صفحة الكاتب : نافز علوان

لله يا محسنين لله...
نافز علوان

يا أخي ليس هناك ما يشجع على الكتابة. ثورات عربية مزيفة وثوار عرب مزيفون. ونتاج هذه الثورات وهؤلاء الثوار بالطبع مزيف ولا يمت للحقيقة بصلة.
 
دعونا نبدأ بمصر. حالة التطبيل والتزمير للرئيس السيسي ما أشبهها بحالة التطبيل والتزمير التي كانت تحف بالرئيس السابق حسني مبارك بل أحياناً نجد أن المسألة وحال هذا التطبيل والتزمير تجاوز حتى ما كان في عهد مبارك. ولو كان هناك ناصح حقيقي للرئيس السيسي لأشار عليه بحبس وسجن كل صحفي أو صحيفة أو صاحب برنامج في أي محطة إعلامية تمارس هذا لنفاق العلني للرئيس السيسي، هذا إذا كان الرئيس السيسي يريد أن يكون الرئيس الأسطورة لجمهورية مصر العربية والنموذج المثالي الحق لمنصب الرئيس لهذا البلد العريق.   الحالة اليوم على الأرض في مصر هي نسخة طبق الأصل عما كان الوضع عليه في العهد السابق. بل أن المطلعين على الأمور يقولون ويؤكدون على أن الأحوال في عهد مبارك كانت أفض ل بكثير مما هي عليه اليوم وأن الأوضاع تسير من سيئ إلى أسواء. وجدنا أن تحت شعار مساندة وتأييد الرئيس السيسي تم تزييف وإخفاء حقائق مميتة عن الشعب المصري وآخرها الفوسفات الذي تم إغراقه في نهر النيل والذي لو حدث في أي دولة في العالم لديها أدنى إحساس بالمسؤولية لمنعت الناس من شرب مياه هذا النهر أولاً ولقامت بإعلان حقيقة فداحة وخطورة هذا الحادث والذي سيتسبب في تسميم الشعب المصري لعشرات السنين القادمة إذا ما لم تتم معالجة مياه نهر النيل وبشكل سريع وهو أمر مكلف ومرهق لأي ميزانية مصرية حالية أو مستقبلية. هذا الكذب العلني على الشعب أكاد اجزم أن حتى العهد السابق ونعني هنا عهد مبارك حيث أن عهد الرئيس مرسي لا نجد له خانة في التاريخ المصري يستحق هذا العهد أن ينطوي تحته، المهم، هناك ما يجعلنا نجزم على أن حادث كهذا لو وقع في عهد مبارك لكان هناك اجراء أكثر صرامة وحزماً تجاه هذا الحادث ولتم التعامل مع هذا التلوث الكارثي لمياه نهر النيل بشكل واضح وأكثر صراحة مما هو عليه حال التعامل مع هذا الأمر الخطير اليوم ومعالجة هذا الأمر، وذلك لأن في بعض الأمور لابد من ديكتاتورية مؤقتة تقوم بإصلاح ما قد هدم البعض.
 
الحالة الاقتصادية في مصر منهارة تماماً، الاستثمار الأجنبي معدوم والسياحة في مصر مشلولة بالكامل وعلى الرغم من ذلك فإنهم في مصر يتعاملون مع هذا الواقع على طريقة الرئيس اوباما عندما أوعزوا إليه انه لو خرج الرئيس على الناس وقال لهم أن الاقتصاد الأمريكي في تحسن فإن مجرد الإشاعة بالتحسن هذه ستقنع الناس بأن هناك تحسن حقيقي فترتفع معنويات الشعب ويرتفع معها الاقتصاد الأمريكي. هراء وكذب ولسرعان ما صفق هذا الهراء والكذب الرئيس أوباما على وجهه وأمام المجتمع الأمريكي عند أول إحصاء عن الحالة الاقتصادية المتدهورة للبلاد. هكذا أيضاً تتعامل مصر للأسف الشديد مع الوضع الحرج للاقتصاد المصري وتتصدى لهذا الوضع بممارسة الكذب العلني على الشعب المصري والذي هو كل ما عليه أن يفعله هو أن يخرج إلى الشارع المصري وإلى الأسواق المصرية والى طوابير العاطلين عن العمل وارتفاع نسبة الجرائم والتي لم تشهدها أي حقبة سياسية في تاريخ مصر، كل ما على المواطن المصري هو أن يخرج من باب بيته ليكتشف مدى وفداحة الكذب الذي تمارسه عليه الحكومة المصرية اليوم.
 
تقارير الدول المانحة لمصر تقول أن نسبة الاستثمارات الجديدة في مصر هي اقل من فاصلة خمسة بالمائة يعني نصف بالمئة حالات الإشغال في الفنادق السياحية وغير السياحية لا تتجاوز الخمسة بالماءة على الرغم من الدعايات المستميتة والتي تطلقها وسائل الإعلام مستهدفة السواح الخليجيين بالذات إلا أن مردود هذه الحملات الدعائية لتشجيع السياحة في مصر هو صفر وذلك بسبب الخوف الذي أصبح مترسخاً في أذهان السواح من الإرهاب وفشل الحكومة المصرية الكامل في منع حدوثه على أراضيها وكذلك الغلاء والمبالغة في الأسعار حيث أصبحت فاتورة المطاعم على سبيل المثال تضاهي مثيلاتها في الدول الأوربية وكذلك أسعار الغرف في الفنادق مما أعطى دافعاً جديداً للسائح أن يجد أماكن لا تتساوى في الأسعار مع الدولة التي جاء منها فوجدوا أن في تركيا والهند ودول اقصى آسيا أماكن سياحية لا يمكن للسياحة المصرية على حالها اليوم أن تنافس تلك الدول لا في الأسعار ولا في الأجواء الأمنية التي توفرها تلك الدول للسائحين لديها.
 
ربما نركز اليوم على مصر بالتحديد وعلى أوضاعها، وذلك لما لمصر من موقع حساس وما يعكسه الوضع المصري على جميع الدول العربية. المملكة العربية السعودية لن تستطيع تحمل أعباء ومصاريف الجيش المصري لأكثر من عام مالي قادم وتؤكد المؤشرات أن التوجه السعودي اليوم وتحديداً بعد أعباء حربها مع اليمن لن تمكنها ولن تمكن بقية الدول الخليجية من مواصلة الدعم لجمهورية مصر بهذا الشكل ولأكثر من عام مالي قادم في أقصى الحدود وكذلك لأن مصر اليوم هي عبارة عن محرقة للأموال ومهما ألقيت فيها من دعم مادي إلا أن الفساد ودمار التركيبة الاقتصادية الحالية لجمهورية مصر والإرهاب المستشري والمنتشر على الأراضي المصرية يؤكد للداعمين لمصر عبثية هذا الدعم وأن مصر ستكون حملاً ثقيلاً لن تستطيع حمله لا دول الخليج ولا الدول الأوربية ما لم يكن هناك وسيلة لجمهورية مصر أن تنهض من تحت أنقاضها بسبل وطرق ذاتية تعيد ثقة العالم وتعيد لجمهورية مصر مكانتها المتعافية والتي بكل أسف نقول أنها كانت عليه في عهد مبارك شاء من شاء أن يصدق هذه الحقيقة أم ابى إلا أن الخط الاقتصادي في عهد مبارك كان في صعود وأن التعامل مع الإرهاب في مصر كان أشد صرامة وثبوتاً وأن الشارع المصري كان منضبطاً وأكثر أمناً.
 
أصبح العالم اليوم ينظر الى مصر على أنها دولة اتكالية تعيش من رغيف الآخرين، حتى أنك تجد بعض الإعلام المصري يهدد العالم قائلاً إذا توقف الدعم العالمي المادي لمصر فإن مصر ستكون المصدر الأول للإرهاب ومنبعه المنقطع النظير. اخذ العالم يلمس هذه النبرة التهديدية عندما تبنت السياسة المصرية الحالية وأقلمت أوضاعها على ان دولة كالمملكة العربية السعودية ستتحمل أعباء ونفقات الجيش المصري وأن على بقية دول الخليج أن تقوم بتأمين لقمة العيش للشعب المصري وإلا فالويل والثبور والإرهاب المصري قادم صوب تلك الدول. مستقبل قاتم مقبل نحو المنطقة العربية بأكملها وكل هذا بسبب تلك الثورات العربية المزيفة والتي جعلت من حال اللسان العربي يقول يا ما أحلى زمن مبارك والقذافي و ... !!!!!!
 

  

نافز علوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/16



كتابة تعليق لموضوع : لله يا محسنين لله...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد جابر محمد
صفحة الكاتب :
  احمد جابر محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فشل مجلس النواب في اختيار مفوضية مستقلة للانتخابات  : ماجد زيدان الربيعي

 امانة الانقاض ..وباب النجار ..وحسنه ملص  : زهير الفتلاوي

 المبادرة بحاجة لتكملة مابدأتم  : رحيم الخالدي

 القائمة العراقية والصراع على قاعدتها الجماهيرية  : حميد العبيدي

 لنا العراء ولكم الخضراء  : هادي جلو مرعي

 التيّار المدني الديمقراطي في العراق .. مواقف انتهازية وصمت مخجل  : اياد السماوي

 تحية إلى شباب \" الفايس بوك \"  : الشيخ محمد قانصو

 امريكا خرجت من الباب ودخلت من الشباك  : حمزه الحلو البيضاني

 قيادة عمليات البصرة تتخذ عدداً من التدابير الأمنية الخاصة بشهر رمضان المبارك  : وزارة الدفاع العراقية

 تحرير منطقة التأميم وبوابة عمليات الانبار وصد هجوم بحمرین ومقتل 71 داعشیا  : شفقنا العراق

 تداعيات إعادة بناء المجتمع الإسلامي  : صالح الطائي

 لمن يهمه الامر...جيوبي..وجيوب الوطن ..  : احمد لعيبي

  مسيحيو البصرة يجتمعون في حرم الحسين (عليه السلام) تأكيدا للوحدة الوطنية وللاْطلاع على المشاريع المهمة  : صفاء السعدي

 المعنى القانوني للاستثمار والمفاهيم المرتبطة به

 توقيفيّة العبادات أم نهج الانفلات  : كريم الانصاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net