في منع حدوثه على أراضيها وكذلك الغلاء والمبالغة في الأسعار حيث أصبحت فاتورة المطاعم على سبيل المثال تضاهي مثيلاتها في الدول الأوربية وكذلك أسعار الغرف في الفنادق مما أعطى دافعاً جديداً للسائح أن يجد أماكن لا تتساوى في الأسعار مع الدولة التي جاء منها فوجدوا أن في تركيا والهند ودول اقصى آسيا أماكن سياحية لا يمكن للسياحة المصرية على حالها اليوم أن تنافس تلك الدول لا في الأسعار ولا في الأجواء الأمنية التي توفرها تلك الدول للسائحين لديها.
 
ربما نركز اليوم على مصر بالتحديد وعلى أوضاعها، وذلك لما لمصر من موقع حساس وما يعكسه الوضع المصري على جميع الدول العربية. المملكة العربية السعودية لن تستطيع تحمل أعباء ومصاريف الجيش المصري لأكثر من عام مالي قادم وتؤكد المؤشرات أن التوجه السعودي اليوم وتحديداً بعد أعباء حربها مع اليمن لن تمكنها ولن تمكن بقية الدول الخليجية من مواصلة الدعم لجمهورية مصر بهذا الشكل ولأكثر من عام مالي قادم في أقصى الحدود وكذلك لأن مصر اليوم هي عبارة عن محرقة للأموال ومهما ألقيت فيها من دعم مادي إلا أن الفساد ودمار التركيبة الاقتصادية الحالية لجمهورية مصر والإرهاب المستشري والمنتشر على الأراضي المصرية يؤكد للداعمين لمصر عبثية هذا الدعم وأن مصر ستكون حملاً ثقيلاً لن تستطيع حمله لا دول الخليج ولا الدول الأوربية ما لم يكن هناك وسيلة لجمهورية مصر أن تنهض من تحت أنقاضها بسبل وطرق ذاتية تعيد ثقة العالم وتعيد لجمهورية مصر مكانتها المتعافية والتي بكل أسف نقول أنها كانت عليه في عهد مبارك شاء من شاء أن يصدق هذه الحقيقة أم ابى إلا أن الخط الاقتصادي في عهد مبارك كان في صعود وأن التعامل مع الإرهاب في مصر كان أشد صرامة وثبوتاً وأن الشارع المصري كان منضبطاً وأكثر أمناً.
 
أصبح العالم اليوم ينظر الى مصر على أنها دولة اتكالية تعيش من رغيف الآخرين، حتى أنك تجد بعض الإعلام المصري يهدد العالم قائلاً إذا توقف الدعم العالمي المادي لمصر فإن مصر ستكون المصدر الأول للإرهاب ومنبعه المنقطع النظير. اخذ العالم يلمس هذه النبرة التهديدية عندما تبنت السياسة المصرية الحالية وأقلمت أوضاعها على ان دولة كالمملكة العربية السعودية ستتحمل أعباء ونفقات الجيش المصري وأن على بقية دول الخليج أن تقوم بتأمين لقمة العيش للشعب المصري وإلا فالويل والثبور والإرهاب المصري قادم صوب تلك الدول. مستقبل قاتم مقبل نحو المنطقة العربية بأكملها وكل هذا بسبب تلك الثورات العربية المزيفة والتي جعلت من حال اللسان العربي يقول يا ما أحلى زمن مبارك والقذافي و ... !!!!!!
 

  

نافز علوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/16



كتابة تعليق لموضوع : لله يا محسنين لله...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نضال الفطافطة
صفحة الكاتب :
  نضال الفطافطة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لجنة العلاقات الخارجية تكشف عن مبادرة شعبية لدعم الشعب السوري  : مكتب د . همام حمودي

 وزيرة الصحة والبيئة تبارك لشعبنا فرحة العيد وفرحة الانتصارات الظافرة  : وزارة الصحة

 هل يوجد في الفلسفة نصّ أصلي؟  : ادريس هاني

 اعلان اعتزال ميسي واعلان الحداد .. الهدف واحد !!!؟ .. اللهم اتي صائم  : صادق درباش الخميس

 مسيرة الاصلاح الاقتصادي في العراق لدعم الحكومة القادمة ..... ( 3 )  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 منظمة بعثيون بلا حدود  : عبد الناصر جبار الناصري

 الإصلاح تحت رماد الفساد والأحزاب  : عدنان السريح

 الملكية العامة والخاصة لوسائل الاعلام وتأثيرتها على حرية الصحافة( الجزء السابع )  : محمود الوندي

 أي دور لـ"الخط الساخن" بين روسيا وإسرائيل في اغتيال القنطار؟

 إعلام عمليات بغداد: تحرير مختطفة، واعتقال أربعة متهمين في مناطق مختلفة من بغداد.

 فاطمة الزهراء, تم الأرسال.. ولم يتم الاستلام !!  : علي دجن

  مصدر: العبادي سيقدم حكومته الى البرلمان الأثنين المقبل

 المالكي يحمل السعودية والجامعة العربية مسؤولية اراقة الدماء في سوريا

 شيعة رايتس ووتش: ناشطة شيعية تواجه حكم الإعدام في السعودية  : شيعة رايتش ووتش

 وزارة الهجرة توزع ( 650 ) سلة اغاثية للنازحين اثر الفيضانات في ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net